التسميات

السبت، 20 أبريل، 2013

مناظرة مع منكر للسنة بعنوان : حجية السنة ..
الجزء 4 ..

جرت هذه المناظرة في جروب (نقاش فكري) على الفيسبوك ..
وقد انتهت بانسحاب منكر السنة بعد غياب أسبوع عن الرد على أسئلتي .. ولله الحمد ..!
---------

27...
جيد تدخل إدارة المناظرة مشكورين .. وللعلم فقط : الذي يعرف أن ما معه هو الحق : لا (((((يخاف))))) ولا (((((يتردد))))) ولا (((((يتأخر))))) عن عرضه وبيانه إذا طلب منه .. اللهم إن كان على يقين بسفاهة ما عنده وأنه لا يزيد منهجه إلا انكشافا أمام الفطر والعقول السليمة ... ولله الحمد والمنة .. وصدق القائل : الحق أبلج .. والباطل لجلج .. وأعود لاستكمال الردود على كلام الأستاذ عبد الله ### يقول """ 1 أنا سألتك بادئ الأمر لماذا نلتزم بما صححه البخاري فقلت أن ذلك لأننا علينا أن نتبع الرسول فما علاقة اتباع الرسول بتصديق البخاري؟ """ أقول -والتكرار يعلم الشطار - : لأن المسلم الناظر في كتاب الله تعالى يجد الكثير من الآيات المجملات والعمومية التي يجب أن يكون لها تفصيل وتخصيص .. وآيات أخرى عن مواقف وأشياء للنبي تحتاج لشرح إلخ .. فنعم القرآن فيه تبيان - وليس بيان - لكل شيء بمعنى : فيه أصل كل شيء يمكن السؤال عنه : فيرشد السائل إلى أين يجد إجابته .. منها ما فصله القرآن .. ومنها ما أخبر به الله تعالى إلى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سوف يعلمنا تفاصيله وشرحه وبيانه .. فلما يجد المسلم ذلك : يتتبع كل ما يستطيع الوصول إليه من أفعال وأقوال وتقريرات النبي .. فأما الصحابة : فاختلطوا بالنبي مباشرة .. ثم نقلوا عنه للتابعين .. ثم نقل عنه التابعين إلى تابعي التابعين .. وكل ذلك ينشرون سنته ((شفاهة)) و((تدوينا)) بين الناس : إلى أن يأتي من علماء الحديث من أوقفه الله تعالى لحماية هذه النقولات من عبث العابثين وكذب الكاذبين عن النبي مع ظهور الفتن والفرق الضالة : فيجمعون هذه السنة ويصنفونها : مسانيد وصحاح إلخ .. ومن أصح الصحاح التي كتبت : هو صحيح البخاري .. فيه مختصر أحوال النبي وسنته التي يحتاجها المسلم : جمعها البخاري رحمه الله ورتبها ترتيبا فقهيا بأبواب .. وقد أشاد العلماء بطريقته في ترتيب أبوابه وتقاسيمها لأنها دلت على فقه كبير منه وفهم رحمه الله : وليس مجرد تجميع والسلام .. ومن هنا نعرف علاقة اتباع النبي : بالأخذ بصحيح البخاري : وغير صحيح البخاري من كتب الحديث - وتمتاز كتب الحديث عن أي كتاب في السيرة أو التاريخ أو التفسير : بذكر الأسانيد المتصلة لكل نقل أو رواية مما يسهل الحكم عليها من الصحة والضعف - .. فعلى ذلك البخاري : ليس إلا واحدا من الكتب الستة الشهيرة : صحيحي البخاري ومسلم .. وسنن كل من أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .. وهو واحد من الكتب التسعة الشهيرة : إذا أضفنا إلى هؤلاء الستة : موطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي .. وهو واحد من عشرات كتب الأحاديث من المسانيد وغيرها ... فأما الذي لا يعرف من كتب أهل السنة إلا اسم البعبع ((البخاري)) فقط : فحق له أن يقول عدس .. حتى أن الكثير من منكري السنة تجده يأتيك بحديث ضعيف أو موضوع ويقول لك : هذا الحديث يرويه البخاريون : أو البخاري : أو حتى الخاري : والمسكين لا يدري أن الحديث الذي جاء به أصلا : لا وجود له في كتب الحديث الستة !!.. ولا حتى التسعة !!.. ولا أكثر من ذلك ولا أقل !!!.. ولكن : قاتل الله الجهل مع الغرور ... وتجدون أمثلة على ذلك في مقال لي للرد على أحمد صبحي منصور : البخاريون والقرآنيون .. والمقال على مدونتي .. ستجدون كيف يستخف كبراء القوم بعقول العوام وقرائهم أيما استخفاف ... وحق لهم ذلك : " فاستخف قومه : فأطاعوه " .. يتبع
-----------

28...
ويقول الأستاذ عبد الله ### """ ثم ماهو تعريفك للاتباع إن لم يكن اتباع المنهج ولا التقليد؟ """ أقول : هذا السؤال توجهه لنفسك أنت !!.. فأنت الذي نفيت أن يكون اتباع المنهج : شاملا لتقليد الأفعال والسلوك والحركات !!!!.. فكانت تلك القولة - ولا زالت - : واحدة من عشرات العجائب والغرائب اللغوية التي أتحفتنا بها أستاذ عبد الله .. فالمنهج يشمل الباطن والظاهر .. المعتقد والأفعال الدالة عليه : المترجمة له .. ولا يستقيم الفصل بين كل ذلك إلا في الأحلام .. ويقول ### """ أما بالنسبة لكون الرسول أسوة فأقول ألا يكفي أن نأتسي به بما جائنا عنه في القرآن مثل "وإنك لعلى خلق عظيم" والأخلاق العظيمة معلومة للعقلاء ومثل "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ومثل "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" وغير ذلك مما رضيه الله من فعله المذكور في القرآن؟ """ أقول : نعم لا يكفي .. لأن إرشاد الله تعالى إلى عموميات عظيم أخلاق النبي : يحتاج لتفصيل وإلا : فكل الناس يدعي أن أخلاقه عظيمه !!.. حتى الملاحدة : يدعون أن أخلاقهم عظيمة !!!.. وكذا النصارى والبوذيون والهندوس إلخ !!!.. بل وحتى من الفرق الإسلامية الضالة نفسها من يدعي لنفسه عظيم الأخلاق وأنها من القرآن : وهو غير ذلك !!!.. فهذا أحمد صبحي منصور كمثال : يبيح مشاهدة الزوج وزوجته للأفلام الجنسية : إذا كان لاكتساب الاستثارة على الجماع !!!.. أقول : وأين حق الله تعالى ((في القرآن)) من غض البصر ؟!!.. وأي أخلاق هذه والمسلم يرى امرأة عارية وعوراتها وفي هذه الأوضاع ؟؟!!.. وأي مسلمة هذه التي ترى رجالا عاريين وفي هذه الأوضاع ؟؟!!.. بل ولن أذهب لبعيد - فلي باع مع القرآنينن ولي رسائل بيني وبينهم من سنوات لم أنشرها بعد لضيق الوقت وانشغالي بمنتدى التوحيد ومكافحة الإلحاد - أقول : لن نذهب لبعيد .. فهناك من المسلمين من يدعي قدوته بالنبي العظيم الأخلاق وما جاء في القرآن من أداب : ثم هو يسمح لنفسه (((استثناء ًغير مبرر)) : أن يتنابذ بالألقاب !!.. ذلك الخلق الذميم الذي نهى عنه القرآن : " ولا تنابذوا بالألقاب " !!.. فيأتي للإمام البخاري المفترى عليه (واسمه : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري : نسبة إلى بلدته بخارى) : فيقول الخاري !!.. والذي لو قرأوا سيرته فقط وورعه واحترام العلماء له وحسن أخلاقه : لاستحوا .. ولعرفوا مدى السفه الذي يفعلونه في أنفسهم عندما ينسفون حسناتهم - إن كان لهم - لتذهب لهذا الإمام الجليل ..! نعم .. القرآن فيه أخلاق عظيمة وواضحة في آيات معلومة .. ولكنها ليست كل الأخلاق الحسنة .. ومنها ما يحتاج لبيان وتفصيل وتوجيه بأمثلة عملية من الحياة .. وذلك لن يتأتى إلا باتباع النبي محمد والبحث عن سنته !!.. ولله دره البخاري وغيره من علماء الحديث : كم أسلم الملايين على القرآن وعلى كتبهم : ورأوا تكامل القرآن والسنة .. وكأنهما الكتاب الأصل : والكتاب الشارح له .. وتعرفوا على نبيهم وهم الذين لم يروه !!.. فأحبوه .. حتى أن هناك من أسلموا فقط : من قراءة سيرته وسنته وأحاديثه التي تم ترجمتها لكل لغة تقريبا مثل القرآن .. ولا عزاء لمنكري السنة وليدي اليوم والليلة  والذين لا أرضا قطعوا : ولا ظهرا أبقوا .. يتبع ...
-------------

29...
ويقول الأستاذ عبد الله في محاولة شهيرة ابتدعها منكري السنة للتنصل من بعض تبعات رسالة النبي محمد نفسه !!!.. ومن بعد ما تنصلوا من سنته (وهي محاولة التفريق بين شخص ومهام الرسول والنبي ومحمد وكأنهما ثلاثة أشخاص منفصلة في الشخصية داخل شخص واحد) يقول### """ ثم هل الأسوة تعني أن كل أفعال محمد صالحة؟ هل يجوز لنا أن نأتسي بالنبي عندما حرم ما أحل الله له يبتغي مرضات أزواجه؟ وما الفرق عندك بين الرسول والنبي؟ هل الرسول هو النبي؟ إذا لماذا فرق الله بينهما؟ ألم تعلم أن الرسول هو المرسل برسالة من الله وبالتالي يكون اتباعه هو اتباع رسالته.. ثم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما روي عنه؟؟ """ أقول : أما التأكد من صحة ما روي عن النبي .. فغير (((عشرات))) الطرق التي ذكرتها لك من قبل : فأزيدك من الشعر بيتا .. وهو شيء لم يفهمه منكرو السنة حتى الآن : حتى صاروا في انتقاداتهم لأبي هريرة والبخاري أضحوكة .. ذلك الشيء هو : أن الحديث الواحد للنبي : قلما لا تجد له أكثر من 3 روايات فأكثر : وذلك من طرق وأسانيد مختلفة وعن رواة مختلفين !!!.. فتجد الحديث الواحد الذي يرويه أبو هريرة مثلا ويستنكره الجهال ويطعنون به في أبي هريرة إلى آخر اسطوانتهم هذه المشروخة : تجد نفس الحديث مروي عن ابن عمر وأنس وعائشة وعلي !!!!.. وهكذا .. بل وذلك من أهم طرق الجمع بين ألفاظ الروايات لبناء فهم أفضل للحديث .. وكذلك أحاديث البخاري .. تجد أغلبها له طرق أخرى بأساند مختلفة .. منها الشامي ومنها المدني ومنها المكي أو البصري أو العراقي إلخ .. وهذا التواتر في كل طبقة من طبقات الحديث : يعرف معه أي (((عاقل))) استحالة تواطؤ أصحابه على الكذب : وبنفس التفاصيل : وهم في بلدان مختلفة !!!!.. بسيطة هذه الطريقة ؟؟.. ضمها أستاذ عبد الله لما سبق .. يتبع ..
----------

30...
وأما بالنسبة لكلامك عن النبي والرسول ومحمد .. فأقول : النبي : هو كل من يوحي إليه الله تعالى بوحي شرعي لاتباع رسالات الله .. ومن هنا يخرج الوحي العادي (الذي هو للإلهام أقرب) من هذا التصنيف .. مثل وحي الله تعالى لأم موسى بقذفه في اليم إذا خافت عليه .. ووحي الله تعالى للنحل أن تتخذ من الجبال بيوتا إلخ .. وأما الرسول : فهو مرحلة متقدمة من النبوة .. إذ أنه لا يوحى إليه فقط .. ولا يتبع رسالات الأسبقين فقط وإنما : هو نفسه يرسله الله تعالى برسالة فيها تشريعات جديدة .. وعلى هذا .. فكل رسول : هو نبي في الأصل .. ولكن : ليس كل نبي هو رسول بالضرورة .. وأما اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم (والذي يحلو لمنكري السنة أن يذكروه مجردا مخالفين بذلك القرآن نفسه كما سأفضحهم به بعد قليل) : فهو الاسم الجامع لمحمد النبي الرسول الإنسان : صلى الله عليه وسلم .. وقبل أن أفند محاولات الأستاذ عبد الله للتلبيس بين وصف النبي والرسول في نفي اتباع النبي لرسالة (سواء رسالته نفسه أو رسالة من قبله) : أقول : أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى : سنة قولية وفعلية وتقريرية .. فأما القولية : فهي أوامره ونواهيه وإخباراته إلخ .. وأماالفعلية : فهي ما فعله من أفعال رآها عليها أصحابه : وإن لم يتكلم فيها بأحاديث .. وذلك لأنها لو كانت حراما أو لا يجوز فعلها : ما كان فعلها رسول الله .. وأما التقريرية : فهي أن يحدث موقف ما أمام النبي : فلا يعترض عليه .. فهذا يسمى تقريرا لذلك الموقف .. لأنه لو كان حراما : لما سكت عن بيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هذا من حيث التصنيف .. وأما من حيث الوحي : فالنبي لا يتكلم في الدين : إلا بوحي .. " لا ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحي يوحى " .. وأما غير ذلك من كلامه صلى الله عليه وسلم الذي (( لا يجزم فيه )) بل يصرح فيه بأنهاجتهاده أو رأيه أو ظنه : فهو موكول فيه إلى بشريته التي قصد أن يظهرها الله تعالى ببعض الأخطاء الاجتهادية للنبي حتى لا يغالي السفهاء فيه كما فعل النصارى بعيسى عليه السلام .. ومن أفضل وأشهر الأمثلة على ذلك : حديث تأبير النخل الشهير .. حيث لما رأى النبي جهد الناس وتعبهم في أخذ طلع النخل المذكر ونقله إلى المؤنث ليلقحه فقال : " ما أظن يغني ذلك شيئا " حيث ظن النبي أن الطرق الطبيعية في نقل اللقاح كافية في كل وقت وجو وعام .. وأما الناس : فظنوا أن ذلك القول من النبي هو وحي وليس مجرد ((ظن)) كما أخبر هو بنفسه !.. فلم يؤبروا النخل من عامهم هذا : فشاص النخل ولم يثمر !!.. فلما علم النبي قال قولته الشهيرة - والتي لا يعرف العلمانيين وأذنابهم وأشباههم غيرها من السنة - " أنتم أعلم بأمر دنياكم " وفي رواية بتفصيل قال : " إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه .. فإني إنما ظننت ظنا !!!.. فلا تؤاخذوني بالظن .. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا : فخذوا به .. فإني لن أكذب على الله عز وجل " ... ومثل ذلك مشورة النبي لأصحابه في غزوة بدر عن مكان الجيش الأمثل .. ومشورتهم في حفر الخندق للأحزاب إلخ .. ومنه في القرآن نفسه : حكم النبي في أشياء : قبل نزول حكم الله فيها من القرآن .. مثل أسارى بدر : وقبول النبي باجتهاده للفدية فيهم : فعاتبه الله أن الأولى كان قتلهم لتصيب الرهبة قلوب الكفار من أولى معارك المسلمين .. وأن الفداء يأتي في مراحل متقدمة بعد ذلك عندما تقوى شوكة المسلمين .. ومثله سماح النبي للمنافقين بالتخلف عن الجهاد وعتاب الله له لأن الله أراد فضحهم وإظهار نفاقهم إذا خرجوا للقتال .. وهكذا كل عتاب من الله للنبي في القرآن : سنجده عن أشياء لم يسبق فيها للنبي وحي .. ومن هنا : يتبين لنا الخلط الذي أراده الأستاذ عبد الله لإيهام القاريء أن ((النبي)) و ((محمد)) : يخطئان .. ولكن ((الرسول)) القرآني : لا يخطيء ! وما درى الأستاذ عبد الله أن وصف النبي نفسه يعني : يوحى إليه !!!.. فهل سيوحي الله إلى النبي بشيء خطأ ؟!!!!.. وأما (محمد) فهو الوصف الجامع لشخصية النبي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. واما تعمد ذكركم لاسمه مجردا هكذا (محمد) كما ابتدعها أحمد صبحي منصور : فهذه أول ما فيها هو (قلة أدب وأخلاق) مع مقام النبي الرسول : لأنها مخالف صريحة لنهي الله تعالى : " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " !!.. فلا يقول أحدنا : " يا محمد " هكذا .. ولكن : إما بكنيته " أبي القاسم " وإما : " رسول الله " أو "نبي الله " أو " الرسول محمد " أو " النبي محمد " أو " رسولنا الكريم " أو " محمد صلى الله عليه وسلم " .. فخسيء من أراد الفصل بين كل ذلك وكأنه انفصام في الشخصية إلى ثلاث !!!.. وفي المداخلة القادمة سأكتب من القرآن نفسه ما يساوي بين النبي والرسول .... ولكن ستتأخر هذه المداخلة بسبب العمل .. يتبع
-----------

31...
أقول والله المستعان .. منشأ اللبس والتدليس عند منكري السنة لمحاولتهم ادعاء (( تفريقا )) ما بين وصف محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن : تارة بنبي : وتارة برسول .. أنهم ردوا كل كلمة لمعناها : ثم ادعوا إلزاما أن محمدا كان يتصرف أحيانا بمقتضى النبوة فقط .. ويتصرف أحيانا بمقتضى الرسالة فقط (أون آند أوف يعني On & Off أقول : وهذا الادعاء والإلزام باطل ... فنعم .. هناك فرق بين النبي والرسول كما بينته في مداخلتي السابقة .. فالنبي أعم من الرسول .. ولكن : كان مقتضى فهم هذا الفرق أن يعلم كل ((عاقل)) أنه بمجرد أن اختار الله تعالى لبشر أن يكون رسول برسالة (كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام : وهم أولو العزم من الرسل) : فذلك الرسول هو ضمنا نبي !.. والاثنان - أي الوصفان - صارا متداخلان : يؤديان نفس النتيجة ألا وهي : تلقي الوحي والرسالة عن الله وتبليغها لقومه أو الناس .. وإنما قد نوع الله تعالى بين هذين الوصفين في الحديث عن رسله في القرآن : ليؤكد هذه المعاني : ويبرز علو منزلتهم وشرفهم بجمعهم بين النبوة والرسالة معا في (((وقت واحد))) وليس ((أون أند أوف)) لكل منهما كما يدعي المبطلون ...! باختصار : يمكن التفريق في حالة النبي فقط : بينه وبين الرسول .. وأما في حالة الرسول : فجاز في حقه وصفه بالنبي أو الرسول في أي موضع وأي مكان وأي وقت .. ولإثبات كذب الكذابين في هذه النقطة بالذات : سنثبت من القرآن شيئين : 1- تساوي النبوة والرسالة في بعض الآيات عند الحديث عنهما .. 2- إتيان وصف النبوة في معرض التبليغ والرسالة .. ### يقول تعالى في سورة البقرة 136 " قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " هل لاحظتم " وما أوتي النبيون من ربهم " !!!.. ### ويقول في نفس السورة 213 : " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه " !!.. هل لاحظتم : أنزل مع النبيين الكتاب !!.. (وهم بنزول الكتاب عليهم صاروا رسلا وأنبياء في نفس الوقت) ولكن الله تعالى يبدأ بذكر النبوة ويقتصر عليها في أغلب الآيات : لعموميتها عن الرسالة !!.. ### ومثله يقول في آل عمران 81 : " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم " .. ### وأما لتبكيت كل مزور يدعي أنه ليس علينا اتباع محمد ((النبي)) وإنما محمد ((الرسول)) فقط أقول : اقرأ قوله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم والأمر باتباعه : رسولا ونبيا (((((معا))))) : يقول في الأعراف 157 " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم " !!.. ### واقرأوا إعادة التأكيد في الآية التي تليها مباشرة " فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " !!!.. ### وأما لنسف الافتراءات إلى الأبد لتهوينهم من اتباع النبي : فإليكم هذه الآيات والأوامر التي لم يسقها الله تعالى إلا لوصف (( النبي )) ليطيعه المسلمون !!! يقول في سورة الأنفال 65 " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال " !!.. ### وفي الأحزاب 28 : " يا أيها النبي قل لأزواجك " !!.. ### ومن نفس الصورة 59 : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين " !!.. ### بل : وهو يتلقى البيعة عن الله كما في الممتحنة 12 : " يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات " !!.. ### وهكذا نراه يتلقى التشريع عن الله بوصفه نبي كما في الطلاق 1 : " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة " !!!.. والحمد لله مظهر الحق والفرقان .. وماحق السوء والبهتان .. يتبع
-------------

32...
### وأما المضحك المبكي - وما يدل فعلا على حقيقة علاقة الأستاذ عبد الله وفهمه للقرآن - فهو أنه لم يجد ما يتهرب به من تحديه بمناقشة عشرات التفاصيل الغائبة من القرآن إلا أن قال : """ فأقول إذا أنت تنكر أن القرآن كافي للهداية للتي هي أقوم فهذا يعني أنك قد كفرت بآيات الله """ .. أقول : بل أنت الذي لا تعلم أن القرآن يكمل بعضه بعضا .. وإلا : فبإمكاني أن أضع لك عشرات الآيات التي ظاهرها التناقض : إلا عند جمع معانيها معا وتفصيلها ((لمن لا يفهم)) .. مثلا آية : " إنك لا تهدي من أحببت " وآية " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " !!!.. وكذلك آية : " لا يُسأل عن ذنبه يومئذ إنس ولا جان " وآية : " وقفوهم إنهم مسؤولون " .. وهكذا - ولدى اليهود والنصارى الكثير من هذا العك - .. والتي يتلاعبون فيها على جهل العوام والبسطاء بسياقات ومرادات الآيات .. ويتلاعبون على جهل المعنى المراد من الكلمة المعينة في الآية - لأن الكثير من كلمات اللغة العربية تحمل أكثر من معنى : يتحددون بالسياق .. مثل كلمة عين .. فقد تكون العين التي ننظر بها .. وقد تكون عين الماء .. وقد تكون بمعنى جاسوس .. وقد تكون بمعنى المصدر أو الأصل إلخ - .. ولهذه أيضا أمثلة وشبهات كثيرة من القرآن نفسه .. مثل صنعهم شبهة على قول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : " ووجدك ضالا فهدى " .. فينتقون من الضلال : الوصف الأعم المذموم وهو الضلال في كل شيء والفساد إلخ .. في حين المقصود هو الفترة التي عاشها النبي قبل الرسالة يتحنث : يرى الكفر من حوله فرقا وأنواعا : بين يهود ونصارى محرفين ومغالين ومفسدين .. وبين عباد أصنام وأوثان ونجوم إلخ .. ويعرف أنهم جميعا على باطل ولكن : لا يعرف أين الحق ولا كيف السبيل إليه وطريقه : حتى جاءه الوحي من ربه في سن الأربعين .. فهداه من بعد هذه الضلالة عن طريق الحق الذي يرتضيه الله .. ومن هنا : فكل مسلم ((محترم)) يعرف أن القرآن كافي للهداية للحق ولكن : السنة تفصل له هذا الحق الذي ينبغي عليه السير فيه .. لأنه هكذا هو المسلم : هو الذي يسعى للسؤال عن تفاصيل دينه : وليس كما يصوره لنا منكرو السنة أن المسلمين كانوا صما بكما لا يسألون !!!.. وأن النبي كان كشريط التسجيل الذي لم يسجل عليه إلا القرآن !!!.. في حين يكذبهم القرآن نفسه ويذكر أمثلة للأسئلة العديدة التي كان يسألها المسلمون للنبي : " يسألونك عن الشهر الحرام " : " يسألونك عن الأهلة " إلخ .. فيكون السؤال المنطقي هنا : وهل هذه المسائل التي سألوا فيها : هي كل ما كان ينقص المسلمين معرفته في دينهم وشرع ربهم ؟!!!!!!!!.. أم أن العاقل يعرف أنها مثال فقط ورسالة من الله لنا أن الأصل كان هو سؤالات المسلمين للنبي واستفساراتهم عن الكثير من تفاصيل الدين التي أتت في القرآن مجملة أو عامة ؟؟!!.. إذا : فآية : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء " : يكملها آية " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون " ؟!!.. اللهم إلا عند الذين لا يزالون يظنون أن هناك مخابيل سيصدقون أن معنى " لتبين " هنا " هو " لتظهر " لهم !!!!.. يتبع

-----------

33...
### ويقول الأستاذ عبد الله : """ أما قولك أنني صفر في علم الحديث ولا يجوز لي نقد البخاري فأنا لا أريد أن أنقد البخاري ولكن أقول لماذا علينا جعل ما صححه من أحاديث شريعة من الله في حين أنه يجوز أن يخطئ في تصحيح تلك الأحاديث؟؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون!!! """ أقول : معنى الخرص : هو الكذب في القرآن .. والخراصون والأفاكون حقا : هم الذين يتركون ما أثبته الله نفسه في قرآنه من استحفاظ الناس للعلم ونقله بدون وحي : ثم يستنكرون ذلك من المسلمين !!!.. ألم يقل الله تعالى : " أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل " وهي شهادة منه ببقاء علم صحيح في علماء بني إسرائيل رغم أنه على بعد عشرات القرون من كتاب موسى عليه السلام وغيره من الأنبياء ؟!!!.. بل ألم يقرأ الأستاذ عبد الله صراحة في القرآن : كيف طلب الله تعالى من علماء بني إسرائيل ورجال دينهم : استحفاظ تفاصيل دينهم أيضا - وليس الاكتفاء بالكتاب نفسه وإنما الحفظ الشفهي والتدوين الكتابي - ؟؟!!.. انظروا لكلمة " استحفظوا " في الآية التالية وما فيها من سين وتاء للطلب .. يقول عز وجل : " إنا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " !!!.. فهل يعقل أن يأتمنهم الله ولا يأتمن علماء المسلمين ؟!!!.. فإذا قيل أنهم قد ضيعوا الأمانة وحرفوا كما هو معلوم أقول : رغم وقوع ذلك بالفعل : إلا أنه لم يهدم الأمر برمته كما تحاولون أنتم يائسين فعله بالسنة  .. وإلا .. فانظروا كيف أحال الله تعالى على سؤالهم رغم معرفته بوقوع التحريف فيهم : " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " !!!.. فرغم أنها تصلح إرشادا عاما لسؤال أهل العلم في كل ما أشكل علينا - ومنكرو السنة بالمناسبة : هم الوحيدون الذين ليس لهم حتى أهل علم ! بل كلما علا شأن أحدهم : كلما كانت فرياته أكبر وأفضح كما عند عرور ومنصور وأبو رية وغيرهم - أقول : رغم عموم هذا المعنى عن سؤال أهل العلم : إلا أن سياق الآيات جاء لسؤال أهل العلم من اليهود والنصارى عن صدق النبي ورسالته الخاتمة !!!!.. فكيف يطلب الله تعالى ذلك منا - ولا يحلنا على كتاب ما - : إلا لو كان أمر تناقل العلم عبر الأجيال والقرون واقع معاش ويصلح للاحتجاج به واللجوء إليه ؟!!.. وفي نفس هذا المعنى وتأكيدا عليه : نجد الله تعالى يخاطب نبيه نفسه قائلا له : " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " !!.. والسؤال : كيف سيسأل النبي الذين قرأوا الكتاب من قبل وقد ماتوا ؟؟؟.. وعلى هذا يكون المقصود هو : سؤال من نقلوا وتناقلوا العلم عنهم إلى عصر النبي !!!!.. ومن هنا أقول : فإن كان أولئك كفارا : فالمسلمين أحق منهم بالثقة في النقل ..وإن كانوا مؤمنين : فهي سنة الله الماضية في كتبه ورسالاته .. لا تبديل لخلق الله !!!.. ومن المعلوم أنه جاء في الحديث الصحيح عن النبي : نهيه عن تصديق أهل الكتاب في كل ما عندهم .. وكذلك نهيه عن تكذيبهم في كل ما عندهم .. وذلك لأنه لديهم حق وباطل في كتبهم المحرفة .. فبتصديقه كله : نكون قد صدقنا بأكاذيبهم وكفرهم وشركهم .. ولو كذبناه كله : نكون قد كذبنا ببواقي الحق التي في كتبهم .. ومن هنا ننقل قولا لطيفا ذكيا لابن الوزير اليماني رحمه الله : وهو يرد على المعترض على نقل السنة صحيحة ويتهم أئمة أهل الحديث بجواز الكذب في الحديث فيقول له مما قال : "... وقد نهى رسول الله عن تكذيب أهل الكتاب في حديثهم خوفا من تكذيب الصدق ورد الحق ، فإن الكافر قد يصدق ، فهذا في حق اليهود القوم البهت ، فكيف بثقات المسلمين وأئمتهم". الروض الباسم: جـ 2 ، ص 425 .. << ملحوظة : هذه المداخلة مستفادة من كتابات الدكتور عبد الله الشهري بعنوان : الإشكالات الهادمة لمنكري السنة .. وسوف أحاول نقلها كاملة في موضوع أو منشور مستقل إن شاء الله : أو أوكل ذلك لبعض الإخوة لضيق وقتي >> يتبع ..

-----------

34...
ويقول الأستاذ عبد الله ### """ أما قولك أنه يجوز أن يسألنا أحد النصارى ويقول ما أدراني أن هذا القرآنى قد انكتب قبل 1400 سنة أو 100 سنة فأقول أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من الله. """ أقول : واحدة من أبرع الطرق لقطع كل الطرق على منكري السنة : هو قلب كل شبهاتهم في صدر القرآن نفسه !!.. وهي من أسهل وأوقع الطرق بهم وتسبب لهم صداعا ميئوس الشفاء  ولكن لا يتقنها للأسف إلا من تمرس في محاورة ونقاش كلا من النصارى والملاحدة من جهة : ومنكري السنة من الناحية الأخرى .. وأساس هذه الطريقة يقوم على إيجاد المتشابهات بين القرآن والسنة .. مثلا كلاهما كان متفرقا فتم تجميعه !!.. وكلاهما تم تجميعه عن طريق روايات وتدوينات بشر (وهم الصحابة) !!!.. وكلاهما يحوي ذات الشبهات إلخ إلخ إلخ .. وبالعودة لرد الأستاذ عبد الله على سؤالي فهو يقول :""" أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان : بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من عند الله """ .. أقول .. وأنا سؤالي كان واضح المغزى : فلماذا التهرب يا أستاذ عبد الله ؟!!.. أنا سؤالي هو : ماذا لو ابتلاك الله كما ابتلانا بمن ينكر كل شيء ويشكك في كل شيء حتى التاريخ المتواتر المعلوم ؟!!.. ماذا لو قال لك النصراني أني لا أؤمن بأن كتابك هذا مكتوب من 1400 سنة : بل من 100 عام فقط - أو حتى 50 - ؟!!.. ماذا ستقول له ؟!!.. فهو بذلك قد أسقط لك على الأقل كل الإعجازات العلمية والغيبية التي تمت ووقعت وتحققت طوال 1400 سنة ؟!!!.. فإذا قلت له ولنا : أن إيمانك بالقرآن هو لإعجازه في عدم الإتيان بمثله : لقلت لك : بسيطة .. وهو سيقول لك : وما أدراني أنه طوال هذا التاريخ الإسلامي لم ينجح ناس كثيرون في الإتيان بمثله ؟؟.. فمنهم من قتلتموهم ومنهم من هرب إلخ ؟!!.. ومن هنا : إليك أن تتخيل أي رد توجهه له : وهو يحرجك برفضه بمنطقه (الملتوي) أمام السفهاء : وهو إنكار أي شيء في الماضي لم يره بنفسه : بل : و(((افتراض)) تاريخ وأحداث وقعت ((على مزاجه)) في المقابل !!!.. فلا يسعنا ساعتها إلا أن نقول عن منهجكم ومنهجه : فولة وانقسمت نصين أو : وافق شن طبقه  ... وقبل أن تتهمني باستخدام بعض الأسلوب التهكمي الجارح : فاعلم أني لا أرد البضاعة إلا بمثلها .. وذلك عندما تقول لي مثلا وكما في كلامك التالي : ### """ طبعا لكثرة كلامك الذي لا فائدة منه سأرد على ما يحمل معنى من كلامك فقط: """ أقول : فإذا كان كلامي كله هو الذي لم يجد القاريء فائدة منه : فبماذا نسمي كلامك إذا ؟؟؟.. العذراء في خدرها ؟؟؟.. قمر المحاق ؟؟؟.. الكلام ذو الحبر السري ؟؟؟.. كلام طاقية الإخفاء ؟؟؟؟..  على العموم لا أحب تشتيت الموضوع ولكن : عندما ترى في كلامي شططا : فاعلم أنك قد سبقته بمثله ... يتبع

------------

35...
### ويقول الأستاذ عبد الله ردا على كلامي عن آية " يعلمهم الكتاب " يقول : """ فأقول لك الله قال يعلمهم الكتاب أي يعلمهم الكتاب وليس شيء خارج الكتاب فالرسول لا يأتي بشيء من خارج الكتاب لأنه أرسل بالكتاب (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) فالرسول يحكم بما أنزل الله فهل أنزل الله أحاديث البخاري؟؟؟ وحتى الحكمة هي داخل الكتاب (ذلك مما أوحي إليك ربك من الحكمة). """ أقول : وهل قلت أنا أن الرسول سيعلمهم تفاصيل شيء : هو خارج الكتاب والوحي ؟؟.. هل قلت أنه سيعلمهم الفيزياء أو الكيمياء ؟؟؟.. أم قصدت أنه سيعلمهم مثلا تفاصيل الديات المذكورة عموما في القرآن بغير تفاصيل ؟؟؟... مثل ديات القتل وكسر العظم والسن والجروح ؟؟؟.. وما كان منها بعمد أو بغير عمد ؟؟.. وما تحمله العاقلة إلخ إلخ ... أوليس هذا هو من تعليم المسلمين الكتاب ؟.. أم أن رسول الله (((عندكم))) هو مجرد ((موصل)) وحاشاه ؟!! : حيث صورتموه للعوام والبسطاء المساكين وكأن مهمته هي تلقى الآيات من هذه الجهة : ليعطيها للناس من الجهة الأخرى !!!.. ثم تنتهي مهمته .. والناس تضرب رأسها في الحيط بأحكام لا يعرفون عن تفاصيلها شيئا من القرآن نفسه !!!!!.. هل لو قتل أحدهم عمدا : وجاء من يخبرك بأن الدية المذكورة في القرآن هي 100 من الإبل أو ما يساوي قيمتها لقاء هذه النفس المسلمة التي أزهقت .. ثم جاءك آخر ليخبرك بأن الدية هي 50 من الإبل أو ما يساوي قيمتها ... ثم جاءك آخر ليقول لك بأن المقصود هو نفس واحدة من الإبل : لقاء النفس الواحدة من البشر !!.. وعليه فالدية هي إبل واحد فقط أو ما يساوي قيمته !!!.. وماذا لو جاءك آخر ليجعل دية النفس المقتولة هي نعجة واحدة أو ما يساوي قدرها ؟؟.. أو حتى أرنب أو دجاجة ؟؟؟... هل تستطيع الاعتراض بنص صريح من القرآن في الديات يحرم ذلك أو يحلله ؟؟؟.. وقس على ذلك تعليم النبي لأمته لكل التفاصيل التي جاءت مجملة وعامة في القرآن من حالات مواريث وصلاة وزكاة وصوم وعمرة وحج ومعاملات وحدود إلخ .. فإذا كان هذا في (((لغتكم الخاصة))) هو تعليم لأشياء هي من (((خارج))) القرآن : فاعذرنا يا أستاذ عبد الله .. فثقافتنا اللغة العربية  .. ### ويقول تعليقا على مواجهتي له بشروط صحة الحديث الخمسة : """ 2) " أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 )))) : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة" فأقول لك كيف لنا أن نعلم عدالة الرواة؟؟ """ أقول : عن طريق كتب التراجم والجرح والتعديل .. وهي ما برع فيه المسلمون في صدر الإسلام : فما تركوا شيئا عن الأعلام في بلد من البلدان الكبيرة إلا وتناقلوه ودونوه .. مجمل تاريخه وسيرته وشيوخه وتلاميذه وتلقيه العلم إلخ .. ومن هنا : فكلما زاد علم واطلاع عالم الحديث على هذه الكتب وجمعها والإلمام بها والبحث فيها : ضبط رواة الأحادث وصنفهم وحكم بصحة أو ضعف الأحاديث بناء على ذلك من عدالة أو ضبط الرواة واتصالهم وخلوهم من العلة والشذوذ .. ومجرد اتفاق هذه الكتب في التراجم لآلاف الرواة بتفاصيل متقاربة رغم عدم اتصال كتبة هذه الكتب ببعضهم البعض واتفاقهم على كذب - وأي كذب !!! كذب بحجم مجلدات !!!! - فهو دليل على صحتها : قلما يلتفت إليه الغارقون في الأحلام ..!! يتبع

-----------

36...
### ثم يعلق الأستاذ عبد الله على مثال الرجل ذي الأختام الشاهدة : """ هل الرواة كانوا يخرجون ورقة مختومة للبخاري؟؟؟؟؟؟ ما هذا التخريف الذي تتفوه به؟ """ .. أقول : التخريف هو عند من لا يفهم ماذا تعني كلمة (((مثال)) ولا كيف يسقطه على المراد به !!!.. والآن فقط : زاد خوف ٌ جديد مني على من يقرأون لك كلامك عن القرآن : إن كان لن يسلم منه أيضا الأمثال وفهمها !!.. يعني لو قال الله تعالى مثلا : " مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته " فهل ستقول : ما هذا ؟!!.. هل سينفقون مالا ؟؟.. أم هواء وريحا ؟!!!..  ### ثم يقول الأستاذ عبد الله : """ فأقول لك أن الشاهد هو الذي شهد الحادثة فرآها عينه فهل الراوي الذي روى للبخاري (وأقصد الراوي الأخير) هل رأى الرسول؟؟ فإن لم يراه فشهادته بااااااااااااااااطلة """ أقول : لقد أقمت الحجة على نفسك وأنت لا تدري يا أستاذ عبد الله !!!!.. وذلك لأنه لا تقبل رواية إلا العدول الضابطين الحافظين .. وطالما قبلت أنت بشهادة الراوي الأخير للبخاري : فعليك أن تقبل شهادته هو نفسه ممن شهد له قبله !!.. وطالما كان الذي قبله هو أيضا عادلا ضابطا حافظا : فعليك أن تقبل شهادته هو أيضا ممن شهد له قبله !!!.. وهكذا إلى أن تصل إلى الصحابي العدل الضابط الحافظ الذي شهد أنه رأى أو سمع النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم !!!!!!!.. فالعبرة ليست في السؤال الساذج وهو : كيف رأى الراوي الأخير قبل البخاري النبي ؟؟؟.. - فهل كنت ستتوقع أن يجيبك أحد العقلاء مثلا بنعم ؟!!! - هل هذا ما علمته من علماء الحديث الذي لا يقبلون ثغرة في اتصال السند إلا وضعفوا بها الحديث برمته كائنا ما كان !!!.. وإنما العبرة هي في : صدق المبلغ وعدالته وضبطه وحفظه لما سمع أو رأى ... وأما في حياتنا العادية : فمنكرو السنة يقبلون ذلك ويطبقونه في حياتهم بلا أية مشاكل !!!!.. يقول أخو أحدهم له : لقد أبلغ والدي : والدتنا : أن تخبرني أن أخبرك أن تذهب هذا الصباح لقبض مالنا الذي عند فلان : فلا يتوقف منكر السنة هنا ليتساءل : وما أدراني أن أخي سمع أصلا من أمي ؟؟.. ولماذا أصدقه ؟؟؟.. وما أدراني أن أمي سمعت أصلا من أبي ؟؟.. ولماذا أصدقها - رغم أنهم معلومون عنده مثلا بالصدق - !!!.. فبالله عليكم : أليس مثل هذه المواقف تقع في حياتنا اليومية في الدراسة أو العمل أو البيت إلخ : بلا نكير ولا شك لا يستدعيه أطراف الموقف إن كانوا معروفين بأدنى درجات الصدق والفهم ؟!!!.. فإذا فهمت هذا المثال ((الجديد)) أستاذ عبد الله : فإليك كمالته : ((هدية)) مني إليك وهي : ماذا بعد أن قال لك أخيك ذلك .. ونزلت من بيتك : فوجدت بواب العمارة يخبرك : أن أباك أرسل عاملا من عنده من العمل : يخبرك أن تقبض مالكم الذي عند فلان ؟؟؟.. - على فرض عدم وجود موبايلات ولا تليفونات في ذلك الزمان  - فبالله عليكم من جديد : هل بعد تضافر هذا الطريق الخبري الثاني : مع الطريق الخبري الأول - مع غيره من الطرق التي قد تصل في روايات الحديث الواحد إلى سبعة أو تسعة أو اثنا عشر إلخ - هل يتبقى أي شك في صواب الأمر برمته وصدقه ؟!!!.. اللهم إلا لا ولكن : عند المتشككين والموسوسين أو ........... المعاندين .. يتبع

-----------

37...
### ويقول الأستاذ عبد الله : """ 3) تقول أن الذين دونوا من الرسول ناس كثر فأقول هذا دليل على أن الرسول لم يأمرهم بالتدوين فلو كان الرسول أمرهم بالتدوين لكانوا دونوه فجمعوه مباشرة في نفس الوقت لأن الغرض من التدوينهو الحفظ وليس أن يدون كل واحد في كراسته ويسافر بها كأنها شيء خاص به. """ أقول .. من تكلم في غير فنه : أتى بالعجائب !!!.. وأسأل : أين قلت في كلامي أن (((تدوين))) السنة كان كثيرا في وقت النبي ؟!!!.. هات لي الموضع الذي قلت فيه ذلك : وأنا الذي أجبت على أسئلتك الكثيرة عن : لماذا ((لم تدون أحاديث النبي في حياته كالقرآن)) : فذكرت لك أسباب ذلك أكثر من مرة !!!!.. منها قلة عدد الكاتبين .. وقلة موارد الكتابة .. وحتى لا يختلط القرآن بالسنة إلا عند شخص سيخصص صحائفه لذلك : مثل عبد الله بن عمرو رضي الله عنه بصحيفته الشهيرة : والتي أذن له النبي بكتابة الأحاديث فيها بشكل صريح وإلى غير ذلك مما ذكرته من حال الخلفاء الأول أيضا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وتخوفاتهما والقرآن لم يجمع بعد أو في أول عهد جمعه : أن ينصرف المسلمون ولاسيما الجدد إلى مدارسة السنة الشارحة له وقلة الإقبال عليه مع عجمتهم إلخ !!!!!!!.. فأين كل هذا مما قلته أنت في تعليقك وكأنك لم (( أو لا )) تقرأ شيئا من كلامي الذي تصفه بأنه (كثير ولا فائدة منه) !!!.. فالآن قد تبين لي : لماذا هو بالنسبة إليك كلاما : لا فائدة منه !!!.. لأنك لا تقرأه أصلا .. ربما كنت تظن أن المخاطب به هو شخص آخر اسمه عبد الله العقيلي في مناظرة أخرى عن حجية السنة كذلك ... من يعلم .. ربما .. ### ويقول معلقا على ما ذكرته له من تخاريف منكري السنة التي لا يفتئون عن تأليفها يوميا : ليتحفوا بها أمة لا إله إلا الله وكأن الإسلام وليد اليوم : وينتظر منهم تشريعاته !! يقول بعد أن ذكر أمثلتي من كلامهم : """ ردا على سؤالي لماذا علينا أن نصدق البخاري فأقول أولا أنا لم أقل أن الحائض عليها صيام وصلاة ولم أقل أنه يجوز للكفرة دخول الحرم وغير ذلك مما فتريته علي فهذا كل الغرض منه إغراقي بالكلام التافه ثم أقول أن عدم رغبة الناس في تدبر القرآن للاهتداء به ليس مبررا لتصديق الخاري فحتى الآن أنت لم تأتني بمبرر حقيقي لتصديق البخاري """ .. أقول : قد أتيتك بمبررات تملأ ميزان الحق ولله الحمد ولكن : لا ضر الشمس عمش الناظرين أن ينكرونها !!!.. وأما المبرر الأخير الذي قصدته بذكر هذه الزمرة من خرافات آراء منكري السنة : فهو أن اتباع البخاري وغيره من علماء الحديث الحافظين لسنة رسول الله : قد أنقذوا المسلمين من التلاعب في دين الله منذ قرون الإسلام الأولى : بالشكل المزري الذي تتلاعبون أنتم اليوم به وحدكم : وتضحكون به على العوام !!!.. يا رااااااااااااجل : يتصدر أحمد صبحي منصور للفتوى في موقعه - والتي يمرر في إجاباته فكره الشاذ وخراب عقله - ليجيب عن سؤال مجموعة من المتهوكات مثله عن : هل تصلي الحائض أم لا ؟؟؟؟... - يعني بعد 1400 سنة : المسلمين مش عارفين الحائض عليها صلاة أم لا ؟!!!! ما هذا العته ؟!! - فيبدأ اجتهاداته بأنه عليها الصلاة !!.. ولكن بشرط : ألا ينزل منها الدم لأنه نجس كالبول والغائط !!!!.. وهنا تجيبه إحدى المخبولات : أن المرأة لا تتحكم في نزول دم الحيض عليها مثلما يفعل الإنسان في البول والغائط !!!.. وهنا يعدل فتواه في التو واللحظة - شرع ربنا في الصلاة يا عباد الله ! - ليجيب بأنه يجوز للحائض الصلاة : حتى مع نزول دم الحيض النجس !!!!.. يا فرحة السحرة بيكو يا منكري السنة !!!!!.. هو ده اللي قصدته يا أستاذ عبد الله - وعندي الرسالة كاملة فيها عشرات من هذا العته سأبيضها وأعيد نشرها بتفاصيلها وأسماءها قريبا إن شاء الله - هذا ما قصدته يا أستاذ عبد الله ممن نصبوا أنفسهم ليعيدوا ((تأليف)) شرع ((((الله)))) اليوم !!!!.. بل وفي جلسة الفتوى الواحدة : تنعدم الصلاة أو تثبت للمرأة الحائض !!!!!.. فنعم .. أنا لم أقل أنك أنت الذي قلت هذا - وإن كان عندك مثله وهذا ما سأخرجه منك تباعا إن شاء الله ليعرف المسلمون وجه منكري السنة الحقيقي - ولكني فقط أعطيت القاريء صورة عن النهاية المنتظرة لمثل هذا العبث في كتاب الله تعالى : بعيدا عن سنة نبيه !!!.. فهل علمت الآن كيف وحدت السنة والأحاديث والبخاري وغيره أمة الإسلام الحقة : على مشرع واحد فقط هو الله ووحيه لرسوله : في حين ينادي منكرو السنة لخلق ألف ألف إله ومشرع : كل واحد و(شطارته) في استنباط ما لم يتم ذكره في القرآن ؟!!!!.. هذا كل ما عندي .. وإن كان هناك شيء لم أجب فيه الأستاذ عبد الله : فليخبرني به أو تخبرني به إدارة المناظرة مشكورة .. فإن لم يكن : فأرى أنه من حقي الآن أن أسأل الأستاذ عبد الله عن تفاصيل ديننا التي يدعي أنها كلها مذكورة في القرآن .. ولنجعل عدد الأسئلة 10 أسئلة فقط مثلا .. انتهيت

----

أبو ذر الباقر :
الان يمكن للاخ ابي حب ان يطرح اسئلته بارقامها ,, ومن ثم يجيب عليها عبد الله بارقامها كذلك ,, في اجابات مختصرة ,,,,,,,,,,,, ثم يسال ابوعبد الله الاسئلة التي يريدها مرقمة كذلك ويجيب عليها ابو حب بنفس الطريقة ونفس الاختصار .
----


عبد الله العقيلي :
كما قلت سابقا سأرد على المفيد من كلامك فقط:

تقول"أما التأكد من صحة ما روي عن النبي .. فغير (((عشرات))) الطرق التي ذكرتها لك من قبل : فأزيدك من الشعر بيتا .. وهو شيء لم يفهمه منكرو السنة حتى الآن : حتى صاروا في انتقاداتهم لأبي هريرة والبخاري أضحوكة .. ذلك الشيء هو : أن الحديث الواحد للنبي : قلما لا تجد له أكثر من 3 روايات فأكثر : وذلك من طرق وأسانيد مختلفة وعن رواة مختلفين !!!.. فتجد الحديث الواحد الذي يرويه أبو هريرة مثلا ويستنكره الجهال ويطعنون به في أبي هريرة إلى آخر اسطوانتهم هذه المشروخة : تجد نفس الحديث مروي عن ابن عمر وأنس وعائشة وعلي !!!!.. وهكذا .. بل وذلك من أهم طرق الجمع بين ألفاظ الروايات لبناء فهم أفضل للحديث .. وكذلك أحاديث البخاري .. تجد أغلبها له طرق أخرى بأساند مختلفة .. منها الشامي ومنها المدني ومنها المكي أو البصري أو العراقي إلخ .. وهذا التواتر في كل طبقة من طبقات الحديث : يعرف معه أي (((عاقل))) استحالة تواطؤ أصحابه على الكذب : وبنفس لاتفاصيل : وهم في بلدان مختلفة !!!!.. بسيطة هذه الطريقة .. ضمها أستاذ عبد الله لما سبق .."
فأقول أن الحديث يأتينا بسند واحد ولا يقول الراوي أن هذا الحديث له روايات أخرى بل يقول حدثنا فلان سمعت فلان وهكذا.
تقول "وأما الفعلية : فهي ما فعله من أفعال رآها عليها أصحابه : وإن لم يتكلم فيها بأحاديث .. وذلك لأنها لو كانت حراما أو لا يجوز فعلها : ما كان فعلها رسول الله .." فأقول لك ما دليلك على أن محمد لا يخطئ في أفعاله ولماذا أنبه الله عندما حرم ما أحل الله له؟
ثم تقول "فالنبي لا يتكلم في الدين : إلا بوحي .. " لا ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحي يوحى " .. وأما غير ذلك من كلامه صلى الله عليه وسلم الذي (( لا يجزم فيه )) بل يصرح فيه بأنه اجتهاده أو رأيه أو ظنه : فهو موكول فيه إلى بشريته التي قصد أن يظهرها الله تعالى ببعض الاأخطاء الاجتهادية للنبي حتى لا يغالي السفهاء فيه كما فعل النصارى بعيسى عليه السلام .. ومن أفضل وأشهر الأمثلة على ذلك : حديث تأبير النخل الشهير .. حيث لما رأى النبي جهد الناس وتعبهم في أخذ طلع النخل المذكر ونقله إلى المؤنث ليلقحه فقال : " ما أظن يغني ذلك شيئا " حيث ظن النبي أن الطرق الطبيعية في نقل اللقاح كافية في كل وقت وجو وعام .. وأما الناس : فظنوا أن ذلك القول من النبي هو وحي وليس مجرد ((ظن)) كما أخبر هو بنفسه !.. فلم يؤبروا النخل من عامهم هذا : فشاص النخل ولم يثمر !!.. فلما علم النبي قال قولته الشهيرة - والتي لا يعرف العلمانيين وأذنابهم وأشباههم غيرها من السنة - " أنتم أعلم بأمر دنياكم " وفي رواية بتفصيل قال : " إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه .. فإني إنما ظننت ظنا !!!.. فلا تؤاخذوني بالظن .. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا : فخذوا به .. فإني لن أكذب على الله عز وجل " " فأقول لك إذا كيف نفرق بين ما هو وحي وما ليس بوحي في الأحاديث؟
وبالنسبة للرواية الثانية أليست تقول أن محمد أنه لن يكذب على الله؟ فلماذا نصدق الأحاديث التي لا دليل على أنها وحي لمحمد من الله؟؟؟
------------

38...
<< في هذه المشاركة قمت بإنزال المداخلة التي فيها العشر أسئلة مرقمة كما تم الاتفاق عليه >>

----

عبد الله العقيلي :
انا لم انتهي يا هذا

انسخ ردودك في جهازك واحذفها من هنا
----


عبد الدائم نوري :
الاستاذ ابوحب الله نرجوا ان تنزل مشاركتك بعد ان ينتهي الاستاذ العقيلي مع فائق احترامي
----


ما في أي مشكلة ... أنا نظرت في مداخلة الأخ أبو ذر الباقر : فوجدته أذن لي في كتابة مداخلتي وأسئلتي العشرة حيث قال بالنص : """ الان يمكن للاخ ابي حب ان يطرح اسئلته بارقامها ,, ومن ثم يجيب عليها عبد الله بارقامها كذلك ,, في اجابات مختصرة ,,,,,,,,,,,, ثم يسال ابوعبد الله الاسئلة التي يريدها مرقمة كذلك ويجيب عليها ابو حب بنفس الطريقة ونفس الاختصار """ !!!!!.. وهذا الكلام صار له أكثر من 24 ساعة ..!! ثم دخل ( هذا ) الذي أناظره : فكتب مداخلة منذ 17 ساعة !!!!!!.. والغريب : أنه لم يعلق حتى على كلام الأخ أبو ذر مدير الحوار سواء بالسلب أو الإيجاب !!!!.. فقلت يمكن كان مزنوق في الكلمتين دول .. واحنا ما بنصدق إنه يكسر حاجز الصمت ويتكلم .. حتى أني قلت أنتظر ساعة ولا ساعتين يمكن عنده كلام باقي ( رغم انتقائيته في ردوده علي بحجة أنه يرد فقط على ما يجده مفيدا !!!) .. فانتظرت بدل الساعتين : 8 ساعات كاملة !!!!!.. فلم أجده أضاف شيئا !!.. ولا قال شيئا !!!.. ولا علق على كلام الأخ أبو ذر !!!!.. قلت يبقى أكيد ((( متشوق ))) للعشر أسئلة اللي بيها هايقوم بـ (( إثبات )) إن منهجه صالح للرد على أي أسئلة في القرآن : ولا الحوجة للسنة ولا شيء من خارج القرآن : فكتبت ما كتبت ... على العموم .. ما كنتش أعرف إن رؤيته للأسئلة العشرة هاتعمل فيه كده ..!!! ده ولا كأنه شاف مقصلة  .. ما علينا .. بسيطة .. هاحذف المداخلتين .. وبعدما عرفت إن لسه فيه عنده كلام ما شاء الله ... بالتوفيق يا ( هذا ) ..
----

عبد الله العقيلي :
تقول "السنة تفصل له هذا الحق الذي ينبغي عليه السير فيه .. لأنه هكذا هو المسلم : هو الذي يسعى للسؤال عن تفاصيل دينه : وليس كما يصوره لنا منكرو السنة أن المسلمين كانوا صما بكما لا يسألون !!!.. وأن النبي كان كشريط التسجيل الذي لم يسجل عليه إلا القرآن !!!.. في حين يكذبهم القرآن نفسه ويذكر أمثلة للأسئلة العديدة التي كان يسألها المسلمون للنبي : " يسألونك عن الشهر الحرام " : " يسألونك عن الأهلة " إلخ .. فيكون السؤال المنطقي هنا : وهل هذه المسائل التي سألوا فيها : هي كل ما كان ينقص المسلمين معرفته في دينهم وشرع ربهم ؟!!!!!!!!.. أم أن العاقل يعرف أنها مثال فقط ورسالة من الله لنا أن الأصل كان هو سؤالات المسلمين للنبي واستفساراتهم عن الكثير من تفاصيل الدين التي أتت في القرآن مجملة أو عامة ؟؟!!.. " أقول الرسول مهمته هي التبليغ فقط بدليل (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) أما عن الأسئلة مثال يسألونك عن الأهلة فالإجابة ترد بعدها مباشرة في القرآن وليس في الأحاديث (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام).


تقو "بل ألم يقرأ الأستاذ عبد الله صراحة في القرآن : كيف طلب الله تعالى من علماء بني إسرائيل ورجال دينهم : استحفاظ تفاصيل دينهم أيضا - وليس الاكتفاء بالكتاب نفسه وإنما الحفظ الشفهي والتدوين الكتابي - ؟؟!!.. انظروا لكلمة " استحفظوا " في الآية التالية وما فيها من سين وتاء للطلب .. يقول عز وجل : " إنا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " !!!.. فهل يعقل أن يأتمنهم الله ولا يأتمن علماء المسلمين ؟!!!.. "
فأقول ألم تقرأ أنت أن ما استحفظوا به هو من كتاب الله في نفس الآية التي أوردتها أنت؟؟ ثم أين ائتمن الله علماء المسلمين على الأحاديث؟؟ أين دليلك؟

تقول "وفي نفس هذا المعنى وتأكيدا عليه : نجد الله تعالى يخاطب نبيه نفسه قائلا له : " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " !!.. والسؤال : كيف سيسأل النبي الذين قرأوا الكتاب من قبل وقد ماتوا ؟؟؟.. وعلى هذا يكون المقصود هو : سؤال من نقلوا وتناقلوا العلم عنهم إلى عصر النبي !!!!.. ومن هنا أقول : فإن كان أولئك كفارا : فالمسلمين أحق منهم بالثقة في النقل " فأقول الله أمر نبيه بأن يسأل أهل الكتاب لكن هل أهل الكتاب سينقلون له شيء من خارج الكتاب كما فعل البخاري؟

تقول"وإن كانوا مؤمنين : فهي سنة الله الماضية في كتبه ورسالاته .. لا تبديل لخلق الله !!!.. ومن المعلوم أنه جاء في الحديث الصحيح عن النبي : نهيه عن تصديق أهل الكتاب في كل ما عندهم .. وكذلك نهيه عن تكذيبهم في كل ما عندهم .. وذلك لأنه لديهم حق وباطل في كتبهم المحرفة .. فبتصديقه كله : نكون قد صدقنا بأكاذيبهم وكفرهم وشركهم .. ولو كذبناه كله : نكون قد كذبنا ببواقي الحق التي في كتبهم " اقول وهل امر الله النبي ان يأخذ الشريعة من أهل الكتاب أم يسالهم عن صحة نبوته وحسب؟؟ ما دليلك؟

تقول "وأساس هذه الطريقة يقوم على إيجاد المتشابهات بين القرآن والسنة .. مثلا كلاهما كان متفرقا فتم تجميعه !!.. وكلاهما تم تجميعه عن طريق روايات وتدوينات بشر (وهم الصحابة) !!!.. وكلاهما يحوي ذات الشبهات إلخ إلخ إلخ " أنا لا أؤمن بأن القرآن كان مفرق وأكرر لك أني آمنت بالقرآن لإعجازه وأنه لا يأتيه الباطل كما يأتي السنة من أباطيل كأمثال رضاع الكبير.

أما سؤالك كيف يؤمن النصراني بالكتاب فأقول أنا لم ألزم أحد بالإيمان بالكتاب فإذا كنت أنت كافر به فقل لي حتى لا أحتج عليك بالقرآن. من يريد أن يحكم على الكتاب فليقرأه ثم فليختار الكفر أو الإيمان بهذا الكتاب المعجز فهو بتدبره بالقرآن يصل إلى إعجازه ولست أنا من أبين له الإعجاز وإنما أعطيه أمثلة فقط.

يتبع..
----


عبد الدائم نوري :
اعتذر للاستاذ ابي حب عن الخطأ الذي حدث ..فقد فهمنا كما فهمت ان الاستاذ عبدالله قد اكمل مداخلته ..ولهذا وجهت الادارة الاستاذ ابو بتوجيه الاسئلة لمحاوره ...بناء على طلبه

----

عبد الله العقيلي :
أما قولك أن محمد لا يعلمنا شيء خارج الكتاب إذا فكل شيء موجود ومبين في الكتاب فما حاجتنا للسنة؟؟ أما ولك أنه يفصل لنا ما كان مجملا في الكتاب فهذا كقولك أن الكتاب ناقص وينقصه التفصيل مع أن الله يقول (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ويقول (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء ) أي أنه مفصل على عكس ادعائك كما أن تفصيل شيء لم يرد في الكتابي هو إتيان لشيء غير موجود في الكتاب وهذا تناقض منك.


أما إجابتك على سؤالي حول كيف نتأكد من عدالة الرواة "أقول : عن طريق كتب التراجم والجرح والتعديل .. وهي ما برع فيه المسلمون في صدر الإسلام : فما تركوا شيئا عن الأعلام في بلد من البلدان الكبيرة إلا وتناقلوه ودونوه .. مجمل تاريخه وسيرته وشيوخه وتلاميذه وتلقيه العلم إلخ .. ومن هنا : فكلما زاد علم واطلاع عالم الحديث على هذه الكتب وجمعها والإلمام بها والبحث فيها : ضبط رواة الأحادث وصنفهم وحكم بصحة أو ضعف الأحاديث بناء على ذلك من عدالة أو ضبط الرواة واتصالهم وخلوهم من العلة والشذوذ .. ومجرد اتفاق هذه الكتب في التراجم لآلاف الرواة بتفاصيل متقاربة رغم عدم اتصال كتبة هذه الكتب ببعضهم البعض واتفاقهم على كذب - وأي كذب !!! كذب بحجم مجلدات !!!! - فهو دليل على صحتها : قلما يلتفت إليه الغارقون في الأحلام ..!! " فأقول إذا كان هم قد أثبتوا عدالة الرواة عن طريق كتب الجرح والتعديل فهذا اجتهادهم هم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما ادعوه؟؟ وما دليلك على اتفاقهم على عدالة الرواة لكل حديث تم تصحيحه؟ وهل عدالة الراوي تعصمه من الخطأ والنسيان؟؟

ثم تول "لقد أقمت الحجة على نفسك وأنت لا تدري يا أستاذ عبد الله !!!!.. وذلك لأنه لا تقبل رواية إلا العدول الضابطين الحافظين .. وطالما قبلت أنت بشهادة الراوي الأخير للبخاري : فعليك أن تقبل شهادته هو نفسه ممن شهد له قبله !!.. وطالما كان الذي قبله هو أيضا عادلا ضابطا حافظا : فعليك أن تقبل شهادته هو أيضا ممن شهد له قبله !!!.. وهكذا إلى أن تصل إلى الصحابي العدل الضابط الحافظ الذي شهد أنه رأى أو سمع النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم !!!!!!!.. " فأقول لك لا تفتري علي لأني لم أقبل شهادة الراوي الأخير لأنه لم يرى النبي كما في المثال عن الشاهد في المحكمة الذي يقول سمعت فلان عن علان عن فلتان أنه قال أن القاتل هو حسن فمثل هذه الشهادة باطلة لأن الشاهد سمي شاهد لأنه رأى الحادثة بعينه ولم يسمعها عن غيره ولذلك لا يسمى شاهد إلا على طريقة (شاهد ما شفش حاجة) .

ثم تقول "وأما في حياتنا العادية : فمنكرو السنة يقبلون ذلك ويطبقونه في حياتهم بلا أية مشاكل !!!!.. يقول أخو أحدهم له : لقد أبلغ والدي : والدتنا : أن تخبرني أن أخبرك أن تذهب هذا الصباح لقبض مالنا الذي عند فلان : فلا يتوقف منكر السنة هنا ليتساءل : وما أدراني أن أخي سمع أصلا من أمي ؟؟.. ولماذا أصدقه ؟؟؟.. وما أدراني أن أمي سمعت أصلا من أبي ؟؟.. ولماذا أصدقها - رغم أنهم معلومون عنده مثلا بالصدق - !!!.. فبالله عليكم : أليس مثل هذه المواقف تقع في حياتنا اليومية في الدراسة أو العمل أو البيت إلخ : بلا نكير ولا شك لا يستدعيه أطراف الموقف إن كانوا معروفين بأدنى درجات الصدق والفهم ؟!!!.. فإذا فهمت هذا المثال ((الجديد)) أستاذ عبد الله : فإليك كمالته : ((هدية)) مني إليك وهي : ماذا بعد أن قال لك أخيك ذلك .. ونزلت من بيتك : فوجدت بواب العمارة يخبرك : أن أباك أرسل عاملا من عنده من العمل : يخبرك أن تقبض مالكم الذي عند فلان ؟؟؟.. - على فرض عدم وجود موبايلات ولا تليفونات في ذلك الزمان - فبالله عليكم من جديد : هل بعد تضافر هذا الطريق الخبري الثاني : مع الطريق الخبري الأول - مع غيره من الطرق التي قد تصل في روايات الحديث الواحد إلى سبعة أو تسعة أو اثنا عشر إلخ - هل يتبقى أي شك في صواب الأمر برمته وصدقه ؟!!!.. اللهم إلا لا ولكن : عند المتشككين والموسوسين أو ........... المعاندين " فأقول لك هل من العقل أن تطبق هذا المثال على الشريعة الإلهية؟!!!! هل جعلت أمور الدنيا العادية كأمر الشريعة الإلهية؟؟ عجيب! نحن نتكلم عن أوامر إلهية وليس أمور حياتية أسرية يتم فيها تجاوز بعض الأخطاء الصغيرة.

يتبع..
----

بالنسبة للتدوين إذا كان هنالك من دون الأحاديث في عصر النبي فلماذا يؤلف البخاري كتابه؟؟؟ لماذا لم يكتفي المسلمون بما تم تدوينه في عصره؟أما إذا لم يتم تدوينه فهذا يعني أن الرسول قد قصر في التبليغ فيلزم حتى يبلغنا الوحي أن يدونه حتى يصل للأجيال القادمة بعد مئات السنين فهل تقبل أن يكون الرسول قد قصر في التبليغ؟



انتهيت
----


عبد الدائم نوري :

الاسئلة المكررة نوجه بتفاديها اختصارا للزمن وعشان نرتب لمناظرة جديدة
ولكم ودي
الفرصةالان عند الاستاذ ابوحب الله ..ليعقب على محاوره ويكتب اسئلته...

------------


يُتبع بالجزء الأخير من المناظرة إن شاء الله ..