التسميات

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

هل الفنانات سعيدات ؟ الحقائق هنا ..
منقول من موقع شبهات وبيان :

سؤال:
يحدث لبس لكثرة الزخم والثرثرة والهالة المحيطة بنجمات التلفيزيون الغربيات فيظن البعض أنهن يعشن في أسعد حياة لما يُرى على الشاشات من مظاهر السعادة والبهجة !! لذا أصبحت بعض الفتيات تحلم بمثل حياتهن وتقلدهن في لباسهن وسلوكهن .. فهل هن فعلا سعيدات ؟

الجواب
إعداد : موقع شبهات وبيان

هناك فرق كبير بين السعادة الحقيقية والسرور أو الفرح العابر . فالسرور أو الفرح العابر هو شعور مؤقت ينتاب الشخص عند حصول عارض مفرح أو شهوة أو لذة معينة ولكنه سطحي مؤقت ينتهي بانتهاء هذه العوارض والشهوات أو اللذات ثم يعود الشخص لحاله الأصلية الدفينة في أعماقه . فالفنانات قد يشعرن بسرور عابر خلال لحظات متعة وشهوات لايلبث أن ينتهي فتعود إلى حالها الأصلية وما تعانيه من حزن وغم وهم .

تعاني من حزن على ماضيها وما تعرضت له من إنحراف وتفكك أسري وفراق لوالديها وأسرتها وجميع الإخفاقات وتجارب الحب الفاشلة مع مخادعين أوهموها بحبهم الصادق وما لبثوا أن تركوها محطمة النفس والمشاعر بعد ان قضوا حاجتهم منها.

وتعاني من غم لحاضرها وما تعانيه من ومضايقات وتحرش واستغلال جنسي من زملائها ومن المدراء والمنتجين.

وتعاني من هم التفكير والشك والحيرة بخصوص مستقبل حياتها واستقرارها وعلاقتها العاطفية . تتوق إلى حياة مستقرة وتكوين أسرة وإنجاب أبناء ولكن مع من ؟ وهي قد فقدت الثقة بالرجال فكل واحد منهم أكذب وأمكر من الآخر يقسم لها أنه لا ولن يحب غيرها ثم تراه في الغد قد خانها مع أخرى

ولكن الإعلام الغربي الخبيث يظهر للناس لحظات الفرح والمتعة فقط من حياة الفنانات والمرأة الغربية بشكل عام ويهمل الأوقات البئيسة الأخرى الأشد طولا والأعمق إحساساً وأثرا .

نحن لا نرى بيوتهن وما فيها من عنف أسري وتفكك وخيانات ولا ندخل المستشفيات لنرى ضحايا الامراض الجنسية وضحايا العنف الأسري وقتل أبناء الزنا بالإجهاض ولا ندخل اماكن العمل المغلقة لنرى الابتزاز والتحرش .
-----------

هل من ينتحر سعيد ??!!!

لا شك أن من انتحر لم يكن سعيدا بل كان في أقصى درجات التعاسة والاكتئاب والحديث يطول عمن لجأن إلى الانتحار من فنانات الغرب وغيرهم ليضعن حدا لحياتهن البئيسة

وهذه قائمة ببعض الفنانات اللاتي فضلن الموت على الحياة فقتلن أنفسهن، رغم ماحققنه من شهرة وأموال:

مارلين مونرو Marilyn Monroe
أسطورة السينما الأمريكية والتي توفيت منتحرة بجرعة زائدة من الدواء وعمرها 36 عاما . ووجدت رسالة كتبتها قبل وفاتها بعامين تبين مقدار المرارة التي كانت تشعر بها .. وكان مما كتبته :
" مللت من استغلال الناس لجسدي، أريد أن أصبح أنثى لها احترامها وأجلس في البيت وأحتسي الشاي مع عائلتي ، أريد أن أكون أم لا أكثر " !!!..

ماري بيرقمن Mary Kay Bergman
ممثلة شهيرة انتحرت عام 1999 بعد معاناة طويلة من الإكتئاب

Margaux Hemingway
عارضة أزياء وممثلة أمريكية شهيرة انتحرت عام 1996 وعمرها 42 عاما

ديبرا لاكي Deborah Laake
صحفية وكاتبة عانت من الإكتئاب ثم انتحرت عام 2000

مادلينا مانول Mădălina Manole
مغنية وممثلة رومانية شهيرة انتحرت عام 2010 وحضر جنازتها 40000 شخص ورفضت الكنيسة إكمال مراسم جنازتها لأنها ماتت منتحرة

سيلفيا بلاث Sylvia Plath
شاعرة وروائية أمريكية ماتت منتحرة بعد معاناة من الإكتئاب

مروسلافا سترن Miroslava Stern
ممثلة شهيرة انتحرت بعد أن تركها حبيبها وتزوج بإمرأة أخرى

لي توبلر Li Tobler
ممثلة سويسرية ماتت منتحرة وعمرها 27 عاما

يوكيكو أوكادا Yukiko Okada
نجمة الغناء اليابانية في الثمانينات من القرن العشرين، ولا زالت مشهورة على الرغم من وفاتها قبل 25 سنة. قتلت نفسها وكان عمرها 18 عاما

داليدا
فنانة ومغنية مصرية فازت في مسابقة ملكة جمال مصر سنة 1954 توفيت سنة 1987منتحرة بجرعة زائدة من الاقراص المهدئة،بعد أن تركت رسالة تحمل " سامحوني الحياة لم تعد تحتمل ".

الدكتورة درية شفيق
من دعاة تحرير المرأة في مصر ألقت بنفسها من شقتها.

أروى صالح
كاتبة وروائية مصرية كانت من أعلام الحركة الطلابية في أوائل السبعينيات في جامعات مصر. قدمت كتابات في عدد من الصحف والمجلات الشهيرة، ضاقت بالحياة وألقت بنفسها من الطابق العاشر في صيف 1997.

داني بسترس
ممثلة وراقصة استعراضية لبنانية. ماتت منتحرة باطلاق رصاصة على الرأس عام 1998

هل من يريد ينتحر سعيد ؟؟!!...

------------

هيفاء وهبي
كَذَبَ من قال إن الأضواء التقدم والسعادة والنجومية والفن .. إنه الشقاء والعذاب والعقد النفسية والكدك والمهانة والكساد في سوق الرذلية والإستعباد . هاهي الفنانة هيفاء وهبي في لقاء معها على إحدى القنوات ,أجهشت هيفاء بالبكاء عندما أهداها برنامج أبشر فقرة غنائية بصوت ثلاث فنانات شهيرات انتهت حياتهن بالانتحار، وهن: سعاد حسني، ومارلين مونرو، وداليدا. وقالت وهبي إنها في بعض اللحظات تخشى هذه النهاية؛ لأن حياتها تشبه إلى حد بعيد الفنانات الثلاث، وغيرهن.
المصدر : لم يتم وضع الرابط لمحاذير اللباس الشرعية والتبرج والعري السافر !!
---------

اضطهاد الفنانات !!!
- يعاملون الحشرات أفضل من الفنانات - في أمريكا !!

نشرت جريدة لوس آنجليس تايمز الأمريكية المعروفة تقريراً يقارن معاملة الحشرات ومعاملة بعض الفنانات في أمريكا هناك وإليكم ترجمة لأجزاء من التقرير:

خلال إنتاج (أحد الأفلام) كان هناك موظفون يتأكدون من أن مجموعة من الصراصير قد تمت رعايتهم بشكل جيد بحيث يكون من يتعامل معهم مرخصا له ويتبع القوانين الحكومية المانعة للعنف والتي وضعت لحماية الحشرات إذ لابد من إطعامهم في وقت محدد وأن يعملوا (الصراصير) لبضع ساعات كل يوم وأن لا يتعرضوا لأذى.

وفي نفس الوقت في استوديوهات (أخرى) عشرات الممثلين والممثلات الذين يعملون لساعات طويلة وفي الغالب دون توقف للطعام وفي كثير من الأحيان يعملون دون وجود حمامات نظيفة وبدون صابون أو ماء او مناديل. والأهم من هذا كله تعرضهم لعدد من الأمراض المعدية وأحيانا الأمراض القاتلة! هؤلاء يعملون في الأفلام الإباحية الجنسية (والتي يسمح بها القانون تماما في كاليفورنيا ) ويحقق منتجو الأفلام من ورائها مليارات الدولارات سنويا. وليس هناك اهتمام بوقاية هؤلاء صحيا فالناس يعتبرونهم مثل الأشياء التي تستخدم وترمى (disposable)!

الممثلة (Anne Marie Ballowe) كانت إحدى ممثلات الإباحية وتبين السجلات القانونية والطبية أنها تركت العمل عام 1998 وقد أصيبت بالكلاميديا ، وأصيبت بـ " Cytomegalovirus " الذي يمكن أن يصيبها بالعمى، والتهاب الكبد الوبائي الذي أتلف كبدها؛ وفيروس نقص المناعة الذي يمكن أن يسبب الإيدز وربما موتها. وخلال إنتاج أحد الأفلام مارس الفاحشة معها 25 رجلا. وكانت هذه الممثلة (قبل أن تبدأ العمل في الأفلام الإباحية) تعرضت للاغتصاب في سن السادسة عشرة من قبل زملاء مدرستها.
المصدر:لوس آنجليس تايمز
http://articles.latimes.com/2003/jan...gazine/tm-porn

ظاهرة التحرش الجنسي بالفنانات تكتسح الوسط الفني بالمغرب

العربية نت:
فجرت فنانات وممثلات مغربيات قبل أيام قنبلة مدوية حين كشفن عن تفاقم انتهاكات التحرش الجنسي ضدهن من قبل بعض المخرجين السينمائيين والممثلين والتقنيين، والتي تأتي على شكل ابتزاز يتمثل في المعادلة التالية: "إذا رغبتِ في لعب دور هام في الفيلم أو المسلسل، يجب أن أتمتع بأنوثتك أولا". وأكدت الفنانات استفحال هذه الظاهرة بالوسط الفني المغربي. وهو ما اعتبره ناقد فني مغربي استرقاقا جنسيا وحالة مَرضية مُعممة على نحو خطير في الوسط الفني بالمغرب وخارجه أيضا.

القبول بالتحرش طريق النجومية
وقد تحدثت ممثلات مغربيات قبل أيام لصحيفة "المشعل" الأسبوعية عن حالات تحرش جنسي تعرضن لها، غير أنهن صددن المتحرشين من العاملين بالوسط الفني، ومنهن الفنانة المغربية "أمينة بوسيف" التي قالت إنها "تعرضت للتحرش الجنسي أكثر من مرة، ومورست عليها ضغوطات كثيرة، لكنها قاومت تلك النزوات. فقد حاول أحد المخرجين التحرش بها جنسيا في غرفته الخاصة، وهددها أمام الممثلين، ثم بصق على وجهها لما رفضت الخضوع لرغباته الجنسية المريضة".

واعترفت ممثلة أخرى للمشعل بأن "الممثلات اللائي ترفضن الخضوع لتلك النزوات، يواجهن العرض البطيء في الساحة الفنية، بينما تمر الأخريات في لمح البصر في اتجاه النجومية والشهرة، ليس لأنهن مبدعات لكنهن قبلن بالتحرش الجنسي وخضعن له".

ويعتبر اسماعيل بوقاسم، المحرر الفني والثقافي بجريدة المشعل، في حديث مع العربية. نت أن "التحرش الجنسي بالفنانات المغربيات ظاهرة اكتسحت الجسم الفني المغربي بشكل ملفت للنظر، ولازالت في تنام متواصل، خاصة أن الخطوط الحمراء المحيطة بها شجعت ممارسيها من صيادي الفرص على تكثيف أنشطتهم، مما يدعو في المقابل إلى التصدي لها بما تستحقه من جرأة، وبما يحد من تناميها بين ظهراني الأسرة الفنية المغربية.
العربية نت:
http://www.alarabiya.net/save_print....&cont_id=41997
---------------------

توبة الفنانات

1 / هالة فؤاد ( ممثلة سابقة ):
(أرى أنني ارتكبت معصية وخطأ كبيراً في حق ربي وديني، وعلى هذا الأساس أتمنى أن يغفر الله لي ويسامحني)
هذا ما قالته الممثلة (سابقاً) هالة فؤاد بعد توبتها واعتزالها الفن، وارتدائها الحجاب، وإعلانها التفرغ التام لرعاية زوجها وأولادها وبيتها وختمت حديثها بــ (هالة فؤاد الممثلة توفيت إلى غير رجعة، وهالة فؤاد الموجودة حالياً لا علاقة لها بالإنسانة التي رحلت عن دنيانا).
ذكرتها مجلة (كل الناس)، العدد/85، والكواكب، العدد/2056. – نقلا عن كتاب (العائدون الى الله للكاتب محمد بن عبد العزيز المسند)


2/ فابيان أشهر عارضة أزياء فرنسية :
(لولا فضل الله عليّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ)
ذكرت في قصتها ,أنها كانت تتمنى أن تكون ممرضة , لكن حين لفت ظاهرها الأنظار وحرضها أهلها على الدخول لعالم الفن وشقت طريقها إليه والذي كان سهلاً عليها !!
تقول : 
(وكان الطريق أمامي سهلاً -أو هكذا بدا لي-، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها.ولكن كان الثمن غالياُ.. فكان يجب عليّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي، وكان شرط النجاح وتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه، وأفقد ذكائي، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي، وإيقاعات الموسيقى، كما كان عليّ أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر... لا أكره.. لا أحب... لا أرفض أي شيء إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول..فقد تعلمتُ كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس، فكنتُ بذلك، بل كلما تألّقت العارضة في تجردها منبشيريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد ..أما إذا خالفت أيّاً من تعاليم الأزياء فتُعرِّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضاً.[وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء, لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ -إلا من الهواء والقسوة- بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيّا واحترامهم لما أرتديه)!!
ورغم كل الإغراءات لتعود للمستنقع تأبى بثبات فوصل الأمر الى الأذى والمضايقة , لكنها ثبتت بفضل الله ومنته
جريدة المسلمون العدد 238 نقلا عن كتاب ( عائدون الى الله ) لمحمد عبد العزيز المسند .


3/شمس البارودي :
تقول عن حياتها الفنية السابقة والتي ذكرت أن الأدوار التي كانت تعرض عليها تركز على جمالها الذي وهبها الله إياه.
تقول
(كنت أشعر أن هناك انفصاماً بين شخصيتي الحقيقية والوضع الذي أنا فيه.. وكنت أجلس أفكر في أعمالي السينمائية التي يراها الجمهور.. ولم أكن أشعر أنها تعبّر عني، وأنها أمر مصطنع، كنت أحسّ أنني أخرج من جلدي.)وقالت: (أتمنى لو تمحى من حياتي ولو عدت إلى الوراء لما تمنيت أبداً أن أكون من الوسط الفني!! كنت أتمنى أن أكون مسلمة ملتزمة لأن ذلك هو الحق والله –تعالى- يقول: (وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليَعبدون)
وكانت نقطة تحولها حين أداء العمرة في بيت الله الحرام , ورغم الإغراءات والأذى ثبتت بتثبيت الله لها .
من كتابها (رحلتي من الظلمات إلى النور) من ص 16-29. نقلا عن كتاب ( العائدون الى الله ) لمحمد عبد العزيز المسند.


4/ هناء ثروت :
ذكرت قصة توبتها بعد أن ذكَّرتها بصفحاتها أبنتها وهي تردد أبيات أحمد شوقي :
خدعوها بقولهم حسناء *** والغواني لا يغرهن الثناء .
تقول :
(لا أدري لماذا أخذت ابنتي في تكرار هذا البيت، لعله أعجبها.. وأخذتُ أردده معها، وقد انفجرتْ مدامعي تأثراً وانفعالاً.نعم، لقد مُورستْ عليّ عمليات خداع، نصبتها أكثر من جهة..
وذكرت :
(كنت قطعة من الشقاء والألم، فقد عرفتُ وعشت كل ما يحمل قاموس البئوس والمعاناة من معانٍ وأحداث) .
وكانت الهداية فتقول :
(المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا -بعد زيارتنا للأراضي المقدسة-عن تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب، وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي الطاهرة -بيتي المؤمن- لرعاية زوجي وأولادي طبقاً لتعاليم الله ورسوله).

مجلة الأمة/ العدد62/ بعنوان: مهاجرة إلى الله. وقد نشرت هذه القصة أيضاً باختصار في مجلة لبنانية، وقد قامت هذه المجلة بنشر صور هذه الممثلة قبل الحجاب وبعده!!! نقلا عن كتاب ( العائدون الى الله ) لمحمد عبد العزيز المسند.


5/ هالة الصافي ( راقصة سابقة ) :
قالت: بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معها:
(في أحد الأيام كنت أؤدي رقصة في أحد فنادق القاهرة المشهورة، شعرت وأنا أرقص بأنني عبارة عن جثة،، دمية تتحرك بلا معنى، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية، أرقص أمام الرجال ووسط الكؤوس, تركت المكان، وأسرعت وأنا أبكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي) .
وكان لها مع التوبة موعد وتختتم قصتها المؤثرة قائلة:
(قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان، لا أعرف سوى اللهو الرقص، كنت أعيش حياة كريهة حقيرة، كنت دائماً عصبية، والآن أشعر أنني مولودة جديدة، أشعر أنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني، يد الله سبحانه وتعالى ,هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها، أما أنا فاسمي سهير عابدين، أم كريم، ربة بيت، أعيش مع ابني وزوجي، ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيداً عن خالقي الذي أعطاني كل شيء.إنني الآن مولودة جديدة، أشعر بالراحلة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقي، بالرغم من الثراء والسهر واللهو).
المجلة العربية: العدد 140 نقلا عن كتاب ( العائدون الى الله ) لمحمد عبد العزيز المسند.


5/ سهير البابلي ( ممثلة سابقة ) :
اعتزلت الفن و في مقابلة لها في لقاء تلفزيوني بقناة إقرأ وصفت حالها قبل التوبة والإعتزال بالقلق والإضطراب في هل قبل العمل الفني أم لا فلانة تظهر أفضل مني , فلان تقبض مال أكثر ... وهكذا , وذكرت مدى سعادتها بعد التوبة وأنها لا تطمح للجنة فقط بل للفردوس الأعلى !!
المصدر: لم يتم وضع الرابط لأن النساء حاسرات الوجوه .


6-شادية
ابرز المعتزلات والتي لقبت " بمعبودة الجماهير " - أعوذ بالله - واشتهرت " بالدلوعة " وتربعت على عرش السينما المصرية لسنوات طويلة اختارت بعدها أن تبتعد عن الأضواء بقناعة ورضا نفس ,إنها الفنانة المعتزلة ، وكان لعربيات معها هذا الحوار . وحين سؤلت عن حياتها قبل وبعد اللإعتزال قالت :
"كنت قبل الاعتزال أعيش في طاحونة يومية، فيومي بين الاستوديوهات والتصوير وتسجيل الأغاني… وكنت أستيقظ حوالي الساعة الحادية عشر ظهراً وأظل طوال اليوم بين الاستوديوهات و البروفات وأعود إلى منزلي في منتصف أو بعد منتصف الليل .... أما بعد الاعتزال أقضي يومي بصورة أفضل فأستيقظ مبكراً مع آذان الفجر الذي أنعم الله عليَ بصلاته حاضراً ثم أقرأ آيات من الذكر الحكيم وأقوم بترتيب أموري و منزلي وأطمئن على أطفالي الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى لي وهم الأطفال الأيتام الذين يعيشون في الدار المخصصة لهم ، ثم أواظب على حضور الدروس الدينية التي تفيدني في تعلم شئون ديني وهي دروس لبعض الأئمة الكبار".
http://www.ozkorallah.net/subject.as...=68&sub_id=518


7/ موناليزا ( مسيحية وفنانة معتزلة : تابت وأسلمت ):
في لقاء معها على قناة اقرأ , بينت أن فكرة التثليث ليست منطقية ولا يقبلها العقل , فدخلت الإسلام وتركت المسيحية وكل ما يرفضه عقل المسلم الشريف ومنه الفن والتمثيل بفضل الله.
المصدر : لم نضع الرابط لوجود سافرات.


حلا شيحة : ( فنانة تائبة )
ممثلة مصرية شهيرة أعلنت اعتزالها الفن وارتدت النقاب . تقول انها شعرت عند ارتداء النقاب بالعزة وبأنها كالملكة .لنسمع القصة منها:
http://www.youtube.com/embed/jPJbeD2T8iE