التسميات

الاثنين، 15 أبريل، 2013

الرد على محمود دويكات .. القرآن مقابل الشريعة !
الرد على 38 نقطة في المقال المُترجم !!..

الإخوة الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

مِن الجيد أن يأتي الرد على مقالة (القرآن مقابل الشريعة)
بعد الرد على مقالة (البخاريون والقرآنيون) مباشرة ً:
لأن هناك بعض النقاط المشتركة التي سوف أ ُحيل الكلام
فيها : لِما قلته في رسالة (البخاريون والقرآنيون) ..
---

لن أ ُطيل عليكم ....
فالرسالة التي ترجمها المدعو (محمود دويكات) عن المدعو :
(جميل البشور M. Jamilul Bashar) مؤسس
جمعية (المسلمين الشباب Young Muslim Society)
ببنجلاديش ...
تعد مثالا ًآخرا ًرائعا ًعلى تحقيق المخططات الصهيونية
العالمية (والتي عرضت لكم مثالا ًلأهدافها مِن مؤتمرهم
المنعقد في باريس 1934م مِن قبل) !!!...
والتي يأتي على رأسها : إنسياح الأديان في دين ٍواحد :
لا فرق فيه ما بين إيمان ٍوكفر (كما سترون بعد قليل) !!..
بل : ومحاولة تطويع آياتٍ مِن القرآن الكريم لإثبات ذلك !..
تلك المخططات التي لن تجد أبدا ًأرضا ًخصبة ًلتترعرع
فيها : مثل أرض الصوفية أو القرآنيين !!!!..
---

" انظر إلى العمامة : أحكمها فوق رأسي ..
بل ا ُنظر إلى زنار (أي حزام) زرادشت حول خصري !
مسلمٌ أنا ولكني :
نصراني ! وبرهمي ! وزرادشتي !!!..
ليس لي سوى معبدٌ واحد ٌ:
مسجدٌ .. أو كنيسة ٌ.. أو بيت أصنام ِ" !!!!!!!...
أبيات للشاعر الزنديق (جلال الدين الرومي) : شيخ الطريقة
(المولوية) الذي احتفل بذكراه اليونسكو في الأعوام الماضية
حول عواصم العالم : بعد موته بأكثر مِن 800 عام :
لإحياء تراثه وكتبه مِن جديد ! ولا يخفى السبب بالطبع !!..
----

" يا خلاصة الوجود !!.. إن التباين (أي الفرق الوحيد)
بين المؤمن والمجوسي واليهودي : ناشيء مِن الرأي
والنظر " !!!.. ابن الرومي (ولد جلبي 3/101) ..
ولا أزيد أن أقول :
وصدق الله العظيم القائل :
"ودوا لو تكفرون كما كفروا: فتكونون سواء "النساء 98
----
فهل لكم مِن وقفة يا مُنكري السُـنة : قبل فوات الأوان ؟..
وقبل انجراف الأرجل في طريق معاداة الله عز وجل :
بمخادنة ومداهنة اليهود والنصارى الذين اتخذوا دعوتكم
على موقعكم : مطية ًلبث أهدافهم للأسف وأنتم غافلون ؟!..
" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى : حتى تتبع
مِلتهم " البقرة 120 ..
------

ملاحظات سريعة على المقال قبل البدء ..

لا شك أنه كلما كان المقال مُختصرا ًفي نقاط (كمقال القرآن
مقابل الشريعة) الذي بين أيدينا الآن : فهو أفضل في الرد
عليه .. ولكني قبل أن أبدأ في الرد على الـ 38 نقطة التي
اختارها وترجمها المدعو (محمود دويكات) قائلا ً:
" اقتطعت مِن المقال : بعض النقاط التي نتفق معه عليها "
فلي بعض الملاحظات ....

1...
أن المقال الأصلي : يبدو أنه كان به الكثير مِن التجاوزات
التي كان مِن الأحرى للمدعو (دويكات) أن يقف أمام غرابتها
ليعلم : حقيقة كاتب المقال !!.. وتعرّيه عن الإسلام !!!..
بل : وما تبقى لنا في المقال : لأشد غرابة !!..
---

فقد جاء في تعليق المدعو (عثمان محمد علي) على المقال :
أنه كانت هناك نقطة (يبدو أنها رقم 20) وهي :
ذِكر الكاتب البنجلاديشي لتحريم الزواج مِن : بنات العم و
العمة !!.. وبنات الخال والخالة في القرآن !.. بالرغم مِن عدم
وجود مثل ذلك في آيات القرآن كله ولا في سورة النساء !
مما يُشير إلى : ضحالة علم ذلك البنجلاديشي بالقرآن
نفسه !!.. ولكن :
لا غرابة كما قلت لكم سابقا ً!.. لأنه لم يُخطيء الطريق !
بل أصاب مِن ((الرفقة والزمالة)) بالفعل بكم :
مَن يُعينونه على جهالته بالقرآن !.. وليس مَن يردون
عليه أخطائه : كما سأفعل الآن بإذن الله !!!...

2...
سوء تسمية المقال نفسه !...
والذي وضع القرآن في كِفة .. والشريعة في مقابله في
الكِفة الأخرى !!!.. بالرغم مِن أن القرآن الكريم : هو
أصل التشريع في الإسلام !.. بل وسماه الله تعالى في
القرآن بالشريعة !.. ثم تأتي السُـنة النبوية في المرتبة
الثانية مُبينة ًله !!!...

3...
عدم ذكر نصوص الآيات الكثيرة التي استشهد بها هذا
البنجلاديشي في زعمه على نقاطه الجائرة !..
واكتفائه فقط بأرقام السور والآيات !!!... (أي حتى لم
يذكر اسم السور) !!!!.....
وأنا ربما لا أعترض على مثل ذلك الفعل : إذا صدر عن
عالم أو كاتب ثقة : مشهودٌ له بأمانة النقل عن القرآن
معنىً ونصا !!!.. ولكن : ومعكم أنتم بالذات .. ومع سوء
استدلالاتكم بالقرآن : واقتطاعكم مِن آياته ما لا يوافق
السياق : فهذا الفعل : مدعاة للشك والارتياب في جانبكم !
وقبل أن تصفوني بالتحامل عليكم (ولأني أقيم دوما ًالدليل
على كلامي وليس مثل البعض) : فإليكم المثال  التالي :
في النقطة (21) : الزواج (6) يقول :
أن القرآن : لم يُجيز زواج القاصر : ثم ذكر الآيتين :
(6:4 – 26: 24) ...
والآية الأولى : سأرد عليها بعد قليل لأ ُبين لكم : سوء
استدلالكم بها .. وأما الآية الثانية :
فهي في سورة الشعراء (السورة رقم 26) الآية :
" قال رب السماوات والأرض وما بينهما : إن كنتم موقنين "
(الآية 24) ! أي ليس فيها أي حديث عن الزواج أصلا ً!...
فإذا عكسناها (أي جعلناها 24: 26) على أنها ربما تكون
خطأً كتابيا ً: أو في النقل : نجد أنها في سورة النور :
(السورة رقم 24) الآية :
" الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات !!.. والطيبات
للطيبين والطيبون للطيبات ! أولئك مُبرؤون مِما يقولون :
لهم مغفرة ٌورزقٌ كريم " (الآية 26) !!!!!!!!!!!!!!!!...

وهذا إن دل على شيء : فإنما يدل على :
1)) إما جهل مِن الكاتب !.. أو أخطاء فادحة مِن الناقل !!..
2)) وإما تدليس مِن التدليس المعتاد رؤيته في كتابات
النصارى عن الإسلام : وذلك بالتكثير مِن أرقام السور و
الآيات : على سبيل (الحشو) لا الحقيقة !!.. تماما ًكمَن
يضع مثلا ًفي زمرة نقود فئة العشرة جنيهات : خمسة
ورقات صحيحة في بدايتها وأخرى في نهايتها : وفي
منتصف الزمرة : ورق جرائد أو ورقا ًأبيضا ً!!!!!..

4...
فهي (وكعادتكم) وكما رأيتم معي مرارا ًفي رسالتي
السابقة للرد على (أحمد صبحي منصور) :
قد خلت بعض النقاط الطاعنة في السُـنة : مِن الأدلة !!..
ولكني سأتعامل معها في حينها إن شاء الله تعالى بما
سترونه بعد قليل .. وإنما أردت فقط الإشارة لذلك :
لتعلموا : مدى مصداقيتكم في النقد !!!..

5...
وهو أني أدعوكم لملاحظة شيءٍ هام ٍجدا ً.. ألا وهو :
أن رجل الحق : يهتم بالرد على كلام الباطل : مهما
طال وتشعب .. فالحق أبلج (أي واضح وثابت وبيّن)
والباطل لجلج (أي متردد متذبذب لا يثبت في مواجهة)
فقد رددت على رسائلكم التي وصلتني حتى الآن :
وذلك برغم طولها وتشعبها :
" الرد على مروان محمد عبد الهادي "
" الرد على عبد الحسين شرف الدين الموسوي "
" الرد على محمود أبو رية "
" الرد على أحمد صبحي منصور "
" الرد على محمود دويكات "

بالرغم مِن المشقة والوقت الذي أتكبده في كل ذلك :
ولكن : شأن المؤمن دوما ًورجل الحق : أن يكون
قلبه مُـتعلقٌ بهداية الناس : وأن يكون قلبه متعلقٌ
بإظهار الحق : مُحتسبا ًفي ذلك كل ما يُعانيه !!.....
والآن أسأل : ...............
لماذا على كثرة أعضائكم و(( علمائكم القرآنيين ))
وكــُتابكم (( المتدبرين القرآنيين الأفذاذ )) في موقعكم :
لماذا لم أقرأ لواحدٍ مِنكم : رسالة ًواحدة ًأو مقال ٍواحدٍ
فقط حتى الآن : يتعرض للرد على رسالتي الأولى إليكم :
في جميع نقاطها ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
(( رسالة إلى كاتبي موقع أهل القرآن ))
وحتى بفرض أنها مِن الطول الذي يشق على الواحد
فيكم : فلماذا لا تقومون بتقسيم مباحثها الثمانية أو التسعة
بين أعضاء موقعكم كما أخبرتكم للرد عليها : فيكون أخف
وأسهل لكم ؟!!.. بل حتى ولو اشترك اثنين أو ثلاثة أو أكثر
في الرد على المبحث الواحد ؟!!..
---
مجرد سؤال ............................. !
---
والآن : نأتي للرد على المقال الجائر .......
-----------

1)) كلمة التوحيد ...

يُشير الجهبز كاتب المقال إلى أن الأصل في كلمة التوحيد هو :
" لا إله إلا الله " فقط .. وهذه حقيقة .. وهذه هي ما
أرسل الله تعالى به كل الرسل والأنبياء !!!!..
وأما ما يرمي إليه الأخ بخباثة فهو : لماذا تمت إضافة :
" محمد رسول الله " إليها ؟!!..
وذلك في إشارة خفية إلى شيئين ..
الأول :
إنكاركم للسُـنة التي أتى بها النبي ..
الثاني :
تمهيدا وتوطئة ًللقول بإيمان اليهود والنصارى بالله :
دون (محمد) صلى الله عليه وسلم !!.. أي أن الإيمان
به : ليس مُلزما ًلهم لدخولهم الجنة !!!....
---

وأقول :
أما إنكاركم للسُـنة .. وإنكاركم لضرورة إيمان اليهود
والنصارى بالنبي : فمردودٌ عليكم !!.. لأنه وببساطة :
يهدم الدين كله مِن الأساس !!!.. يقول الله تعالى :
" قل إن كنتم تحبون الله : فاتبعوني (أي النبي محمد) :
يُحببكم الله .. ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران 31 ...
---

فقد جاء القرآن مُجملا ً: يحتاج في مواضع منه إلى
تفصيل .. وجاء عاما ً: يحتاج في مواضع مِنه إلى
تخصيص ... وهكذا .... فالسُـنة :
1... إما موافقة للقرآن ...
كأمر القرآن بصوم رمضان وأمر النبي بصوم رمضان !
---
2... وإما شارحة للقرآن ..
فقد خاف الصحابة مثلا ًمِن قول الله تعالى : " الذين آمنوا
ولم يلبسوا (أي يخلطوا) إيمانهم بظلم " .. فذهبوا لرسول
الله يسألونه قائلين : وأينا لم يظلم نفسه يا رسول الله ؟!
(أي ارتكب ذنبا ً) .. فأخبرهم النبي أن المقصود بالظلم
هنا هو الشِرك : ثم ساق لهم قول الله تعالى على لسان
لقمان : " يا بُـني : لا تشرك بالله إن الشرك لظلمٌ عظيم " !
والحديث في البخاري ومسلم .. وغير ذلك الكثير ...
---
3... وإما تكون السُـنة مُفصلة للمجمل في القرآن ...
كتفاصيل الصلاة والصوم والزكاة والحج والعمرة
والزواج والطلاق والمعاملات والأخلاق ........... إلخ ..
---
4... وإما مُخصصة ومستثنية للعام في القرآن ...
وذلك مثل استثناء عمة الزوجة وخالتها بتحريم جمعهما
في الزواج معها : فتكون إحداهما ضرة ًلها !!!.. ومثل
استثناء تحليل أكل الميتة مِن الحوت والجراد مِن تحريم
أكل الميتة !.. ومثل تحليل أكل الدم : الكبد والطحال مِن
تحريم أكل الدم !...... وغير ذلك الكثير ....
---
5... وإما زائدة بحكم ٍعن القرآن ...
مثل بيان الرجم للزاني والزانية المُحصنين (أي المتزوجين)
ومِثل تحريم أكل الحِمار الأهلي دونا ًعن الوحشي !.. ومثل
تحريم أكل السباع والنسور وأمثالها !.. ومثل تحريم لبس
الذهب والحرير للرجال !... إلى غير ذلك ...
----

وهكذا يتبين لنا : أنه مِن دون رسول الله صلى الله عليه
وسلم : فكثيرٌ مِن القرآن يصير مُبهما ًللناس : يتأوله
كلٌ مِنهم حسب عقله وفهمه وهواه وزيغه !.. وخصوصا ً
آياته المتشابهة التي جعلها الله تعالى فيه : فتنة ًواختبارا ً
لدواخل المؤمن والكافر :
" فيه (أي القرآن) : آيات ٌمُحكمات ٌ(أي معناها واضح
صريح) : هن أ ُمُ الكتاب .. وأ ُخر : متشابهات (أي
تحتمل أكثر مِن معنى وتأويل) .. فأما الذين في قلوبهم
زيغ : فيتبعون ما تشابه مِنه : ابتغاء الفتنة : وابتغاء
تأويله .. وما يعلم تأويله : إلا الله .. والراسخون في
العلم يقولون : آمنا به .. كلٌ مِن عند ربنا .. وما يذكر
إلا أولو الألباب " آل عمران 7 ...
----

وأما شهادة أن (محمدا ً) صلى الله عليه وسلم رسول الله :
فيرد عليها شهادة الله تعالى نفسه لنبيه بذلك قائلا ً:
" محمدٌ : رسول الله " !!! الفتح 29 ..
بل وحتى المنافقون (يا مَن تزعمون أنكم أهل القرآن) :
قد فهموا وجوب هذه الشهادة التي يُنكرها رئيسكم :
" إذا جاءك المنافقون قالوا : نشهد إنك لرسول الله !!!..
والله يعلم إنك لرسوله ! والله يشهد إن المنافقين لكاذبون "
المنافقون 1 ..
فما أشبه جهلكم وكِـبركم : في الحط مِن رسالته : بالذين
تأففوا مِن شخصه الكريم مِن قبل في القرآن !!..
" وقالوا : لولا نــُزل هذا القرآن : على رجل ٍمِن القريتين
عظيم (أي مكة والطائف) ؟!!! " الزخرف 31 ..
---
فكيف يستقيم عقلا ًأن تشهد بـ " لا إله إلا الله " : ثم :
لا تشهد لِمَن أبلغك بهذه الشهادة نفسها وبتفصيلها :
" وأن محمدا ً: رسول الله " ؟؟؟؟!!!!!!!!!
---
وحقا ً: إن أصحاب العقول في راحة !!!!............
---------

2)) ذات الله ...

وهي النقطة التي تكشف الجاهل مِن العالم !!!..
حيث ينعي الأخ البنجلاديشي على أهل السُـنة قولهم : أن
الله تعالى فوق السماء السابعة .. ثم ينعي على وصفهم لله
تعالى بالنزول إلى السماء الدنيا : ليستجب للداعي وليُباهي
بالحُجاج ملائكته ............ إلخ ..
وأقول ... أما قرأ هذا الجاهل في القرآن عن : كرسي الله
الذي : وسع السماوات والأرض !.. وعن الماء الذي : يعلو
كل شيء ؟!.. وعن العرش الذي : على الماء : وهو أكبر
مخلوقات الله تعالى !.. وفوقها جميعا ً!!!..
(ملحوظة : الكرسي : هو موضع قدم الله تعالى) ........
يقول الله عز وجل :
" وسِعَ كرسيه السماوات والأرض " البقرة آية الكرسي ..
" وكان عرشه : على الماء " هود 7 ..
" الله لا إله إلا هو : رب العرش العظيم " النمل 26 ..
" ويحمل عرش ربك فوقهم (لاحظوا : فوقهم) : يومئذٍ :
ثمانية (أي مِن الملائكة الشِداد العظام) " الحاقة 17 ..
" الرحمن على العرش استوى " طه 5 ......... ثم :
أما قرأ أن ذلك العرش : يختلف عن السماوات والأرض :
" قل : مَن رب السماوات السبع : ورب العرش العظيم ؟
سيقولون (أي الكفار والمشركين) : لله !!.. قل : أفلا
تتقون ؟! " المؤمنون 86- 87 ... أي أن (الكفار
والمشركين) : يعلمون ما لا يعلمه هذا الجاهل ؟؟!!!!!..
---

وأما نزول الرب عز وجل : فأهل السُـنة يُثبتونه كما أخبرنا
به النبي : بلا تكييف ولا تأوييل ولا تعطيل ولا تشبيه !!..
إذ أنه سبحانه :
" ليس كمثله شيء " الشورى 11 ...
وإن تعجب : فعجبٌ إنكار ذلك الجاهل لـ : نزول الله تعالى
نزولا ًيليق به سبحانه : في حين لم يُعلق على ما جاء في
القرآن الكريم نفسه مثل : إتيان الله عز وجل :
" هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل ٍمِن الغمام والملائكة
وقضي الأمر " البقرة 210 !!!..
" هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة : أو يأتي ربك : أو يأتِ
بعض آيات ربك " الأنعام 158 .. ومجيئه جل وعلا :
" كلا إذا دُكت الأرض : دكا ًدكا ً: وجاء ربك والملك : صفا ً
صفا ً" الفجر 21- 22 ...
فإنها حقا ً:
" لا تعمى الأبصار ولكن : تعمى القلوبُ التي في الصدور "
الحج 46 ..
----------

3)) التبعية ...

يقول هذا الجاهل : أن المسلمين : مُطالبون باتباع القرآن
فقط !.. وأما أهل السُـنة والجماعة (أهل الشريعة الحالية
كما يُسميهم جهلا ًمِنه) فإنهم :
" يعتبرون القرءان فقط للقراءة (أوالتعبّد) ! ولكن فعليا ً:
يتبعون كتب الحديث والفقه والأصول والفتاوى : حسب كل
جماعة ومذهب " ...
----

فأقول : أهل السُـنة والجماعة : هم أكثر المسلمين حرصا ً
على أداء حق القرآن الكريم كلام ربهم !!....
فهم أكثر الناس له : تلاوة ً.. وحِفظا ً.. وفهما ً.. وتدبرا ً..
وتعبدا ً.. وتطبيقا ًلأوامره .. وانتهاءً بنواهيه .. واستخراجا ً
لكنوزه ومعجزاته .. وتنزيها ًله عن ابتذالات الهوى
والتشويه : وتحريف مقاصده كما يفعل الأخ الجاهل : وكما
تفعلون أنتم في موقعكم الأغر !!!!...
---

فنحن نغض البصر عن الحرام : كما أمر الله في قرآنه : في
حين أنكم تناقشون إباحة رؤية الأفلام الجنسية على موقعكم ؟
ونحن لا نأتي الزوجات إلا في محل الحرث والولد (القــُبل)
كما أمر الله في قرآنه : وأنتم تناقشون إباحة إتيان الزوجات
مِن (الدُبر) على موقعكم ؟!!!...
ونحن نعامل غير المسلمين بالعدل والبر كما أمرنا الله :
ولا نتخذهم أبدا ًأولياء .. ونتبرأ منهم : كما أمرنا أيضا ًالله
في قرآنه !.. وأما أنتم : فتولونهم على موقعكم !.. بل :
وتتركونهم يكتبون في قضايا الإسلام بغير هدي القرآن ؟!..
ونحن .. وأنتم .... ونحن .. وأنتم .... ونحن .. وأنتم ..
والقائمة لا تنتهي !!!!...
إذ كيف تنتهي : وأنتم قصرتم علمكم فقط على فهمكم الناقص
للقرآن كما سترون في هذه الرسالة !.. وأما نحن : فقد أخذنا
علمنا مِن (رسول القرآن) نفسه !!.. ذلك العلم الذي امتلأت
به كتب الحديث والفقه والفتاوي التي يطعن فيها الجاهل ؟!!..
وما أجمل والله ما نقله الإمام (البيهقي) بسنده عن :
(أيوب السختياني) قال :
" أن رجلا ًقال لمطرف بن عبد الله : لا تحدثونا إلا بما في
القرآن !!.. فقال له مطرف : إنا والله ما نريد بالقرآن بدلا ً!
(وهذا حال كل مؤمن حقا ً) ولكنا : نريد مَن هو أعلم
بالقرآن مِنا (يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم) " !!!..
---

فأقول لهذا الأخ الجاهل : كيف نقتصر على القرآن فقط :
ونترك (تِـبيان) الرسول لهذا القرآن كما أمره ربه :
" وأنزلنا إليك الذِكر : لتــُبين للناس ما نــُزل إليهم :
ولعلهم يتفكرون " النحل 44 ..
----------

4)) علاقة القرآن بما سبقه مِن الكتب ..

يقول الجهبز العلامة : النجيب الفهامة :
" القرءان : مُصدق ومهيمن عليها (أي الكتب السابقة) ..
ويعتبرها صالحة ًلمن أ ُنزلت لهم " ...
والكلام إلى هنا : يُمكن اعتباره صحيحا ً100 % : إذا كان
يقصد بقوله : " ويعتبرها صالحة ًلِمَن أ ُنزلت لهم " : أي
وقت نزولها على أنبيائهم قبل التحريف .....
أما وقد فضح نفسه بالعبارة التالية (والتي لا أعرف كيف
نقلها الأخ محمود دويكات وكيف تقبلتموها بقبول ٍحسن ٍ)
إذ يقول :
" وأما الشريعة الحالية : يعترفون بها (وهذا صحيح :
فنحن نؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم
التي أنزلها الله عليهم) : ولكن : يعتبرونها مُزيفة وباطلة "
فأقول :
فعلا ً: لا حدود للعمه والعمى : عندما يُحيط الهوى بالقلب
وتحيط غشاوته بالعين !!!!!...
أما يقرأ وتقرأون القرآن أيها (( القرآنيين )) ؟!!.. يا مَن
تتسمون زورا ًوبهتانا ًبـ (( أهل القرآن )) ؟!!!..
أما تقرأون قول الله عز وجل :
" مِن الذين هادوا : يُحرفون الكلِم عن مواضعه " النساء 46
" فبما نقضهم ميثاقهم (أي اليهود) : لعناهم .. وجعلنا قلوبهم
قاسية (ولذلك كان النصارى أقرب مِنهم للإسلام مودة) !!..
يُحرفون الكلِم عن مواضعه " المائدة 13 ..
" يُحرفون الكلِم مِن بعد مواضعه " المائدة 41 ..
" فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم : ثم يقولون : هذا مِن
عند الله " !!.. البقرة 79 ..
" وإن منهم لفريقا ً: يلوون ألسنتهم بالكتاب : لتحسبوه
مِن الكتاب !!.. وما هو مِن الكتاب !!.. ويقولون : هو مِن
عند الله !!.. وما هو مِن عند الله " آل عمران 78 ..
" وقالت اليهود : عزيرٌ ابن الله !!.. وقالت النصارى :
المسيح ابن الله " !!.. التوبة 30 ..
" وإذ قال الله : يا عيسى بن مريم : ءأنت قلت للناس :
اتخذوني وأميَ إلهين مِن دون الله " ؟! المائدة 116 ......
---

فهل رأيتم الآن كل هذه الآيات : والتي كان يمكنني الاكتفاء
باثنتين أو ثلاث منها فقط :ولكني قصدت ذكرها جميعها لكم:
لتعلموا (وبالدليل) :
مكانتكم الحقيقية مِن فهم القرآن الكريم ! فضلا ًعن تلاوته !
(إذ أن أصغر طفل يقرأ القرآن ولا أقول يحفظه : لكان تذكر
مثل هذه الآيات إذا ذ ُكرت أمامه مثل هذه الشبهة الواهية !)
--------

5)) عدد آيات القرآن ...

يقول عالم زمانه : أن القرآن (6236) آية ..
وأما عند أصحاب الشريعة الحالية :
(6000) إلى (6666) آية !!!...
---

فأقول : 1...
بما أنكم أثبتم لي (بما لا يدع مجالا ًللشك) : أنكم مِن أجهل
خلق الله بالله !.. ومِن أجهل خلق الله بكتاب الله ! وأنكم :
كما لا تقرأون ما بداخل المصحف بوعي ٍوانتباه : فلم يقرأ
أحدكم يقينا ً: حتى صفحة ًفي بداية المصحف اسمها :
" التعريف بهذا المصحف " !!.. حيث لو قرأتموها :
لعلمتم أن هناك أعدادا ًأخرى لآيات القرآن الكريم : وأن
التي بين أيديكم الآن (وهي الأشهر) : هي العدد الكوفي
الذي يرجع بنسبته إلى (عليّ) رضي الله عنه !!!!!...
ولجهل معظمكم (أو كلكم) بهذا الأمر (يقينا ً) : فأ ُحب أن
أ ُفيدكم بالتالي ..........

2...
فالقرآن وقت جمعه : لم يكن مُرقما ًبنهايات الآيات كما
ترونه الآن : ويحتج به الأخ البنجلاديشي !!!..
بل كان الضابط فيه هو عدّ الصحابة له قولا ًوسمعا ًعن
النبي !.. فكان مِنهم مَن يعد في قراءته في الصلاة : وعلى
أصابعه : العشر آيات بالعشر آيات !.. ومِنهم ما دون ذلك
في العدد !!.. واشتهر ذلك عن عددٍ مِنهم .. (وهو إثبات ٌ
آخر لحاجتكم مرة ًأخرى لعِلم الرواية عن النبي وصحابته) !

3...
ولكي لا أ ُطيل عليكم .. فقد اختلفت بالفعل أعداد ((آيات))
القرآن الكريم .. وهو اختلافٌ : لا علاقة له بحروف القرآن
نفسه !!.. ولا بعدد السور المائة والأربعة عشر !!..
ولكي أ ُقرب لكم الصورة أكثر : أقول : بدايات السور
التي بالحروف المقطعة مثلا ً.. تجدون أن (الم) و(المص)
و(كهيعص) : كلٌ مِنهم عُدت آية بمفردها !.. في حين
نجد (الر) و(المر) و(ق) و(ن) : لم تــُعد كلٌ مِنهم آية !

4...
فإذا أدركتم هذا الفرق : فهناك أيضا ًفي وسط السور :
آيات متشابهات الفواصل : ولكنها متصلة : وأخرى
متشابهات الفواصل : ولكنها منفصلة : وهذا سببٌ آخر
مِن أسباب اختلاف عد آيات القرآن !!..
ونحن في قراءتنا العادية الآن : إذا قرأت على أحد
الناس مثلا ًسورة قل هو الله أحد : وأخبرته أن يعد معك
آياتها : لعدها خمس آيات غالبا ً !!.. في حين أنها في
المصحف الذي بين أيدينا : أربع ٌفقط !!.. وذلك لأنه
قد قام بحساب أن " لم يلد .. ولم يولد " : آيتين : لتشابه
فواصلهما مع فواصل السورة : في حين أنهما آية ٌواحدة !

5...
وعلى هذا أقول (وكما جاء في كتاب : البيان في عد
آيات القرآن : لأبي عمرو الداني 444هـ ) : إن عدد
آيات القرآن المعروفة هي : سبعة أعداد :
1)) العدد الكوفي (6236) آية (وهو الأشهر) ...
2)) العدد الكوفي عن المدينة (المدني الأول 6217) ...
وفي رواية اهل البصرة عن (ورش) : (6214) آية ...
3)) العدد المدني الأخير (6214) آية ...
4)) العدد المكي (6210) آية ...
5)) العدد البصري (6204) آية ...
6)) العدد الدمشقي (6227) آية أو بنقص واحدة ...
7)) العدد الحِمصي (6232) آية ...

6...
وعلى ما سبق : يُمكننا تفسير بعض أسباب اختلاف عد
الآيات .. والتي ذكرها (الداني) في كتابه السابق أيضا ً
إجمالا ًحينما قال (صـ 83) :
" وجملة السور المُختلف في عدد الآي فيهن (بسبب
احتوائها على آيات متشابهة الفواصل والنهايات) :
75 سورة .. واللائي لا خلاف فيهن : 39 سورة ..
وجملة المختلف فيه مِن الآي : 247 آية .. وجملة
الفواصل اللائي يُشبهن رؤوس الآي : وليست معدودات
بإجماع : 228 فاصلة " .... إلى آخر كلامه رحمه الله

7...
ومِن هنا يتبين لنا أن الجهبز البنجلاديشي الجاهل : لم يأت
بجديد ! : بل أورد بعض الآحاديث الموقوفة عن بعض
الصحابة في عد آيات القرآن .. وذلك أنه لو يفهم أو يقرأ
عن قرآنه الذي بين يديه : لكان علم مثل ذلك !!....
------------

6)) المفاضلة ما بين الرسل ..

وهو في جهله بنفي المفاضلة بين الرسل : يتشابه مع جهل
سابقيه مِن القرآنيين (ومنهم أحمد صبحي وقد رددت عليه
في رسالتي السابقة) .... ويكفيه قول الله تعالى :
" تلك الرسل : فضلنا بعضهم على بعض (وأستعجب : ألا
تقرأون القرآن ؟! أم على قلوب ٍأقفالها) مِنهم : مَن كلم الله
(إشارة إلى موسى عليه السلام) .. ورفع بعضهم درجات
(إشارة إلى محمد صلى الله عليه وسلم) .. وآتينا عيسى
ابن مريم البينات .. وأيدناه بروح القدس " البقرة 253 ..
ويقول الله تعالى عن (إبراهيم) عليه السلام :
" واتخذ الله إبراهيم : خليلا ً" النساء 125 ....
---

وأما منزلة النبي (محمد) بين الأنبياء : فقد ذكرتها في
رسالتي السابقة أيضا ً.. ويكفي أن كل رسول ٍ: كان
يُرسل إلى قومه خاصة : وكانت رسالة نبينا صلى الله
عليه وسلم إلى الناس عامة !.. وكيف لا وهو الخاتم !...
---

وأما مقولة :
" محمد : طب الأنام ودواؤها ! وعافية الأبدان وشفاؤها "
والتي نسبها الأخ (محمود) للشيخ (كشك) رحمه الله ..
فالمقولة أولا ً: ليست حديثا ًأصلا ً! ولا وجود لها حتى في
الآحاديث الضعيفة والموضوعة !!..
والمقولة للأسف : ومع جريانها على لسان الكثير مِن
الشيوخ والدعاة بالفعل : إلا أن فيها إطراء للنبي ومغالاة :
مِن النوع الذي نهى عنه نبينا الكريم ....
وقد يُرد على ذلك بأن مَن يقولها : لا يعني معانيها الحرفية
وإنما المجازية ! أي أن النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم :
و(بما جاء به مِن شرع ربه) : فهو يشفي البشر .. ويشفي
أمراض القلوب .. ويشفي أسقام الأبدان !...
وخصوصا ًأنه جاز التبرك بالنبي نفسه في وقته كما نعلم ..
ولكن هذا أيضا ً:
لا يمنع مِن القدح في تلك المقولة : والنهي عنها كما ذهب
علماؤنا الأفاضل منعا ًمِن الغلو في ذات النبي .. ومع احترامنا
بالطبع للشيخ (كشك) رحمه الله .. أحد القِلة الصادحين بالحق
في وجه كل باطل : حتى ولو كان الحكومة !... ولكن في
النهاية : هو بشر !.. قد يُصيب ويُخطيء في الدين : كما قال
الإمام (مالك) رحمه الله : وهو جالس في المسجد النبوي بجوار
قبر النبي صلى الله عليه وسلم :
" كلٌ يُؤخذ مِن كلامه ويُرد (أي في الدين) : إلا صاحب هذا
المقام " .....
--------------

7)) عِلم الغيب ....

وهي النقطة التي أسهبت فيها أيضا ًفي الرسالة السابقة
في الرد على رئيس موقعكم .. بل وذكرت لكم فيها : أكثر
مِن 19 حديثا ً: تحدث فيهم رسولنا الكريم عن الغيب :
ثم وقع بالفعل ما قاله صلى الله عليه وسلم :
مِن بعد موته : ومِن بعد تدوين آحاديثه بقرون !!.....
وأسأل :
أليس في هذا وحده : تبكيتا ًلكل مفتر ٍأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم : لم يُطلعه الله تعالى على بعض الغيب :
مثله مثل بعض الرسل الكِرام ....
---
ولأني ذكرت لكم في رسالتي السابقة : أكثر مِن عشرين
إعجازا ً(غيبيا ً) تحديتكم بها !!!.. فدعوني الآن أيضا ً:
أ ُضيف عليهم عشرين أ ُخر : ولكن هذه المرة عن :
آحاديث الإعجاز (العلمي) !!!...
ذلك الغيب الذي : كان مجهولا ًفي عصره صلى الله عليه
وسلم منذ أكثر مِن 1400 عام !!!!...
وأترككم مع الأمثلة لا الحصر : مع اختصار متن الآحاديث
لعدم الإطالة : ولإتاحة فرصة جمع روايات الحديث الواحد

1...
جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره عن النبي :
أن كل إنسان ٍبه ثلاثمائة وستين مفصل (وفي رواية سُلامي)
وأنه يُصبح : وعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة !...
فإعانته لأخيه صدقة .. وإماطته للأذى عن الطريق صدقة ..
وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر صدقة .. والكلمة الطيبة
صدقة .. وشربة الماء يسقيها صدقة .. فقالوا : ومَن مِنا
يُطيق كل ذلك يا رسول الله ؟!.. قال : ركعتي الضحى (أي
بعد طلوع الشمس إلى قبيل الظهر) : تجزئان عن ذلك ...
والإعجاز العلمي .. هو في عدد مفاصل الإنسان : والذي أخبر
به رسولنا الكريم بمنتهى الدقة !!.. فكيف له هذا إن لم يكن
يُـطلعه الله تعالى على الغيب ؟!!!..

2...
روى مسلم عن (أبي هريرة) رضي الله عنه عن النبي :
" ما بين النفختين (أي الصعق والبعث) : أربعون .. قالوا :
يا أبا هريرة : أربعون يوما ً؟.. قال : أبيت (أي لا) .. قالوا:
أربعون شهرا ً؟!.. قال : أبيت .. قالوا : أربعون سنة ؟!..
قال : أبيت .. قال : ثم يُـنزِل الله مِن السماء ماءً : فينبتون
كما ينبت البقل !.. ليس مِن الإنسان شيءٌ إلا يبلى (أي
عند الموت) إلا عظما ًواحدا ً.. وهو عجب الذنب (وهو نهاية
العمود الفقري وهو ما يُسمى بنهاية العصعص) .. ومِنه
يُركب الخلق يوم القيامة " !!!..
وعن (أبي هريرة) أيضا ًفي رواية أبي داود :
" كل ابن آدم تأكل الأرض : إلا عجب الذنب .. مِنه خــُلق ..
وفيه يُركب " ! وفي رواية الإمام أحمد عن (أبي سعيد) :
" يأكل التراب كل شيء مِن الإنسان : إلا عجبَ ذنبه .. قيل :
ومثل ما هو يا رسول الله ؟ قال : مثل حبة خردل مِنه تنبُتون "
والإعجاز العلمي : أن خلق الجنين يبدأ بالفعل مِن شريط
صغير للغاية يُسمى (الشريط الأولي) !!.. وهو الذي يظهر
بعد 15 يوم مِن تلقيح البويضة : وهو الجزء المعروف لدينا
بعجب الذنب أو (العصعوص) في حجم الحبة في آخر العمود
الفقري !!!!.. وهو الذي يبدأ مِنه بناء الجهاز العصبي :
وبدايات العمود الفقري وسائر الأعضاء !!.. ولهذا : جعلته
لجنة (وارنك) البريطانية : العلامة الفاصلة لسماح إجراء
التجارب الجينية على البويضة !!.. وقد حاول مجموعة مِن
العلماء الصينيين إفناء هذا الجزء الصغير الذي لا يكاد يُرى
مِن نهاية العصعص : بالأحماض المُذيبة !.. بالحرق !..
بالسحق !.. بتعريضه للإشعاع ! فلم يُفلحوا !!!..
والآن : اقرأوا الآحاديث بالأعلى مرة ًأخرى لتتعجبوا !....
(ولاحظوا أن الراوي هو أبو هريرة : المُتهم بالكذب عندكم)

3...
حديث النبي في البخاري ومسلم وغيرهما :
" حُرم على أمتي : كل ذي مخلب مِن الطير .. وناب مِن
السباع " .. والإعجاز العلمي هنا : هو في إثبات الدراسات
الحديثة أن كل نوع مِن الحيوانات والطيور : يُفرز هرمونات
تناسب طبيعته التي خلقه الله عليها ! مِن الوداعة في مقابل
الشراسة !.. والعفة والغيرة في مقابل الدياثة (عدم الغيرة
على العِرض) !.. فأما الوداعة مثلا ً: فهي مصداق قول الله
تعالى في قرآنه : أنه هو الذي ذلل لنا الحيوانات الأليفة !
" وذللناها لهم : فمنها ركوبهم ومنها يأكلون " يس 72
فهذا البقر أو الجمل : قد يجره طفلٌ صغير !.. في حين
لا يكون ذلك مع نمر ٍأو أسدٍ مثلا ً: ولو بأعتى الرجال !..
وهذا الفيل : يأكل طعامه المُقدم إليه في وداعة .. وأما
النمر أو الأسد (وحتى وهو في قفصه ويأتيه اللحم جاهزا ً)
تراه وقد اكفهر وعلاه الغضب ! وتمكنت مِنه الشراسة وهو
يأكل طعامه !!.. إنها الهرمونات التي تــُفرز في دماء كل
كائن : تختلف عن الآخر ! ولهذا يُرجع د (س ليبج) أستاذ
عِلم التغذية ببريطانيا : أن سبب شراسة بعض الأمم
ودمويتها في الحروب وفيما بين بعضها البعض : هو نوع
طعامها !!.. وكذلك أيضا ًفوضتها الجنسية وغلبة الأقوى
على الاستئثار بالأنثى (كالحيوانات) !.. ولذلك نرى أيضا ً
في أمم الخنزير (فضلا ًعن قذارته وضرره الصحي على
البدن بالسرطان) : فإنه تشيع فيهم قلة الغيرة على العِرض
أو انعدامها !!.. لأن الخنزير لا يغار على أنثاه !!!..

4...
روى البخاري وغيره عن (أبي هريرة – ولاحظوا تكرار
آحاديث أبي هريرة عن النبي في الإعجاز الغيبي والعلمي) :
" أن رجلا ًأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول
اللّه .. وُلد لي غلامٌ أسود !!.. (وكان الرجل وزوجته ليسا
أسودين : فساوره الشك المعروف في خيانة زوجته له !)
فقال : هل لك مِن إبل ؟.. قال : نعم .. قال : ما ألوانها ؟..
قال حُمر .. قال : هل فيها مِن أورق ؟(أي فيه بياضٌ وسواد
فقط) قال : نعم !.. قال : فأنى (أي كيف) ذلك ؟.. قال : لعلّه
نزعه ُعِرق !!.. قال : فلعلّ ابنك هذا أن يكون نزعه ُعرق"
والإعجاز العلمي هنا : هو إشارة النبي لأحد أهم مظاهر عِلم
الوراثة وهو (النزعات أو الطفرات) ! وأما الإشارة الثانية :
فهي إشارته صلى الله عليه وسلم إلى ظاهرة : تنحي وظهور
الصفات الموروثة مِن الأباء والأجداد في الأبناء حيث قال :
" تخيروا لنطفكم .. وانكحوا الأكفاء .. وأنكحوا إليهم " !
رواه ابن ماجة والحاكم وصححه الألباني ...

5...
وأما في الأشياء المُحرمة في الزينة على الرجال والنساء :
والتي قد يستهزيء بها الكثيرون اليوم على أهل السُـنة :
فأقول في عُجالة : يكشف لنا الطب والعلم في كل يوم :
إعجازا ًنبويا ًجديدا ً!.. وأذكر هنا مثالين اثنين : أحدهما
للرجال .. والآخر للنساء ...
فأما الرجال :
فقد ورد تحريم النبي للبس الذهب لهم فقال :
" الذهب والحرير : حلال ٌلإناث أمتي : حرامٌ على ذكورها "
سلسلة الآحاديث الصحيحة للألباني (4/1865) ..
والإعجاز العلمي .. أن الذهب : هو مِن المعادن التي تتسرب
جزيئاتها ببطيء مع الوقت : إلى الجسم المُلاصق لها ...
وبملاصقة لبس الذهب للرجل والمرأة : تتسرب تلك
الجزيئات إلى الدم ! ويبلغ ضررها أنها تــُسبب داء النسيان
(أو الزهيمر) !.. فأما النساء : فلا ضرر عليهن بسبب
نزول دماء الحيض حاملة ًلكل ذلك كل شهر ! وأما الرجال :
فينتظرون عقاب ابتعادهم عن سُـنة نبيهم !!!..
---

وأما بالنسبة للنساء فقد :
" لعن رسول الله الواصلة (أي شعرها بشعر مزيف)
والمستوصلة (أي التي تفعل لها ذلك) والنامصة (أي
لشعر حواجبها) والمتنمصة .. والواشمة والمستوشمة
والمتفلجات للحُسن : المُغيرات لخلق الله " والمتفلجات :
هن اللاتي توشر أسنانها الأمامية لتصنع بينها فراغا ًبغرض
الحُسن .. والحديث في البخاري ومسلم وغيرهما ....
فإذا أخذنا مسألة نهي النبي عن نمص الحواجب للنساء :
لقلنا أن نمص الشعرة الواحدة مِن الحاجب : يؤدي إلى :
تجمد الدم وتأكسده : في مكان جذر الشعرة المنزوعة ..
ثم ينزل ذلك الدم المجمد بعد فترة عن طريق خلايا ناقلة
إلى الجسم .. والتي تتحول مع الوقت (ومع تجمعها لفترة
طويلة) : إلى خلايا سرطانية : تسبب (سرطان الثدي) !..
وعلى ذلك : يمكن تعميم الخطر على كل من يقوم بتغيير
خلق الله بغير ضرورة !!.. مثل : شد الوجه وشفط الدهون
وتكبير أو تصغير بعض الأعضاء : وما زال العلم يُثبت !

6...
وبذكر السخرية اللاذعة مِن أعداء السُـنة ومُنكريها لكل
ما يُنسب إلى النبي وتأبى عقولهم عن قبوله : فيجب الوقوف
قليلا ًعلى ظاهرة حث النبي على التيمن !.. أو التيمن في
كل شيءٍ حسن !.. في الدخول للمسجد والخروج مِن دورات
المياه !.. وعند اللباس وعند الوضوء والغسل !.. وعند
الأكل والشرب !.. وعند لبس النعل !....... كما نجد أن :
اتجاه السعي والطواف في الحرم : هو مِن اليمين للشمال !
وهو نفس اتجاه دوران كل شيء في الكون ! الألكترونات
حول النواة ! والكواكب والنجوم والمجرات في دورانها !
بل : ودوران الدم في الجسم ! ودوران عمل الأمعاء
والقولون .. ودوران حركة التنبيهات العصبية في المخ !
(بل وحتى الفوتونات في انطلاقها مِن الذرة : تأخذ اتجاه
اليمين دوما ً: ولم يجد العلماء تفسيرا ًلذلك أبدا ًإلى الآن :
فسموها : تظاهرة التيامن في الفوتونات !!!!) ...
والآن : هل التيامن في الأشياء الحسنة والكثيرة :
هل هو خرافة نبوية أو حديثية ؟!.. أم هو هديٌ نبوي
رباني للمؤمنين والمؤمنات ؟!...
روى البخاري ومسلم عن (عائشة) رضي الله عنها :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : يُحب التيمن
في شأنه كله !!.. في طهوره وترجله وتنعله " .........
نقول .. اكتشف الأطباء والعلماء مؤخرا ً: أن الجزء
المسئول عن العنف والشر في الإنسان : يقع في الجزء
الأيمن مِن المخ ! وبما أن الجزء الأيمن مِن المخ : يتحكم
في الجزء الأيسر مِن أعضاء الجسد (والعكس بالعكس) ..
فإن كثرة استخدام الأعضاء اليُسرى والاتجاهات اليُسرى
في الأفعال : تعمل على تنشيط هذا الجزء الخاص بالعنف
والشر في المخ !!.. على عكس مَن يُكثرون مِن التيمن
في كل شيء حسب الاستطاعة !!!.. وصدق الله العظيم في
قرآنه : حيث ربط اليمين دوما ًبالبركة واليُمن والفوز
يوم القيامة !.. والشمال عكس ذلك !.. جعلني الله وإياكم
مِن أصحاب اليمين دوما ً: بل ومِن المقربين !!!....
(ملحوظة أخرى : النصف الأيسر مِن المخ : تقع فيه
مناطق التأثير على الروحانيات والمعتقدات الدينية !!!)

7...
ولعدم التطويل (ولأنه أمامنا نقاطا ًكثيرة أود التعليق عليها)
فسوف أذكر في عجالة : بعض الإعجازات العلمية الأخرى
ومنها :
8) 
نهي النبي عن الأكل والشرب قائما ًإلا لضرورة
وثبت أن ذلك يسبب قرحة المعدة !.. 
9) 
وذكر النبي أنه ما
مِن قوم ٍيستعلنوا الفاحشة بينهم (أي الزنا واللواط) وغيره
إلا أصابتهم الأمراض التي لم تكن في أسلافهم !.. وثبت
ذلك بالفعل من ظهور : الأيدز والسيلان والزهري والكثير
مِن الأمراض الأخرى التي تنتج عن تعدد محِـل الجماع
(سواء في الزنا أو الشذوذ !!) وتأثير ذلك على الأجسام
المضادة في الجسم !.. مع بعض الأمراض الجلدية الفتاكة
الأخرى : والتي تنتج عن ملاصقة واحتكاك جلود الجنس
الواحد في أوضاع الشذوذ !!.. 
10) 
كما أمر النبي بتحنيك
فم المولود بالتمر : وثبت فائدة ذلك طبيا ًلمعدته وجسده !..
ولتمهيد فمه على الرضاعة والتقام الثدي ! 
11) 
وذكر النبي
تأثير العين والحسد .. وثبت علميا ًوجود سبع بؤر في جسد
الإنسان : تشع قوىً وطاقة تأثيرية على الأخرين ! أقواها :
تلك التي بين العينين !.. ولذلك : كان علاج الحسد والعين
هو وضوء الحاسد (لكي يشمل السبع بؤر في أطراف جسده)
أو اغتساله : وصب الماء على المحسود أو المعيون ! 
12)
كما أمر النبي بالمشي حافيا ًبين الحين والآخر ! وأثبت العلم
والطب : فائدة ذلك للجسم كله عن طريق الضغط على نقاط
معينة في باطن القدم (وهي التي يُحاكونها الآن بالنعال الطبية)
13) 
وقد أخبر النبي أن النائم : يعقد الشيطان على قافيته قبل
الفجر أن : " نم : عليك ليلٌ طويل " .. فأثبت العِلم أن مركز
اليقظة بالفعل في مؤخرة الرأس (القفا) .. كما أخبر النبي في
نفس الحديث أن المسلم إن لم يستيقظ لصلاة الفجر : أصبح
" خبيث النفس كسلان " ! وقد أثبت العلم أيضا ًأن أواخر
الليل (والفجر خصوصا ً) : يُفرز الجسم طاقته اليومية مِن
(الإدرينالين) المُنشط للجسم : فإذا صادفت تلك الفترة
استيقاظا ً: نال نصيبه الوافر منها !!.. وإن صادفت نوما ً
واسترخاءً : فاته نصيبه الوافر منها : فيستيقظ على أشد ما
يكون مِن الكسل
14) 
كما أشار النبي إلى أن الديك : يرى
ملاكا ًبالليل .. وأن الحمار : يرى شيطانا ًبالليل !.. وأمرنا
عند سماع الأول : نسأل الله مِن فضله ! وفي سماع الثاني
نتعوذ ! وقد أثبت العلم بالفعل أن الحيوانات والطيور تتفاوت
فيما بينها في تركيب العين وقدراتها !.. فالديك مثلا ًيستطيع
رؤية الأشعة فوق البنفسجية (وهو ما يُمكن رمزه لنور
الملاك) !.. وأن الحمار يستطيع رؤية الأشعة تحت الحمراء
(وهو ما يمكن رمزه لنار الشيطان) ! 
15) 
كما أشار النبي
لأن لكل داء : دواء : علِمه مَن علِمه : وجهله مَن جهله !
16) 
كما أشار النبي لوجود دواء لأمراض البطن في أبوال
الإبل وألبانها ! وهو ما أثبته الطب الآن ! 
17) 
وأخبر النبي
عن طلوع الشمس في آخر الزمان مِن مغربها !!.. أي
انعكاس دوران الأرض ! وهي مِن أحدث النظريات الفلكية
الآن ! ولعل النبي قد أشار أيضا ًلاضطراب الزمان قبل ذلك :
في حديثه عن المسيح الدجال : عندما سأله الصحابة عنه :
" قلنا : وما لبثه في الأرض ؟!..  قال : أربعون يوما ً:
يومٌ كسنة ! ويومٌ كشهر ! ويومٌ كجمعة ! وسائر أيامه
كأيامكم !!.. فقلنا : يا رسول الله : هذا اليوم الذي كسنة :
أتكفينا فيه صلاة يوم ٍوليلة ؟! قال : لا .. اقدروا له قدره "
18) 
هذا غير إعجاز النبي في أكل التمر والعسل والزيت ..
والحبة السوداء (الشيونيز أو حبة البركة) ! 
19) 
ووصفه
لماء زمزم (والذي أثبت العلم الحديث أنه لا تناله بكتريا قط)
وأنه لم ينقطع منذ هاجر وإسماعيل عليهما السلام وحتى اليوم
مختلفا ًفي ذلك عن جميع آبار الأرض ! 
20) 
كما أخبر النبي
بأن أول ما ظهر على الأرض هو أرض الحرم
22) 
كما تنبأ النبي بكثرة موت الفجأة في آخر الزمان : (وأثبتته آخر
إحصائيات الأمم المتحدة) ! 
23) 
ووصف النبي أن البرق :
يرتد مرة أخرى للسماء في طرفة عين : وهو ما أثبته العلم
الحديث بنفس لفظ النبي تماما !
24) 
إلى غير ذلك من
عشرات الإعجازات الأخرى : وكلها بالدليل : تجدونها على
مواقع الإعجاز العلمي في القرآن والسُـنة (لو أنكم تبحثون) :
أو فليطلب مِني مَن يُريد : ما شاء مِن تفاصيل أي ٍمِنها :
وأنا أ ُرسله له بإذن الله ........
------------

8)) هل نسب محمدٌ كلاما ًغير القرءان لله تعالى ؟

وللرد على هذه الشبهة مِن هذا الجهبز : أقول :
إذا كان القرآن كله : لم يأت بتفصيل ركعة واحدة مِن
الصلاة !!!.. ما هيئتها ؟ وكيفيتها ؟ وركوعها قبل
سجودها والقيام ؟ أم العكس ؟! وما يُقال فيها ؟!... إلخ
ثم أنت ترى المسلمين كلهم يُصلون ...
والسؤال :
مِن أين أتت كيفية الصلاة التي نصليها عن النبي :
إن لم يكن النبي قد قالها عن الله عز وجل (ولم يأت
تفصيلها في القرآن) :
" وأنزلنا إليك الذِكر : لتــُبين للناس ما نــُزل إليهم :
ولعلهم يتفكرون " النحل 44 ..
فإذا كان هذا هو حال ركعة واحدة فقط : غير موجود
تفصيلها في القرآن .. فما بالكم بسائر تفاصيل الدين ؟!
-----

وأيضا ً: ما قولكم في الآيتين التاليتين :
" ولقد نصركم الله ببدر ٍوأنتم أذلة (ولاحظ هنا أن الحديث
في الماضي !) فاتقوا الله : لعلكم تشكرون ......
(وركزوا معي في الآية التالية :) إذ تقول للمؤمنين :
ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم : بثلاثة آلاف : مِن الملائكة :
مُنزلين ؟! " آل عمران 123- 124 ....
----

والسؤال الآن هو : عندما قال النبيُ هذه البشارة لأصحابه :
عن نزول الملائكة للحرب معهم في بدر وعددهم ووصفهم :
ألم يكن ذلك قبل نزول تلك الآيات يقينا ً؟!!!...
ثم : أليس هو مِن أمور الغيب التي يستحيل أن ينطق بها
النبي : إلا بوحي ٍمِن الله عز وجل ؟!!...
أرجو الرد مِن الجهابزة القرآنيين العلماء !!!!!!!!!!!!!....
----------

9)) كل مؤمن بالله والقيامة ويعمل صالحا ً: له الجنة ..
(أي : ليس شرطا ًأن يُسلم أو يؤمن بالنبي الخاتم !)

وهذه النقطة : تثبت ما قلته لكم : أن موقعكم قد امتلأ
بمثل هذه الدعاوي المُنكرة لإقحام غير المسلمين في
جنة الله عز وجل :
حتى ولو لم يؤمنوا بالنبي (محمد) !!!.. وحتى ولو لم
يؤمنوا بالقرآن !!!!....
وأقول : يقول الله تعالى في أول سورة (محمد) :
" الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله : أضل أعمالهم ..
والذين آمنوا وعملوا الصالحات :
وآمنوا بما نــُزل على محمد ...
(وآمنوا بما نــُزل على محمد ...)
(وآمنوا بما نــُزل على محمد ...)
وهو الحق مِن ربهم : كفر عنهم سيئاتهم : وأصلح
بالهم " محمد 1- 2 ...
والسؤال الآن : ماذا يعني الأخ البنجلاديشي بقوله :
" الشريعة الحالية : لا يدخل الجنة إلا مَن اتبع ملتهم "
إذ : هل يعني هنا : ملة الإسلام والنبي والقرآن ؟!....
أم غير ذلك مِن الملل كما يرمي إليه كلامه الضال ؟!!!!..
" ومَن يبتغ غير الإسلام دينا ً: فلن يُقبل مِنه !!.. وهو
في الآخرة : مِن الخاسرين " آل عمران 85 ...
----------

10)) الحساب والجزاء ..

حيث يستنكر العلامة البنجلاديشي أن مَن يقول عند موته :
" لا إله إلا الله .. محمد رسول الله " : يدخل الجنة ..
وأقول :
هذه أيها الجهبز : ليست على مصراعيها .. فأولا ً:
لن يستطيعها على فراش الموت : إلا مَن أعانه الله
تعالى على قولها : ويُـثبت عليها قلبه :
" يُـثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا :
وفي الآخرة .. ويُضل الله الظالمين .. ويفعل الله ما
يشاء " إبراهيم 27 ..
وقد رأينا وسمعنا في لحظات الوفاة : من أضلهم الله
تعالى عن مجرد حتى ذكر هذه الكلمة باللسان !!...
فإذا قالوا شيئا ًآخرا ً: استطاعوا الحديث !.. فإذا طلبت
منهم قولها ولقنتها إياهم : ثقلت ألسنتهم ! أو أضلهم
الله تعالى عنها : بتذكر أكثر ما كان يشغلهم في الدنيا
مِن لهو ٍوتجارة ولبس الجديد مِن الثياب !!!!...
---

ثانيا ً: ماذا يعيب الجهبز البنجلاديشي في ذلك : أن يختم
الله تعالى للرجل أو المرأة الصالحة : بقول أفضل
كلمة قالها مخلوق في هذا الكون :
" لا إله إلا الله " (ملحوظة : لم يتضمن الحديث النبوي
قول : مُحمد رسول الله) .. وهي الكلمة التي لو قيلت
صدقا ًويقينا ًمِن القلب واللسان : لم تعدلها ذنوب الدنيا
جميعها في الميزان يوم القيامة (مثلما جاء في حديث
البطاقة الشهير) .. وفي القرآن مثل ذلك المعنى :
" إن الله لا يغفر أن يُـشرك به : ويغفرُ ما دون ذلك لِمَن
يشاء " النساء 48 ..
-------------

11)) العلاقة مع النصارى (المسيحيين) ..

وهذه النقطة أيضا ً: هي مِن السموم التي انتشرت وتغلغلت
في موقعكم القرآني الفذ .. حيث نأى بكم المُضلون مِن مجرد
العدل في التعامل مع النصارى : والبر بهم في غير ذات
القتال : إلى أنهم سيدخلون الجنة مثلنا !!!..
--

فأما البر بهم والعدل (القسط) فقد أشار الله تعالى له بقوله :
" لا ينهاكم الله عن الذين : لم يُقاتلوكم في الدين ..
ولم يُخرجوكم مِن دياركم : أن : تبروهم (أي تفعلوا معهم
الخير) وتقسطوا إليهم (أي تعاملوهم بالعدل التام) :
إن الله يُحب المُقسطين " المُمتحنة 8 ..
بل وأمرنا حتى بالعدل التام : حتى مع مَن نكرههم : سواءٌ
كانوا مسلمين أو غير مسلمين :
" ولا يجرمنكم (أي يحملنكم) : شنآن (أي كـُره) قوم ٍ
على ألا تعدلوا !!.. اعدلوا : هو أقرب للتقوى " ....
المائدة 8 ...
---

هذا بالنسبة للتعامل الدنيوي في مسالمتهم .. وأما في الدين :
فقد شهد الله تعالى بكفر النصارى بقوله في الآيات الصريحة
التي لا أراها في موقعكم الأغر :
" لقد كفر الذين قالوا إن الله : هو المسيح بن مريم "
و: " لقد كفر الذين قالوا إن الله : ثالث ثلاثة " !!!!!..
المائدة 72- 73 .. مع آخر السورة لو تقرأون !!!!..
---

وأما بالنسبة لمعاملتهم : فيقول الله تعالى :
" قاتلوا الذين : لا يؤمنون بالله .. ولا باليوم الآخر : ولا
يُحرمون ما حرم الله ورسوله .. ولا يدينون دين الحق :
مِن الذين أوتوا الكتاب (أي اليهود والنصارى) : حتى
يُعطوا الجزية عن يدٍ (أي عن استطاعة : حيث يُستثنى
الفقراء والغير قادرين مِن ذلك) :
وهم صاغرون (أي ذليلون أمام الإسلام بسبب كفرهم) "
التوبة 29 ....
---

والآن : اقرأوا ما كتبه الفارس المغوار الذي لا يقرأ حتى
قرآنه !!!.. ولم تنتبهوا له أنتم (القرآنيين) أيضا ً:
" الشريعة الحالية : هم عدو كفار .. وأرضهم دار حرب :
يجب قتالهم " : فهل زاد عن القرآن شيئا ً؟!!!..
لأن أي أرض ترفض السماح لدين الله تعالى ولا تدفع الجزية :
فلم يبقى لها إلا خيار الحرب والجهاد في سبيل الله :
لا لجبر أهلها على الإسلام ولكن :
لتمكين الإسلام في الأرض : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ..
وهذا رابط فيه تبيان تفاصيل كل ذلك ومقارنة الإسلام بغيره :
---

ملحوظة : في وصف الله تعالى للنصارى بأنهم : أقرب
مودة ًلنا مِن اليهود والمشركين : فذلك بسبب لعن الله
تعالى لليهود : وغضبه عليهم : لتحريفهم كتبهم وقتلهم
لأنبيائهم وهم يعلمون !.. ولتكبر أغلبهم عن قبول الحق
رغم علمهم يقينا ًبه !.. وأما النصارى : فهم ضلالٌ فقط ..
والضال : مرجوٌ هدايته أكثر مِن الملعون المغضوب
عليه المُحرف والمُكابر !.. هذا مِن جهة .. ومِن جهةٍ
أخرى : فليس كل النصارى هم أقرب مودة ًللمسلمين !
بل لو أكمل الخبثاء نص الآية والآية التي بعدها : لوجدوا
وصفا ًلهم : لا ينطبق على كثير ٍمِن الذين تدندنون
حولهم !!!.. إذ يصفهم الله تعالى بقوله :
" ذلك بأن مِنهم : قسيسين ورهبانا ًوأنهم : لا يستكبرون
(أي عن قبول الحق إذا تبين لهم) .. وإذا سمعوا ما
أ ُنزل إلى الرسول : ترى أعينهم تفيض مِن الدمع :
مِما عرفوا مِن الحق (فهل النصارى الذين تقصدون : هم
كذلك ؟!) يقولون ربنا آمنا : فاكتبنا مع الشاهدين " !!..
المائدة 82- 83 ...
---------

12)) نظام الحُكم (1) ...

ذكر فيه العلامة الجهبز آية سورة الشورى :
" وأمرهم : شورى بينهم " .. وبالرغم أنه ليس هناك
ما يدل في الآية مِن قريب ولا بعيد إلى أن حاكم
المسلمين : لا يشاور المسلمين كما يطعن في أهل السُـنة
إلا أننا نبين له مِن القرآن أيضا ًما يرد على جهله :
وما يثبت وجوب طاعة ولي الأمر في غير معصية :
وعدم إثارة الفتن والثورات : إلا في الكفر البواح كما
أخبر بذلك رسولنا الكريم ....
يقول الله تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا : أطيعوا الله والرسول : وأولي
الأمر مِنكم (أي القادة والحُكام وكل مسئول) : فإن
تنازعتم في شيء (أي اختلفتم فيه وفي حكمه) : فردوه
إلى الله (القرآن) والرسول (السُـنة) " النساء 59 ..
ويقول أيضا ً:
" وإذا جاءهم أمرٌ مِن الأمن أو الخوف : أذاعوا به
(أي سارعوا بنشره وإشاعته بين الناس) : ولو ردوه
إلى الرسول : وإلى أولي الأمر مِنهم : لعلِمه الذين
يستنبطونه مِنهم " النساء 83 ..
وهاتان الآيتان : تدلان على مرجعية أمر الجماعة إلى
ولي الأمر ومَن معه .. وذلك لا يتنافى أبدا ًمع الشورى
المأمور بها بين المسلمين خاصتهم وعامتهم ...
---

وأما مِن ناحية أخرى : فإن المُتدبر لآحاديث النبي في
شأن طاعة ولي الأمر : وعدم الخروج عليه طالما أقام
الصلاة وأ ُسس الدين ولم يأت بكفر ٍبواح : ليَرى مدى
حِكمة الشرع في الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع
المسلم .. إذ أن مناطحة الحاكم (وهو صاحب القوة
والسلطان) بالسلاح والقوة : على كل هفوةٍ تصدر منه
أو ظلم : سوف تعود بالسوء والدماء على المسالم
وعلى المُحارب على حدٍ سواء .. بل : وقد تكون سببا ً
في التضييق أكثر على الدين والمتدينين كما هو الحادث
في كثير مِن البلدان الآن .. ولو كان المناوئون للحاكم :
قد بذلوا معشار ما يبذلون في مناطحته بالسلاح : بذلوه
في إصلاح أنفسهم والناس : لكان أفلحوا بإذن الله !!..
ولكان ثمرة هذا الإصلاح أخيرا ًهي : إصلاح الحاكم
أيضا ًتتويجا ًلكل ذلك ....
مع الوضع في الاعتبار كما قلنا أن طاعة الحاكم : لا
تتضمن طاعته في المعصية والحرام كما يقول معظم
المستسلمين المتخاذلين (أنا عبد المأمور) ! وفي مثل هذا
المعنى الكثير مِن آحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ..
بل : وقد عدّ رسول الله أن :
" أفضل الجهاد : كلمة حق : عند سلطان ٍجائر " !!..
رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وصححه الألباني ..
وأما التأليب وإراقة دماء الأبرياء وزرع القلاقل في
المجتمع بغير ضرورة وتكفير المسلمين الغافلين : فليس
مِن الإسلام في شيء .......
---

ملحوظة : ذكر الكاتب مقولة :" الحاكم ظل الله في الأرض "
فرأيت لفت النظر لضعف الآحاديث التي بها مثل هذه
المقولة .. مثال : ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في
كتابه سلسلة الآحاديث الضعيفة والموضوعة :
" السلطان : ظل الله في الأرض " مُـنكر (4/1661) و
(4/1662) و(4/1663) و(4/1664) .........
-------------

13)) نظام الحُكم (2) ...

بعدما تحدث الفلتة البنجلاديشي عن أمر الله تعالى في
قرآنه : بالعدل للناس جميعا ً: برغم اختلاف أجناسهم
وأديانهم وألوانهم ....
افترى كعادته في هذه المقالة وكعادتكم على أهل السُنة
والجماعة الكذب : مِن غير أن يأتي بدليل واحد على
كلامه !!!.. حيث قال :
" الشريعة الحالية : تميّز ما بين الناس على أساس
المذاهب والطوائف الدينية والعرقيات " !!!...
أقول :
لو أنه يقرأ في السُـنة : ما وجد فيها أكثر مما جاء في
القرآن في هذا الشأن : موالاة مَن والى الله ورسوله
والمؤمنين : ومُعاداة مَن عادى الله وروسوله والمؤمنين !
فأي ذنب ٍللمؤمنين في ذلك ؟!!...
وأي ذنب ٍلو كان صاحبنا البنجلاديشي ومَن وراءه ومَن
يُنافح عنهم : هم في الكفة التي قال الله فيها :
" وكرّه إليكم : الكفر والفسوق والعصيان " أي :
وبالملازمة : أهل الكفر وأهل الفسوق وأهل العصيان !
الحجرات 7 ..
وبرغم ذلك : فقد التزم المؤمنون حقا ًقديما ًوحديثا ًبكتاب
ربهم وسُـنة نبيهم : في العدل والقسط إلى كل الناس :
حتى المخالفين في الدين : أو مَن نكرهه !!!!...
واسمعوا لنداء رسول الله في حَجة الوداع قائلا ًلنا :
" يا أيها الناس !.. إن ربكم واحد .. وإن أباكم واحد ..
ألا : لا فضل لعربي ٍعلى عجمي .. ولا لعجمي ٍعلى عربي !
ولا لأحمر ٍعلى أسود .. ولا لأسودٍ على أحمر :
إلا بالتقوى : إن أكرمكم عند الله : أتقاكم !.. ألا هل بلغت ؟
قالوا : بلى يا رسول الله !.. قال : فليُبلغ الشاهد الغائب " !
سلسلة الآحاديث الصحيحة للألباني (6/1/2700)
---

وبمثل هذه الأخلاق : فتح المسلمون قلوب العباد : قبل
البلاد !.. وسبق عدلهم في التجارة والقضاء مع غيرهم :
دعوتهم القولية للإسلام !.. وما زال ذلك يؤتي ثماره حتى
الآن !!.. بل وترى الزنجي والأسود بين المسلمين : له
ما لهم : وعليه ما عليهم !!.. في حين تراهم في بلدٍ آخر
مِمَن يتشدقون بالحرية كأمريكا : قد كانوا بمنزلة الحيوانات
أو أقل : فقط لمائة عام ٍمضت !!.. وما زالت بقايا هذه
العنصرية البغيضة الآن هناك !!.. فمَن يقصد الجهبز 
البنجلاديشي بكلامه يا ترى ؟!...
---

ملحوظة : عندما قام أحد سلاطين الدولة العبيدية الرافضية
في مصر (والتي تتسمى بالفاطمية زورا ًوبُهتانا ً) : عندما
قام بإجبار آلاف النصارى المصريين على مذهبه : تهديدا ً
بالموت والعذاب : فما كان مِن الحاكم المسلم عندما أذهب
الله هذا البلاء عن مصر : إلا أن أرسل للنصارى يُخيرهم
بين البقاء على الإسلام : أو الارتداد عنه مِن غير أن يُقيم
عليهم حد الردة : لأنهم لم يدخلوا الإسلام أصلا ًبمحض
إرادتهم !!.. فهل مِن بعد ذلك عدل ؟!.. يقول رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
" ألا مَن ظلم مُعاهدا ً(أي له عهد الأمان في بلد المسلمين)
أو انتقصه .. أو كلفه فوق طاقته .. أو أخذ مِنه شيئا ًبغير
طيب نفس ٍ: فأنا حجيجه يوم القيامة " !!!!!!!!!!!!!...
سلسلة الآحاديث الصحيحة للألباني (1/445) ..
--------------

14)) اللغة العربية ...

يقول العلامة البنجلاديشي أن أهل السنة والجماعة يقولون
أن اللغة العربية : هي لغة الله وملائكته وأهل الجنة !..
ثم يلفت النظر إلى بعض آيات مِن القرآن : تتحدث عن
موافقة كل رسول للغة قومه ... وبالمناسبة : الآية
(4 : 14) مقلوبة .. والصواب : (14 : 4) : وهي قول
الله تعالى :
" وما أرسلنا مِن رسول ٍإلا : بلسان قومه : ليُبين لهم "
إبراهيم 4 .. (هل لاحظتم معي كيف أن مِن مهمة الرسل
هي : تبيان رسالات الله للناس ؟!) .....
----

وأقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لم يبعث الله نبيا ًإلا : بلغة قومه " ...
سلسلة الآحاديث الصحيحة للألباني (7/3/3561) ..
ولكن : ما لنا ومال هذه المعلومة التي لا يختلف فيها
اثنان ؟!!!... إذ الحديث عن :
لغة الله وملائكته وأهل الجنة .................... ؟!
وهنا : أذكر التالي :

1...
على ما أعلم : لا يوجد حديث صحيح واحد :
يتعلق بتلك المسألة صراحة ً!!.. فإن كان عندكم مِن ذلك
شيء : فأرجو أن ترسلوه لي !.. وأما الحديث الوحيد
الذي أعرفه : وفيه إشارة إلى كلام أهل الجنة باللغة
العربية : فهو حديث : موضوع !!!..
" احبوا العرب لثلاث : لأني عربي .. والقرآن عربي ..
وكلام أهل الجنة عربي " !!!...
سلسلة الآحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني (1/160)

2...
وأما بالنسبة للقرآن الكريم : فقد حكى الله تعالى كلامه
وكلام ملائكته وكلام أهل الجنة : كله باللغة العربية فعلا ً
لغة القرآن !.. ولكن : لا يُعتبر ذلك دليلا ًعلى كونها لغتهم
فعلا ً.. إذ أن الله تعالى قد حكى كلام فرعون وهامان
وقوم ثمود وعاد وغيرهم : باللغة العربية أيضا ً!!!....

3...
وأما الذي تدور الدراسات حوله الآن فهو : أن اللغة
العربية : هي اللغة العالمية الأم : والتي تحدث بها (آدم)
عليه السلام مع ربه والملائكة كما حكى القرآن : وعند
نزوله إلى الأرض !!.. ثم تشعبت تلك اللغة واختلفت مع
تشعب واختلاف وانتشار أبنائه مِن بعده في شتى أنحاء
المعمورة : " كان الناس : أمة ًواحدة " البقرة 213..
وكان ذلك الاختلاف : لحكمة ربانية عظيمة : وهي ابتلاء
سائر الناس بعضهم ببعض مع اختلاف أجناسهم ودينهم
وألوانهم :
" ولو شاء ربك : لجعل الناسَ أ ُمة ًواحدة ! ولا يزالون
مُختلفين (أي في أمر الدين) : إلا مَن رحم ربك .. ولذلك
خلقهم " هود 118- 119 ...

4...
وأما ما يُثبت حقيقة أن اللغة العربية هي أصل اللغات ..
فهو أن اللغات العالمية الأم (والتي أخذت منها دول أوروبا
بعد ذلك وعنها أمريكا ودول الشرق الأدنى وأفريقيا) تلتقي
في أصول نطق بعض الكلمات : ذات المفاهيم الواحدة !
---

ولذلك : أختم معكم بهذا المثال : وهو يتعلق بالبحث عن
اسم إله النصارى واليهود الحقيقي ؟!!..
فلننظر للمقارنة السريعة التالية بين اللغتين العبرية والعربية
كلغتي أم : وبجوارهما الإنجليزية كلغة مُشتقة مُتغيرة ..

العبرية                  العربية                    الإنجليزية

إلاه Elah                  إله                    جض God
إخود Ikhud            أحد                     ون One
يوم Youm                يوم                       داي Day
شالوم Shaloam       سلام                بيـس Peace
ياهوا Yahuwa          يا هو              أوه هي Oh he

فإذا لاحظتم اسم (إلاه Elah ) وتشابهه مع (إله) !..
وإذا لاحظتم اسم (ياهوا Yahuwa ) أو (يهوه Yhwh )
أو (يهوفا Yehova) : وكلها تنطق بالعربية (يا هو) :
والتي تعني : (يا) : حرف نداء وتعجب)
و (هوا)  أو (هو) : تشير إلى الله) !!...

إذا لمستم هذا التقارب :
ستعرفون بلا شك أن الكلمة التي ينقلها المترجمون
كما هي من العبرية (Ya- Huwa- Eloh- IM)
(يا هوا إلوه يم) :
ما هي إلا : (يا الله) أو (هو الله) في الحقيقة !!!!!!....

حيث أن اللاحقة الأخيرة (يم) في العبرية : ترمز لجمع
التعظيم أو التوقير : a plural of respect
وحرف (يا) كما قلنا : حرف نداء وتعجب .. فيكون بذلك :
(هوا إلوه) : هي :
(هو الله) كما نقولها بالعربية تماما ً!!!!...
فـ ( إل EL) و( إلوه Eloh) و(إله Elah) بالعبرية :
تعني كلها كلمة (إله) بالعربية !!!!!......
---

ومع ذلك أقول : إن الحُكم في تلك المسألة بشكل قاطع :
يُعد مِن الغيبيات التي لا سبيل لمعرفتها بالتخمين أو
غيره : إلا بنص ٍصريح ٍمِن الله ورسوله .. كما أنها لا
تـُقدم ولا تـُؤخر في الدين ... والله تعالى أعلى وأعلم ...
ولا يُعجز الله تعالى أن يرد الألسن والنطق لكل البشر :
إلى لغةٍ واحدة يوم القيامة وفي الجنة : سواء العربية
أو غيرها : وهو القائل عن السمع والبصر والجلود حين
تتكلم :
" أنطقنا الله الذي : أنطق كل شيء " فصلت 21 ..
-------------

15)) خير نساء العالمين ...

حيث يذكر الجهبز البنجلاديشي أنها (مريم) عليها السلام :
ويدّعي أن أهل الشريعة يقولون أنها (فاطمة) بنت النبي
رضي الله عنها !!!...
وأقول : تمتليء مقالة هذا العلامة بخلطه (أو جمعه) بين السُـنة
والشيعة في بوتقة واحدة !!.. فقد ذكر في الشهادة :
" وأن عليٌ وليّ الله " !!.. وكذلك عند الموت !!.. والآن :
يذكر غلو الشيعة الروافض في شخص (فاطمة) الزهراء
رضي الله عنها !!!.. ذلك الغلو الذي : إن عرضت عليكم
بعضه مِن كتبهم : فلن تتخيلوا أن يقول ذلك مؤمن بالله :
فضلا ًعن عاقل !!..
ولكن : دعنا مِن ذلك .. فالشيعة : لا مكان في كتبهم
لشروط رواية الآحاديث التي يلتزم بها أهل السُـنة أصلا ً..
ولذلك : يشيع الكذب والبهتان في كل كتبهم بلا حدود !...
---

وأما أهل السُـنة والجماعة : فهم يعترفون بما جاء في
القرآن والسُـنة : مِن أن (مريم) عليها السلام بالفعل :
هي خير نساء العالمين ... ويدخل معها في الكمال أيضا ً
(آسية بنت مزاحم) امرأة فرعون التي ذكرها الله تعالى
في أواخر سورة التحريم آية 11... وذلك لقول النبي
صلى الله عليه وسلم :
" كمُـلَ مِن الرجال : كثير .. ولم يكمُـل مِن النساء إلا :
مريم بنت عمران .. وآسية امرأة فرعون .. وفضل عائشة
على النساء : كفضل الثريد على سائر الطعام " ...
رواه البخاري ومسلم وغيرهما ....
ولقول النبي في الحديث الصحيح أيضا ً:
" خير نسائها : مريم بنت عمران .. وخير نسائها :
خديجة بنت خويلد " وأشار إلى السماء والأرض .....
أيضا ًرواه البخاري ومسلم ...
ولقول رسول الله أيضا ًفي الحديث الصحيح :
" سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران : فاطمة ..
وخديجة .. وآسية امرأة فرعون " ....
سلسلة الآحاديث الصحيحة للألباني (3/1424) ....
-------

(ملحوظة : حيث أود هنا الإشارة لحديث ٍ: هو مِن الأحاديث
التي يوردها رئيس موقعكم دوما ً: للتهكم بها على أهل
السُـنة كما فضحته لكم في الرسالة السابقة :
في حين أنها أحاديث ٌ: لا تصح !.. والحديث هو :
" يا عائشة : أما تعلمين أن الله زوجني في الجنة : مريم بنت
عمران !.. وكلثم أخت موسى !.. وامرأة فرعون " ؟!!!......
قال عنه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة :
مُنكر !!!!.... (2/812)) ..
--------------

16)) الزواج (1) ..

يقول العلامة البنجلاديشي النجيب الفهامة :
والذي تمكن غاية التمكن مِن اللغة العربية والقرآن :
فجاء إليكم يُعلمكم دينكم : وتنهلون مِن علمه الزاخر :
يقول : أنه لا يجوز الزواج بمهر مؤخر !!!...
ثم أشار إلى الآية :
" وآتوا النساء (والخِطاب للأزواج ولأولياء النساء) :
صدقاتهن (أي مهورهن) : نِحلة (أي حقا ًللنساء كتبه
الله لهن عند الزواج) : فإن طِـبن لكم (أي تنازلن لكم)
عن شيءٍ مِنه نفسا ً: فكلوه : هنيئا ًمريئا ً" النساء 4 ..
---
حيث فهم هذا البنجلاديشي مِن ذلك : عدم جواز تأخير
جزء مِن المهر (وهو ما يُطلق عليه المؤخر) :
كما يفعل أهل السُـنة والجماعة !!!!!!...
فأقول :
وهذا مِن أجهل الجهل !!!!!!...
إذ أنه : طالما أباح الله تعالى للزوجة : أن تتنازل أصلا ًعن
مهرها : أو ما طابت نفسها مِنه : لزوجها أو وليها :
ولا يكون لها فيه حقا ًبعد ذلك : فكيف بالله عليكم :
لا يجوز لها أن توافق على تأخير بعض المؤخر أو معظمه
إلى ما بعد الزواج : أو كيفما اتــُفق ؟!!!....
ففي الآية : أجاز الله أن تتنازل عن مهرها كله أو بعضا ً
مِنه !!.. وما ينعيه هذا الجهبز : هو فقط : (تأخير) المهر
أو جزء مِنه !!.. مع بقائه لها في ذمة الزوج !!!!!..
فبالله عليكم : بأي عقل ٍيُفكر هذا الذي جاء يُعلمكم دينكم :
ويُـفهمكم قرآنكم ؟!!!!...
--------------

17)) الزواج (2) ...

وها هنا إبداعٌ قرآنيٌ آخر مِن الأخ البنجلاديشي : والذي
لم يكتب مقالته أصلا ًباللغة العربية !!.. فكيف له أن
يفهمها !!.. ولكن : اللوم ليس عليه !.. وإنما على كل
مَن ينقل كلام الطعن في السُـنة وأهل السُـنة و(الشريعة)
على حد تعبيركم : مِن غير حتى أن يفهموا ما ينقلون !
ولا حتى أن يفهموا ما يكتبون !!!!...
---
فالأخ الجهبز يقول (ولاحظوا ما وضعته أنا بين القوسين) :
" في القرءان : الزوج والزوجة كلاهما له الحق في ((عزم))
الطلاق (2: 226- 232) ..
في الشريعة الحالية : الرجل فقط له ((الحق)) في الطلاق "
وأقول :
أما يعرف أحدكم الفرق بين (العزم على الشيء) : أي إرادته
والعمل له والهمّ به : وبين (حق) فعل الشيء نفسه ؟!..
وتعالوا معا ًننظر في الآيات التي يُشير إليها هذا العالم :
" للذين يُؤلون مِن نسائهم (أي يحلف الرجل أن لا يقرب
زوجته بالجماع أو غيره) تربص (أي انتظار) أربعة أشهر:
فإن فاؤوا (أي رجعوا : ولاحظوا هنا أن الرجعة أصلا ًتكون
مِن الرجل : ولكن جاء الفعل بصيغة الجمع : لاشتراك
الأطراف وصفا ًفي تلك الرجعة) فإن الله غفورٌ رحيم " !
" وإن عزموا الطلاق (والأمر هنا بعد أن يرفض الزوج
الرجوع لسابق عهده مع زوجته بعد الأربعة أشهر :
والعزم هنا للطرفين : ولكنه وقوعا ًفي يد الرجل كما
سنرى في الآيات التالية التي تعامى عنها الأخ : وكذلك
أنتم بالطبع) : فإن الله سميعٌ عليم " ..
وهاتان الآيتان : هما (226- 227) مِن سورة البقرة ..
---
وسوف أنقل لكم بعضا ًمِن الآيات التالية لهما : وحتى
الآية (232) التي ذكرها الأخ بجهله :
ففي الآية (228) يُخبر الله تعالى أن المُطلقة : تتربص
بنفسها ثلاثة قروء (أي حيضات) وهي فترة العدة التي
يُمكن للزوج : أن يراجع زوجته فيها بغير مهر جديد أو
خلافه .. " وبعولتهن أحق بردهن في ذلك : إن أرادوا
إصلاحا ً" !.. ولا يكون الحق في الرد إلى العِصمة : إلا
لِمَن بيده الطلاق أولا ً!!.. أم أن لكم رأيا ًآخر ؟!...
---
وفي الآية (229) : يُشير الله تعالى إلى أن الطلاق :
مرتان فقط (أي الطلاق الرجعي الذي يُمكن للزوج
الرجوع لزوجته فيه : سواء في عدتها أو بعد العدة)
ويشير إلى عدم الإضرار بالزوجة بهذا الرجوع ..
كما يُشير الله تعالى إلى : جواز فدية المرأة لنفسها مِن
زوجها : إذا أرادت الانفصال عنه (وهو ما يُسمى بالخـُـلع)
---
وفي الآية (230) : يُخبرنا الله تعالى أن الزوج (مِن
بعد التطليقتين السابقتين) : لو طلق امرأته التطليقة
الثالثة : فلا تحل له تلك الزوجة بعد ذلك : إلا إذا
تزوجت زوجا ًآخرا ً: زواجا ًشرعيا ًعاديا ً: ليس بنية
التحليل أو المُفارقة !.. فإن طلقها ذلك الزوج الثاني :
طلاقا ًعاديا ً: وليس بغرض التحليل : أو مات عنها :
فيجوز للأول حينئذٍ أن يتقدم للزواج منها مِن جديد !
---
وفي الآية (231) : يتحدث الله تعالى عن تفصيل الطلاق
الرجعي فيقول : " وإذا طلقتم النساء : فبلغن أجلهن (أي
وصلن إلى آخر عدتهن : فيجب أن تختاروا أحد الأمرين :
ولاحظوا أن الأمر هنا : صريحا ًبالأزواج وليس كما قال) :
فأمسكوهن بمعروف (بالمراجعة) : أو سرحوهن بمعروف
ولا تمسكوهن ضرارا ًلتعتدوا " .......... إلى آخر الآية ..
---
وفي الآية (232) الأخيرة التي أشار لها الأخ الجهبز :
" وإذا طلقتم النساء (ولاحظوا أن الخِطاب للأزواج) :
فبلغن أجلهن : (أي وصلن لنهاية عدتهن) فلا تعضلوهن
(أي تمنعونهن : والخِطاب لأولياء المُطلقة) أن ينكحن
أزواجهن (ونـُسب فعل النكاح هذه المرة للمرأة : لأنه
بانقضاء عدتها : صارت لها الحرية التامة كأي امرأة
في قبول أو رفض مَن يتقدم إليها) : إذا تراضوا بينهم
بالمعروف " ..... إلى آخر الآيات ..................
وأترك لكم الحُكم بأنفسكم ! أو مراجعة الآيات إن شئتم !..
أو مراجعة ما يُسمى بكتب التفاسير لأكابر علماء المسلمين
(والذين يفهمون اللغة العربية) ! تلك الكتب التي محيتموها
مِن قاموسكم القرآني ! لتتلقوا تفاسير قرآنكم الجديدة مِن
كندا وبنجلاديش وأمريكا ! ومِمَن ربما لم يقرأ العربية في
حياته ولا القرآن : إلا عن طريق الترجمة !!!!..
--------------
18)) الزواج (3) ...

وهذه النقطة : أعجب مِن سابقتها .. حيث يؤكد فيها
الأخ البنجلاديشي أن الطلاق أيضا ً: هو ((عزمٌ)) مِن
الطرفين مِثل النكاح !!!!!!... وذلك العزم عنده :
يسخر مِما جاء في كتب السُـنة مِن أنه يتحقق بقول كلمة :
(( طالق )) !!!!... والسؤال للأخ الجهبز ولكم :
وهل هناك اختراع جديد : (جساس) أو (حساس) : لعزم
الناس : يُمكن به تسجيل ما في قلوبهم مِن عزم ٍعلى الطلاق
أو الزواج ؟!!!!!!!!!...
أم أن لذلك شروطا ًتــُحقق وقوعه : كما بينها وفصلها لنا
رسولنا الكريم في سُـنته ؟!!!!...
لا تعليق .............
--------------
19)) الزواج (4) ...

وفي هذه النقطة يتحدث الأخ البنجلاديشي عن (تعدد
الزوجات) : ذلك الشرع الرباني الذي ما إن يختفي مِن
بلاد البشر : حتى تنتشر العنوسة والزنا :
فتصير بدل الزوجات وتعددها الحلال :
العشيقات وما يتبعها مِن فساد الأخلاق والأعراض
واختلاط المواريث والمحارم بغيرهم وأبناء الزنا !!!..
ومِن هنا :
فالأخ البنجلاديشي يُدلي بدلوه في القول بأن التعدد : قد
ربطه الله تعالى في القرآن فقط بحالة : وجود يتيم ! وأن
تكون المرأة أرملة !!!!.. ويستشهد بالآية :
" وإن خِفتم ألا تقسطوا (أي تعدلوا) في اليتامى : فانكحوا
ما طاب لكم مِن النساء (ولاحظوا كلمة : مِن النساء !
والتي لم تشر مِن قريب ٍولا بعيدٍ إلى أرملة !) : مثنى
وثلاث ورباع .. فإن خِفتم ألا تعدلوا : فواحدة .. أو ما
ملكت أيمانكم : ذلك أدنى ألا تعولوا " النساء 3 ...
---
وهذه الآية : هي مِن الآيات التي تفضح القرآنيين وكل
مَن يتبجح على (( التراث )) بزعمه !!!!...
حيث أنه : لا سبيل لفهمها أبدا ًلِمَن يقرأها : إلا بعدما
يعلم قصتها مِن السُـنة !!...
وهي : تحذير الله تعالى لكل مَن في حجره يتيمة : ثم
يُعجبه مالها أو جمالها : فيُريد أن يتزوجها أو يُزوجها
لولده مثلا ً: فيظلمها في مهرها وما لها مِن حقوق
مثل غيرها : مُستغلا ًفي ذلك كسر عينها وهي اليتيمة
التي أحسن إليها في حجرة .. وليس لها وليٌ يُحاسبه
أو يُراجع حقوقها عليه قبل الزواج .. فترضى اليتيمة
بذلك !.. ويضيع ما لها مِن حقوق !........... وهنا :
يُخبر الله تعالى بأن الذي في حجره يتيمة يتولاها : ثم
هو يريد الزواج : فلم تخلو الأرض مِن النساء الغنيات
أو الجميلات غير التي في حجره !!.. بل : له أن يتزوج
اثنتين وثلاثة وأربعة غيرها إن شاء !!!!!...
---
فعن (عروة بن الزبير) :
" أنه سأل عائشة عن قول الله عز وجل : وإن خِفتم أن لا
تقسطوا في اليتامى : فانكحوا ما طاب لكم مِن النساء ..
قالت : يا ابن أختي .. هي اليتيمة : تكون في حِجر وليها :
فتشاركه في ماله : فيُعجبه مالها وجمالها .. فيُريد وليها أن
يتزوجها : بغير أن يُقسط (أي يعدل) في صداقها (أي مهرها)
فيُعطيها مِثل ما يُعطيها غيره .. فنــُهوا أن ينكحوهن :
إلا أن يقسطوا لهن .. ويبلغوا بهن أعلى سنتهن (أي مثل
غيرهن مِن النساء) مِن الصداق (أي المهر) .. فأ ُمِروا أن
ينكحوا ما طاب لهم مِن النساء سواهن " ........
رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني ....
----
والحقيقة : أن القول بتحديد تعدد الزوجات مُطلقا ً: أو ربطه
باليتم والترمل : هو مِن أجهل الجهل وأفرى الفرى !!..
إذ أنه : يتشابه بذلك في التعنت الذي جلبه النصارى على
أنفسهم بتحريفهم !!!.. إذ منعوا الرجل :
أولا ً: مِن الطلاق !.. ثانيا ً: مِن التعدد !!!!!!!!!!!...
فلم يبق أمامهم إلا اللواط والسحاق والعشيقات والخليلات
والصديقات : أو إثبات خيانة الزوجة ليتزوج عليها !!!..
(ومحاكم النصارى في مصر والعالم تشهد !!!)
---
وأسأل : ماذا لو مرضت زوجة الرجل : مرضا ًيمنعها
مِن خدمته أو يحول بينه وبين معاشرتها وجماعها : وهو
أحد أهم أهداف الزواج ؟!!!!!!!!!!!...
---
وماذا لو كانت الزوجة فيها مِن النغائص : ما يحتاج معه
الزوج حتما ًليد ٍأخرى حانية : فتعوض تلك نغائص الأخرى !
---
وماذا لو كان الرجل مِن النوع القوي جنسيا ً: والذي قد لا
تكفيه زوجة ًواحدة يـُضعفها الحيض والنفاث وأعمال
البيت عن هذه تحقيق وكفاية هذه الغاية له ؟!!!..
---
وماذا لو كان الرجل مِمَن يضطره سفره أحيانا ًإلى الابتعاد
عن زوجته أوقاتا ًطويلة : لا يستطيع فيها الاستغناء عن
حاجته للمعاشرة والسكن والجماع ؟!!!...
---
وماذا لو تسببت حربٌ مِن الحروب في قلة عدد الرجال
عن النساء : إلى نسبة (1: 5) أو (1: 7) : كما حدث في
الحرب الطويلة بين العراق وإيران !!!...
أو نسبة (1: 27) : كما حدث في مذابح وحروب الكروات
والصرب لإبادة المسلمين في البوسنة والهرسك !!!!...
فهل نستعجب بعد ذلك أن نسمع دولا ًنصرانية بأكملها :
وافقت على مبدأ التعدد : بعدما وصلت نسبة الرجال للنساء
إلى (1: 4) كما حدث في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية !
---
وماذا لو علمنا أن عدد النساء أصلا ً: يفوق عدد الرجال
في الكثير مِن البلدان !!.. فهل مِن العدل أن نقضي عليهن
بالعنوسة طوال العمر !!.. وما يستتبع ذلك مِن اضطرابات
نفسية وجسدية : أثبتها العلم والطب للمرأة العانس !!!!..
أو نقضي عليهن بأن يكن عشيقات : يمتهنهن الرجال
طوال العمر بلا أدنى استقرار عاطفي أو عائلي ؟!.. أو
نقضي عليهن بأن يُنجبن أطفالا ًمِن الزنا : سرعان ما
يتنصل مِنهم آباؤهم الحقيقيون : ليتركوهم في أعناق
الأمهات الزواني : أو تكون الشوارع أو دورات المياه
أو المجاري أو مشرط الطبيب : مثوا ًلهم ؟!!!!..
---
ففي أمريكا : تزيد النساء عن الرجال بـ 8 ملايين !
ولذلك نجد في مدينة واحدة مثل (نيويورك) : طفل زنا
مِن بين كل 6 أطفال يولدون (ذلك غير الإجهاض) !...
وفي بريطانيا : تزيد النساء عن الرجال بـ 5 ملايين !
وفي ألمانيا : نسبة الرجال إلى النساء : (1: 3) !!!..
---
فسبحان الله العظيم الذي رأف بالعانس والشابة والأرملة
والمطلقة والعاجزة : فشرع التعدد مِن قديم الزمن : وفي
شرع كل الأنبياء والرسل : وبعدد غير محدود !!!!!...
وإنما جاء الإسلام فقط : ليحد هذا العدد بحد أقصى
أربعة فقط !!!.. فهل ذلك يُحسب له أم عليه ؟!!!!!..
(ملحوظة : الصحابة : وهم أكثر وأقرب الناس فهما ً
وعهدا ًللقرآن : النادر فيهم : هو مَن كانت له زوجة ً
واحدة ًفقط !!!!!)
---------------
20)) الزواج (5) : غير موجودة !!...

ولعل تلك النقطة : هي النقطة المحذوفة التي أشرت لها في
أول الرد : وجاء ذكرها في أحد التعليقات : بأن الأخ
البنجلاديشي الجهبز : رأى فيها تحريم بنت الخال والخالة !
وبنت العم والعمة مِن الزواج بهن : إلا على النبي !.....
ولعله في هذا : قد ذكر فقط آية النبي في سورة الأحزاب ..
ولا عجب : فما أضاف إلا جهلا ًعلى جهل !!!..
وأما المثير حقا ًللضحك : فهو حذفكم لمثل هذا الخبل :
وترككم لما هو أكبر مِنه جهلا ًكما رأيتم وسترون !!!!!!...
--------------
21)) الزواج (6) ...

وفيه يُشير الأخ البنجلاديشي إلى نهي القرآن عن زواج
القاصر .. ويقارن ذلك بما جاء في كتب السُـنة مِن زواج
النبي صلى الله عليه وسلم مِن (عائشة) رضي الله عنها :
وهي ابنة 9 سنوات .....
---
فأقول 1...
الآية التي استشهد بها : تتحدث أصلا ًعن اليتامى :
" وابتلوا (أي اختبروا عقل اليتامى) حتى إذا بلغوا النكاح
(أي سن الزواج باحتلام الذكر وحيض الأنثى) : فإن آنستم
(أي وجدتم) منهم رشدا ً(أي عقلا ًواعيا ًفي تدبير الأمور)
فادفعوا إليهم أموالهم : ولا تأكلوها إسرافا ً(أي بالإسراف
وقت الإنفاق عليهم) وبدارا ً(أي ومِن قبل) أن يكبروا "
النساء 6 .....
2...
وأما بالنسبة لسن الزواج في الذكر والأنثى : وما يتعلق به
مِن المؤهلات لأن يكون زوجا ًأو تكون زوجة : فذلك الأمر
يختلف مِن بيئة إلى أخرى !.. ومِن زمن ٍإلى آخر ! ففي
البدو والريف : يشب الصبي على حمل المسؤلية مع أبيه :
في العمل والزرع وقضاء مطالب البيت ورعاية شئونه !..
فما أن يخط شاربه ويحتلم : ويشعر بميله الفطري نحو
النساء : حتى تراه يعد العدة لزواجه بغير تأخير !!!..
فانظر لمِثل هذا وللبدوي أيضا ً: ثم انظر لأجيالنا التي
ما زال الابن فيها يأخذ مصروف يده : حتى إلى ما بعد
العشرين مِن العمر ! وربما لأبعد مِن ذلك أيضا ًبسنين !
بل : وربما لو انطفأ عليه النور فجأة : خاف !.. وربما
لو رأى فأرا ًصغيرا ًارتعد وكأنه قد واجه أسدا ً!!.. فأين
هذا مِن مثل (أسامة بن زيد) رضي الله عنه : والذي
جعله النبي على إمرة جيش ٍكبير ٍمِن الصحابة ومِن أكابر
الصحابة وصناديدهم : وهو ابن الـ 18 عاما ً!!.. وكان
متزوجا ً!!!.. ومِن مثل (معاذ بن جبل) رضي الله عنه
الذي أرسله النبي قاضيا ًلليمن !.. أو (عتاب بن أسيد)
رضي الله عنه الذي أرسله النبي قاضيا ًعلى مكة عام
الفتح !!.. وكلهم في العشرين مِن العمر !!!..
---
وأما الفتيات : فلم يكن هناك تعليمٌ فارغ ٌيشغلهن عن
فطرتهن التي فطرهن الله عليها !! (وأنا لا أ ُشجع مِن
التعليم إلا ما نفع المرأة في دينها : أو في زواجها ..
أو نفع بها المسلمين ممِا لا يقوم به إلا امراة : مثل
وجود معلمات وطبيبات (ولا سيما طبيبات النساء
والتوليد .... إلخ) .. فهي مِن صغرها (أي في الماضي)
وهي تلازم أمها والنساء ! تتعلم وتبتكر وتتفنن في أمور
وشئون البيت والزواج ! ومِنهن : تتشرب مقومات
دورها كأنثى : قد يطرق الزوج بابها منذ سن بلوغها !
هكذا تعلمن !.. وعلى هذا نشأن !.. وتلك كانت حياتهن
التي أفرزت لنا : رجالا ًقادة ً: أو أبناءً رجالا ً!!!!!....
وانظروا لفتيات الريف والبدو قديما ً(لأنهن حديثا ً: قد
نالهم روث الإعلام وهوس التعليم) : كيف كانت تتزوج
الواحدة منهن في سن الحادية عشرة والثالثة عشرة !
واسألوا في ذلك أجدادكم وآباءكم إن شئتم !!!...
بل ونحن الآن : نرى بناتا ًفي المرحلة الإعدادية :
وأجسادهن قد سابقت البلوغ !!.. بل واقرأوا بعض
حوادث اغتصاب واعتداء بعض المدرسين على فتياتٍ :
في الثامنة والتاسعة !!.. بل وإنجاب بعضهن مِن هذا
الاعتداء !.. ثم بالعودة لزمان النبي :
فهل يُستبعد أن تتزوج فتاة في التاسعة : ثم لا نجد في
ذلك الوقت : مَن استنكر ذلك : لا مِن المشركين !! ولا
مِن المؤمنين !!.. بل وحتى (عائشة) نفسها : (المجني
عليها) في نظركم : كانت مِن أسعد زوجات هذا العالم !
وروت في ذلك : الآحاديث تلو الآحاديث : حتى مِن بعد
موت النبي : وتولي أبيها الخلافة !!!!!...
---
فأين كل هذا : مِن فتياتٍ وشباب ٍ: جاوزوا سن البلوغ :
ثم امتلأت حياتهم بالتفاهات واللعب واللهو والعلاقات
الآثمة : نتيجة عرقلة المجتمع للفطرة الربانية !!!!!..
--------------
22)) العقوبات (1) ...

يتحدث الأخ البنجلاديشي عن عقوبة الجلد للزاني :
100 جلدة كما في القرآن : يُريد بذلك أنه يشمل العازب
والمُحصن (أي المتزوج) على حدٍ سواء !!!.. ونسي أن
السُـنة : تستثني مِن القرآن وتـُخصص مِنه بعض الأحكام ..
مثل : تحريم الجمع بين الزوجة وعمتها أو خالتها !.....
ومثل : تحليل ميتة البحر والجراد .. ودم الكبد والطحال !..
فكذلك نقول :
أن حد الزنا المذكور في القرآن بالجلد 100 : قد بينت
السُـنة تخصيصه للعازب غير المتزوج : مع التغريب ..
وأما المتزوج : (رجلا ًكان أم امرأة) : فله القتل رجما ً
حتى الموت : لأنه كان الأولى به (وهو المتزوج) : عدم
اقتراف هذه الفاحشة أكثر مِن غيره !.. كما أن زنا
المتزوج : يُدخل في نسل العائلات ما ليس مِنها : فقد
يُربي زوج الزانية ولده أو ابنته عمرا ً: بل ويرثه أيضا ً:
وهو لا يدري نه ليس ولده أو ابنته على الحقيقة !!!...
---
وأما لكي تعلموا مدى جهل هذا الأخ البنجلاديشي أصلا ً
بالقرآن والسُـنة : فهو طعنه في أهل السُـنة بأن عقاب
الزنا عندهم :
القتل رجما ًللمتزوج : والجلد (عدد مفتوح) لغير المتزوج !
فأقول :
مِن أين جاء بهذا (الجلد العدد المفتوح) ؟؟!!!!....
إذ عليه أن يأتينا بدليل ٍعلى افترائه !!!... كما أنه لا يجوز
أن يقيس فِعل بعض الجهال : على أنه مِن الشرع والدين !
فالعقوبات التي نص على عددها الله ورسوله :
هي توقيفية : لا يجوز الزيادة عليها أو الإنقاص منها !!!..
فعقوبة ابن الملك الزاني : هي الجلد 100 ! وعقوبة ابن
الفلاح البسيط : الجلد 100 ! وعقوبة الزاني بابنة الملك :
الجلد 100 .. وعقوبة الزاني بابنة الفلاح : الجلد 100 !
لا يستثني المؤمنون مِن ذلك : إلا ما استثناه الله عز وجل :
وهي الأمة المملوكة : فعليها نصف الجلد : لأن منزلتها
منزلة الابتذال بالمِهنة !.. وكثرة الخروج بمفردها ! وقلة
الراغبين فيها لر ِقها !.. وضعفها النفسي في الر ِق !...
وغياب الولي الحامي الرادع !.. أو القريب الذي يُخاف
جرح عِرضه !!.. وليس عليها الرجم إذا كانت متزوجة ...
--------------
23)) العقوبات (2) ...
24)) العقوبات (3) ...

وقد رأيت الجمع بين الرد على النقطتين معا ً: لأن الأخ
البنجلاديشي : قد ساقهما ليدافع بهما عن اللواط والسحاق
(ونِعمَ المُدافع عن الفضيلة) !!.. لكي يُثبت خفة عقابهما :
فيُجريء عليهما الشباب والشابات والرجال والنساء ذوي
الفطرة الملتوية : لكي يتشابه حالنا مع حال الأمم الفاسقة
الكافرة مِن النصارى وغيرهم !!..
والذين وصل بهم الحال (مثل أوروبا) إلى إجراء زواج
الشواذ في بعض الكنائس بمباركة بعض القساوسة !!!..
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" إذا استحلت أمتي خمسا ً: فعليهم الدمار !.. إذا ظهر
التلاعن (أي السب واللعن لأتفه الأسباب وقد وقع الآن) :
وشربوا الخمور (متخذين النصارى لذلك سبيلا ًوحُجة !)
ولبسوا الحرير (وهو نتاج الجهل بالسُـنة) .. واتخذوا
القينات (أي المغنيات : وما أكثرهن في ذلك الزمان !) ..
واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء (وهو ما
تحاول نشره الآن بعض الجمعيات تحت ستار : الحرية
الشخصية وحقوق الإنسان : وقد بدأوا بالفعل في بعض
الدول العربية) " رواه البيهقي وصححه الألباني ...
---
وأما السبب الآخر للجمع في الرد بينهما : فهو أنهما
يتعلقان بآيتين متتاليتين : استشهد بهما الأخ مُيسر
اللواط والسُحاق !!!.. وبما أنه ذكر الآية الثانية قبل
الأولى : فسوف أذكر أنا الأولى ثم الثانية : لبيان علاقة
الآيات بعضها ببعض ........
(لاحظوا : أن الله تعالى عاقب قوم لوط : بما لم يُعاقب
عليه أمة ًمِن الأمم : حتى أكثر مِن الزنى بين الرجال
والنساء !!.. لأن الشذوذ : هو ردٌ وعكسٌ لفطرة الله
التي فطر الله خلقه عليها : وهو إتيان الذكر الأنثى :
حتى في الحيوانات !.. فحمل جبريل قراهم إلى السماء
ثم قلبها : كما قلبوا الفطرة .. وأعماهم بجناحه :
كما عمت بصيرتهم عن الفطرة !.. وأمطر عليهم مطرا ً
قاتلا ً: بدل الماء : موتا ً: كما جعلوا ماء الحياة في
غير محِله .. وسبحان الله العظيم : ولذلك : فقد نوع
الصحابة في كيفية قتل مَن يفعل فعل قوم لوط (وتلك
التسمية هي الأصح مِن لوطي) : لكي يُرهبوا الناس
عن مجرد التفكير فيها : فجعلوه مرة ًالرجم .. وأخرى
الإلقاء مِن فوق مكان ٍمرتفع : مُنكس الرأس لأسفل :
كما انتكس فطرته وقلبها) !!............
---
والآيتان : هما (15- 16) مِن سورة النساء ......
وهما يتعلقان بعقوبة الزنا في باديء الإسلام : وقبل
نزول حُكم الجلد 100 للعازب .. والجلد والرجم للمتزوج ..
وبدأ الله تعالى حديثه في ذلك بالنساء :
لأنه بعدما ذكر في الآيات السابقة : مدى تفضله وتكرمه
على النساء في يُتمهن ورعايتهن وفي زواجهن ومهورهن
إلى غير ذلك مِن التوصيات : فكان مِن الأنسب بالفعل :
أن يبدأ بهن حديثه عن الزنا : لكي لا يغــُرُهن فضل الله
تعالى وكرمه : مِن أن يلتزمن العفة !!!............
فقال عز مَن قائل :
" واللاتي يأتين الفاحشة مِن نسائكم (الزنا وخص النساء
هنا بالحديث لِما ذ ُكر قبلها مِن تفضله عليهن)فاستشهدوا
عليهن أربعة ًمِنكم : فإن شهدوا : فأمسكوهن في البيوت
حتى يتوفاهن الموت (وذلك بخلاف ما قاله الأخ
البنجلاديشي مِن أن الإمساك هو لمدة معلومة : مُخالفا ً
بذلك لعماه : نص الآية التي استشهد هو بها بنفسه) أو
يجعل الله لهن سبيلا ً(أي بديلا ًعن الإمساك في البيوت
حتى الموت : وهو عقوبات الزنا الرجم أو الجلد) " 15 ..
---
" واللذان يأتيانها مِنكم (الأشهر هنا أنه لا زال الحديث عن 
الزنا .. وعليه تعود هاء الضمير في يأتيانها .. ويكون المقصود
بالتثنية هنا أي الرجل العازب والمحصن (أي المتزوج) وبذلك
قال مجاهد في تفسيره وذكرته أقدم كتب التفاسير مثل الطبري 
وغيره) .. فآذوهما (أي باللسان أو بالضرب أو القطيعة أو خلاف 
ذلك مِن التعزير : ولم يذكر الله هنا عقاب الحبس في البيوت
حتى الموت لصعوبته على الرجال مقارنة بالنساء وخصوصا 
في أول الإسلام وكان الزنا منتشرا وله أماكنه وخيامه بل :
وأنواعه من الزواج المحرم مثل الاستبضاع وغيره .. إلخ) ..
فإن تابا وأصلحا : فأعرضوا عنهما : إن الله كان توابا ً
رحيما ً" 16 ....
وقد أخذ الأمر بالتحريم وقتا ً: وحتى ينتشر علمه
بين الناس ويعتادوه ... مثله في ذلك مثل تأخر حكم
تحريم الخمر وزواج المتعة أو لأجل وغيره !...
---
ثم نزل الأمر أخيرا ً: بالحكم الناسخ لذلك مع انتشار
العلم بالإسلام وظهور شرعه : حيث نزلت آيات سورة النور 
بالجلد 100 .. وفصلها النبي :
" خذوا عني .. خذوا عني : قد جعل الله لهن سبيلا ً:
البكر بالبكر : جلد مائة : وتغريب عام .. والثيب بالثيب :
(أي المتزوج) جلد مائة والرجم " .. رواه مسلم .. (وقصد
بجلد المائة للثيب : المملوك أو المملوكة إذ لا رجم عليهما)
--------------
25)) العقوبات (4) ...

يتحدث الأخ البنجلاديشي بعد ذلك (بأمانته وعِلمه الشامل)
عن أن أهل السُـنة والجماعة (أهل الشريعة) : أنه قد يصل
حد جلد الزاني عندهم إلى : (10.000) جلدة !!!!!!!!!!..
وذلك بدلا ًمِن المائة فقط المذكورة في القرآن !!!..
وأقول :
هو افتراءٌ آخر مِن افتراءاته العديدة التي يسوقها بلا
أدنى دليل : كما أخبرتكم في ملاحظاتي في أول الرسالة !
فلا حديث صحيح ولا ضعيف ولا موضوع ولا حتى ليس
له أصل : يقول مثل هذه الخرافة التي لا يُصدقها عقل
طفل : فضلا ًعن (علماء) و(دكاترة) أمثالكم !!!!!!!!....
إذ :
هل يُعقل أن يُجلد إنسان ٌ: عشرة آلاف جلدة : ويعيش ؟!
اللهم إلا إذا كان هذا اجتهادٌ مِن أحد القضاة : في حق
مُجرم ٍعازب : زنى مثلا ًبعشرات النساء : ثم انكشف
أمره باعترافه أو بالفيديو (حيث الموضة الآن هي تصوير
عمليات الزنا والاعتداء والاغتصاب بالفيديو) :
فرأى القاضي أن يجمع عليه عدد الجلدات التي عليه !
وفي هذه الحال : لا يُضربهم مرة ًواحدة : مخافة الموت !
---
وأما الثابت في السُـنة فهو عكس ما قاله الأخ البنجلاديشي
تماما ً!!.. إذ غرض العقوبات التي دون القتل : هو ليس
القتل !.. فوجب مراعاة ذلك مِن ولي الأمر ! فهذا (عليٌ)
رضي الله عنه : خاف أن يجلد بقوته المعروفة : أمة ً
مملوكة زنت وهي نفساء : فخاف إن جلدها في ضعفها
هذا وفي قوته تلك : أن تموت !!.. فلم يجلدها لحينها :
فلما أخبر النبي بذلك قال له : " أحسنت " رواه مسلم ...
---
" وقد اشتكى رجلٌ مِن صحابة رسول الله : حتى أضني
(أي أصابته شدة المرض وسوء الحال) فعاد جلدة ًعلى
عظم !.. فدخلت عليه جارية (والجارية تطلق على الأمة
المملوكة أو الشابة الصغيرة) لبعضهم : فهش لها :
فوقع عليها (لأن فتنة النساء والزنا هي مِن أشد الفتن) :
فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه (أي يزورونه) :
أخبرهم بذلك (وذلك مِن أمانة الصحابة وعدلهم) وقال :
استفتوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإني قد
وقعت على جارية دخلت عليّّ !!.. فذكروا ذلك لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وقالوا : ما رأينا بأحدٍ مِن الناس مِن
الضر : مثل الذي هو به !.. لو حملناه إليك : لتفسخت
عظامه !.. ما هو إلا جلدٌ على عظم !.. فأمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم : أن يأخذوا له مائة شِمراخ (وهو
الفرع الذي يكون فيه الرُطب) فيضربوه بها ضربة ًواحدة "
رواه أبو داود وصححه الألباني ..... (حيث استخدم
رسول الله نفس الرخصة للضرورة : والتي أباحها الله
تعالى لأيوب عليه السلام حين أقسم على ضرب زوجته)
--------------
26)) العقوبات (5) ...

ويواصل هذا الأخ البنجلاديشي مجهوداته الجبارة لإصلاح
الأمة بالقرآن : فبعدما خفف لكم مِن عقاب الشذوذ لواطا ً
أو سحاق : فهو في هذه النقطة :
يُخفف لكم : لا : بل يلغي لكم : عقاب شارب الخمر
والمتعامل معها : وهي التي وصفها الناس قديما ًوحديثا ً
(حتى الأمم الكافرة نفسها) بوصف : (( أم الخبائث )) !!
---
تلك الخمر التي يحسد الشرق والغرب الكافر أمة الإسلام :
أنها الأمة الوحيدة التي لا تشربه ولا تقربه : بل وتــُحرم
كافة صور التعامل معه !!!!...
وكيف لا وحال السكران كما هو معروف مِِن ذهاب العقل :
فيقتل وهو لا يدري !.. أو يزني بابنته أو أخته أو حتى
أمه وخالته وعمته وهو لا يدري !..
فهل يُعقل أن يُقال أن شرع الله تعالى : لم يأتي بعقاب ٍ
لهذا الخمر والمُتعامل معه ؟!!!!!...
---
فأقول 1...
قد تدرج الله تعالى في تحريم الخمر : تدرجا ً: ناسب
تغلغلها في المجتمع الجاهلي قبل الإسلام !!.. حيث بدأ
أولا ًبلفت الأنظار إلى مساوئها هي والميسر (أي القمار)
وأن النفع المادي الذي يأتي مِن وراء التجارة فيهما :
لا يساوي شيئا ًمقارنة ًبما يُسببانه مِن أضرار :
" يسألونك عن الخمر والميسر .. قل : فيهما إثمٌ كبير ..
ومنافع للناس .. وإثمهما : أكبر مِن نفعهما " البقرة 219..
2...
ثم نهاهم الله تعالى أن يقربوا الصلاة وهم سكارى : حتى
يعلموا ما يقولون .. وهذا فيه تمهيدٌ للجسد على التخلي
نهائيا ًعن شرب الخمر : لانتشار الخمس صلوات في اليوم
والليلة كما هو معلوم ....
3...
ثم نزل الأمر أخيرا ًصريحا ًبالتحريم بالاجتناب (والاجتناب
أقوى مِن مجرد التحريم : إذ يشمل تحريم مجرد الاقتراب
منها أو مِمَن يشربها أو مِن أماكن شربها أو مع مَن
يتعاملون بها ولها) فقال عز مَن قائل :
" يا أيها الذين آمنوا : إنما الخمر والميسر .. والأنصاب
والأزلام (الأنصاب : ما يُذبح على النــُصُب لغير الله ..
والأزلام : أعواد كانوا يستقسمون بها الأصنام : على غرار
افعل ولا تفعل) : رجسٌ مِن عمل الشيطان : فاجتنبوه :
لعلكم تفلحون " المائدة 90 ...
4...
والآن : نأتي لقول مُصلح زمانه بالقرآن (ويا ويل جمعية
الشباب التي أسسها مِنه ومِن أمثاله إذا اتبعوا تخاريفه)
حيث يدّعي أن الله تعالى لم يذكر عقوبة ًعلى شارب
الخمر !.. فنقول :
قد يصل الحد ببعض الذنوب المستنكفة فطرة ً: بعد أن
بين الله تعالى حقيقتها للناس : أن ترك لهم تفصيل العقاب
عليها أو الإعذار : بغير تفصيل .. وإنما أتى التفصيل
بعد ذلك مِن فعل النبي وصحابته ومَن تبعهم بإحسان ٍإلى
يوم الدين : وهذا دليلٌ آخر على حاجتكم لأهل السُـنة
والحديث !!!............
فمِنه مثلا ً: عدم تحديد الله تعالى لعقاب الشذوذ في القرآن
وعدم تحديده عز وجل لإيذاء مَن يفعل ذلك في باديء الأمر
أو مِن قبل أن يصل خبره إلى ولي الأمر ...
ومِنه أيضا ً: ذِكر الله تعالى للموؤدة التي كان أولياؤها
يقتلونها رضيعة في الجاهلية : إما خوف الفقر أو العار !
فهل معنى عدم ذكر عقاب قتلها : أنه لا شيء فيها ؟؟!!..
ومِثلها قول الله تعالى :
" ولا تقتلوا أولادكم : خشية إملاق (أي فقر) : إن قتلهم
كان : خطئا ًكبيرا ً" الإسراء 31 ....
وقوله أيضا ًفي النهي عن اتخاذ الكفار أولياء :
" والذين كفروا : بعضهم : أولياء بعض : إلا تفعلوه :
تكن فتنة ٌ في الأرض : وفسادٌ كبير (وموقعكم خير دليل)"
الأنفال 73 ............... وهكذا ...
5...
ولو فكر الأخ مُصلح زمانه قليلا ًفي عدم عقاب شارب
الخمر : لوجد أنه : ما أسهل القاتل أن يشرب خمرا ً:
ثم يقتل !!.. ثم يتحجج بعد ذلك أنه لم يكن في وعيه !
قس على ذلك كل جريمة مِن الزنا وحتى السرقة !!!!!!..
وأما سُـنة نبينا الكريم :
فقد طبق فيها رسولنا وحبيبنا عقاب (التعزير) على شارب
الخمر .. وإذا قلنا (التعزير) : فنحن نشير بذلك إلى حرية
ولي الأمر في اختيار نوع التعزير الذي يُناسب كل وضع
في كل مرة .... والناس درجات !!!.. فالذي يُدمن الخمر :
ليس كمَن وقع في شربها مرة ًأو مرتين !.. والذي لا يُجدي
معه إلا الجلد : يختلف عمّن يكفيه السب والضرب والإهانة !
---
فعن (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه :
" أن رجلا ًاسمه عبد الله : يُلقب حمارا ً: كان يُضحك النبي
صلى الله عليه وسلم .. وكان النبي صلى الله عليه وسلم
قد جلده في الشراب (أي لشربه الخمر) .. فأ ُتي به يوما ً(أي
وقد شرب الخمر مرة ًأخرى) : فأمر به فجُلد .. فقال رجلٌ مِن
القوم : اللهم العنه (واللعن هو الدعاء بالطرد مِن رحمة الله)
ما أكثر ما يُؤتى به !.. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
لا تلعنوه .. فوالله ما علِمت أنه يُحب الله ورسوله " !!...
رواه البخاري في صحيحه ....
---
وعن (أبي هريرة) رضي الله عنه قال :
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أ ُتيَ برجل ٍ
قد شرب الخمر .. فقال : اضربوه .. فمِنا الضارب بيده :
والضارب بثوبه : والضارب بنعله .. ثم قال : بكِتوه ..
فأقبلوا عليه يقولون : ما اتقيت الله ؟!.. ما خشيت الله ؟!..
وما استحييت مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!..
فقال بعض القوم : أخزاك الله (دعاء أن لا يُفلحه الله) !!..
قال (أي رسول الله) : لا تقولوا هكذا !.. لا تــُعينوا عليه
الشيطان (لأن الشيطان يفرح بهكذا دعاء) ولكن قولوا :
اللهم اغفر له .. اللهم ارحمه " .....
رواه أبو داود وصححه الألباني ...
---
وأما مع ازدياد الفتوحات الإسلامية .. واختلاط الكثير
مِن الأمم الكافرة والفاسقة بالمسلمين : وزيادة الإغراء
بشرب الخمر والوقوع فيها مِن الفساق : فقد وصل الأمر
إلى ثمانين جلدة عقابا ًعلى أم الخبائث : حفاظا ًعلى
أعراض المسلمين وحياتهم وأموالهم أن تنتهك بالخمر :
ولم تصل إلى 100 جلدة حتى لا تضاهي عقاب الله تعالى
للزنا في القرآن : وخصوصا ًأنه ليس كل شارب للخمر :
مِن الضروري أن يقتل أو يسرق أو يزني .....
فعن (السائب بن يزيد) قال :
" كان يُؤتى بالشارب على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم : وإمرة أبي بكر : وصدرا ً(أي السنين الاولى) مِن
خلافة عمر : فنقوم عليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا (غير الجلد)
حتى كان آخر إمرة عمر : فجلد أربعين .. حتى إذا عتوا
وفسقوا : جلد ثمانين " رواه البخاري في صحيحه ...
---
فسبحان مَن اعمى البنجلاديشي عمَا تحسدنا عليه قوانين
الأمم العاجزة عن التأثير في الناس بغير الدين :
" لعن الله : الخمر .. وشاربها .. وساقيها .. وبائعها ..
ومُبتاعها .. وعاصرها .. ومعتصرها .. وحاملها ..
والمحمولة إليه " ...
رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني ....
" مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر : فلا يقعد على مائدةٍ
يُدار عليها الخمر " رواه أحمد وصححه الألباني ..
---
فإذا كان الله تعالى قد عاقب خير البشر بعد الأنبياء :
وهم صحابة رسول الله في غزوة أحد : عندما خالفوا
أمرا ًواحدا ًللنبي بلزوم الجبل : فحدث ما حدث للجميع !
فلا عجب والله مِن حال أمتنا التي انتشرت فيها مئات
محلات بيع الخمور علنا ًللسائحين وفي الفنادق والملاهي
والمحلات (الراقية) بل : وفي معرض القاهرة الدولي :
وما يستتبع الخمر مِن السهرات الماجنة وتضييع الأموال
والقمار والبغاء :
فزادت المخالفات القرآنية والنبوية : مِن القرآنيين
وغيرهم : إلى الحد الذي قال عنه ربنا عز وجل :
" فليحذر الذين يُخالفون عن أمره (أي أمر النبي) : أن
تصيبهم فتنة (أي في الدين) : أو يُصيبهم عذابٌ أليم "
النور 63 ...
----------------
27)) الصلاة (1) ..

ويتحدث فيها العالِم العلامة عن الجهر أو السر في الصلاة :
وكيف جاء في القرآن قول الله تعالى :
" ولا تجهر بصلاتك : ولا تخافت بها " (ولم يُكمل الآية)
ثم ينعي على (أصحاب الشريعة) أنهم : يجهرون بالصلاة
ما عدا الظهر والعصر ....
---
فأقول له بداية ً: كما قلت لـ (أحمد صبحي منصور)
الناعي على الآذان والتشهد : أذهب أولا ًوابحث لنا عن
أصل صلاتك التي تصليها : واستخرج لنا هيئاتها وأركانها
ومواقيتها وحركاتها وأعدادها وما يُقال فيها مِن القرآن :
ثم ائت بعد ذلك لكي نبدأ في النظر في دعواك ؟!!...
-----
والله : ما رأيت في مثل بجاحة مثل هؤلاء الأفراد !!!!..
---
وأما الآية الكريمة التي ذكرها الجهبز : فهي تــُثير الحيرة
بالفعل : إذا كانت نهايتها على ما استقطعه مِنها !!..
ولكن الله تعالى يقول فيها :
" ولا تجهر بصلاتك : ولا تخافت بها : وابتغ ِبين ذلك
سبيلا ً" .. والسبيل : هو الطريقة المسلوكة في ذلك
(أي في الجهر والإسرار) : وهي التي سنها لنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم : وثبُتَ عليها أمر الإسلام ...
(ملحوظة لا يعلمها أكثر المسلمين : عندما فــُرضت
الخمس صلوات : كانت الصلاة الواحدة مِنها : عبارة
عن ركعتين فقط .. وكان يُجهر في الصلوات التي في
أوقات نوم مشركي مكة : الفجر والمغرب والعشاء ..
وكان يُسر في الصلوات التي يُخاف فيها أن يسمعها
المشركون : فيؤذون المسلمين .....
فلما هاجر النبي ومَن معه : زادت الظهر والعصر
والعشاء : ركعتان سريتان .. والمغرب : ركعة ًواحدة
سرية ... وظلت سُـنة الجهر والسر على ما كانت :
تكريما ًلذكرى معاناة المسلمين في باديء دعوتهم)
-------------
28)) الصلاة (2) ..

يُكرر الأخ البنجلاديشي ما قاله (أحمد صبحي منصور)
في مقاله (البخاريون والقرآنيون) مِن قبل عن : عدم
وجود التسليم على النبي في الصلاة : وأنها لذكر الله
فقط .............. إلى آخر هذه الافتراءات (ولا أدري :
أيهما نقل عن الآخر : أم يستقي الإثنان مِن مصدر ثالث
يُحرك القرآنيين مِن وراء ستار ٍكالدُمى) :
ولن أ ُكرر الرد : فارجعوا لردي في الرسالة السابقة ..
---------------
29)) الحج ...

وجهلا ًمع جهل : وجهلا ًعلى جهل : يقول الأخ
البنجلاديشي : أن ما جاء في القرآن هو أن الحج :
" أشهرٌ معلومات " .. وأما في السُـنة فهو :
" أيامٌ معلومات " !!.. ولا أعلم : لماذا لم يستخدم
نظرية (العزم) هنا التي استخدمها خطأ في مسألة
الطلاق والنكاح !!!.. حيث أن مكانها المناسب هو مثل
هذه الآيات !!!...
حيث أن هذا الجهبز : لو أكمل الآية : لعلم أن المقصود
بأشهر الحج هنا : هي الأشهر التي ينوي ويشرع فيها
المسلم بالحج : والتي يُمكنه فيها : البدء بالإحرام والسفر
إلى مكة :
" الحج : أشهرٌ معلومات .. فمن فرض فيهن الحج (أي
دخل في فريضة الحج بالإحرام فعلا ً) : فلا رفث ولا
فسوق ولا جدال في الحج " البقرة 197 .....
وذلك أن السفر والعُدة للحج : كان يتطلب وقتا ًومؤنة ً
غير ما نراه الآن .. كما أن أشهر الحج : هي التي يجوز
فيها التمتع بالعمرة إلى الحج في حج (التمتع) .........
فأين هذا الجاهل مِن كل هذا ؟؟!!!!..
بل : ولو سألناه : أن يأتينا بأسماء شهور هذا الحج :
مِن القرآن وحده : لما عرف !!!.. وكذلك أنتم جميعا ً
بطبيعة الحال !!!!...
وأ ُحب أن أ ُعرفكم بأنها : شوال وذو القعدة والعشر
أيام الأول مِن ذي الحجة : وهي العشر أيام التي
فيها التحرك لأعمال الحج الفعلية ونسكه : انتهاءً بيوم
عرفة ويوم النحر وأيام العيد (أو التشريق) الثلاث !..
فهل ما سمع هذا الجهبذ مطلقا ًبتسمية الله تعالى ليوم
عرفة بأنه : " يوم الحج الأكبر " ؟!!!..
وحقا ً: أصحاب العقول في راحة !!!!..
--------------
30)) الزكاة والصدقات ...

ويواصل الأخ البنجلاديشي غرائبه : وكذلك تواصلون أنتم
أيضا ًبموافقتكم على كلامه !!!!... إذ أنه لا يعرف حتى
صيغة الفرض مِن التخيير في الصدقة المذكورة في
القرآن !!.. ولا يعلم الفرق بين ذِكر الصدقة بمفهومها
العام : ومتى تــُذكر بمفهوم الزكاة !!!!...
وانظروا معي لتناقض كلامه مع القرآن والسُـنة والعقل :
-----
يقول في القرآن :
" الزكاة : صدقة إجبارية على الجميع (وأقول: وماذا يذهب
قول الله تعالى : لا يُكلف الله نفسا ًإلا وسعها ؟!) وليس لها
حد أقصى (ما شاء الله) وتكون بقدر غنى الشخص (وأقول :
وماذا يفعل الفقير والمسكين وابن السبيل ؟!) ومدى فقر
المجتمع (وأقول : إذا كان هناك فقر في المجتمع على حد
قوله : فكيف يُؤخذ مِن الفقراء ؟!.. وإلى مَن ستذهب
زكاتهم ؟!!!!!!) " .... هذا كلامه على القرآن ......
ولاحظوا تعبيره :
" الصدقة إجبارية على الجميع" واربطوها بفهمه المريض
للآية الأولى التي استشهد بها :
" خذ (أي يا محمد) : مِن أموالهم : صدقة ًتطهرهم وتزكيهم
بها " التوبة 103 !!!!.. فهل يفهم عاقل مِن هنا : أن تلك
الصدقة المذكورة : هي زكاة المال : جبرا ًعلى كل أحدٍ في
المجتمع : حتى الفقير ؟!!!.. وسبحان الله : أهذه زكاة أم
جباية ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
---
فإذا كان هذا هو جهله بالقرآن نفسه : فما أدراكم بجهله
بالسُـنة ؟!!.. إذ يدعي أن الزكاة (أيضا ً) : إجبارية على
الكل : الغني والفقير : 2.5 % !!!!!!!!!!!!!...
وأقول : سبحانك : هذا بهتان ٌعظيم !!!!..
--------
فالزكاة أيها الجاهل (وكل جاهل يعتقد صحة هذا الخبل) :
ما شرعت أصلا ًإلا في حق الغني : ليفيض فيها مِن ماله
على الفقير .. فيزول فقر المجتمع .. ويزول الحقد والحسد
مِن قلب الفقير : بل : وربما دعا للغني بكثرة المال !!!..
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما بعث
(معاذا ً) رضي الله عنه إلى اليمن :
" إنك تأتي قوما ًأهل كتاب .. فادعهم إلى شهادة أن لا إله
إلا الله .. وأني رسول الله .. فإن هم أطاعوا لذلك : فأعلِمهم
أن الله افترض عليهم خمس صلواتٍ في اليوم والليلة : فإن
هم أطاعوا لذلك : فأعلِمهم أن الله افترض عليهم صدقة ًفي
أموالهم : تؤخذ مِن أغنيائهم : وترد على فقرائهم .. فإن هم
أطاعوا لذلك : فإياك وكرائم أموالهم (إلا أن يعطوها هم
بطيب نفس) .. واتق دعوة المظلوم : فإنها ليس بينها
وبين الله حجاب " .. رواه الترمذي وصححه الألباني
أصله في البخاري ومسلم ...
----
فالزكاة أيها الجهبز : متنوعة : فيها ما يتعلق بالثمار :
وفيها ما يتعلق بالأنعام : وفيها ما يتعلق بالأموال ذهبا ً
أو فضة وما يقوم مقامهما .. ولكل ٍمِنهم نسبته ووقته
التي حددها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم !!....
وما الذي تحدث عنه هذا الجهبز : إلا نوع ٌواحدٌ فقط مِن
هذه الأنواع وهو : زكاة الأموال : والتي لها شرطين :
لا يعلمهما كل جاهل ٍبسُـنة نبيه : مُنكر ٍلها :
الأول : أن تبلغ النِصاب (أي المقدار الذي يجب فيه الزكاة
وهو 84 جرام ذهب تقريبا ًأو ما يساويه مِن المال) :
وبذلك يخرج كل فقير مِن هذا الفرض ..
الثاني : أن يكون مرّ عليه الحُول (أي مر عليه عامٌ منذ
وجوده في حوزة المسلم) : وبذلك يخرج المال الجاري ..
فهل أشار لأيٍ مِن ذلك : هذا الجاهل الذي احتفيتم بمقالته
في موقعكم !..
---------------
31)) القتال ..

وهذه أيضا ًأ ُحيلكم فيها لما كتبته مِن رد على (أحمد
صبحي منصور) في رسالتي السابقة : وفيها أمر الله
تعالى بقتال الكافرين مِن أهل الكتاب : وفرض الجزية
عليهم ...
-------------
32)) الحريات (1) ...

يُشير في هذه النقطة الأخ البنجلاديشي بخبث مِن وراء
النصوص والآيات : إلى حد الردة في الإسلام .. وأقول :
دين الله تعالى الحق : لا مجال للعب فيه !!...
وقد دأب اليهود منذ القديم على إفساد كل دين ٍورسالة
ببعض الألاعيب الخبيثة .. والتي مِن أشهرها :
تظاهر بعضهم في الدخول في الدين : ثم يرتدون عنه :
مُدعيين أنه دين ٌفاسد رديء : لا يصلح للمؤمنين !!!..
وهكذا : يفتنون العوام عن الدخول في دين الله الحق !
---
وقد فضح الله تعالى هذه الخدعة للمسلمين :
" وقالت طائفة ٌمِن اهل الكتاب : آمنوا بالذي أ ُنزل
على الذين آمنوا : وجه النهار (أي أول النهار) : واكفروا
آخره : لعلهم يرجعون (أي عن اتباع الإسلام) " !!!!..
آل عمران 72 ...
-------------
فأغلق الله تعالى ذلك الأمر ورسوله : بحد حد الردة
بعد الاستتابة .. إذ أن الذي يرتد : لم يُجبره أحدٌ أصلا ً
على الدخول في الإسلام !.. ولذلك : فإن ولي الأمر :
يستتيبه أولا ً.. ويأتي له بالعلماء الذين يشرحون له
ما قد يكون التبس عليه مِن أمر الدين فنفره عنه !!!..
وهكذا لثلاثة أيام .. فإن بان عناده وكفره : قتله ولي
الأمر : ردة (أي ليس حدا ً) ولا يُدفن بمدافن المسلمين !
(لأن الذي يُقتل حدا ًوهو مسلم يُدفن في مدافن المسلمين)
--------------
33)) الحريات (2) ..

وهنا تتجلى روعة اللغة العربية للأخ البنجلاديشي :
عندما يُفسر قول الله تعالى : " لا إكراه في الدين " بأنه :
لا إكراه على شيء مِن الدين : في داخل الدين نفسه !!!..
---
فأقول :
مِن الغباء الشديد الذي أصاب به الله تعالى بعض كاتبيكم
جزاء ما تقدمه أيديهم مِن الافتراءات على الله ورسوله :
أنكم تجدون أحدهم : يتناقض كلامه بعضه مع بعض !!..
ففي النقطة السابقة مباشرة (النقطة 32) :
تجدونه قد ذكر نفس الآية : ولكن مُستشهدا ًبها على :
عدم جبر الناس على دين ٍمُعين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
فكيف تغير الحال هنا : فأصبح معناها بأنها داخل الدين
نفسه ؟!.. (يا الله : ماذا يفعل الهوى بكم مع القرآن) !..
---
وأما الحق الذي لا مراء فيه : فهو أن هذا الأخ المُصلح
لشباب الأمة : أراد (وبعد تخفيف عقوبة الشذوذ وإعفاء
شاربي الخمر من العقاب) : أن يستكمل مسيرة الإصلاح
القرآنية معكم : بالتنصل مِن كل الشرع : حتى الذي أمر
به الله تعالى في القرآن نفسه (فما أدراكم بالسُـنة ؟!) ..
إذ أن معنى ما يرمي إليه ونقلتموه أنتم على موقعكم بكل
سذاجة وصفقتم له هو :
أنه لا إجبار للمرأة المسلمة أن لا تزني " لا إكراه في
الدين " !!.. ولا للمسلم أن لا يصلي " لا إكراه في
الدين " !!.. ولا قيمة للأمر بالصيام " كتب عليكم
الصيام " .. ولا الزكاة ولا الحج ولا الحجاب ولا تأدية
الأمانة ولا الصدق ولا العدل ................. إلخ :
فلا شيء مِن ذلك كله : ملزم لأي مسلم ولا مسلمة !!..
إذ : " لا إكراه في الدين " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
فهنيئا ًلكم مُصلحكم القرآني !!!!!!!!!!!!.....
----------------
34)) تقاضي أجر على العمل الديني ..

وها هنا مُشاغبة لفظية مِن مثل ما يحترفه رئيس موقعكم
ورددت عليه مِن قبل .. إذ يذكر الأخ البنجلاديشي : كيف
أن رسل الله جميعا ً: صرحوا بعدم طلب ((أجر دعوة))
الناس إلى الله : إلا مِن الله .... ثم :
قام بتحريف التعليق على الآيات بتعميمه الحُكم قائلا ً:
" لا يجب تقاضي أجر لقاء أي عمل له علاقة بالدين "
ثم ينعي على أهل السُـنة و(الشريعة) أن بعض أعمال
الدين لديهم صارت بأجر : ومِنها الإفتاء ....
----
فأقول وبالله التوفيق ..
الأصل بالفعل في كل عمل يعمله المسلم : أن يبتغي به
وجه الله عز وجل : حتى جماعه لزوجته ! وحتى اللقمة
التي يجلبها لبيته ! وحتى وقت مرحه :
" قل إن صلاتي ونسكي .. ومحياي ومماتي : لله رب
العالمين " .......... فما بالنا بعمل الدين ؟!..
---
نعم : ينبغي أن لا يُقصد بعمل الدين : أجرا ًمِن الناس :
ولكن :
إذا كان العمل لدين الله عز وجل : سيطغى وقته وجهده
على وقت وجهد سعي المسلم على قوته وقوت أهله :
فلا مانع لقبوله الأجر ساعتها : لا على الدين ولكن :
على الوقت الذي يبذله في ذلك العمل !!!...
إذ بالعقل (والذي أشك في وجوده في رأس البنجلاديشي)
كيف سيصرف على نفسه وبيته وأهله :
مَن يُعلم القرآن للناس بالساعات ! أو يُعلمهم الفقه ! أو
مَن يفتي المسلمين بالساعات : أو يقضي بينهم ... إلخ ؟!
--------------
فالذي عليه العلماء هو أنه :
لا غضاضة أبدا ًفي قبول العامل في دين الله للأجر الذي
يُخصص له على التفرغ لعمله .. تماما ًكما حدث مع
الخليفة الأول (أبي بكر) رضي الله عنه وأرضاه .. فعندما
رضيه المسلمون خليفة ًلرسول الله :
وجدوه وقد سعى على طلب الرزق كما كان يفعل مِن قبل
(هل رأيتم أمانة الحاكم والسلطان ؟!) .. فاستثقل الناس
ذلك عليه : أن يجمع بين التفرغ للخلافة والسعي على
طلب الرزق : فاتفقوا معه على جُعل (أي أجر ٍثابت) :
يجعلونه له مِن بيت مال المسلمين .............
---
أما إذا كان العامل في دين الله غنيا ً: فاستحب العلماء له
عدم العمل الديني بأجر : اقتداءً بالأنبياء والمرسلين ....
---------------
35)) طعام أهل الكتاب ...

وهي نقطة : أعجب أصلا ًمِن إثارتها مِن مَن يدعي
أنه رجل دين ٍأو علم !!!.. بل والله : هذا الأخ هو
أقرب مِن رجال الحواري التي اختلط فيها المسلمون
بالنصارى : فترى بعض جهال المسلمين : يظنون
الحُرمة في طعام أهل الكتاب مِن النصارى !!!!!..
----
والحق :
أن الله تعالى كما أباح للمسلمين طعام أهل الكتاب :
فقد جاءت السُـنة موافقة لذلك أيضا ً! وفي ذلك آحاديثٍ
كثيرة .. بل : وقد تعدى رسول الله مجرد الحديث عن
الطعام الذي لا روح فيه (ولا مشكلة ساعتها) : إلى الحديث
عن الطعام الذي فيه روح قد ذ ُبحت : وربما لم يُسم عليها
كما جاء في القرآن (وهذه نقطة تفصيلية أخرى للسُنة) !..
فعن (عائشة) رضي الله عنها :
" أن قوما ًقالوا : يا رسول الله .. إن قوما ًيأتونا بلحم :
لا ندري : ذ ُكر اسم الله عليه أم لا ؟!!.. قال : سمّوا أنتم
وكلوا !.. وكانوا حديث عهدٍ بالكفر " !!!!..
رواه ابن ماجة وأبو داود وصححه الألباني ...
---
وبالطبع لا يشمل ذلك أكل أو شرب المُحرمات كالخنزير
والخمر وغيره ... وإنما جعل الله تعالى ذلك : لإكمال
الأ ُلفة والبر بين المسلم والكتابي : لعل الله تعالى
يفتح عليهم بالإسلام ....
--------------
36)) السُـنة ..

وهو تلاعب لفظي آخر مِن الأخ البنجلاديشي .. حيث
يخلط بين (سُـنة) الله تعالى .. وبين (سُـنة) النبي !!!..
في حين ان السُـنة أصلا ً: هي الطريقة والمنهج !!....
---
فسُـنة الله في عقاب الظالمين مثلا ًوثواب الصالحين
والمؤمنين : لا تتغير !!.. وكذلك أحكامه الثوابت التي
نص عليها في القرآن : أو أشار إليها فيما قبل القرآن
مِن كتب ....... إلخ ..
وكذا سُـنة النبي صلى الله عليه وسلم : هي طريقته
ومنهجه في كل شيء : والتي نقلها الصحابة والمسلمون
عنه : في صلاته وصومه وزكاته وحجه وعمرته وزواجه
وتجارته وجهاده وأخلاقه وعبادته ومعاملاته ولباسه .. إلخ
----------
ولا أدري : ما دخل ذلك بذاك في المقارنة ؟!!!!..
---------------
37)) الكعبة ...

وهذه النقطة بالذات : لا تدل على جهل البنجلاديشي هذا
فقط : بل تدل على مدى عماكم عن الحق : واتباعكم لكل
ناعق : فقط : لطعنه في أهل السُـنة والجماعة !!!..
أهل السُـنة والجماعة الذين يتشرفون بمعرفة قرآن
ربهم : أكثر مِنكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
---
ولا أدري : كيف نقلتم هذه النقطة في موقعكم ولم يُعلق
عليها أحد ؟!!!!!!.. ألا يقرأ احدكم القرآن ؟!!!!!!!...
ولو حتى مِن العام للعام ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
----
وأترككم مع الجهل الذي ليس بعده جهل : والذي يتشابه
في تفاهته : تفاهة القائل بعدم تفاضل الأنبياء في القرآن :
والله تعالى يقول صراحة ً:
" تلك الرسل : فضلنا بعضهم على بعض " !!!!!!!!!!!..
----
حيث يقول هذا الجاهل :
" الكعبة : بيت الله .. أول بيت وضع للناس : ويجب أن
يكون مُتاحا ًللجميع " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
وهو في ذلك :
يتأول كلمة الناس في قول الله في آيةٍ أخرى أن البيت :
"مثابة ًللناس وأمنا ً" فظن أنها تشمل كل الناس ! والحق :
أنها لا تشمل في حُكم التأمين والمثابة إليه : إلا المؤمن !...
تماما ًكما أن كلمة (الناس) في قول النبي :
" أ ُمرت أن أقاتل الناس : حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله
وأن محمدا ًرسول الله .. ويُقيموا الصلاة .. ويؤتوا الزكاة :
فإذا فعلوا ذلك : عصموا مني دماءهم وأموالهم : إلا بحق
الإسلام .. وحسابهم على الله " رواه البخاري ومسلم ...
فكلمة الناس في الحديث تشمل : القتال لمن أبى الإسلام :
وأبى دفع الجزية !!!!!!!!!!!...
---------
لن أ ُطيل كثيرا ً: ولكني أقذف الحجر في فم كل جاهل ٍ
بالآية الصريحة التالية (وهي بالمناسبة : في القرآن
يا أهل القر آن : إن كنتم لا تعلمون !!!!) :
" يا أيها الذين آمنوا : إنما المشركون : نجس !!!!!..
فلا يقربوا المسجد الحرام : بعد عامهم هذا (وهو حُجة
الوداع) " !!!.. التوبة 28 ........
فهنيئا ًلكم هذا العالم العلامة : الحَبر الفهامة !!!!...
وهنيئا ًلمِن نقل المقال .. وهنيئا ًلِمَن أثنى في التعليقات
على المقال وناقله ومُترجمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
----------------
38)) الوصية لما بعد الموت ...

وأخيرا ً: أتينا لمسك الختام : والذي يُشير فيه الأخ
البنجلاديشي إلى وجوب الوصية : في حين ينعي
على أهل السُـنة (والشريعة الحالية) : أنهم يمنعون
الوصية لوارث .........
---
فأقول : شكرا ًللأخ البنجلاديشي الذي أوقفنا على
المستوى الحقيقي الذي يصل إليه تفكير مُـنكري
السُـنة !!!!..
فالوصية : كان مأمورٌ بها بالفعل لتقسيم ميراث المسلم
قبل موته : وألا يترك الأمر هملا ً: للورثة : يأكل فيهم
القوي والكبير : حق الضعيف والصغير !!.. وذلك لأنه :
لم يكن قد نزلت آيات المواريث بعد !.. فلما نزلت :
نسخت الوصية بعمومها : وأبقتها بخصوصها ............
فصار للمسلم : الحق في أن يوصي في ماله بما شاء
مِن أعمال الخير أو للغير : بشرط : أن لا يزيد عن
الثلث : كما بين ذلك رسولنا الكريم في حديثه إلى
(سعد بن أبي وقاص) رضي الله عنه في الصحيح ....
كما أن هناك شرطا ًآخرا ًللوصية : ألا وهو :
ألا يوصي المسلم : لأحد الورثة بشيء !!!!!!!... إذ :
" لا وصية لوارث " والحديث صحيح ..
وذلك : لعدم إيغار قلب الورثة عليه مِن جهة : وما
يستتبعه حتما ًمِن تقطيع الأرحام والحقد والتباغض ...
ومِن جهةٍ أخرى : حتى لا يؤدي ذلك إلى محاولة
أحد الورثة استمالة قلب المورث قبل موته : ومحاولة
التأثير عليه : بكتابة وصية ًله وحده : قد تتعدى في
حجمها أصلا ً: مقدار الورثة جميعا ً!!!!!.. وذلك
لأن إنفاذ الوصية والدين في مال الميت : مُقدمٌ على
تقسيم الميراث !!!!!!!!...
" مِن بعد وصيةٍ توصون بها : أو دين " !!!!!!...
---
ثم : كيف لهذا الجاهل أن يتحدث في شيءٍ مِن تفصيل
المواريث : وهو القرآني الذي لا يجد تفصيل المواريث
كلها في القرآن وحده ! بل تأخذونها جميعا ًمِن السُـنة !
وسبحان الله العظيم !!!!!!!!!!!!!!!!...
---
وأخيرا ً:
لا أقول إلا ما قاله الأخ (محمود دويكات) في نهاية
مقاله المُترجَم مشكورا ً:
" ولا حول ولا قوة إلا بالله " !...................
---
وءأسف جدا ًعلى لغة التهكم التي طغت رغما ًعني على
أسلوب كلامي في تلك الرسالة وسابقتها : إذ لم تتركوا
لي خيارا ًآخرا ً: أمام كل هذه الجهالات التي فيهما !!!..
لا أقول الجهالات الدينية أو الحديثية التي تجهلونها
أصلا ً: ولكن : تلك الجهالات القرآنية التي كان مِن
المفترض بُعدكم عنها وأنتم تتسمون : (أهل القرآن) !

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....