التسميات

الخميس، 29 أغسطس، 2013

مشروع هدم الإسلام من الداخل .. 
أحمد صبحي منصور كمثال .. 
جمع وتقديم بتصرف من عدة مصادر ..

1)) كيد ٌ: لم ولن ينتهي !
2)) بنود وثيقة المحفل الماسوني بباريس 1934م !
3)) هذا المنافق وبذرة السوء : ونقضه لمذهبه !
4)) علاقته برشاد خليفة : رسول الميثاق !
4)) قبل العام 2000 م !
5)) مركز ابن خلدون في مصر !
6)) فشل ٌذريع : ومسرحية تفجيرات 11 سبتمبر 2001م !
7)) مشروع اليهودي المُتعصب دانيال بايبس !
8)) مؤسسة راند وتقارير هدم الإسلام !
9)) لماذ يُحافظون على إسلام المنافقين !
10)) جولة لفضح هذا المنافق !


----------------- 
1)) كيد ٌ: لم ولن ينتهي !
------------ 

إن أغفل الناس إيمانا ً: مَن لم ير حربا ًدائرة ًمِن حوله على دينه !!.. والله تعالى يقول عن عدونا :
" إن الشيطان لكم عدو ٌ: فاتخذوه عدوا ً! إنما يدعو حزبه : ليكونوا مِن أصحاب السعير " !!.. فاطر 6 ..
وأما حزب الشيطان المذكور في الآية : فهم كثيرون في كل زمان ٍومكان : والغافل مَن لا يراهم ولا يعرفهم !!!...

منهم الكفار صراحة ... 
وهؤلاء رغم خطرهم : إلا أنهم معروفون بعدائهم الطبيعي للإسلام .. وأما الأخطر منهم للأسف فهم :
المنافقين ...!

وهم الذين يحاولون هدم الإسلام من الداخل : وباعوا دينهم بعرض من الدنيا ...

وأما الأخطر والأخطر :
فهو عندما يتعاون الإثنان معا : وحتى يعمل المنافقون كالبغال والحمير لدى الكفار : 
فيحملون لهم قنابل ضرب الدين وأهلهم بكل أريحية !!.. وبكل عمى البصر وعمه البصيرة الذي يمكن أن نتخيله !!!..

آلاف الخطط !.. مئات المؤتمرات !.. عشرات المحافل !..
كلها تعمل بجد واجتهاد لـ : محو الإسلام مِن الأرض !!.. أو على الأقل : مِن قلوب أبنائه !!!...
عشرات التقارير والاجتماعات التنصيرية : منذ أقل مِن قرنين مِن الزمان : يشترك فيها اليهود والنصارى معا ً:
في وضع خطط النيل مِن الإسلام من الداخل : ومن بعد فشلهم من الخارج تماما !!!... وذلك عن طريق : 

>>>
إما إرسال أبنائه للتعليم في أماكن معينة ومعروفة مسبقا في الخارج (وحيث تنفرد بأغلبهم هناك ذئاب الكفر الضارية : فتفتك وتغتال وتشوه إسلامهم) !.. وحتى يعودون إلينا بأعلى الشهادات مِن الجامعات العالمية وقد انسلخوا من الدين بعضه أو كله : 
فيتقلدون أعلى مناصب الوزارات والتعليم والإعلام والقيادات في الدولة !.. 
ولتتكاثر سمومهم في ملايين الشباب المسلم اليافع وإلى اليوم !

>>>
وأما مَن لم يسافر منهم للخارج في منحة ٍأو بعثةٍ : 
فلا أقل مِن إعادة تأهيله دينيا ًوعقليا ًفي الداخل : ولو في الإرساليات التنصيرية التي تنتشر في البلاد الإسلامية :
والتي تمحو في سني دراستها هوية أبنائنا !!.. وتــُحرف الإسلام في عقولهم : إن لم تكن تمحوه بالكلية !!!!!!!......
والآباء والأمهات من وراء ذلك يفرحون : فقد نال أبنائهم (أرقى) تعليم و(أعلاه) بأيدي أجانب (متخصصين) !!!!..
وهم متخصصون بالفعل والله لو يعلم الغافلون !!!..

قصدت أن أذكر لكم ذلك فقط لتعلموا أن هذا المنافق الذي سنسلط عليه الضوء اليوم : هو ليس وليد حقبةٍ زمنيةٍ معينةٍ !.. وإنما هو واحد من عشرات مَن أعيد تأهيلهم على عين أعداء الدين :
فأنجبوا لنا أمثال (قاسم أمين) و(طه حسين) و(محمود أبو رية) و(أحمد صبحي منصور) و(محمد شحرور) وغيرهم ممَن تنقل بين دول الشيوعية والإلحاد والتنصير ! 
وما زال الرحم الخرب يُنجب إلى اليوم !!!... 

----------------- 
2)) بنود وثيقة المحفل الماسوني بباريس 1934م !
------------ 

ولكي أدلل لكم بمثال عملي :
فإليكم توصيات الوثيقة النهائية للمحفل الماسوني العالمي بباريس عام 1934م !!!.. حيث ستتأكدون مع قراءتها أن :
أهداف أعداء الإسلام قديما ًوحديثا ً: واحدة : لا ولن تتغير !.. ولن أكل ولن أمل من تكرار هذه الوثيقة بالذات : لأن آفة آفات الكثير من المسلمين باتت في العصر الحديث : الوقوع في نفس الحفرة : مرتين !... لا والله : بل وثلاث ورباع أيضا ً!!!!!!!!.... 
--- 

فبرغم أن هذه الوثائق : كانت سرية للغاية : ولم يُكشف عنها إلا حديثا ًبعد مرور الحد القانوني للكشف عن الوثائق الرسمية في الخارج : لتكشف لنا المحرك الرئيسي للعديد مِن الشخصيات العلمانية على الساحة العربية والإسلامية في زمنها - بل وذيولها وآثارها وما تولد عنها إلى اليوم - !!!.. 
ورغم ذلك : فلم تنل القدر الكافي مِن الاهتمام الإسلامي بها للأسف ! 
لن أطيل عليكم .. ولأفسح المجال لنقرأ معا : توصيات المحفل الماسوني .....

المصدر : الوثائق السرية الفرنسية أو : المثقفين العملاء : Collaborateurs Intellectuels مِن مركز الأرشيف : إكس إن بروفينس Aix en Provence وهو أحد الوثائق السرية التي أفرجت عنها أجهزة الاستخبارات الفرنسية : ونـُـشرت في Editions de Minuit تحت رقم : ISBN 9-782912988372 ) :
--- 
نص الترجمة : وسيتم التنبيه على الأجزاء الغير واضحة ولم يتم ترجمتها :
-------------
الأعضاء الشرفاء (شرفاء ؟!) .. الضيوف المُبجلين .. سنأخذ بعين الاعتبار : الاقتراحات والتوصيات التي تقدم بها ضيوفنا المحترمين .. إن مؤلفات وأقوال الرجال العظماء : ونخص مِنهم بالذكر : المحترم(هنري جسبوصاحب القداسة القس (صموئيل زويمر: نجعلها مرجعا ًأساسيا ً: تقودنا إلى تحقيق هدفنا السامي .......

< ملحوظة : يُعد (صموئيل زويمر) لمَن لا يعرف : واحد من أشهر المُنصرين في الشرق الأوسط على الإطلاق ولمدة تزيد عن نصف قرن !.. ومِن أشهر أقواله وأهدافه : أنه يجب إقناع المسلمين بأن النصارى : ليسوا أعداءً لهم ! وأن على المسلمين اعتبار اليهود والنصارى : مؤمنين ! واعتبار عملهم : صالحا ً! كما يجب العمل على زرع التشكيك والخجل مِن الثوابت الدينية الإسلامية ! وزرع الإنهزامية أمام شعارات الإخوة والمساواة !! > ....

لهذا : فنحن نوصي بالعمل على :
< وأرجو التركيز الشديد مع النقاط التالية : لأنها هي نفسها التي تتكرر إلى اليوم بعد أن صارت واقعا وثمارا > :

1.. تشكيك المسلمين في كتابهم المقدس القرآن ! وتراثهم الإسلامي ! وإظهاره بالسطحية والسذاجة !.. la simplicitè el lanaïvetè

2.. الطعن والتشكيك في مشروعية السُـنة النبوية ! ومصنفات الحديث ! وأئمته ! ورواته ! على أن لا يسلم مِن ذلك حتى صحابة الرسول !!.. Même les compagnons du prophète ويكون ذلك تدريجيا ً: وبخطة مدروسة ...

3.. تقديم وتحسين النظر العقلي على .....
 (غير واضحة .. ولكن يمكننا استنتاجها بكل سهولة مِن أرض الواقع : حيث يُنادي الموتورون دوما بتقديم العقل على النقل بغير علم .. أو نفي قاعدة : لا اجتهاد مع نص) ....

4.. ترويج المفاهيم والسلوكيات الغربية مِثل : حرية الاعتقاد ! والرأي ! والمواطنة ! والتعددية الحزبية ! ولكن : تحت وصاية الرجال الموثوق بهم !.......

5.. تأصيل المنهج العلماني 
(أي فصل الدين عن الدنيا) ..

6.. (غير واضحة) ..

7.. الظهور بمظهر الحرص على الدين : وعلى مصالح المسلمين : والدفاع عنهم : وتقديم المساعدات المادية والمعنوية !!.......

8.. بعث روح الانبهار أمام الفكر الغربي .. والمناداة بالمساواة بين البشر : بغض النظر عن دينهم ...

< أقول : وهم هنا لا يعنون المساواة في الإنسانية والتي يؤكدها الإسلام .. وإنما يقصدون مساواة الكافر بالمسلم > ! 

ونشر مفهوم الحرية الشخصية ! والمساواة ! واستغلال الحركات النسوية ! والمباديء التي ترفعها المرأة الغربية !....
< أقول : وبالفعل ظهرت الجمعيات النسوية في مصر في منتصف القرن الماضي : لتنادي بحرية الخلاعة والانحلال الخلقي والاجتماعي خارج ضوابط الإسلام : وانفضح معظم قياداتها النسوية بعد ذلك بأنهن كن يتلقين تمويلهن مِن الخارج ! تماما وكما ثبت عن مركز ابن خلدون الثقافي في مصر كما سنرى : وكما يحدث من أمريكا مع معظم الجمعيات المدنية والحقوقية والثقافية في العالم لضمان ولاءها وتنفيذ أجنداتها > ...

9.. وسوف يكون ذلك سهلا ًباستغلال المثقفين ورجال الدين ..
< أقول : دوما يجب أن يكون هناك غطاء ديني ليكتمل الفخ وينطلي على العوام والبسطاء والجهلة والبعيدين عن الدين حتى ولو كانوا دكاترة ومعلمين !!.. >

لتحقيق هذه الأهداف : ونذكر مِن بينهم القائمة المرفقة :
فيشر ألماني - أدريان بارتيلمي فرنسي - فنسنك هولندي - كراتشقوفسكي روسي - جويدي إيطالي - پلنثيا إسباني

وإليكم الآن : القائمة العربية ..................
طه حسين(وهو صاحب كتاب الشعر الجاهلي الذي طعن به في القرآن ونسبه لغير الله !) 
محمود أبو رية (وهو مِن أشهر الكلاب التي عوت ضد السُــنة وتبناه رافضة الشام وإيران !) ....

< ملحوظة : يهدف أعداء الدين دوما لوضع الفاسدين دينيا وعقديا في مناصب التعليم والثقافة : لأنها بوابات تمرير الكفر والفساد إلى الشعوب وشبابها : وحرف عقول أكثر مثقفيها عن الحقائق والوعي الصحيح .. ومن ذلك كان تولية طه حسين وزيرا للمعارف في وقته - وهو ما يساوي وزير التعليم اليوم والثقافة - : وهو الذي ساعد كثيرا على تمرير عدد مِن الكتب الشيعية أو الطاعنة في السنة والدين بل : وطباعتها داخل مصر برغم معارضة الأزهر الشديدة لها !!.. وهو الذي تدخل لدى وزارة الثقافة المصرية لطباعة كتاب أبي رية : قصة الحديث المحمدي .. ولنتابع القائمة السوداء > :

محمد حسين (أعتقد أنه محمد حسين هيكل والله أعلم : فله كتاب عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم : ينكر فيه معجزاته المروية في كتب السنة الصحيحة : ويدعي فيه الإلتزام بالقرآن فقط في ذلك : وهو غير محمد حسنين هيكل السياسي المعروف) 

أحمد عبد المنعم
عبد الوهاب بن أحمد
 إسماعيل أدهم(وهو الذي تأثر بالإلحاد الشيوعي أثناء دراسته في روسيا إلى أن أعلن إلحاده : ثم مات البائس منتحرا) 
http://ar.wikipedia.org/wiki/إسماعيل_أدهم

سلام موسى ( وأعتقد أنه سلامة موسى : رائد الاشتراكية المصرية ! والذي يسمون أمثاله بالمصلحين !!! ) 
عبد الرازق (وأعتقد أنه صاحب كتاب الإسلام وأصول الحكم : وهو مِن أوائل المجاهرين بكفر الحاكمية وكان يبحث عن الشهرة)
أحمد أمين (صاحب فجر الإسلام وضحى الإسلام : وفيهما ما فيهما مِن الافتراءات التاريخية عن الصحابة وغيرهم وبني أمية : وقد كتبوا أمام أحمد أمين أنه : يجب التعامل معه بتحفظ !! وأعتقد لسلامة نيته رغم أخطائه تلك للأسف .. مثله مثل محمد حسين هيكل والله أعلم)

الجكرالوي هندي – برويز هندي ......

----------------- 
3)) هذا المنافق وبذرة السوء : ونقضه لمذهبه !
----------- 

في الثمانينات : بدأت بذرة هذا المنافق في الإنبات !!!!......
كانت بدايته : استنكار كل غريب على عقله : وخاصة بدع وشطحات الصوفية ... وهذا جيد .. ولكن :
أن يغتر هذا الكلب بنفسه : فيظن أنه بإمكانه إخضاع كل الدين لهذا العقل المحدود :
فهذا هو الهلاك بعينه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!......

ملحوظة : عندما أصف هذا المنافق بالكلب : فهو رد على وصفه للنبي بأنه (ابن كلب) : تعليقا منه على نسب النبي صلى الله عليه وسلم : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن (((كلاب))) بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ..... إلى آخر نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام .. ولكن وما دام هذا المنافق قد أخذ على عاتقه السخرية من كل تاريخ وموروث ومكتوب وسيرة للنبي وأمته : فقد سخر من الاسم أيما سخرية .. ولم يدر الجاهل أن كلب وكليب وكلاب : كلها من أسماء قبائل العرب القديمة المشهورة .. جاء في لسان العرب : " وكَلْبٌ وبنُو كَلْبٍ وبنُو أَكْلُبٍ وبنو كَلْبةَ : كلُّها قبائلُ .. وكَلْبٌ: حَيٌّ من قُضاعة .. وكِلابٌ في قريش : وهو كِلابُ بنُ مُرَّةَ .. وكِلابٌ في هَوازِنَ : وهو كِلابُ بن ربيعةَ بن عامر بن صَعْصَعة ..وقولُهم : أَعزُّ من كُلَيْبِ وائلٍ : هو كُلَيْبُ ابن ربيعة من بني تَغلِبَ بنِ وائل .. وأَما كُلَيْبٌ : رَهْطُ جريرٍ الشاعر .. فهو كُلَيْبُ بن يَرْبُوع بن حَنْظَلة. > ..

فلقد قرأ هذا المنافق شبهات المُشككين والطاعنين في الدين مِن المستشرقين وأذنابهم في بلادنا :
فتشرب بأفكارهم وسمومهم .. ثم أحيا عداءً مصطنعا ًقديما ًبين العقل والنقل !!!.. فصار شرط إيمانه بالله والإسلام :
هو أن تتوافق النصوص مع هواه ومبلغ عقله وتفكيره (وهو المبلغ الذي يقل كثيرا ًللأسف عن غباء أغبى الأغبياء كما سنرى بعد قليل !!!) ...

ومِن هنا : 
فقد قرر كلبنا المنافق : أن يُعمل عقله في جميع نصوص الدين : قرآنا ًوسُـنة .. وخصوصا ًالسُـنة لسببين :
1... أنها الحاملة لمعظم تفاصيل هذا الدين في شتى نواحيه !...
2... أن طعنه في السُـنة أهون بكثير مِن الطعن في القرآن مُباشرة !
(وإن كانت آيات القرآن لم تسلم أيضا ًمِن افترائاته السمجة كما سنرى : والتي ورثها عنه وصار يقلده فيها كل سمج مثله)
----- 

وعليه : ولكي يكتمل له طعنه في السُـنة : فلم يجد هذا الكلب بُدا ًمِن أن يواصل : مسيرة الكلاب العاوية التي سبقته (كمحمود أبي رية وغيره) : في إعلاء نباحها على سادات المسلمين :
مِن أكابر الصحابة .. والصحابة والتابعين .. وأكابر علماء الأمة سلفا وخلفا : يسبهم ويطعن فيهم : بأقذع الشتائم وأقبحها !!..

ويكفي لتعلموا بذائة لسانه حتى مع الأموات : وصفه لأبي هريرة رضي الله عنه بأنه : نجس !.. هكذا علنا وعلى شاشة قناة الحياة : أقذر قناة تنصير عربية متخصصة في سب النبي والإسلام والقرآن !!.. وذلك ليُـثلج صدور الكافرين قبيل رمضان 2010م : وإلى غير ذلك مِن الفـُحش الكثير الذي قاله في حق النبي نفسه !!.. وفي حق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما !!!.. والأعجب أنه فعل كل ذلك : من على نفس الكرسي الذي تجلس عليه الكلاب العاوية مثله من كذبة النصارى وغيرهم !!.. وسبحان مَن يوقع الطيور على أشكالها !!.. حتى أني قرأت والله بنفسي تعليقا لأحد الشباب المسلم يسب فيه هذا الكلب بعد حلقته تلك : ولا يشكره إلا على شيء واحد فقط : ألا وهو أنه أحيا في داخله غيرته على الدين عندما شاهد فحش بذاءته وسبه لأكابر الصحابة وأبي بكر وعمر وانتقاصه للنبي أمام النصارى !! أي والله !!.. وصدق رسولنا الكريم : إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر !! >
---------- 

وعلى الفور : التقط الكلب حبل الكــُرة مِمَن سبقوه : كــُرة سب الصحابة الذين نقلوا لنا قرآن ربنا وسُـنة نبينا : وليبدأ في نشر انتقاصهم سراً وعلنا ً: وسواء بين أدعياء الثقافة أو الجهال !!.. والذين قد يصل أحدهم للدكتوراة : وما يعرف كيفية الوضوء !!..

وأما أصحاب الإيمان (البسيط) والفطرة الإسلامية (السليمة) مِن أهل قريته : فقد كشفوا أمره على الفور : حتى مع كون أكثرهم مِن العوام الغير متعلمين !.. وحتى مع كونه المُدرس الأزهري بقريته (أم حريز) بالشرقية !...

حيث ما إن سمع أهل قريته البسطاء : سبه وانتقاصه لـ (أبي هريرة) رضي الله عنه مِن على المنبر :
حتى سحلوه أرضا ًوضربا ًبالنعال !!!!!!!!!!!!!!!..........
---- 

ومِن يومها : وكلبنا الضال : قد ازدادت ضراوة هجمته على سُـنة نبينا : وعلى أكثر الصحابة نقلا ًلها على الخصوص ألا وهو : (أبي هريرة) رضي الله عنه !!!..
فما مِن رذيلةٍ : إلا وألصقها به !!.. ومِن مِن فضيلةٍ له : إلا وأنكرها عليه : أو غض الطرف عنها ولم ينقلها في كتاباته !

وتماما ًمثلما فعل مع أكابر الصحابة كأبي بكر وعمر : حيث لا يستحيي أن ينقل مِن كتب الشيعة الروافض : أكاذيبهم وطعوناتهم بغير سندٍ يصح في الصحابة : ثم يتشدق في كل مكان بأنه ضد النقل والعنعنة والسند !!!!!!!!!!!!!!!!!) ..
----- 

نقضه لمذهبه بنفسه !!!..

ومِن هنا : فعندما نرى هذا الضال المنافق وتنقيبه عن الأكاذيب والشبهات مِن كل الكتب (سُـنة وشيعة وتراث وتفسير وتاريخ وسير .. إلخ) : ليستشهد بها على ما يريده (هو فقط) :
فهو لا يدري أنه بذلك :
ينقض مذهبه بنفسه لكل مَن كان في عقله ذرة تفكير !!!!!!..

إذ : 
كيف يُشكك في كل مرويات الكتب (المُسند منها والغير مُسند) ويطعن في نقولاتها وصحتها والاعتداد والاستدلال بها :
ثم يُبيح ذلك لنفسه فقط : ولكل كلب منافق ضال على شاكلته ؟!

مما لفت حتى نظر المذيع النصراني الغير رشيد (رشيد) في لقائه معه في قناة الحياة التنصيرية القذرة : 
حيث تعجب : كيف لا يؤمن هذا الكلب بالنقل من كتب الأمة القديمة : ثم هو هو يلتقط منها ما يشاء بزعمه (ومن كتب الشيعة الروافض على الخصوص) :
لتحقيق طعوناته وسبه وشتمه في أكابر الصحابة ؟!!!......

وعندما واجهه المذيع بهذا التساؤل : قال له هذا المنتفش بكل غباء وضحك على الذقون :
أنا لديّ طرقي الخاصة في التمييز بين ما هو صحيح منها : وما هو خطأ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
وهي نفس الحجة المفضوحة التي ورثها عنه كل جاهل من منكري السنة إلى اليوم عند محاصرته بهذا السؤال !

فما هذا ؟!.. الحاسة السادسة ؟!!..
أم منهج (الشم والذوق والمزاج) الذي يسير عليه كل الطاعنين في السنة منذ أقدمهم : وإلى أحدثهم عدنان إبراهيم وغيره ؟؟..
هل علمتم الآن أنه لا غنى لأي أحد عن الاستعانة بمرويات التاريخ : حتى يوثق كلامه : 
حتى ولو كان ممَن ينادون بعدم الأخذ بروايات التاريخ ؟!!!!..
--- 

ومن هنا تسقط الهالات العلمية التي ألصقوها بالرجل : والأستاذية والدكتوراة الصورية التي وهبتها له أمه أمريكا عندما آوته كما سنرى !!.. 
بل ويتبين لكل عاقل أن هذا الكلب المنافق لو كان يتحدث بالفعل بأصول المنهج العلمي والبحث العلمي الذان يُكررهما ويحشرهما في كتاباته وكلامه حشرا ًليوهم الجُهال أنه رجل (علمي) بحت :
لكان استطاع أن يضع لنا ((أسس ثابتة يمكن تدريسها)) لمعرفة هذا التفريق بين الصواب والخطأ من كل كتب السلف :
وعلى الأقل : ليستفيد بذلك أتباعه العميان ومن خبراته الفذة !!..
فسبحان الله واهب العقول والأفهام !!!..

أقول ...
فظل هذا المنافق ينشر سمومه مِن حوله في كل مكان : حتى انتبه إليه زملائه ورؤسائه في الأزهر : فأقالوه مِن منصب التدريس بالجامعة !! (ولاحظوا معي أنه لم يحصل على درجة الدكتوراة أبدا مِن الأزهر كما يتخيل بعض المخدوعين)
---- 

ولما تم طرده وإقالته مِن الأزهر : أخذ يسعى في الأرض فسادا كما قلنا : وبعد أن انسلخ مِن علمه : واستحوذ الشيطان عليه : ليصدق فيه وأمثاله قول الله عز وجل :

واتلُ عليهم : نبأ الذي آتيناه آياتنا : فانسلخ مِنها !.. فأتبعه الشيطان : فكان مِن الغاوين ! ولو شئنا : لرفعناه بها ! ولكنه : أخلد إلى الأرض : واتبع هواه ! فمثله كمثل الكلب : إن تحمِل عليه يلهث(واللهث هنا رمز لركون هذا الغاوي إلى الأرض وهواه دوما ً) وإن تتركه يلهث (لأن اللهث : طبعٌ أصيلٌ في الكلب : لا ولن يتغير : سواءً أ ُعطي أو مُنع) !.. ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا : فاقصص القصص : لعلهم يتفكرون " ! الأعراف 175- 176 ...

فأخذ بعدها هذا المنافق يتنقل بدهاء مِن مسجدٍ إلى آخر : لينفث سمومه في قلوب أشباهه مِن المثقفين الممحوة هويتهم الإسلامية أصلا ً!.. وفي قلوب أشباهه مِن أتباع شبهات المستشرقين الذين يخدعون الأغبياء بغرور العقل : فيستغلون بعض نصوص الدين والسُـنة الغريبة مِن أول وهلة : لينسجوا حولها الشبهات تلو الشبهات ......................!
وليصدق عليهم بذلك قول (عمر) رضي الله عنه :
إياكم وأصحاب الرأي (أي كل مَن يحكم في الدين بعقله فقط) فإنهم أعداء السُـنن (أي سُـنن النبي صلى الله عليه وسلم) !!.. أعيتهم (أي أتعبتهم) الآحاديث أن يحفظوها : وتفلتت منهم أن يعوها (أي يفهموها) : واستحيوا حين سُـئلوا أن يقولوا : لا نعلم !!!.. فعارضوا السُـنن برأيهم : فإياكم وإياهم " !....
ولا تعليق على كلمة الفاروق عمر : وما أصدقها في كل منكري السنة والله !!!!....
------ 

وبالفعل : جمع هذا الكلب مِن حوله بعد فترة : قطيعا ًلا بأس به مِن الكلاب مثله (ومِنهم دكاترة جامعات : مِن أتباع وتلامذة الفكر التويري التخريبي للانسلاخ من ثوابت الدين : من أتباع وتلامذة فكر طه حسين ومحمود أبو رية وغيرهم) ....
فقامت الشرطة أخيرا ًباعتقالهم جميعا ً: لوأد فتنةٍ جديدةٍ بين المسلمين (ولو كانوا أقاموا حد الله فيه : وقتلوه : لكان أفضل : ولما كنا سمعنا نباحه حتى اليوم !!!) .....

فلبث في المعتقل شهرين .. يحكي عنهما عندما يحكي : وكأنهما سنين سجن (يوسف) عليه السلام !!!... أو سنين سجن شيخ الإسلام (ابن تيمية) رحمه الله في سجن القلعة !!!!!!!..
----- 

وبالفعل : شفع فيه الشافعون مِن أمثاله الكلاب (ولكنهم كلاب درجة أعلى وأقرب للسلطة بالطبع) : ودافع عنه إخوانه مِن المنافقين (كفرج فوده العلماني المرتد وأشباهه) :
وإلى أن تم الإفراج عنه !!..
وهنا :

يرُد (رشاد خليفة) المجنون الجميل لهذا الكلب المنافق : فيُساعده على السفر واللجوء إلى أمريكا :
مقابل ما كان يكتبه له مِن قبل مِن رسائل : يطعن له فيها في السُـنة والصحابة !!.. (وذلك لأن كلبنا المنافق : قد جرت عادته على تأجير قلمه لِمَن يدفع له منذ عهود : للطعن في الإسلام !.. واقرأوا مقدمة كتابه : القرآن وكفى : لتعرفوا ما أعني .. ولم يعد يخفى تأجير الأقلام الاشتراكية له في مصر وليبيا كما فضحه الله) !!!!!!!!!!!!.....

ولكن مهلا ً....... 
هل قلت لكم (رشاد خليفة) ؟!!!....
ومَن هو (رشاد خليفة) هذا : والذي عطف على كلبنا ؟!..

------------------------ 
4)) علاقته برشاد خليفة : رسول الميثاق !
------------- 

فبرغم ما يدعيه كلبنا المنافق دوما : مِن أنه يُعادي تخاريف الصوفية والصوفيين - وحق لتخاريفهم أن يعاديها كل مسلم عاقل - : إلا أنه أمام شهوة الشهرة والمال ورد الجميل :
فلم يعد هناك وزن لكل هذه الأقوال التي يضحك بها على أتباعه !.. والتي كان يؤمن هو بها من قبل !!..

وكثيرا ًهي تلك الأقوال التي يضحك بها على أتباعه وعلى رواد موقعه : برغم أنه يناقضها أمامهم في كل يوم !.. وحقا ً: إنها لا تعمى الابصار ولكن : تعمى القلوب التي في الصدور >
----- 

فلكي يملأ هذا الكلب بطنه .. ولكي يعمل عمل اللاهثين على تراب الدنيا الزائل (لينطبق عليه وصف ربه كما رأينا) :
فهو على استعداد للتصاحب مع (الشيطان نفسه) : إن كان سيمده بالمال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
وبالفعل : كانت الصداقة الحميمة بين الكلبين .. أقصد :
بين (رشاد خليفة) : وبين كلبنا المنافق !!!..
والتي توطدت أكثر وأكثر : بسفر الثاني إلى الأول في أمريكا ... ولكن : مَن هو (رشاد خليفة) ؟!...
------- 

هو مِن مواليد (كفر الزيات) وترعرع في (طنطا) في عائلة صوفية كبيرة : ووسط صوفي بحت !!!.. وبعد أن تفوق في دراسته في كلية الزراعة : تم إرساله إلى أمريكا : في منحة للماجستير والدكتوراة 
وآآآه مِن توابع هذه المنحات على مَن ضعُـف دينه كما قلنا !! > .... 
فاستقر هناك (في وكر الثعالب مثل غيره) : وحاز على الجنسية الأمريكية !..... ثم لم يبق له إلا دفع الثمن !!!....
---- 

فبدأ بداية شبه علمية في أول أمره : في دراسة القرآن الكريم : وإدخال بياناته وأرقامه لأول مرة على الكمبيوتر ..........
ومع المقارنة : أذهلته توافقات الرقم (19) الكثيرة في القرآن !!!....

فأوحى له شياطين الإنس والجن هناك : أنه قد وصل مِن العلم : ما لم يصله نبيٌ مُرسل : ولا ملك ٌمُقرب !!!... ثم تم تركيز الجهود اليهودية الأمريكية عليه : حتى انسلخ الرجل مِن تكاليف الدين : فأنكر السُـنة والحديث هو الآخر !!!..لا لشيء : إلا تمهيدا ًللبلوى القادمة ........
أتدرون ما هي ؟!.........
--- 

لقد ادّعى هذا (الرشاد خليفة) أنه : (الرسول) الذي أخذ الله تعالى على جميع الأنبياء : الميثاق (أي العهد) باتباعه حين ظهوره !!!.. وذلك في قوله عز وجل :
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين : لما آتيتكم مِن كتاب ٍوحكمة : ثم جاءكم رسولٌ مُصدقٌ لما معكم : لتؤمنن به : ولتنصرنه ؟ قال : أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري ؟؟ قالوا أقررنا .. قال : فاشهدوا : وأنا معكم مِن الشاهدين " آل عمران 81 ..
---- 

فكان لا بد لمثله : أن يُنكر السُـنة بالطبع ! والتي أخبر فيها رسولنا الكريم : بظهور ثلاثين مِن الأنبياء الكذبة !....
(جزء من حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما
---

وحتى القرآن نفسه : قام (رشاد) بالتحايل على الآية التي عن النبي (محمد) أنه : " خاتم النبيين " الأحزاب 40 ..
فقال ليُحرف معناها على مُراده :
أنها لم تقل أنه خاتم المُرسلين ! (نفس طريقة أهل القرآن التي يمتليء بها موقعهم في التدليس !) ..

وتغابى (رشاد) ومَن وراءه مِن اليهود والأمريكان : وذلك لأن كل رسول : نبي !!.. ولكن : ليس كل نبي رسول !!....
فالنبي (وهو كل مَن يوحى إليه) : هو أعم مِن الرسول في الوصف !!.. وعلى هذا يكون وصف " خاتم النبيين " :
هو وصفٌ أيضا لختم رسالات الله عز وجل ووحيه !!!!...
---------- 

كما أنه كذلك (ومثل صديقه كلبنا المنافق) : لا يُمانع أبدا مِن إنكار القرآن نفسه : إذا تعارض مع إحدى نظرياته !..
فعندما لم ينضبط عدد آيات سورة التوبة : مع نظريته في الرقم 19 : ادّعى المخذول أن آخر آيتين منها : تم زيادتهم على القرآن بعد موت النبي : لتمجيده وتأليهه !.. 

واستدل على ذلك (وبنفس جهل كلبنا الضال) بقول الله تعالى عن النبي أنه : " بالمؤمنين : رؤوفٌ رحيم " ! حيث نسبوا للنبي في زعمه : وصفين مِن أوصاف الله تعالى : (رؤوف رحيم) !!.. وتناسى الجاهل قول الله تعالى عن الإنسان مثلا ً:
فجعلناه : سميعا بصيرا " الإنسان 2 !!.. بل ووصفه للإنسان بالحيّ : " يُخرج الحي مِن الميت " الأنعام 95 ... 
وهي صفاتٌ : قد ذكرها الله تعالى أيضا لنفسه !!... ولكن شتان بين صفة الخالق والمخلوق ..
-----

وعلى الفور : قام ذلك المهووس مدفوعا ًمِن شياطينه : بإرسال رسائل إلى رؤساء وملوك العالم العربي والإسلامي جاء فيها :
والذين لا يستحقون رسالة الله (أي التي أرسلها معه) : ممنوعون مِن حق الوصول إلى القرآن " !..
---- 

وعلى الفور - وكرد فعل طبيعي أمام هذا الخبل - : خرجت الفتاوى العديدة بتكفيره مِن شتى بقاع العالم الإسلامي : 
وإلى أن تم اغتياله في مطبخ منزله بجوار مسجده (الأمريكاني) بمدينة (توسان) ولاية (أريزونا) في 31 يناير 1990م !!!!!!!.....
----- 

فاللهم يا قادر : لا تحرم كلبنا المنافق مِن نفس المصير إن لم يتب : واجمعه بصاحبيه (فرج) و(رشاد) : 
إنك وحدك وليُ ذلك والقادر عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!.....

------------------ 
5)) قبل العام 2000 م !
----------- 

مع اقتراب السنوات سراعا ًمِن العام 2000 م : كاد يطير عقل أساطين النصارى والصهيون في العالم !..

فأعداد المسلمين التي تتزايد في سرعة عجيبة في شتى بقاع الأرض : والتي نسفت (عمليا) شبهات انتشار الإسلام بالسيف :
لم يحتملها عقل الكافر أبدا ًعابد الشيطان أو الصليب !..
فسبحان الله العظيم القائل جل وعلا : 
يُريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم : والله مُـتم نوره : ولو كره الكافرون !.. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق : ليُظهره على الدين كله : ولو كره المُشركون " الصف 8- 9

وحتى قام أحد القساوسة في أوروبا بحرق نفسه حيا ً: اعتراضا ًعلى انتشار الإسلام في الدول الأوروبية : انتشار النار في الهشيم !.... 
وهو الشيء الذي توقعه برنارد شو منذ عهود مضت : نتيجة موت أوروبا روحيا ًوكنسيا ً!!! >
---- 

وفي فرصة أخيرة لحفظ ماء الوجه وقبل وقوع المحظور : فقد أعلنت أمريكا عن أكبر حملة لعلمنة الإسلام في العالم ثقافيا ً!.. كما أعلن المُنصرون كذلك عن أكبر حملة تنصيرية في العالم للنيل مِن أكبر البلاد الإسلامية عددا ً: ألا وهي إندونيسيا !.. حيث أعلنوا أنها ستنقلب (طوعا ًأو كرها ً) : إلى الغالبية النصرانية !.. وذلك بحلول عام (2000م) المُنصرم !!!!.....
---- 

وبالفعل : نزلت وانتشرت القوافل التنصيرية السوداء لتغزو البر والبحر راجلة ًوراكبة : 
مُدعمة ًتارة بالسلاح : وأخرى بالمال : وثالثة بإفساد الأخلاق وتأجيج الشهوات وتيسير وترويج حياة الانحلال والزنا وسياحة الدعارة على الشواطيء !!!.. :
ولكن : 
لم يتحقق مع ذلك حلمهم بالصورة والكم الذي خططوا له وأنفقه من أجله المليارات !
بل ولم تنفعهم بعض النجاحات : في إعلان فشلهم الذريع أمام كنائس العالم ومجتمعات التنصير الأوروبية والأمريكية !...
---- 

وأما في البلاد الأخرى مثل (مصر) : فكانت المجهودات تجري أيضا ًعلى قدم ٍوساق : لهدم الإسلام مِن داخله !.... ليس عن طريق المُـنصرين ولا المُستشرقين فقط ولكن : عن طريق مَن مر بنا وصف النبي لهم بأنهم :
دعاة ٌعلى أبواب جهنم : مَن أجابهم إليها : قذفوه فيها " ! 
هم مِن جلدتنا !!.. ويتكلمون بألسنتنا " !...
لهم قلوب الشياطين : في جثمان إنس " !...
---- 

فمشروع (مكتبة الأسرة) مثلا ً: قد قام بدوره الماسوني في دس السم في العسل ! ودس بلايا أفكار الكتب المنقولة والمترجمة الفاسدة : في وسط المفيدة - تحت دعوى حرية القراءة والاطلاع بلا قيود - : فتم لهم - وعلى مدار أكثر مِن عشر سنوات تقريبا - تلويث الكثير مِن الثوابت والمفاهيم الدينية والعقدية والأخلاقية والعلمية لدى الطلاب والجامعيين والمثقفين ! وهم الفئات المنشودة أصلا مِن هذا المشروع .....
بل وحتى بعض كتب الأطفال : لم تفلت مِن هذا الإفساد الديني كما تصفحتها بنفسي أيامها ! >

ولتتواصل بذلك المجهودات القديمة < كقاسم أمين وطه حسين وغيرهم> : مع مجهودات مَن تسموا بالمثقفين اليوم !!!.. والتي وصل تأثيرها (ولا حول ولا قوة إلا بالله) لعلمنة : مَن يجلسون في (أكابر المناصب الدينية) في مصر وخارجها !.. وانظروا إن شئتم في كمّ القضايا العلمانية والمرأة وتمييع الفروق بين المسلم والنصراني وغيرهما : والتي يتبناها أراذل القوم في مصر مثل : 

(علي جمعة) المفتي الصوفي !.. و(زقزوق) ورزير الأوقاف العلماني !.. و(أحمد الطيب) شيخ الأزهر الصوفي العلماني أيضا ً!.. فهم بالفعل : شر خلف لأشر سلف والله !!!..
---- 

فهذه هي بعض أجزاء الصورة : من المُخطط الذي وقع فيه المسلمون والمصريون للأسف مع اقتراب عام 2000 م : وحُمى علمنة أو تنصير العالم الإسلامي !!!.. وأما عن دور كلبنا المنافق في ذلك الوقت : فكان أشبه ما يكون بما يُسميه المصريون بـ (عودة الندل) ولكن : بعد تلميعه !!!..
وتعالوا معي إلى التفاصيل !!..

----------------------
6)) مركز ابن خلدون في مصر !
-------------- 

فبعد أن هرب كلبنا المذعور إلى (أمه أمريكا) : راعية الإرهاب الديني والثقافي والدموي في العالم : تم (إعادة تأهيله) هناك : ليُصبح أحد (القنابل الموقوتة) التي يرجون منها تفجير الإسلام في مصر !!!.. ومع اقتراب عام 2000م كما قلنا : كان من اللازم عليهم تجربة هذه القنبلة أولا في عقر دار أحد أهم ديار الإسلام في العالم :
ألا وهي : مصر ...!
--- 

وبالفعل : وبفكر صهيوأمريكي بحت : تم الإعداد لميلاد مركز (ابن خلدون) الثقافي الموبوء بمصر .. وذلك بقيادة العلماني المتيوس (سعد الدين إبراهيم) .. وبمجهودات العامل الدؤوب : ومدير رواق المركز : كلبنا المنافق !!!!... والذي كان يتقاضى أجره بالساعة (وإلى الآن) : 
عن كل كلمة يسطرها ليسب فيها الإسلام والسنة ويُحرف فيها الدين والقرآن : وينتقص بها النبي وزوجاته وصحابته !..
--- 

وعلى ذلك : سرعان ما تدفقت الأموال والتمويل الصهيوأمريكي على المركز : ليستطيع العمل - وبكل يُسر - في نشر الكفريات في المجتمع المصري بجميع طبقاته (عوام .. مثقفين .. متدينين) !

حيث قاموا بالتركيز أولا على الانحلال مِن السُـنة (نفس أحد أهم اهداف الوثيقة الماسونية عام 1934م !!) : 
وحتى يتسنى لهم تبعا لذلك مباشرة (وكنتيجة متوقعة) : الإنحلال من فهم القرآن الكريم نفسه والتملص من أوضح ثوابته : ولوي عنق آياته : لتتوافق مع كل ما شذ وفسد من أهواء اليهود والنصارى وجُهال المسلمين !!!!!.. 

وبالفعل (وللأسف الشديد) :
صار كتاب الله حمىً مستباحا للتحريف والتأويل الباطل بسببهم ولكل من هب ودب : والدليل تلمسونه من العشرات الذين ظهروا في العقدين الماضيين فقط : يطعنون في كل شيء في الدين : من الأصول للفروع للثوابت : وهو نفس ما يحدث الآن في موقع هذا الضال على النت : وما تفرع عنه وشرب (سر الصنعة) من مواقع أخرى ومنتديات وصفحات على الفيسبوك ووجوه إعلامية خبيثة تزحف كالثعابين في المجتمع لتبث سمومها : في الفضائيات والإعلام والصحف الرخيصة !!..
---- 

وللأسف الشديد : لم يُسارع الأزهر أيامها إلى محاربة ذلك المركز المشبوه إلا بعد أن : فاح ريحه الفاسد في أكثر من مكان !.. وصارت فضائحه وحقيقة تمويله والتخطيط له من الخارج : أحدوثة الكثير مِن الصحف والمجلات والعوام !..
فعندها :
بدأ الأزهر النائم والحكومة الغائبة : في الاستيقاظ !.. ومع التقصي بالأدلة : تم التوصل لحقيقة المركز الموبوء !!!..
ولكن : متأخرا جدا للأسف ....!
---- 

فعلى مدار ما يُقارب العشر سنوات (1990 : 2000م) :
كان المركز قد أصدر العديد مِن الكتب .. وقد نظم العديد مِن المؤتمرات .. وقد قام بإنجاز العديد مِن البرامج التالية :
1)) 
برنامج المجتمع المدني والتحول الديموقراطي !..
وهدفه استبدال ما بقي مِن أحكام الشريعة في الدول العربية والإسلامية : بالأحكام والقوانين العلمانية والملحدة > !..
2)) 
برنامج السلام ...!
ويدعو للتطبيع مع إسرائيل المُغتصبة !.. والخنوع والاستسلام ووضع السلاح والجهاد : ووصف كل مَن يعادي ذلك بالإرهاب ! وأظن ثمراته قد اتضحت الآن لدى جيل فاسد من الإعلاميين والصحفيين المأجورين ومَن تأثر بهم من الجهال > !..
3)) 
برنامج حوار الحضارات ..!
وهدفه تمييع الدين وتثبيت صفة الإيمان على اليهود والنصارى الحاليين وعدم تكفيرهم > !
4)) 
برنامج المِلل والنِحل والأعراق ..!
وهدفه : جمع المذاهب المتناقضة في بلد واحد كمصر مثلا ً: مع الدعوة لتعايشهم ومواطنتهم والمساواة التامة بينهم : فلا يذم بعضهم بعضا ! ولا يُكفر بعضهم بعضا !!.. وبالطبع لا يتم تطبيق تلك القيود إلا على المجتمع السُـني : فهو الوحيد المُطالب بتلقي الطعونات وعدم الرد : فينماع الدين بذلك مِن جهة !!!...
وتدب القلاقل والمصادمات : وتتفجر الدماء في المجتمعات مِن الجهةٍ أخرى وإلا : فبالله عليكم كيف يتعايش الشيعة الروافض مثلا إذا ما جهروا في مجتمع سني بشتمهم وتكفيرهم للصحابة : وتكفيرهم لأمهات المؤمنين ووصفهم بالزنا : كيف سيعيشون في سلام وسط مجتمع : يُعظم الصحابة وأمهات المؤمنين ويُجلهم : ويعرف لهم قدرهم من القرآن والسنة ؟!... كيف يجتمع البنزين والنار بلا إنفجار
 > ؟!...
5))
برنامج المرأة ....!
وهو غني عن التعريف !! وذلك بدعوته المتكررة إلى حرية المرأة المسلمة مِن كل قيد وعُرف ودين وأخلاق وقيم !!.. وانطلاقها لحياة الفسق والتعري وإهمال الأسرة وإباحة حياة الخليلات والجيرل فرند !.. وتيسير كل ذلك ومعه الزنا بإباحة : ترقيع غشاء البكارة بغير شروط !.. وإباحة الإجهاض بغير زواج !.. وتجريم الختان على كل الأحوال !.. والدعوة للمساواة في : الميراث والشهادة والعمل والانتخاب والرياسة !..... إلى آخر هذه الأجندة المحفوظة المعروفة : ومنذ القرن التاسع عشر > !!!..

وعلى الفور : قام (أمن الدولة) المصري : بتوجيه تهمة (التخابر) للمتيوس (سعد الدين إبراهيم) مدير مركز (ابن خلدون للدراسات الإنمائية) : والذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية وخصوصا : مع عدم نفيه المشاركة في مؤتمر نظمته (وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون !) : وقبل النزول بهذه المسرحية إلى مصر !!!!...
ما دخل البنتاجون بمركز إسلامي أو اجتماعي ؟!!! > .. 
وبالطبع : كل ذلك كان لحفظ ماء وجه المخابرات المصرية بعد انفضاح كل شيء ! والرجل حر طليق منذ سنوات وإلى اليوم !

وأما الكلب المذعور المشئوم : مدير رواق (ابن خلدون) : والذي كان يتقاضي راتبه على ما يكتب مِن أباطيل بالساعة : فقد سارع بالهرب مرة ًأخرى إلى أمه (أمريكا) !!!.... ولكن هذه المرة : بلا رجعة إن شاء الله ........

وذلك : بعد أن أصدر الأزهر حُكما رسميا بـ (تكفيره) : نظرا لكتاباته المنسلخة عن الإسلام والسُـنة : وحتى عن القرآن نفسه !!!!... وهكذا : نطوي الصفحة الأولى مِن المحاولة الصهيوأمريكية لتلميع (أحمد صبحي منصور) إقليميا ً!!!!............
والتي طويت صفحتها بالفشل أيضا ًكما قلنا في (2000م) !
ولكنها :

أثبتت أن هذا الكلب القنبلة : قادر على التأثير فعلا في جهال المسلمين (حتى ولو كانوا متعلمين) : فقط : إذا أتيحت له الفرصة لذلك : وبحرية أكبر لانتقاد الإسلام (السُـني أو السلفي أو الوهابي كما يسمونه) .... ولذلك : كان لا بد من إتاحة فرصة (العالمية) له ولأمثاله من بعض القطع الأخرى .. ولاسيما بعد عمل غطاء سياسي واجتماعي عام يساعد على تقبل الناس لهذه الفترة القادمة من الحرب على الإسلام بصورة رسمية ... فكان :
افتعال تفجيرات 11 سبتمبر 2001م !.. 

------------ 
6)) فشل ٌذريع : ومسرحية تفجيرات 11 سبتمبر 2001م !
-------------------- 

لا شك أن بعد هذا الفشل الذريع على جميع الأصعدة (((الصهيو أمريكية))) في شتى بقاع العالم .. وفشل مخططاتهم في تقويض الإسلام من الداخل أو الخارج : وذلك بسبب بقية يقظة ما زالت تنبض في شرايين بعض مؤسسات الأنظمة الحاكمة : ولو كانت من أجل السلام الأمني وعدم استفزاز المسلمين ... فكان لا بد من افتعال (مسرحية) يكون فيها المتهم الأول والأخير : هو الإسلام !!!!..
وعلى الأخص : 
ذلك الإسلام السُـني السلفي الوهابي الجهادي على حد القول ! 
وعلى أن يصاحب خاتمة المسرحية : وفي آخر مشهدٍ فيها : الإعلان عن الحُكم (العالمي) على هذا الإسلام السُـني بـ :
الوأد .. والمُحاربة .. والتضييق .. والتفتيت .. لأنه ببساطة :
هو أصل كل شرور العالم والإرهاب اليوم !!!!!!!!!!!!!!... 
--- 

وعلى أن يتم توزيع ونشر هذا الحُكم على كل مؤسسات وأنظمة وشعوب العالم : ومستندا إلى التنويم المغناطيسي الإعلامي بداية !!!..
ثم رويدا رويدا (وفي سنوات قلاقل) : يتم إخراج هذا الحكم من حيز (التمثيل) : إلى أرض الواقع !!!...
وهو ما فعلته أمريكا بالفعل بالضرب على الحديد وهو ساخن :
بغزو أفغانستان أولا !!!!..
ثم تلتها بالعراق ثانيا !!!!!!...
--- 

وهكذا : كان لمسرحية تفجيرات 11 سبتمبر : مفعول السحر في تقبل العالم لكل ما تفعله أمريكا من العدوان الغاشم على الإسلام والمسلمين : ظنا منهم أنها في حالة : دفاع عن النفس وانتقام مشروع ووأد للفتن في مهدها !
وسرعان ما تم هضم أكذوبة : (الحرب على الإرهاب) !!!..
وهي العبارة التي ترجمتها على أرض الواقع : (الحرب على الإسلام) !!!!..
ولم يتوقف أحد ليسأل نفسه عن سر إذاعة قنوات الإعلام الصهيوأمريكي العالمية لوقائع الهجوم لحظة بلحظة !
رغم ما يناقض ذلك الحط من أمريكا ( رسميا ) وقوتها التي طالما تغنت بها أمام العالم ؟!!..
وأما الحقيقة ... فتجدونها في الرابط التالي :
أحداث 11 سبتمبر والخدعة الكبرى :
http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/11.html
--- 

حيث ليست هي المرة الأولى (ولن تكون الأخيرة) : والتي ترمي فيها أمريكا (الماسونية الأصل والمنهج) : بآلاف الضحايا من الشعب الأمريكي نفسه وأبنائه : في سبيل تحقيق غرض ٍمن الأغراض الدنيئة : كدخول حرب ٍمثلا !
وهو نفس ما حدث من قبل في واقعة ميناء بيرل هاربور : حيث علمت الحكومة الامريكية مُسبقا بعزم اليابانيين على تفجيره : ولكنها تكتمت الخبر : حتى يتسنى لها استغلال موت آلاف الجنود في تلك الواقعة : في إقناع الشعب الامريكي والرأي العام العالمي بمشروعية دخول أمريكا للحرب كقوة عالمية جديدة > !!!..

فإلى الآن (ويا للعجب) وبعد مضي ما يقارب الـ 12 سنة : وما زال مُرتكب هذه التفجيرات : مجهولا !!!..
والتفاصيل تجدونها في الرابط السابق : وبالدليل من موقع الـ FBI نفسه الرسمي على النت !!!!..
http://www.fbi.gov/wanted/topten/fugitives/laden.htm
ومن هنا : تنهار كل الأكاذيب وتنفضح !!!!!!!!!!!!!!!!........
----------

فـ (أسامة ابن لادن) : ينفي رسميا تورط المسلمين في تلك التفجيرات - وليس فقط هو وجماعته - !
http://asia.cnn.com/2001/US/09/16/ge....under.attack/
http://www.serendipity.li/wot/obl_int.htm

والـ FBI : لا يستطيع إلى الآن تحديد مُرتكب التفجيرات وينفي وجود أدلة على تورط بن لادن !

FBI says: “No hard evidence connecting Bin Laden to 9/11”

ومع ذلك : 
تم الهجوم الغاشم على أفغانستان المسلمة وبلا أي مسوغ : إلا هذه التراهات والمسرحيات الهزلية التي قرأتموها الآن !!!..
آلاف القتلى والجرحى : من أجل عيون الهجوم على الإسلام !!!.. ومن أجل تثبيت الأقدام الأمريكية في وسط أسيا !!!.. ومن أجل تحويل بلاد السُـنة إلى : أكبر ماخور علماني شهواني في المنطقة : بالإعلام والتشيع وإفساد المرأة !!!..
هل لاحظتم الآن تطابق العمل المخابراتي في كل دول الحكومات الفاسدة وتلاعبها بعقول الشعوب لتوجيهها حيثما تريد .. مصر الآن كمثال وقد افتضح فيها كل شيء من الألف للياء ! >
--- 

وحتى العراق الجريح : فالأمر لم يختلف كثيرا : وإن كانت قيادة المُزحة وإخراج المسرحية هذه المرة : هي بأيدي عصابة الأمم المتحدة ! وهي تلك العصابة التي تسري قوانينها على كل أحد إلا : خماسي مجلس الأمن !!..
ومعهم بالطبع الصهيونين الماسونيين : صانعي العصابة من الأساس ! حيث (وإلى الآن) :

لم يتم العثور على الأسلحة النووية المزعومة بالعراق ( وشكرا للعم البرادعي سام ) !!!!!!!..
والتي كانت السبب الأساسي والرئيسي المزعوم لغزو العراق واحتلال أرضها ونهب ثرواتها وتخريبها وإبادة أهلها وتعذيب أهل السنة واغتصاب نسائهم في السجون والمعتقلات الإيرانو أمريكية !!..

فمئات الآلاف من القتلى أطفالا وشيوخا ًونساء : لا وزن لهم بجانب تحقيق وزرع هذا الكابوس الماسوني الرافضي البغيض في قلب المنطقة العربية والإسلامية !!!.. والتي صارت مرتعا لجيوش التنصير أيضا :وبأخس الطرق الإنسانية لحمل الناس على ترك دينهم !!!.. حيث يصير الغذاء والكساء والدواء : في مقابل التنصير !!!.. وهو ما فضح دناءته الإعلام الغربي نفسه : ومثل هذه القناة الألمانية في الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=MP62Sdnteek
---- 

وأما أكبر المكاسب (غير العسكرية) من وراء هذه المسرحيات التي رسمت الإسلام السني في صورة الإرهاب :فكان - ولأول مرة - أن يتم ((جهارا نهارا ًعلنا )) : عقد المؤتمرات والاجتماعات والندوات والتقارير : والتي تدور كلها في كيفية : نهش الإسلام من الداخل وتقويضه !!!!!!!!!...

وهو الأمر الذي كان يتم قبل ذلك : سرا .. ولا ينكشف إلا بعد سنوات طويلة للأسف .. صار الآن (وبفضل هذه المسرحيةيتم (علنا) : وبعد أن تم غسل العقول حول العالم - وفي دول الإسلام نفسه- ومحو أفهامها : بتفجيرات 11 سبتمبر الصهيوأمريكة الصنع !!!..

فما هي يا ترى أبرز وأهم هذه المخططات العلنية الدنيئة للنيل مِن الإسلام ؟!!.. وما علاقة كلبنا الضال المنافق بها ؟!!..
هذا ما سنعرفه في السطور القادمة .. حيث انتقل الكلب من اللعب (إقليميا) : إلى الاحتراف (عالميا) !
ولندع أتباعه يحكمون عليه ........ 

------------- 
7)) مشروع اليهودي المُتعصب دانيال بايبس !
-------------------- 

حيث اسمحوا لي الآن .. وكما تعرضنا من قبل لعلاقة كلبنا المنافق بـ (رشاد خليفة) : وعرفنا مَن هو (رشاد خليفة) مُدعي الرسالة < والذي عمل له كلبنا الضال ككاتب > : فنريد أن نعرف الآن أيضا مَن هو : (دانيال بايبسDaniel Pipes) ؟؟!!!...

فهو صحفي وأستاذ جامعي متخصص في التاريخ الإسلامي .. وأحد المستشارين المُقربين للرئيس الأمريكي ودوائر صنع القرار الصهيونية بأمريكا ... وهو يهودي صهيوني متعصب : يكره الإسلام والمسلمين !
وانظروا يا مَن تسمون أهل القرآن : مَن هو خليل كلبكم الضال !.. فماذا سيأتي من ورائه يا ترى غير الشر والكيد للإسلام !!.. وصدق رسولنا الكريم القائل : " المرء على دين خليله : فلينظر أحدكم مَن يُخالل " !!.. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه الألباني > ..

فهذا اليهودي المتعصب :
لا يدع فرصة ًسانحة هنا أو هناك : إلا ويستغلها أيما استغلال في تقليب الشعب الأمريكي وإدارته : على الإسلام !!!... 
ومِن آراءه التي يُكررها دوما < وأرجو من مُنكري السنة أتباع كلبنا المنافق : التركيز جيدا ًفيما يلي > :
1))
أن الإسلام : لا يمكن أن تقوم بينه وبين الديموقراطية أي تفاهم !!!.. 

وأقول : ورغم أنه لدى الإسلام بالفعل مِن المباديء والتشريعات والشورى : ما هو أفضل مِن الديموقراطية بمفهومها الحالي : وأضمن لتولي الأصلح والمُنتخب من العقلاء والشرفاء !.. إلا أن الأحداث الأخيرة أيضا - وخاصة في مصر بعد الانقلاب - كشفت عن الوجه الحقيقي للديموقراطية المزعومة في أمريكا وأوروبا وغيرها : عندما يأتي صندوق الاقتراع والانتخابات بما لا تهواه الفئة المهيمنة على العالم وحكوماته العميلة !!!.. والتي لولا ثورات الشعوب الإسلامية ضدها : ما كانت سقطت الأقنعة على مرأى ومسمع من العالم كله كما سقطت اليوم !!.. وللعلم : الديموقراطية في أمريكا أيضا ومنذ عهود ما هي إلا واجهة : يقبع خلفها العديد من الممارسات الغير شريفة من المخابرات والإعلام لتوجيه الرأي العام والتلاعب في أصواته والتلاعب بفضائح المرشحين أو تشويههم والافتراء عليهم لاستبعاد الغير مرغوبين من اليهود إلخ إلخ
2))
أن اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية والأمريكية : أمرٌ مستحيل : مهما تم بذل المجهودات !

وكأن المسلمين مرض مثلا !> وغفل هذا المأفون : إحصائيات انتشار الإسلام في تلك الدول التي ذكرها وغيرها : انتشارا ًلا مثيل له عن أي وقتٍ سبق !.. بل : وهذه هي كنائس أمريكا وأوروبا لا تجد مَن يعمرها : فيتم بيعها لأغراض مدنية ! أو (ويا للعجب) : يتم تحويل عدد منها إلى مساجد وفق آخر الإحصائيات العالمية !!!...
وحتى في أمريكا نفسها وفي استطلاع للرأي أجرته جمعية (بارنا) النصرانية ونشرته مجلة (كريستيان بوستchristianpost) : أكد أن واحدا مِن بين كل ثمانية أمريكيين يتركون النصرانية : ويتحولون إلى الإلحاد أو أديان ٍأخرى !
3))
إنحياز (دانيال بايبس) في جميع كتاباته : لإسرائيل : ومُصورا للفلسطينيين أمام العالم والشعب الأمريكي الجاهل بأنهم : شياطين : لا يستحقون الرحمة !!!..
4))
وحتى خيار قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية : لا يُرضي غروره !!.. حيث في نظره : لن يستتب الأمن والسلام إلا : بواحدة ٍمنهما فقط < ومعلوم مَن هي بالطبع > !!!..
فأرجو التنبه على كل تلك الأفكار لأنها : هي نفسها التي يُعيد كلبنا الضال (صياغتها) مرارا وتكرار في موقعه حتى يتشربها عنه زواره الأطفال والمراهقين والجهال ولكن : بعد صبغها ببعض المصطلحات الإسلامية الزائفة : والتي لا ينخدع بها إلا الحمقى والجُهال ومَن في قلوبهم مرض !
5))
وفي سبيل ذلك : فهو يملأ الدنيا تقليبا وتحريضا على كل كاتب حيادي أو صحفي أو أستاذ جامعي <حتى ولو غير مسلم> إذا انتقد (الوحشية الإسرائيلية الغاشمة) ضد الفلسطينيين !!!!.. بل : وكان ينشر (قائمة ًسوداء) بأسماء أولئك المُحايدين : للتشهير بهم وينشرها عبر مواقع النت الموالية له ولدعوته في الدفاع عن (السامية) المزعومة : وإلى أن قام مؤخرا بإلغائها : وتحت ضغوط الكثير مِن أعلام الثقافة الغربية الأحرار !!!!!!....
6)) 
وهو محترف كذلك في اختراع ونشر المخاوف دوما ًبين الأمريكان : مِن تزايد أعداد المسلمين في بلادهم !!!.. ويُحذرهم أنه سيأتي يومٌ تتحول فيه كنائسهم إلى مساجد : بالقوة !.. < وأقول لهذا المغفل ومَن يُصدقه : أي قوةٍ تلك التي يتحدث عنها للمسلمين في بلاده وهم أضعف أمم الأرض تسليحا في هذا الزمان ؟!!!.. أي قوة والاحصائيات العالمية في أوروبا وأمريكا : هي التي تشهد على هجران النصارى لكنائسهم : وحتى يتم بيعها ! حقا ً: أصحاب العقول في راحة !>
7))
وأما الذي يؤكد بقوة : علو منزلة هذا الرجل وقربه من دوائر اتخاذ القرارات الصهيونية والماسونية العالمية : فهو وصفه بدقة لتفجيرات 11 سبتمبر قبلها بأربعة أشهر كاملة !!.. وربطها بالإرهابيين الإسلاميين في أحد مقالاته في جريدة (وول ستريت) !!!..
--------

ولذلك كله .. 
ولأن (دانيال بايبس) لا وزن عنده لكل ما هو غير إسرائيلي : ولأنه دائم الهجوم حتى على المسلمين الأمريكيين أنفسهم ! فقد دأبت مؤسسة (كير CAIR) الإسلامية الأمريكية رسميا على التحذير مِنه ومِن خطره : على فئات الشعب الأمريكي الذي يخدعه بمقالاته وكتاباته ومواقفه وتحريضاته الكاذبة على الإسلام والمسلمين !!..
والآن :
ما علاقة هذا الصهيوني الكافر المتعصب : بكلبنا المنافق مُدعي أهليته للقرآن : والقرآن منه ومن أمثاله وأتباعه براء ؟!

---------

يُمكن أن نقول أن هذا الـ (بايبس) : هو الذي نقل بحق كلبنا الضال : إلى دائرة الاحتراف (العالمية) هذه المرة !!!!..

ونعود مرة أخرى لهذا الثنائي الذي جمع قلبيهما كراهية شرع الله والرسول ! فما هو رأيهما في بعضهما البعض ؟!
حيث يقول كلبنا الضال المنافق عن هذا اليهودي القذر : 
أن (بايبس) : هو الرجل الذي شاركه همومه (الإصلاحية) !.. ويُحارب مثله (الإرهاب) الإسلامي !.. ويصون العالم مِن شروره !!!!... 

ولا أقول إلا : الله أكبر !!!..
صدق الله العظيم القائل عن أمثاله مِن المنافقين :
وإذا قيل لهم : لا تفسدوا في الأرض !.. قالوا : إنما نحن مُصلحون !.. ألا إنهم هم المُفسدون ولكن : لا يشعرون " !!!!!!!!!!!!!!!.. البقرة 11- 12 ..
وللأسف : فهم لا يشعرون : ولن يشعرون !!!.. أتعلمون لماذا ؟!... نعم : 
إن تحمل عليه يلهث !.. أو تتركه : يلهث " !....
فطبع النفاق : صار مختلطا بدمائهم ولحومهم القذرة !..
------- 

هذا عن رأي كلبنا الضال : بهذا اليهودي الموكوس ...
وأما العكس .. فتعد أول إشارة (رسمية) لعلاقة (دانيال بايبس) بكلبنا المنافق مُـنكر السُـنة : فكانت في مقال تحت عنوان : 
((التعريف بالمسلمين المعتدلين)) بتاريخ 24- 11- 2004م في صحيفة (ذي نيويورك صن)
وأعتقد أنه بات معلوم لدينا الآن ماذا يعني وصف ((المعتدلين)) بالضبط في عرف السياسة والإعلام !
--- 


حيث ذكر عدة أسماء لعدة كلاب آخرين ذكورا وإناثا : والذين تم طردهم أو هروبهم مِن بلادهم بسبب دعواهم للتحرر من الشرع الإسلامي : تارة : لأفاق الحرية الجنسية والشذوذ والتنصير العلني !..وتارة أخرى : لإنكار السُـنة والتملص مِن ثوابت الدين والتاريخ الإسلامي وتشويهه لصالح النموذج الغربي العلماني ! وكان على رأس مجموعة الأسماء بالطبع : كلبنا الموتور !.. بالإضافة للعلماني الدكتور (بسام طيبي) السوري وغيرهم ..
---- 

وكل ذلك : كان النواة التي دفعت الصهيوأمريكان : لحشد الجهود والدعم المالي والإعلامي الهائل : لمساندة مشروع (بايبس) الصهيوني : لإنشاء مركز (تقدمي) باسم : ((مركز التعددية الإسلامية)) !!.. والذي هدفه : 
تشجيع الإسلام المُعتدل في الولايات المتحدة والعالم (أي المنخلع من الدين ومقاومة التسلط الصهيو أمريكي على العالم!!!.. وفي المقابل : مُحاربة الإسلام المُسلح (أي القضاء على أي فكر للجهاد تماما : حتى ولو كان في مقاومة العدوان والاحتلال الأمريكي) !!.. وكذلك أيضا : إحباط جهود المنظمات والمؤسسات ذات التوجه الوهابي (أي التوجه المُتمسك بالقرآن والسُـنة !! وهم يصفونه بالوهابي تمويها وتلبيسا على العوام : حيث ينسبونه إلى لشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مُجدد الدين منذ قرنين مِن الزمان في الأراضي السعودية والجزيرة العربية : والذي قضى بفضل الله تعالى على الكثير من بدع الصوفية والشيعة التي كانت منتشرة فيها آنذاك وفضح ابتعادها عن الدين للناس !!.. والذين اعترف المنصفون من غير المسلمين أنفسهم أن دعوته : ما كانت إلا امتدادا للسلف ولمنهج رسول الله وصحابته :
http://abohobelah.blogspot.com/2012/...g-post_19.html

وعلى أن يتم ذلك المشروع مِن خلال وسائل الإعلام في المقام الأول : وبالتعاون مع المنظمات ((الحكومية)) الأمريكية !..
---- 

وها هنا سؤال هام : أعيد فيه على حضراتكم ما ذكرته في أول هذه الرسالة وهو : منذ متى كان يعمل أعداء الله ورسوله : لإصلاح الإسلام ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...

اللهم إلا إذا كان الغرض الخفي هو : التحول تدريجيا ًإلى دينهم !.. فهكذا أخبرنا خالق البشر والمُطلع على سرائرهم :
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى : حتى تتبع مِلتهم " ! البقرة 120 ... 

ولو لم نتبع ملتهم : فلا أقل مِن أن نترك نحن مِلتنا كما أخبرتكم أيضا من قبل :
ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا " !! البقرة 217 ... 

فيا حسرة ًعلى المسلمين المنخدعين بمخططاتهم الشيطانية ويدور في دوائرهم ودوائر أذنابهم : بعد إذ حذرنا الله منها :
وكذلك نفصل الآيات : ولتستبين سبيل المجرمين " !.... الأنعام 55 ..

والكلام : أوجهه لكاتبي موقع هذا الكلب : وللمتأثرين به وبهم : وللمخدوعين بمذهبه الباطل الذي أغراهم به : فسلك بهم دروبا من الضلالة في الدين لا علم لهم بها : وإلى أن زين لهم جهلهم : حتى كذبوا على الله تعالى ورسوله أشنع الكذبات وجعلوا عقولهم القاصرة واجتهاداتهم العارية عن أي علم : ندا للقرآن والسنة بلا أدنى ذرة توقف مع النفس أو حياء !...
----- 

وفي مقالة أخرى تلت مقالة (دانيال بايبس) بثلاثة شهور تقريبا (وتحديدا في 24- 2- 2005م) : جاءت الأخبار السارة (لأعداء الدين بالطبع) : عن جدية تحقيق سير المشروع (الصهيوإسلاميريكي) إذا جاز التعبير !!!.. حيث جاءت أخبار أسماء (الممولين) و(الرؤساء) ........... كالتالي :
---- 

(ستيفن شولتز) : رئيس أو مدير المركز (أي مركز التعددية الإسلامية) المزعوم : وهو أمريكي مُتأسلم : كان (شيوعيا متطرفا) فيما سبق !!!!!!!!!!!.. ثم دخل في الإسلام مِن باب التصوف (ذلك التصوف الذي كان يُحاربه قديما كلبنا المنافق ! أما إذا أراده الصهيوأمريكان واليونسكو : فعلى العين والرأس : وتماما كما حدث له مع رسول الميثاق الموتور من قبل) !!!!!.. حيث أن هذا الـ (ستيفن شولتز) وبعد دخوله الصوفية : فقد تطرف فيها أيضا كما فعل في الشيوعية من قبل !!.. ويكفينا ذلك الآن لتفسير : عدائه الشديد للسُـنة والسلفيين لكونه صوفي !!..
---- 

وأما مساعد مدير المركز : فهو كلبنا الضال : صاحب موقع (أهل القرآن) !!!.. نعم : إنه سيدكم ورئيسكم يا أهل القرآن ! ذلك الأزهري الكافر المطرود : مُنكر السُـنة : مُحرف التاريخ : مزدري النبي وصحابته وأمهات المؤمنين وشاتمهم ومنتقصهم !!..والذي وهبه الأمريكان درجة (الدكتوراة) في التاريخ والحضارة الإسلامية زورا ًمن جامعة (هارفورد) : فقط حتى يتسنى له خداع المزيد والمزيد مِن البُـله المغفلين !...
-----

وأما عن التمويل : فحدث ولا حرج (فنفس اليد التي تقتل وتــُبيد المسلمين : بأبشع الصور الإنسانية في أفغانستان والعراق وفلسطين وسائر بلاد العالم : هي هي التي تمول الآن مشاريع إصلاح الإسلام !.. فأين العقوووووول ؟!) ...
---- 

(بول وولفووتيز) : المهندس الفاجر للحرب على العراق : وهو أيضا ً: نائب وزير الدفاع الأمريكي !!.. وهو أيضا ً: أحد أنشط اليهود الناشطين بين المحافظين الجدد !!!.. فذاك هو أبرز الداعمين لكلبكم يا منكري السنة !.. فهل علمتم ذلك ؟!...
---- 

وأما الآخر فـ (جيمس وولسي) : مدير المخابرات المركزية السابق !.. < ويا سبحان الله : كل أولئك صاروا مُحبين للسلام والإسلام فجأة : ويُريدون إصلاحه : هكذا مرة ًواحدة ما شاء الله ؟! > ...
---- 

وأما باقي الممولين : فالأسماء والمناصب : تــُغني هي أيضا عن الوصف :
إن في ذلك لذكرى : لِمَن كان له قلب : أو ألقى السمع : وهو شهيد " ق 37 .... 
حيث أترككم مع بقية العصابة التي يلعق أقدامها ويتغذى على فتاتها رئيس موقعكم الضال :

(رامسفيلد) : وهو غنيٌ عن التعريف بالطبع !!...
(سيكوكروفت) و(بيرغستين) و(فريدمان) و(جونسون أند جونسون) : وهم زعماء المحافل السرية ومِن أبرز النخبة الحاكمة والمسيطرة على السياسة العالمية !!...
--- 

(سفينه) و(هرتسبره) و(لفيفلد) : وهم أعضاء المؤتمر اليهودي العالمي < وأعتقد أنه لا عجب الآن مِن أراء كلبكم الضال عن الفلسطينيين وإنحيازاته لإسرائيل وسخريته مِن المقاومة والشهداء وأخيرا : ادعاءة أن المسجد الأقصى ليس في القدس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
--- 

(نير بايبس) : المستشار الإسرائيلي للشئون الأكاديمية في السفارة الصهيونية ! وأحد أبرز الداعمين للأقليات النصرانية وغيرها في البلاد الإسلامية : لتقليب المجتمعات وإثارة نيران ودماء الفتن الطائفية : مثل دعمه لكل مِن : (مايكل منير) و(ميلاد اسكندر) و(عدلي أبادير) كلاب أٌباط المهجر ومنظماتهم القذرة !
حيث يجري كل ذلك في مخطط صهيوأمريكي مرسوم :
لاستمالة الرأي العام العالمي حول (اضطهاد مُفتعل) للنصارى في أحد الأقطار العربية (ومصر على رأس القائمة) : حيث يأتي بعد ذلك بالطبع دور (عصابة الأمم المتحدة) : وكما هو معروف مِن التجارب السابقة (دارفور السودان وغيرها) !

والآن ...
ما قولكم : دام فضلكم ؟!!!!....
---- 

لقد استطاع ذلك المركز (التقدمي) بقيادة الصهاينة وإدارة الكلب الضال : مِن استقطاب مُتطرفي الفكر الإسلامي مِن شتى فرق الإسلام الضالة عالميا ً: والتي يجمع بينهم عامل مشترك واحد وهو :
إنكارهم لـ (السُـنة) !!.. وذلك من :
(الشيعة الروافض – الصوفية – الأحباش – الأحمدية - النصيرية) ....
وكذلك خليطٍ آخر مِن غلاة العلمانيين والليبراليين العرب كما قلنا : مثل :
(كمال نعواش) : مؤسس منظمة (ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب) ....
و(زهدي جاسر) : مؤسس منظمة (المنبر الأمريكي الإسلامي للدفاع عن الديموقراطية) !.. وأعتقد أن أسماء المنظمات تفضح جوهرها !

وهكذا انتشل (بايبس) : الكلب الضال مِن التدريس (الصوري) في جامعة (هارفورد) وتشويه التاريخ الإسلامي : وتدريسه في (الوقفية الوطنية للديموقراطية) !!.. ليجعل مِنه منذ عام (2004-2005م) وحتى الآن :
مغناطيسا قذرا كبيرا مُساعدا ًللصهيوأمريكان :
في اجتذاب غيره مِن الكلاب الضالة المطرودة مِن بلاد الإسلام لشذوذهم الفكري والجنسي : ليصيروا مِن جند الشيطان !!.. أي والله !!!..
جيشٌ صغيرٌ مِن المنافقين والعلمانيين والزنادقة : ومن المحسوبين على الإسلام وعلى العرب !!!.. نذكر منهم :
ملحوظة : القائمة التالية : هي مِن نتاج مشروع بايبس : مُضافا ًإليه مجهودات مؤسسة (راندالتي سأذكرها بعد > : 
----

(إيان هيرسي عليّ) الصومالية المولد : علمانية حتى النخاع (وصارت ملحدة الآن) !.. مُتخصصة في نقد تعاليم الإسلام : وقد حازت على لقب : أكثر الشخصيات تأثيرا ًعام 2005م مِن مجلة (تايم) : واختيرت كالشخصية الأوروبية لعام 2006م مِن قبل المُتحررين الأوروبيين بمجلة (ريدر دايجست) !.. إلى جانب بالطبع العديد مِن تكريمات المؤسسات الليبرالية بالدنمارك والنمسا والسويد وكندا !!!......
-- 
(فاطمة المرنيسي) المغربية : داعية الحرية الجنسية الفجة !..
-- 
(إرشاد منجيالسحاقية الشاذة و(شهلة شفيق) و(مريم نمزي) ...
-- 
و(مهدي مظفري) الإيراني المنفي للدنمارك .. و(انطوان سفير) .....
-- 
(نوال السعداوي) : المخبولة المصرية التي تخطت جميع الخطوط الحمراء : مِن إباحتها للشذوذ (لواط أو سحاق) : إلى أن جدفت في ذات الله عز وجل : وتريده أنثى !..
-- 
(نصر أبو زيد) : المصري المُحاكم عام (1995م) لقوله أن القرآن الكريم عمل أدبي : يجب الخضوع لبحث علمي وعقلاني مِن جديد ! فتم نفيه إلى هولندا : فاستقطبه الغرب كعادته مع كل كلب ضال : وهو يُدرس الآن في جامعات (لايدن) و(أوتروشت) ..
-- 
(أصغر عليّ إنجنير) : مِن أبرز العلمانيين الهنود !!!... 
-- 
(وفاء سلطان) : السورية الأمريكية النصرانية التي تحيض مِن فمها : صاحبة الشتائم الشهيرة للإسلام ونبي الإسلام على قناة الجزيرة !.... 
-- 
وأيضا ًالموتورة (أمينة ودود) : والتي يعتد بها كلبنا الضال ويحترمها كثيرا ويُشيد بها دوما ً!!.. وهي تلك المعتوهة التي خطبت صلاة الجُمعة في الرجال والنساء : ثم صلت بهم إماما (معا) ما شاء الله !!!.. وذلك في إحدى الكنائس بنيويورك ثم كررتها في غيرها ..... !
--- 
(شاكر النابلسي) : الأردني الليبرالي الهارب بأمريكا !!..
--- 
(أحمد البغدادي) الكويتي الذي يُفضل أن يتعلم ابنه الموسيقى عن أن يتعلم (القرآن) !!!!!!!!..
-- 
(وهوما أرجوماند) الإيرانية الكندية : تطالب بمنع المدارس الإسلامية في الغرب : وتنادي بترك الأطفال دون 16 سنة لاختيار ديانتهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.. ولذلك : تم منحها لقب الناشطة الإنسانية لعام 2006م !!!!!!!....
--- 
ملحوظة : لا أقول إلا : سبحان الله العظيم على المخدوعين بهؤلاء وعلى رأسهم كلبنا المنافق !.. ألا يرون ؟!!!..... ألا يسمعون ؟!!!.. ألا يقرأون ؟!!!.. ألا يرون أن أمثال هؤلاء فقط : هم الذين تحتفي بهم أمريكا وعصابتها الأمم المتحدة واليونسكو !!!.. ألا يرون ان امثال هؤلاء فقط : هم الذين يُحيون ذكراهم ولو بعد مئات السنين : تماما ًكما فعلوا مع ذكرى (جلال الدين الرومي: الزنديق مؤسس الطريقة الصوفية (المولويةبتركيا !!..والذي مِن أشهر أقواله (ومعظم أشعاره جنسية فجة) : انظر إلى العمامة : أحكمها فوق رأسي .. بل ا ُنظر إلى زنار (أي حزام) زرادشت حول خصري ! مسلمٌ أنا ولكني : نصراني ! وبرهمي ! وزرادشتي !!!.. ليس لي سوى معبدٌ واحد : مسجدٌ أو كنيسة ٌ: أو بيت أصنام ِ!!!!!!!... ومِن أقواله الكفرية أيضا ً: يا خلاصة الوجود !!.. إن التباين (أي الفرق الوحيدبين المؤمن والمجوسي واليهودي : ناشيء مِن الرأي والنظر " !!!.. ابن الرومي (ولد جلبي 3/101) .. وحقا ًكما قال ربنا عز وجل : فإنها لا تعمى الأبصار !!.. ولكن : تعمى القلوب التي في الصدور " !!!!!.. ونواصل معا ًباقي جند الشيطان) :

(شعبانة رحمن) الباكستانية الهاربة : والتي تقوم بالعديد مِن الفقرات التمثيلية في مسارح الغرب الكافر : تظهر فيها أولا ببرقع : ثم ما تلبث أن تخلع برقعها وحجابها : لتظهر بفستانها الأحمر : لتبدأ في منولوجات : للسخرية مِن الإسلام وشرائعه !!... وكثيرا ًما يُظهرها الغرب في بعض القنوات أو الراديو (حيث هي فرصة لن تتكرر بالطبع !) ..
-- 
(جمال البنا) : ذلك المعتوه الذي بلغ مِن العمر أرذله - مات الآن : أراحنا الله منه ومن أشكاله العكرة - : صاحب إباحة (قبلات الشباب) على اعتبار أنها مِن اللمم ! وهو صاحب مقولة : الجهاد للدنيا : لا للآخرة !.. وصاحب الرأي القائل أيضا بأن صلوات اليوم : ثلاثة لا خمسة !!!.. وأن التدخين لا يُفسد الصوم في رمضان ! إلى آخر هذا العك ! 
-- 
(أدونيس – علي أحمد سعيد) : الصحفي السوري الشهير : وذو النظرة العلمانية المُعادية للعرب والإسلام !.. والقائل بأن العرب : سينقرضون كما انقرض السومريون والاغريق والفراعنة (تليفزيون دبي 2006م) !...
-- 
(طارق حجي) : رجل الأعمال المصري العلماني كاره الدين ! والذي بعد تركه لإدارة شركة (شيل) للبترول : ملأ الدنيا بآرائه عن : ازدرائه للدين والعرب : وأنهم تخلفوا بسبب الإسلام !!..
------- 
وهذا غيضٌ مِن فيض الموجات العلمانية التي تقوم أمريكا والغرب عموما : باحتضانها ودعمها لتصديرها مرة ًأخرى للعالم الإسلامي على أنها دعوة للانفتاح الفكري والصحوةوذلك : في محاولة مسعورة منهملتنحية الشرع الإسلامي جانبا ًوهدم ثوابت الدين : بأبناء الإسلام نفسه (أو على الأقل مِمَن ينتسبون إليه إسما ً) !!...

فهنيئا ًلكلبكم الضال المنافق مجهودات أسياده : والتي يُنفذها (حرفيا) في موقعه وبينكم وكما سأفضحه بعد قليل ! وهنيئا ًلكل غافل أو متغافل تم استقطابه للكتابة في موقعه : فكان ((جهله بالدين وأصوله)) : هو رأس ماله وبطاقة قبوله بجدارة للكتابة في الموقع : ولتزيين الشياطين له !... وأما (أهل القرآن) الحقيقيين : فلا يرضون أبدا ًبديلا ًعن شرع الله عز وجل : قرآنا ًوسُـنة :
وهذا كتابٌ أنزلنه مُبارك ٌ: فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون " الأنعام 155 .. 
المص .. كتابٌ أنزل إليك : فلا يكن في صدرك حرجٌ مِنه : لتنذر به : وذكرى للمؤمنين (وأما هذا الكلب : ففي صدره الحرج كل الحرج من أحكام القرآن الصريحة : وكما سأفضحه لكم في تملصه مِنها ومن ثوابت الدين بعد قليل : مرة ًلمداهنة العلمانية ودعوى مساواة المرأة بالرجل في كل شيء ! وأخرى لمداهنة الشيعة ! وثالثة لمداهنة النصرانية وهكذا) : ولا تتبعوا مِن دونه أولياء : قليلا ما تذكرون " الأعراف 3.. 
------------

ملحوظة :
حتى الشيعة الروافض في (
إيران) : لم يفلتوا مِن هذه الحملة الصهيوأمريكية الضارية لعلمنة الإسلام !!!... حيث انفضح الآن كيف أن علمانية (التحرر) و(التسيب) و(الفساد الأخلاقي) : هي السلاح الفعال في انهيار أي مجتمع ٍيُواجه الأمريكان !.. وهذا ما انطبق على أحفاد الفرس أيضا في مقابل أحفاد الروم !..

فقد أقيم مركز (التحري غربا ً) ومركز (التحري عبر القوميات) والمتمركز في (هوليود – كاليفورنيا) والذي أسسه (بول كيرتز) : أقيما لبث القيم العلمانية للإيرانيين عبر موقع المركز على النت : وعبرمحطات راديو وتلفزيون مُخصصة للإذاعة في إيران !!!!.. ويرأس المشروع : (أرمن ساجينين) !!!... وأسأل كل متيقظ ومتنبه :كم ترى من مثل هذه المخططات في بلدك المسلم أو بلدك العربي اليوم ؟؟!!..
--------- 
والآن : جاء دور الحديث عن مؤسسة (راند) وتقاريرها !!..

--------------- 
8)) مؤسسة راند وتقارير هدم الإسلام !
---------------------- 

تعد مؤسسة راند ( RAND Corporation) : أشهر المؤسسات الأمريكية على الإطلاق : والمعنية بشأن إعداد التقارير والدراسات التي تـمد بها الحكومة الأمريكية : لضبط وتسيير سياستها مع العالم !!.....
--- 

ومنذ بدايات هذا العقد (وبعد تفجيرات 11 سبتمبر المُفتعلة وإعلان الحرب على الإرهاب الإسلامي المزعوم) : ومؤسسة (راند) : يجري العمل فيها على قدم ٍوساق بشأن وضع المخططات اللازمة للإدارة الأمريكية في حربها القادمة ضد الإسلام !!......
--- 

فصدر تقرير لها في عام 2004 م في 500 صفحة بعنوان : ((العالم الإسلامي بعد 11 سبتمبر)) .. انصبت خلاصته في وجوب تأجيج العلاقات بين (السُـنة والشيعة) .. مع وجوب ميل أمريكا لشيعة العراق : للتقليل مِن حجم النفوذ الإيراني في العراق ..... 
---- 

وفي فبراير 2005 م : صدر لها تقرير آخر بعنوان : ((الإسلام المدني الديموقراطي : الشركاء والموارد والاستراتيجيات)) .. حيث تتوغل دراسة التقرير إلى عمق طبيعة الإسلام التي تتأبى دوما على التغيير : وفق ما يُريده الغرب !!.. فقام التقرير بتقسيم المسلمين إلى أربعة فئات :
1.. المسلمين التقليديين (وهم العوام الغافلين عن الدنيا والدين)
2.. المسلمين الحَداثيين (وهم كارهي كل قديم لصالح كل جديد)
3.. المسلمين العلمانيين (وهم أنصار فصل الدين عن الدنيا) 
4.. المسلمين السلفيين أو الأصوليين (وهم المتمسكين بأصول الدين على منهج السلف) ..

حيث يخرج التقرير بأن المسلمين (السلفيين أو الأصوليين) :
هم مَن يجب التركيز على : محاربتهم واستئصالهم ! وأن أفضلهم : هو ميتهم !.. والسبب لأنهم فقط : يُعادون الغرب (وكأن هذا الغرب ملاكا ً: لم يفعل بالعالم الإسلامي والعربي والأفريقي والأسيوي الأفاعيل مِن الإبادة والتدمير والاستعمار ونهب الخيرات وتجنيد الحكومات والرؤساء ولم يزل !
كما أن هؤلاء المسلمين (السلفيين الأصوليين) : 
هم مَن يتمسكون بالجهاد : وبالتفسير الدقيق للقرآن !!..
(وهكذا يعترف التقرير بنفسه : أن عملاءه الذين سيأتي بهم ويُمولهم ويُشجعهم أمثال كلبنا المنافق : سوف يتملصون مِن التفسير الدقيق (أي الصحيح) للقرآن) !!!!!!!!..
وأنهم يُريدون إعادة الخلافة الإسلامية (وأقول : وهو ما وعد الله به عباده المؤمنين في القرآن : أنه سيُمكن لهم في الأرض)
ويندرج تحت وصف (السلفيين الأصوليين) : السلفيون السُـنة ! والوهابيون ! والموالون لهم !!.. والمتعاطفون معهم !!..وهكذا تجدون كل منافق من بلاد الإسلام إذا أراد استجداء الغرب على الإسلاميين في بلده : صاح للإعلام العالمي بما تم برمجته عليه سابقا كعلامات على الإرهاب !!!.. وذلك مثلما فعل البرادعي بلعبه على وتر عدم اعتراف حكومة مصر الإسلامية / مرسي بالمحرقة النازية لليهود !!.. وكما فعل السيسي بلعبه على وتر سعي الحكومة المصرية الإسلامية / مرسي لاستعادة الخلافة الإسلامية !
--- 

وأما بالنسبة للمسلمين التقليديين : فينادي التقرير بعدم إعطائهم أية فرصة : للتحالف مع السلفيين الأصوليين !!!.. وأنه يجب تثقيفهم علمانيا : فإن لم يكن : فيجب دفعهم في باب (الشيعية) أو (التصوف) : ليُجادلوا السلفيين ويُعادوهم !..
---- 

وأخيرا ًيُنادي ذلك التقرير بالآتي (وهو نفس ما يقوم به الكلب المنافق على موقعه بالحرف) :
1.. دحض وإخفاء حقيقة تفوق الإسلام والحضارة الإسلامية !
2.. إثارة الشائعات عن العلاقات المشبوهة للسلفيين !!..
3.. تهويل وتجريم أعمال العنف (الجهاد) الذي يقومون به !
4.. إظهار السلفيين بصورة المتخلفين !!..
5.. تغذية عوامل الفرقة فيما بينهم !!..
6.. دفع الصحفيين بكل السُبل : لتشويه سمعة السلفيين الوهابيين : وإظهارهم في صورة الفساد والنفاق وسوء الأدب وقلة الإيمان (وهنا يلعب الإعلام الحكومي والمخابراتي وخاصة الإنترنتي الكاذب وإعلام الشائعات أكبر دور في فبركة عشرات الفبركات المشوهة لهم) ..
7.. (وهذه مهمة جدا ً) : التحذير مِن الدخول مع السلفيين في النقاشات والحوارات والجدالات : لقوة حُجتهم !!!!!..
(أقول : ولهذا يستبعد كلبنا المنافق أي وجود سُـني في موقعه : وكما سنرى في حديثنا عن شروط النشر والكتابة عنده) .. 
--------- 

ولكن وكما يقولون :
الإسلام : ليس سهلا ًمُهاجمته وتقويضه أبدا ًبين يوم ٍوليلة : أو بحرب الجبناء : ومثل التي أقاموها في أفغانستان والعراق !
--- 

فإلى اللحظة : وما زالت المقاومة الإسلامية والمجاهدون : يوقعون أكبر الخسائر في ترسانة الحرب الأمريكية المتوحشة ! مُعرضة ًالإدارة الأمريكية محليا ًوعالميا ًلأكبر الحرج في كل يوم !!!!!!.....
حيث اكتشفوا أن الإسلام : لا يستمد قوته مِن الأفراد أبدا ً!!.. إنما هو ذلك الشيء الواقر في الصدور !!!.. هو ذاك الشيء المُنبعث مِن تعاليم القرآن والسُـنة !!!!...
--- 

إذن : فلتنصب الحرب (فكريا ) على القرآن والسُـنة !!!.... وعلى أن يكون ذلك الهجوم : هو مِن المنتسبين إليه ولو اسما ً!!.. وذلك : لكسب مصداقية أكبر للهجوم !!!.. وليس أفضل هنا من أمثالالكلب المنافق صبحي منصور .. وهكذا : يُمكن لنا الآن وبكل سهولة (وبعد النبذة السابقة عن تقارير راند 2004- 2005) : أن نفهم حقائق تلخيص تقرير (راند) مارس 2007 م والذي انصب على : علمنة الإسلام في كل نقاطه !
---- 

وأما الشعار فهو : إن لم نستطع علمنة القرآن : فبعضه ! وإن لم نستطع علمنة بعضه : فالسُـنة الشارحة له !.. وإن لم نستطع إنكار السُـنة الشارحة له : فإنكار بعضها ! وهكذا ...........
حيث يوجد لدى هؤلاء دوما ً: كل (((الأحذية الفكرية))) المناسبة وبكل المقاسات وبكل الألوان : لتلائم جميع الأمراض الفكرية والنفسية لدى المنافقين والتي تنتظر فقط : مَن يلبسها على رأسه!!!!!!!....
-------- 

نعم .....
الكل في انتظار فقط : مَن يُريد الركوب لعلمنة الإسلام : وذلك مِن أبناء الإسلام نفسه (إما الجُهال ! وإما العلمانيين ! وإما المنهزمين نفسيا من المنبهرين بالغرب أو : من المصابين بمرض اتباع الغالب) !ولهذا : فقد جاء عنوان هذا التقرير : مُعبرا ًجدا ًعما فيه !.... ألا وهو :
بناء شبكات مُسلمة معتدلة : Building Moderate Muslim Networks " ...


والاعتدال هنا بالطبع - وكما نبهتكم من قبل - : لا علاقة له تماما ًبـ (وسطية) الإسلام المشهورة عندنا !!... بل : هو (الاعتدال) وفق المفهوم الأمريكي الجديد !!!!..... وهو الذي جاءت أوصافه مُحددة في التقرير بالأتي :
1...
الاعتدال الذي يرى : (عدم) تطبيق الشريعة الإسلامية ! ((ولا أفضل في ذلك مِن التنكر للسُـنة المُفصِلة للشرع !))
2...
يؤمِن بحرية المرأة في اختيار (الرفيق) وليس الزوج !!..
((وقد امتلأ موقع صبحي منصور وما تفرع عنه وباضت بيضاته وفراخه بعشرات المواضيع الطاعنة في مفهوم الزواج اليوم : والمحرفة لمعنى الزنا في القرآن والسنة للابتعاد به عن معاني الحرمانية والتجريم والمعصية بشتى الوسائل !))
3...
يؤمِن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العُليا في الدول ذات الأغلبية المسلمة !!...
((وهذه بالطبع لا تحتاج لكثير ذكاء أن المقصود بها : تولي المنافقين والملاحدة والعلمانيين والليبراليين ونصارى مصر لسلطة البلاد !.. وذلك لتكتمل المأساة بخوض محاكم تفتيش أخرى تبيد المسلمين كما حدث في الأندلس !.. وما ببعيدٍ علينا ما وصل إليه (شنودةوحزبه في مصر من جبروت بمساعدة وإعانة الحكومة وأمن الدولة !))
4... 
يُدعم التيارات الليبرالية (والتي تعني التحرر من كل شرع) !!..
((أي فتح باب الحريات الجنسية والشذوذية والكفرية والإلحادية على مصراعيه : لإفساد البلاد والعباد كما في الخارج !))
5... 
وأخيرا ً: هو ذلك الإسلام الأمريكي المُعتدل الذي : لا يعترف بتيار ٍمِن التيارات الدينية الإسلامية : إلا باثنين فقط :
>> التيار التقليدي : وهو الدين المحصور في الصلاة في المسجد : والتعامي عن كل ما سوى ذلك (فصل الدين عن الحياة) !!!... 
>> والتيار الصوفي : وهو مثل الأول أيضا ً(ولذلك : فهو المرعي الوحيد مِن الدولة كما في مصر : حيث لهم بطاقات مُخصصة لكل طريقة : ولا يعترض على تجمعاتهم ولا احتفالاتهم ولا موالدهم ولا شركياتهم بالقبور والأضرحة أحد : بل وحتى لهم كل الحق في : إطلاق لحاهم بلا أدنى مساءلة : حتى ولو وصلت إلى سُرتهم) !!!..
وهذا التيار الصوفي : قد وصفه التقرير أكثر بأنه : الذي يُبيح الصلاة في القبور (ما شاء الله !.. يعرفون نقاط ضعف الإسلام وهدم عقيدته وتوحيده الصافي أكثر مِن ملايين الغافلين للأسف !) .. ولا يخفى عليكم ما يفعله السفير الأمريكي بمصر كل عام بالمشاركة في مولد (البدوي) خصيصا بطنطا ! فهل يستطيع الكلب الضال أن يوجه له ولأمريكا كلمة نقد ؟!..
(وهو الذي يتفاخر دوما بفضحه لحقيقة البدوي الشيعي ؟!) ...
أو هل يستطيع التوجه بكلمة نقد لأمه (اليونسكو) على إحيائها لذكرى الهالك (جلال الدين الرومي) : بعد موته بـ 800 عام !
مجرد ســــــــــــــؤال ؟!..
------- 

ولذا : فقد تم إعداد 10 أسئلة (حرجة) يتم تقديمهم للشخص الذي يُريد لبس الحذاء في رأسه ! أقصد : للشخص الذي يُراد معرفة توجهه : هل هو مسلم حقيقي (أي على الطرازالأمريكي المعتدل) بالفعل ؟ أم أنه مسلم : في الكفة الأخرى المُحاربة لأمريكا !!!!!!!!!!......
(وهكذا صارت الأمور بكل وضوح في الألفية الجديدة : حيث تقولها أمريكا : يا معانا : يا علينا : ولا ثالث لهما) !..

والأسئلة العشرة هي كالتالي :
(وأرجو الربط بينها : وبين توصيات المحفل الماسوني بباريس 1934 م : لو ما زلتم تذكرون) :

1...
هل تقبل بالديموقراطية 
(بالمفهوم الغربي) للحياة المدنية أم لا ؟
والسؤال بمعنى آخر لِمَن لا يعلم حقيقة كلمة (الدولة المدنية: والتي تملأ مواقع العلمانيين ومُنكري السُـنة هو : هل تقبل الاعتراف بـ (الحرية الشخصية التامةالتي ستكفلها قوانين الدولة في : الردة عن الإسلام !.. وإباحة الشذوذ الجنسي !.. والدعارة الرسمية المُقننة !.. وثقافة الرفيق أو (البوي فريند والجيرل فريندبديلا عن الزواج ! ... إلخ > ..........

2...
هل تعترف بأن الديموقراطية : حين تطبيقها : فهي تتعارض مع مباديء الإسلام ؟!.......
والمفهوم بالطبع هنا هو : الحث على التملص مِن تطبيق الشرع الإسلامي .. واستبداله بالقوانين المدنية الغربية !.. تلك القوانين بكل ما فيها مِن غباء وأهواء البشر !... 
فجريمة زنا الأزواج في هذه الديموقراطية الغربية مثلا : لا تتحرك فعليا ًإلا مِن جهة اتهام الزوج أو الزوجة فقط !.. ولا اعتبار فيها للشهود أبدا : أربعة كانوا أو أكثر !.. وكل ما دون ذلك : فهي قضايا أداب عامة فقط !.. وللأسف الشديد : مثل هذه القوانين قد تسربت لأغلب الدول الإسلامية والعربية !!.. بل وحتى السعودية اليوم : قد انخرطت في العد التنازلي لتوديع حدود الله تماما ًمِثل : قطع يد السارق ورجم وجلد الزاني !... والتي كان يكفي تطبيقها مرة واحدة فقط في بلدة وفي جمع من الناس كما أمر القرآن : حتى ينزوي الفساق والسارقون والفاسدون خوفا إلى عشرات السنوات في المستقبل يحدثون بعضهم بعضا عنها ويتناقلونها !!.. وذلك بخلاف قوانين البشر التي لا ردع فيها ولا حكمة ولا تناسب ! ناهيكم بالطبع عن أن الديموقراطية المزعومة للغرب في حقيقتها : هي ديكتاتورية مستبدة عندما تتمكن مِن رقاب المسلمين !.. وإلا :
فأين هي الديموقراطية والحرية المزعومة : في التضييق على المُحجبات ومُحاربتهن في فرنسا وتونس وتركيا وغيرهم مِن دول الكفر أو الإسلام ؟!.. مجرد سؤال ؟!!..
وأين هذه الديموقراطية عند هذا الكلب المنافق صبحي منصور الذي يعتبر الخمر حراما ً: في حين لا يعتبر المخدرات حراما ً!!.. ورغم أنها لها نفس التأثير المُغيب للعقل !.. بل : وقد تتجاوز مفاسدها الخمر بكثير ! حيث يعتبر هذا الكلب الصهيوأمريكي التهجين : أن التجارة بها (حرية شخصية) : يجب أن تخضع لتوجهات الدول والحكومات !!.. ونِعمَ الديموقراطية الكلبية ! ...

ولنتابع باقي الأسئلة الموضحة لمواصفات المسلم (المعتدل) :

3...
هل تؤمن بأن (الفاصل) بين المسلم المُعتدل والمسلم المُتطرف : هو قبول الأخير لفكرة تطبيق الشريعة الإسلامية ؟!..

4...
هل تؤمِن بأن وضع المرأة : يجب أن يتبع في مُحدداته العصر الحالي : وقوانين العصر الحالي : وليس ما جاء به الإسلام منذ 1400 عام ؟!....

والمعنى : يُريدون أجيالا ًتؤمن بأن شهوة الرجال للنساء في العصر الحالي (المتفتح: قد تغيرت عن شهوة الرجال للنساء في الماضي !.. ولهذا : فإنه يحق للمرأة المسلمة (العصرية: أن تتعرى وتتكشف وتختلط وتختلي بالرجال : وهي لا تخاف من الاغتصاب والتحرش والابتزاز من إخوانها رجال المدنية الحديثة الملائكة منزوعي الشهوة ! >

وبالطبع : لا يخفى هنا مجهودات الكلب المنافق صبحي منصور وفراخه لتهميش قضية حجاب المرأة !!.. فتارة ًيؤلف هو وكتاب موقعه قصصا ًوحوارات وهمية ًعن النقاب لتشويهه في قلب وعقل القاريء !.. حتى وصل ادعاؤه أن على المنقبة أن تلبس النقاب حتى في بيتها مع زوجها !!.. بل وحتى حجاب الرأس العادي : نفى الكلب الضال كغيره من الموتورين : أن يكون شرطا ًفي صلاة المسلمة ! فكيف نتوقع رؤيته إذا للباسها عنده خارج الصلاة ؟!... وهكذا ينفضح دوما جند الشيطان بمعاداتهم لكل عفة وشرف وحياء : مثلهم مثل المخبول شحرور الذي توصل بفكره الألمعي في إنكار السنة وتخريب القرآن : إلى أن حجاب المرأة وضربها بخمارها على جيوبها : أن المقصود به في القرآن فقط : ستر فتحتي القبل والدبر !!!.. حيث اعتبر هذه الفتحات من جسدها - الفرج والدبر - هي الجيوب الواجبفقط على المرأة سترها بخمار أي غطاء !!!.. يعني يمكننا وصف البكيني أخيرا اليوم بالخمار !!.. ويمكننا وصف عاريات الصدر على الشواطيء بالمحجبات !!.. ونِعم قادة التفكير التجديدي المتفتح الصراحة ما شاء الله !..

5...
هل توافق على استخدام العنف ؟!.. وهل دعمته مِن قبل في حياتك أو وافقت عليه ؟!...

بالطبع المقصود هنا هو : تجريم مفهوم المقاومة والجهاد : حتى ولو كان في وجه الظلم والطغيان والاحتلال الغاشم ! >

6...
هل توافق على الديموقراطية بمفهومها الواسع ؟!.. 

والمقصود هنا مرة ًأخرى : التوسع الذي يشمل كل جوانب الحُرية الشخصية المُطلقة !.. وما وراءها من حرية مطلقة في المجتمع وإدارته كذلك !!!.. مِن مُباركة الزنا والشواذ جنسيا ًوالمرتدين عن الإسلام(وسأتحدث عن حُكم الردة وحِكمته بعد قليلومِن الحرية المطلقة للأبناء والبنات في الزنا في المدارس وغيرها مِن التجمعات (التعليمية) : مع توفير الحماية الصحية لهم ! (هكذا يتخيلون : ونسبة الأيدز وباقي الأمراض الزهرية الجنسية والسرطانية المميتة في أوروبا وأمريكا وغيرهم مِن دول الحرية الجنسية مهما اتخذوا من احتياطات وتدابير : تفضحهم وتثبت صِدق الحديث الغيبي للنبي :
"
 لم تظهر الفاحشة في قوم ٍقط : حتى يُعلنوا بها : إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع : التي لم تكن مضت في أسلافهم " رواه ابن ماجة وغيره وصححه الألباني > ...

7...
هل لديك أية اعتراضات على هذه الديموقراطية ؟!..

وذلك مثل : الاعتراض على تولية المرأة مثلا ًبعض مناصب الدولة أو حتى المناصب الإدارية العليا !.. أو حتى رئاسة الدولة أو المملكة أو الجمهورية ؟!.. وكذلك النصارى ؟!.. وكذلك الاعتراض على السخرية مِن الأديان (وهو الذي يرفضه الغرب نفسه : إذا كانت السخرية ًمن اليهود فقط (ويُسمونها معاداة السامية) أو السخرية من رؤوسائهم وملوكهم .. وأما السخرية الدينية برموز النصارى والمسلمين : فهو حمىً مُستباح : له جمعيات عالمية تحاربه (للنصارى: وليس له مِن الجمعيات العالمية ما يُحاربه (للمسلمين) !.... والفضل للديموقراطية والليبرالية والحرية بالطبع > !..

8...
هل تؤمن بحق الإنسان في تغيير دينه ؟!.. 

والمقصود مرة ثانية أو ثالثة : هو إلغاء حُكم تكفير وقتل المُرتد المسلم : إذا أصرّ على الكفر رغم استتابته !!!... حيث بإلغاء حد الردة : يتسنى لليهود والنصارى شراء ذمم المنافقين : وإغراء الفقراء من العامة والجهال !!.. أو على الأقل : يتيح لليهود والنصارى لعب تلك اللعبة القديمة المفضوحة لتشويه الإسلام وسمعته بين أبنائه وأمام العالم !.. وأقول مفضوحة : لأن الله تعالى قد فضحها عليهم في القرآن بالفعل : ذلك القرآن الذي ينتقي مِنه الكلب المنافق ما يشاء : ويترك ما يشاء ! حيث قال عز وجل :وقالت طائفة ٌمِن أهل الكتاب : آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا (أي أعلنوا إسلامكم) وجه النهار (أي أوله) : واكفروا آخره (هكذا ؟!) لعلهم يرجعون " آل عمران 72 .. أي لعل ذلك يرد الناس عن دينهم الإسلام ويصد الداخلين فيه عنه فيرجعوا كفارا ...!
فالهدف إذا ًمِن إلغاء حد قتل المرتد : هو سبغ الشرعية القانونية على كل مَن يفتن المسلمين في دينهم : بأن يدعي كذبا ًدخول الإسلام : ثم ما يلبث أن يرتد عنه : للطعن بعد ذلك فيه وإشاعة الأكاذيب المُنفرة عنه ؟!!!..... أرجو أن تكونوا قد فهمتم ............................!
والعجيب أنه لكل نظام حكم في العالم قوانينه التي يصدرها ليحفظ بها استقراره وأمنه الداخلي من غير أن ينكر عليه ذلك أحد !!.. ومنها معاقبة الخائن المفسد ولو بالقتل .. إلا نظام الإسلام !!.. حيث يريدونه أن يعطف على المرتد الذي ينخر في الدين والمجتمع ويستغل جهل العوام بإثارة الشبهات والفتن بينهم !!!.. حيث لم نر إلى اليوم مرتدا جاهر بردته : إلا وطعن في الدين بالجهالات والافتراءات والأكاذيب والشبهات التي يلوكها كالببغاء عن النصارى والملاحدة من الشرق والغرب !!.. ولو أنه كتم كفره في قلبه ولم يسعى به بين الناس : لما تعرض له أحد !.. ولو صدق مع نفسه في رغبته في الكفر : لسافر لأي بلد كافر ليستمتع فيه بكفره كما يشاء !!!.. ولكن يأبى الخائن إلا أن يخون أهله من وسطهم !
 >

9...
هل توافق على تطبيق الدولة للجانب الجنائي مِن الشريعة
 (كقطع يد السارق وجلد ورجم الزاني) ؟! وهل توافق على أخذ الجانب (المدنيمِن الشريعة (كالأخلاق والتنظيمات وغيره) ؟!.. وهل توافق على تطبيق الدولة للشريعة تحت هيمنة (علمانية) ؟!!!!.....
وأقول : لا تعليق !...
فالغرب إلى الآن : ما زال يعترف بتضاعف معدلات الجريمة في بلاده بصورة مفزعة !!.. وذلك لأنهم ابتعدوا عن شرع الله تعالى في الجنايات والعقوبات (قرآنا ًوسُـنة) : بل وحتى عن كتبهم المقدسة التي يؤمنون بها !

ولا يسعني هنا إلا تكرار هذا الموقف المُعبر : والذي اعترف فيه بأسى (موريس باتان) أحد قضاة النقض في المحكمة الفرنسية رائدة العلمانية والديمواقراطية والمدنية الحديثة اليوم : بـ (الفشل الذريع) لـ (القوانين المدنية الحديثة) !!!.. تلك القوانين التي تـُعد (فرنسا) فيها : (قبلة) العالم في أخذ (التشريع) عنها !!!... وذلك لأنها تفتقد إلى (الردع) و(التخويف) و(الترهيب) اللازمين لوقف التفكير الإجرامي عند كل مَن تسول له نفسه الإقدام عليه !
فيقول الرجل في افتتاح مؤتمر (الوقاية من الإجرام) والذي انعقد في (باريس – 1959 م) :
أنا لست إلا قاضيا في جهاز العدالة .. لم يخطر على بالي في أي وقت مِن الأوقات : الاهتمام بأسس الوقاية من الإجرام ! لأن وظيفتي : لم تكن هناك ! بل على العكس : فقد كانت ولا تزال في(العقاب) لا في (الحماية) !!!.. كرست حياتي تبعا لمهنتي القضائية الطويلة في : محاربة المنحرفين حربا سجالا : لا هوادة فيها !!!.. سلاحي الوحيد الذي وضعه القانون تحت تصرفي : هو سلاح العقاب التقليدي ... أوزع الأحكام القاسية والشديدة أحيانا على جيوش المُجرمين والمتمردين ضد المجتمع : ساعيا ما أمكن إلى (التوفيقبين : (نوعية العقاب) : وبين (نوع الجريمة) ..
وكنت أسأل نفسي دوما ًكما كان الكثيرون مِن زملائي يتساءلون أيضا ً: عما إذا كان هذا السلاح قد أصبح في يدنا الآن : (لا وزن له ولا تأثير) !!!.. بل وقد شعرت (ولا أزال أشعربكثير مِن الألم والمرارة : واللذان كان يشعر بهما (أبطال الأساطير!!!.. والذين كانوا كلما قطعوا رأسا من رؤوس (المسخ) : كانت تنبت محله رؤوس ورؤوس !!!.. وقد تعاقبت السنوات وأنا ألاحظ بدهشة أن عدد المجرمين : لا يزال مستقرا إن لم يكن يتزايد !!!.. وأنه كلما كنا نرسل الكبار منهم إلى (السجنأو إلى (المنفى) أو إلى (المقصلة: كان غيرهم يخلفهم في نفس الطريق : بأعدادٍ أكثر منهم " !!!...

ولا أقول أنا إلا : سبحان الله الحكيم الخبير بعباده :
ألا يعلم مَن خلق : وهو اللطيف الخبير ؟! " المُلك 14 .. وصدق الله العظيم القائل :
والله يعلم : وأنتم لا تعلمون " البقرة 216 ..

وهنا - بدوري - لا يسعني إلا أن أذكر زميل عمل لي فلبيني نصراني له أكثر من 20 سنة في السعودية - : هو أول مَن سمعته يشتكي مِن ندرة تطبيق الشريعة في الرياض !.. حيث تعرضت زوجته في السنوات الأخيرة للعديد مِن مخاطر السرقة علنا في الشارع : أو محاولة المعاكسة والتعدي أثناء عودتها ليلا من عملها كممرضة !!!.. وهو الذي كان يأمن عليها في الشارع في الماضي أكثر مما لو كانت معه !!.. فسبحان الله العظيم على نفاق الأمريكان : وعلى دسهم لأنف حقوق الإنسان في كل شأن إسلامي حتى يفسدونه !
وعودة للسؤال الأخير :

10...
هل توافق على تولي الأقليات 
(كالنصارى في مصر مثلا ً) المناصب العليا في الدولة (وأرى أنه لم يتبق في مصر أمامهم إلا منصبي : رئيس الوزراء !.. ورئيس الجمهورية !) ... وهل يُمكن لغير المسلم : أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية ؟!!!...
وأعتقد أن هذا السؤال يحمل في طياته ما يحمل مِن البلايا ! فلو افترضنا مثلا موافقة بلدٍ مثل مصر على هذه النقطة : فمِن الغد ستجد مليارات (ساويرستتدفق لبناء كنيسة في كل شارع !!!.. وبرغم أن النصارى في بعض المناطق : لا يتعدى تعدادهم العائلة أو العائلتين !.. ولكنها خطط الإنتشار التي كان قد خطط لها (شنودةلإيهام الغير بالكثرة والتمكن والقوة والانتشار والتلاعب في تعداد النصارى في مصر !!!!...
ويا ليت الأمر سيقتصر على النصارى فقط !!.. بل : ستشمل أيضا (ووفقا لبركات القانون المدني العلماني: حُسينيات (الشيعة الروافض!!!!!!.. وأماكن (البهائية) و(الدروز) و(النــُصيرية) !!!....
ومعابد (الهندوس والبوذيينعُباد الأصنام والأوثان والحيوانات والبقر على رأي شيخ العلمانيين البرادعي : وهي التي لم يكن لها وجود أصلا في مصر !!!!!!!!!!!...
وهذه هي الدولة (المدنية العلمانيةالتي لا يفتأ الكلب المنافق التغني بها ولها على موقعه لحساب اليهود والأمريكان : لإفساد العباد والبلاد والإسلام !!!‍!.. >
------- 

أقول : وهناك أخيرا بعض النقاط الهامة التي قام ذلك التقرير أيضا بالتركيز بشدة عليها ويجدر الإشارة إليها الآن :
1...
التركيز على (أطراف) العالم الإسلامي في علمنة الإسلام : لأنه الأسهل انصياعا ًبحكم ابتعاده عن اللغة العربية : لغة القرآن والسُـنة ! وبحكم ابتعاده عن مركز العالم الإسلامي في البلاد العربية !.. وقد احتل الاهتمام بهذه النقطة بالذات فصلين مِن أصل : عشرة فصول للتقرير !!!!!!!!... حيث إذا تم أمركة أو علمنة الإسلام في هذه الدول : (كباكستان والهند وأفغانستان وإندونيسيا وماليزيا وغيرها) فسوف يكونون أفضل عون بعد ذلك لنقله إلى المركز !..

2...
ضرورة الدعم والإشادة ببعض المحاولات الجادة في أطراف العالم الإسلامي : وخاصة في أسيا وأوروبا مثل ..
وهنا ذكروا بعض الأمثلة التي ذكرتها لكم بالأعلى وعلى رأسها المثال المُشرف : شعبانة رحمن !.. كما ذكروا موقعا سعوديا (العقول الحُرة: والذي يُثير الشبهات المُكررة الطاعنة في ثوابت الإسلام مثل حقوق المرأة في السعودية وحول إقامة الحدود الشرعية مِن قطع يد السارق وجلد ورجم الزناة ... إلخ كما ينفي أن تكون شهادة التوحيد : ركنا ً لدخول الإسلام !.. وقد تناول هذا البحث : الفصلين السادس والسابع مِن التقرير > ..

3...
ومِن عجائب ما حواه التقرير أيضا ً(والتي تدل على معرفة الغرب الكافر لنقاط القوة في الإسلام : أكثر مِن الكثير مِن أبنائه الغافلين للأسف كما قلنا) : هو تحذيرهم مِن دور المسجد !!.. حيث قاموا بالتركيز على (وجوب) : إبراز والإهتمام ورعاية الدعاة الإسلاميين الجُدد : والذين يعملون مِن خارج المساجد ! 
وأقول : وما أكثرهم الآن للأسف على الفضائحيات والتلفازات لو ننتبه ! 

وقد قام التقرير بالتركيز على ذلك : لأن المسجد في الإسلام بالفعل : لم يقتصر أبدا على الصلاة فقط كما يظن الجاهلون بالدين وبسُـنة النبي وسيرته ! بل كان (قلبا نابضا متفاعلا) للمجتمع المسلم بأحزانه وأفراحه ! بل : وبتخطيطاته للحرب ! والاحتفاء بالأعياد ! ومداواة الجرحى ! وإيواء الفقراء والمساكين ! وتعليم المسلمين ! وإنطلاق الدعوة ! ....... إلخ
فكيف لا يخاف أعداء الله مِن عودة هذا الدور ؟!................
كيف : وهم الذين انتبهوا إلى مثله في كنائسهم : وغفل عنه المسلمون !!.. وحتى صار النصارى يفعلون في كنائسهم ما كان الإسلام يفعله في مساجده !.. ولدرجة ربط أطفالهم الصغار باللعب والمرح في الكنائس وانطلاق الرحلات منها إلخ : في حين يطرد المسلمون الجاهلون الأطفال الصغار مِن المساجد ليزرعوا في عدد منهم بذلك كرها متأصلا للصلاة وربما للدين !.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !..

4... 
ومِن النقاط البارزة أيضا ًفي الفصل الثاني مِن هذا التقرير : هو عقد مقارنة بين : حرب الأمريكان ضد الشيوعية وبين : حربهم الحالية ضد الإسلام وليُلاحظ معي الغافلين مِن أدعياء العلمانية على موقع الضال : أهل القرآن : كيف أن الأمر أولا وأخيرا : لا يعدو كونه حربا ضد الإسلام ! فهل مِن منتبه ؟! > .... 
حيث يُقرر ذلك الفصل الحُكم بأن الحرب على الإسلام : هي حرب (فكرية) : تماما كما كانت ضد الفكر الشيوعي !!!.. بل : ويذهب التقرير إلى أنه : كما تم الاستعانة بـ (الدين) في نقض (الشيوعية) : فيجب الاستعانة بـ (العلمانية) لهدم ونقض الإسلام !!!!.... (يا هلا بحقيقة العلمانية اللادينية وأصحابها وأربابها المتأسلمين على النت !) .. كما يُشير التقرير أيضا ًفي ذلك الفصل : أنه يُمكن تكرار نفس الأسلحة مع الإسلام هذه المرة !!!.... وذلك مثل :

المخابرات ! والطابور الخامس مِن الجواسيس وأذيال الغرب العلماني !.. والإعلام المُوجه : مثل تجربة (راديو الحرية : ليبرتي) والذي وجهته أمريكا لروسيا : لبث جميع الأفكار مِن خلاله ! وبالطبع الحرب على الإسلام : أعمق وأصعب ! (والتقرير نفسه يعترف بذلك في الفصل الثالث) : برغم التشابه الظاهري بينهما !... وإن كانت جدوى (تخصيص) جهات إعلامية أمريكية التوجه بوضوح : لا يخدمهم مثل أن تكون من داخل القنوات والإذاعات الإقليمية والمحلية نفسها لكسب مصداقية الشعوب لما سيتلقونه - وذلك بمقارنة قناة فضائية أمريكية الإفساد مفضوحة الوجه مثل الحرة مثلا أو إذاعة سوا - ..
--- 

وأما أسباب هذه الصعوبات : فذكر التقرير بعضا مِنها : مثل :
يقظة المسلمين لهذه التغييرات الفكرية على أنها (حرب) مِن نوع جديد على دينهم الإسلام !!.. كما أن إحدى الصعوبات تتلخص أيضا في : تشابك العلاقات الأمريكية مع إحدى أهم البلاد الراعية للإرهاب السُـني الوهابي (في زعمهم) : ألا وهي السعودية !!!!!!!!...
ولا تعليق !...
كما أنه يصعب التأثير السريع على الدول الإسلامية الغنية (كدول الخليج) : عن طريق (المعونات الأمريكية) : بعكس ما يحدث بكل سهولة في الدول الفقيرة !‍‍‍....

5...
ولهذا كله : فإن التقرير في كل جنباته : يفوح باعتماده الكلي في حربه الحالية وللسنوات القادمة ضد الإسلام : بسلاح : (العلمانيين) !... والذين يصدق فيهم قول رسولنا الكريم :
دعاة على أبواب جهنم : مَن أجابهم إليها : قذفوه فيها " !..
فهم الورقة الرابحة التي في جهل أصحابها : مكسب !!!... وفي عِلمهم بمهمتهم أيضا : مكسب !!!...

ملحوظــــة أخيـــــــرة : 
وهي للغافلين فقط حيث أقول : في الوقت الذي تنادي في الليبرالية والعلمانية الدولية والمحلية بحرية الفكر والتعبير والرأي بلا قيود : نجدهم يُمارسون أعتى وسائل محاربة الفكر والدعوة بكل ما أوتوا من قوة: من خلف الستار !!!.. فهي الحرب والله على الإسلام : ولا شيء غير ذلك إذا أبصر العُميان !!!!...

فها هي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) : تجتمع برؤوس الضلال في مؤتمرات شبه دورية : وقبل إرسالهم إلى بلاد الإسلام في مهماتهم التخريبية ! وراجعوا ما ذكرناه منذ قليل عن مدير مركز (ابن خلدون) : المتيوس (سعد الدين إبراهيم) !!!.. وانظروا لعشرات الاجتماعات والفعاليات والمؤتمرات الأمريكية الأخرى كل فترة لو انتبهتم : والتي تتستر ببعض العنواين البراقة باستخدام الكلمات الرنانة مثل (الفكر– التجديد – الاعتدال ... إلخ) : ثم بالبحث عن أسماء المدعوين إليها من العالم الإسلامي : لا تجد إلا المخابيل والله من أمثال (جمال البنا) و(وفاء سلطان) !
بل :
وانظروا للتهديدات التي كانت تصل للقنوات الفضائية الإسلامية مثل الناس وغيرها بالغلق : عندما رفضت إشراك العنصر النسائي وتخليل فقراتها بأفلام ومسلسلات وشرعت بالرد على افتراءات النصارى والروافض بالأدلة الدامغة وفضحتهم !!..
بل : 
ألم تكشف أزمة غلق العديد من القنوات الإسلامية - قبل سقوط مبارك وبعد انقلاب السيسي - : كالناس والرحمة والحافظ وغيرها : حقيقة دعوات هؤلاء اللادينيين العلمانيين والليبراليين الجوفاء الكاذبة عن الحرية وشعاراتهم الرنانة ؟!!!..
حيث تركوا قنوات التنصير والتشيع والرفض وسب الإسلام والرسول وزوجاته والصحابة والقرآن : ثم أغلقوا قنوات الحق والدعوة الدامغة ورد الشبهات !!.. 

إنها الحرب : يراها كل مَن يُبصر حقائق الأمور !!.. بل وهذه المرة : نحن الذين نقول للمسلمين الغافلين مِن أتباع هذا الكلب : 
إما أن تكونوا معنا .. أو علينا !!..
إما أن تكونوا : مع المؤمنين حقا : وفي نفس شقهم وجهتهم التي تركهم عليها رسول الله !.. وإما أن تتولوا سبيل غير المؤمنين : في شق آخر غير شق رسول الله :
ومَن يُشاقق الرسول : مِن بعد ما تبين له الهدى : ويتبع غير سبيل المؤمنين : نوله ما تولى !!.. ونــُصله جهنم : وساءت مصيرا " ! النساء 115 ..

----------- 
9)) لماذا يُحافظون على إسلام المنافقين !
-------------------

حيث قبل النقطة الأخيرة التي سأستعرض فيها معكم عددا من قاذورات أفكار وآراء وأكاذيب هذا الكلب المنافق : فأريد أن أرد على تساؤل بديهي بسيط قد يرد على عقل أي ٍمنا حين يقرأ مثل هذه المعلومات السابقة عن سر اهتمام الغرب بأن يكون إفساد الإسلام : هو مِن داخل الإسلام نفسه : وعن طريق المنتسبين إليه زورا ونفاقا ..! إذ يقول :
ألا يكفيهم جيش المُنصرين والمرتدين عن الإسلام الذين يسبونه ليل نهار ؟!....... والرد :
--------- 

في عام 2008 م : وفي الصفحة الأخيرة المُميزة للمجلة الأمريكية الأسبوعية (ناشيونال ريفيو) : ينعي الكاتب (مارك ستاين) على بعض الإسلاميين الذين قضوا حياتهم في سب الإسلام ومُحاربته : أنهم قد تحولوا مؤخرا إلى النصرانية أو الإلحاد !!!!!!!...
وانظروا لحزنه : لتفهموا ما يُريده القوم فعلا بكم !!!..
--- 

حيث ذكر أربعة أمثلة (ثلاثة منهم ذكرتهم لكم بالأعلى بالفعل) !.. وهم : 

1.. 
الهولندية الصومالية المولد الهاربة بفسادها إلى أمريكا : (إيان هيرسي علي) : نعى الكاتب أنها صارت مُلحدة الآن ! مما أفقدها مصداقية الهجوم على الإسلام مِن داخله !!..

2.. 
(إرشاد منجي) : السحاقية الشاذة : نعى الكاتب أنها جاهرت بشذوذها الجنسي الآن في شمال أمريكا : مما أفقدها أيضا المصداقية أمام أغلب المسلمين الرافضين للشذوذ !..
يا ترى يا كلبنا المنافق : ماذ تدخره لنا الأيام بشأنك ؟! >

3.. 
(وفاء سلطان) السورية الأمريكية الحاقدة على الإسلام وتعاليمه ونبيه : نعى الكاتب أنها صارت نصرانية الآن !

4.. 
الصحفي الإيطالي المعيشة : المصري المولد : (مجدي علام) : نعى الكاتب أيضا تنصره مؤخرا (يعني 2008 م) وذلك بعد حضوره مؤتمر (الإسلام العلماني) في أمريكا في مارس مِن نفس العام : والذي سُمي زورا باسم : مؤتمر القمة الإصلاحية الإسلامية " !!.. والذي ضم عددا كبيرا مِن الإسلاميين المُعادين للشريعة الإسلامية والسلفيين !!..
وأكثرهم صار يظهر إعلاميا منذ ذلك الحين كما تقضي خطوات التلميع الإعلامي : ليبث أكاذيبه وترهاته على المسلمين العوام > .. 
ذلك المؤتمر الذي شارك فيه العديد مِن قادة الاستخبارات الغربية والإسرائيلية !!..
-------- 

والخلاصة بمعنى آخر لمَن لم يفهم : إن الصهيوأمريكيين الآن : 
هم أكثر الناس حرصا على بقاء الكلب المنافق صبحي منصور رئيس موقع إنكار السنة : أن يبقى على إسلامه !
----- 

وأعتذر مرة أخرى للإطالة الشديدة في هذا الشق مِن هذه الرسالة إليكم : ولكني أدعو الله تعالى أن يؤتي بثماره لدى أي مخدوع بأمثال هؤلاء الأدوات القذرة لـمحاولة أعداء الدين لـ : (( هدم الإسلام من الداخل )) !!..
والكلام موجه لكل مَن لا زالت فيه : نفحة إيمان ! أو وازع ضمير ! أو خوفٍ مِن الله ومراقبته ! أو بقية مروءة وشرف وعزة المسلم : 
تلك التي أوصلها الكلب المنافق وموقعه وكتاباته المدروسة وأمثاله إلى الحضيض !..
--- 

والآن : نأتي للشق الأكثر عمليا ووضوحا !!!!...... 

حيث سنرى معا نوعية الضلالات التي تثبت غباء وجهل وتدليس وكذب وافتراء هذا الكلب الضال المُضل المنافق :
بما لا يحتاج حتى لكثير التعليق عليها !!!!...
والله المستعان ...


------------ 
10)) جولة لفضح هذا المنافق !
----------------------

وهي لشدة تهافتها وسفاهتها وانكشاف سوءتها كما قلت : فلن أطيل في شرحها أو الرد عليها ولكن فقط : مجرد سردها عليكم لتلاحظوا معي على أي منهج يسير ذلك المنافق : وعلى أي خطة واضحة يتحرك في ضوء ما ذكرته لكم بالأعلى من أسياده الماسون والصهيوأمريكان :

1)) قوله بأن المسجد الأقصى في جبل الطور في سيناء !
وهذه لخدمة إسرائيل بخاصة .. الله أسأل أن يجمعه بكفار يهود .. وبأبي ابن سلول في الدرك الأسفل من النار !!!..
والذي يريد أن يضحك على تدليسه التاريخي والجغرافي - والذان لا ينطليان إلا على بهائم موقعه السائمة والجهال والأطفال والمراهقين ممَن يصدقونه - : فليقرأ سفاهاته في ذلك ... 
---------
2)) محاولاته العديدة للحط مِن شأن النبي وبالتالي سُـنته !
تارة بتعمد ذكره باسمه مجردا دوما : بلا نبي وبلا رسول وبلا حتى الصلاة عليه !!!.. وتارة أخرى يصور النبي كالمخدوع في صحابته وزوجاته - وهو نفس كلام الشيعة الروافض الذين امتلأ بهم موقعه حتى زاوج بينهم وبين منكري السنة ! - إلخ ..
---------
3)) قوله أن النبي : كان وثنيا يعبد الأصنام قبل الإسلام !
وهي فرية لم يقل بها أحد العقلاء من المسلمين : ولا حتى غير العقلاء !!!.. وإنما هي من كيس منكري السنة من مدرسة هذا الكلب للحط من شأن النبي والرسول وقداسته : لينسحب ذلك الحط إلى سنته وأحاديثه بعد ذلك وإسقاط قدسيتها من عين المسلمين الجهال والعوام والأطفال والمراهقين !!.. 
---------
4)) قوله بأن الله تعالى : لم يُفرق بين رُسله في المنزلة !
وذلك لمحاولة الحط من شأنه وسط باقي الأنبياء والرسل بحجة المساواة بينهم .. في حين أن الله تعالى الذي أمرنا بالمساواة بينهم بالفعل : هو الذي أخبرنا أيضا بأفضلية بعضهم على بعض في القرآن .. "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض " البقرة 253 .. وهو ما يثبت أن هذا الخنزير - ومثل باقي أتباعه - : هم واحد من اثنين !!.. إما أنهم يضحكون على بعضهم البعض ويستغلون جهل الجاهلين بالقرآن في تمرير أباطيلهم وكفرياتهم !!.. وإما أنهم أجهل خلق الله بالقرآن الذي يدعون أنهم أهله وأوليائه !!!..---------
5)) قوله بإنكار شفاعة النبي يوم القيامة !
وهو امتداد لمحاولات الانتقاص من قدر النبي ومكانته في الدين صلى الله عليه وسلم .. والرد نجده في قول الله عز وجل : " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (يقصدون عيسى عليه السلام) .. سبحانه ! بل عبادٌ مُكرمون (أي الرسل والأنبياء) : لا يسبقونه بالقول : وهم بأمره يعملون .. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم : ولا يشفعون إلا : لِمَن ارتضى !!.. وهم مِن خشيته مُشفقون " الأنبياء 26 - 27 - 28 .. بل : وهناك أكثر من آية أخرى تذكر أن هناك شفاعة يوم القيامة : ولا تقصرها على الملائكة كما حاول أن يتملص بجهل وبجاحة !..
---------
6)) لا يجد غضاضة في وصف الرسول بـ : ابن كلاب !
وهذه أشرت إليها بالأعلى .. حيث يتعمد السخرية من اسم أحد أجداد النبي وهو (كلاب) كما قلنا .. وهو اسم القبيلة الشهيرة في جزيرة العرب .. يظن أنه بذلك سيصرف المسلمين عن اثقة في مرويات السنة الصحيحة والسيرة والتاريخ !!!.. تلكم السنة والسيرة والتاريخ التي يأخذ منها متى يشاء : ويترك منها ويُكذبها متى يشاء : من غير أن يذكر لنا أي منهجية في ذلك ولا قاعدة ثابتة واحدة فقط تبين لنا أن الرجل يفكر كالبشر !!!.. " إن هم كالأنعام : بل هم أضل سبيلا " ! الفرقان 44 ..
---------
7)) أبو هريرة والقطة والكلب !
حيث لما بلغ حقد صبحي منصور على أبي هريرة رضي الله عنه منتهاه - وقد تشرب ذلك من الشيعة الروافض وكتابات محمود أبي رية من قبله - فكانت آخر موضة وتقليعة للحط من شأن أبي هريرةواتهامه بتأليف الأحاديث : هو استغلاله لحقيقة عطف أبي هريرة على القطط - ومنها جاءت كنيته بأبي هريرة واسمه الحقيقي بعد إسلامه هو عبد الرحمن - فقال الكلب المنافق أن الحديث الذي رواه أبو هريرة عن طهارة الماء إذا شربت القطة منه : هو لمحبته للقطط !!!.. وأن حديث أبي هريرة عن فساد الماء إذا ولغ الكلب فيه : هو لكرهه للكلاب لعداوتها للقطط !!.. فبالله عليكم : هل هذا الخنزير يملك عقلا بالغا ؟؟.. أم أن عقله قد تركه على أعتاب الطفولة مع أفلام القط (توم) والفأر (جيري) والكلب ثالثهم ؟؟!!..
ولعل أبسط رد من أصغر طويلب علم على هذا العته : هو أن أبا هريرة رضي الله عنه لم يكن (وحده) الذي روى هذه الأحاديث عن النبي !!!.. بل هناك غيره من الصحابة الذين رووها كذلك !!.. فهل كلهم يحبون القطط ويكرهون الكلاب بهذه الصورة المرضية التي صورها لنا هذا الخنزير ؟!
هذا رابط عن الإعجاز العلمي في أحاديث النبي عن طهارة القطط :http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=496
وهذا رابط آخر عن الإعجاز العلمي في حديث النبي عن ولوغ الكلب :

http://quran-m.com/firas/farisi/print_details.php...
---------
8)) إنكاره لمعرفة النبي لبعض الغيب بإذن الله !
وهذه يرد عليها من القرآن نفسه أيضا استثناء الله تعالى لمعرفة الغيب لمن يشاء من عباده .. سواء كان من وحي الله كالرؤى المنامية والوحي - وقد وقع لأنبياء حتى غير النبي محمد مثل يوسف وعيسى بنص القرآن - : أو ممن يسمح الله تعالى لهم في استراق السمع من الشياطين والجن ليخبروا به السحرة والكهان : وهو من باب الاختبار وابتلاء الناس وامتحانهم .. يقول تعالى في آية الكرسي من سورة البقرة : " ولا يُحيطون بشيءٍ مِن علمه : إلا بما شاء " !!.. ويقول كذلك : " عالم الغيب : فلا يُظهر على غيبه أحدا : إلا مَن ارتضى مِن رسول : فإنه يسلك مِن بين يديه ومِن خلفه رصدا " الجن 26 ...ثم إن عشرات الإعجازات العلمية والغيبية في أحاديث النبي فعلا : قد فضحت ادعاءات منكري السنة وكل طاعن في أن الأحاديث وحي ..
---------
9)) خلطه وتدليسه في معنيي النبي والرسول ! 
وهو كلام سمج : ستجدونه كثيرا بين منكري السنة الذين تشربوه عنه !!.. وإلى درجة أن يقول لك أحدهم أن الرسول : هو الرسالة : هو القرآن !!.. كل ذلك ليهرب من عشرات الآيات التي فيها أمر الله تعالى صريحا بطاعة الرسول !!!.. والله تعالى يكذبه ويكذبهم في آخر سورة الفتح قائلا : " محمد رسول الله " !!!.. فالرسل كلهم أنبياء لأنه يوحى إليهم من الله : ولكن ليس كل نبي رسول : لأنه ليس كل نبي تنزل إليه رسالة من الله .. ولعله من أوضح الأدلة من القرآن على عدم تفريق الله تعالى بين النبي والرسول إذا اجتمعا - كما في محمد صلى الله عليه وسلم - هي أول 3 آيات من سورة المجادلة ولننظر : هل فرق الله تعالى فيهم بين النبي والرسول ؟!! يقول تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " .. " يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي " .. " إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله " ..!
---------
10)) ادعائه أن أهل السُـنة يعبدون النبي !
وذلك تارة بالافتراء والكذب بأن صلاة السنن - أو النوافل - القبلية والبعدية للصلوات الخمس : هي للنبي وليست لله !!!.. وكذب والله هذا الكلب !!.. بل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بنفسه في الحديث القدسي الصحيح : " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه .. وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل : حتى أحبه " !!.. 
وتارة أخرى يزعم أننا نقدس النبي أكثر من الله !!.. وذلك لأننا نصلي على النبي كلما ذكر اسمه : ولا نسبح الله كلما ذكر اسمه !!!.. وأقول لهذا الخنزير الجاهل : أما الصلاة على النبي كلما ذكر اسمه : وبغض النظر عما جاء فيها من أحاديث : فهي أولا : استجابة لقول الله تعالى في سورة الأحزاب : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " ..! وهي تحقيق كذلك لما قاله عز وجل في سورة الشرح عن النبي : " ورفعنا لك ذكرك " .. وأما تسبيح الله عز وجل : فقد قال عنها هذا المخبول بنفسه : 
""" هذا مع أن فريضة التسبيح : مأمورٌ بها فى القرآن الكريم : ولها أوقاتٌ مُحددة """ ! لها أوقات محددة ! أقول : وهي التي فصلها لنا رسول الله في عشرات الأحاديث الصحيحة التي ينكرها الجاهلون : وفيها أذكار للصباح والمساء والدخول والخروج والدعاء ودبر الصلوات وقبل النوم وفي السفر إلخ إلخ إلخ وبالجملة : لم يحدها رسول الله بذلك أيضا بل ذِكر الله محبوب في أي وقت يناسبه ! وقراءة القرآن ذكر وتسبيح الله ذكر والتوبة إليه ودعائه ذكر ...
---------
11)) استغلاله للآحاديث المكذوبة والتي ليس لها أصل !
وهي عادته وعادة كل مرضى إنكار السنة عن قصد أو جهل عندما يريدون أن ينتقصوا السنة ويحاربونها في أحد المواضيع : فيأتون لأحاديث ظاهرة البطلان أو النكارة أو الوضع : ليصورونها على أن هذه هي أحاديث البخاري : أصح كتاب حديث كما اتفق علماء أهل السنة والجماعة !!!..
ومن أشهر ما نقله هذا الخنزير ليطعن به في السنة والأحاديث : هما حديثين شهيرين على ألسنة الصوفية : وليس لهما أصل في كتب السنة بتاتا !!!!.. وهما : " أول مَن خلق الله : نور نبيك يا جابر " .. وأن النبي هو " نور عرش الله " ..
---------
12)) تأليفه لبعض القصص الوهمية لتشويه السلفيين !
وهذه كثيرة في موقعه : وقد نمت موهبتها فيه وفي أتباعه مع الأيام حتى صاروا أعلاما في التأليف والإخراج !!!.. ولكنه إخراج فاشل الصراحة !!.. وأفشل ما فيه : أن أغلبه يسوقونه للقاريء على أنه (حقيقة) وعلى أنه (وقع) : ولا يحتاج العاقل لأدنى تفكير حتى يشم فيه رائحة الافتراء والجهالة بحال أغلب الملتحيين والمنقبات الحقيقي من التزام وعفاف وأمانة !!.. نعم : نحن لا نعصم أحدا من الخطأ -فكلنا بشر - ولكن : هناك أشياء يسهل تخيلها .. وهناك أشياء هي محض خيال : ويعرفها مَن لديه أدنى مسحة عقل وتفكير !!!.. وعلاج هذا النوع من السموم التي يبثها مخرجو ومؤلفو منكري السنة على السلفيين والمنقبات إلخ - وطاعتهم في ذلك لخطة دانيال بايبس وتقارير راند - :
هو المقولة المُعبرة التي انتشرت مؤخرا مع تزايد الافتراء الإعلامي المصري والتلفيق لتشويه صورة وسمعة الملتزمين والملتزمات ومحاولة تخويف العامة منهم وصدهم عنهم وهي : (( اسمع مني : ولا تسمع عني)) !!..
---------
13)) قوله بأن تفاصيل الصلاة معروفة منذ إبراهيم عليه السلام !
وهو قول فيه من سماجة التفكير وتغابيه : ما فيه !!!.. ولاحظوا هنا أنه لا يتكلم فقط عن مجرد وجود قيام وركوع وسجود !!.. لأن هذه الأشياء قد ذكر الله تعالى منها للأنبياء السابقين ولا إشكال .. إنما الإشكال كل الإشكال هو لجوء هذا الكلب المنافق لهذه الحجة : للتهرب من الأسئلة عن : من أين أتت تفاصيل الصلوات وما يُقرأ فيها وعدد ركعاتها إلخ : إذا لم يكن قد أخذتها الأمة عن أحاديث النبي جيلا من بعد جيل وقرنا من بعد قرن ؟!!.. 
---------
14)) إنكاره لصيغة التشهد !
ولو اقتصر الأمر على إنكاره لوجود التشهد في الصلاة بالكلية : لكان منطقيا من منكر للسنة مثله .. لكن المضحك المبكي هو أنه - ولمجرد العناد وحب المخالفة فقط - : قد أتى بآيات من القرآن ليقول أنها هي التشهد في الصلاة !!.. ألا وهي " شهد الله أنه لا إله إلا هو وأولو العلم قائما بالقسط ... إلى نهايتها " !!!!.. والسؤال الذي فضحه هو : ومن أين علمت أصلا - ومن القرآن فقط كما تدعي - أنه يوجد هناك في الصلاة جلسة أخيرة صفتها كذا وكذا وأنه يقال فيها شيء اسمه التشهد ؟!!.. فبهت الذي كفر !!!..
----------
15)) إنكاره لصيغة الآذان : شهادة أن محمدا ًرسول الله !
وهي مثل النقطة السابقة !!.. حيث لم يقف غباؤه على حد إنكار صيغة الآذان بالكلية وإنما : تعداها لمحاربة هذه الجزئية بخصوص منها ألا وهي : أشهد أن محمدا رسول الله " !!!.. وكان السؤال الفاضح له أيضا : هل وجدت كل صيغة الآذان مثلا في القرآن : ثم لم تجد فيها هذه الشهادة بأن محمدا رسول الله ؟!!!..
أصحاب العقول في راحة والله !
----------
16)) تناقضه وقوله بأن الفاتحة قالها إبراهيم عليه السلام !
ولا أجد تعليقا !!!...
وقد نفهم أنه يمكن أن يكون هناك في صحف إبراهيم عليه السلام : كلاما لله تعالى بنفس معاني سورة الفاتحة .. فهذا لا شيء فيه لأن الرسالات كلها كلام الله عز وجل وكلها مشتركة في المعاني من توحيد وغيره ولكن : أن تكون الفاتحة هي بنفسها وشحمها ولحمها التي قالها إبراهيم عليه السلام ؟!!!..
فما الجديد من نزول القرآن إذاً بعد عشرات القرون بينه وبين النبي ؟!!.. وأين الإعجاز والتحدي بالإتيان بمثله ؟!!..
----------
17)) إباحته لصلاة للحائض ودمها ينزل !
حيث أن هذا الكلب الخنزير النجس : لم يكفه أن سمح للحائض والنفساء بالصلاة والصوم - في دينه الجديد - : وحاول أن يحفظ ماء وجهه بأن قال أن على الحائض والنفساء أن يتحريا عدم نزول الدم وقت الصلاة - ما شاء الله على حب الطهارة بين يدي الله ! - فلما أخبرته إحدى الموكوسات على موقعه أن الحائض والنفساء لا يستطعن التحكم في نزول الدم من عدمه أو في وقت معين : غير فتواه -هكذا في دقائق في أمر عظيم مثل الصلاة يتصور أنه غاب عن أمة الإسلام 14 سنة حتى يعيد البحث فيه من جديد - : ليخبرها بأنه لا بأس أن تصلي ودم الحيض أو النفاس ينزل !!!..
أقول : أوكسك الله وأركسك أيها المتخلف !!!.. حركات الصلاة من أكثر ما يضر الحائض والنفساء : ويعمل على فقد الدماء والنزف بغزارة تضر بهن وبسوائل أجسامهن !!!.. وذلك بعكس الصلاة مثلا للحامل .. والتي تعمل على دفع دماء الرحم المفيدة والمغذية للجنين !!!..
----------
18)) إباحته لصوم الحائض والنفساء !
وهي إحدى حلقات مسلسل الغباء والاستخفاف بالبهائم الذين يصدقونه في كل ما يكتب لموافقة هواهم هواه في الجهل - وأشك إن كانوا يصلون أصلا أو يصومون بعد ما يقرأه المرؤ من تدليساتهم وخرافاتهم في العبادات - أقول : نهى الله تعالى الحائض والنفساء عن الصوم : رحمة بهن أيضا وكما في نهيهن عن الصلاة .. وذلك لأنهما يفقدان كمية كبيرة من الدم وسوائل الجسم في الحيض والنفاس .. وهو ما يحتاج إلى تعويض في المقابل من السوائل والغذاء !!.. ولا عزاء للجهلاء !
----------
19)) إنكاره لصلاة المسلمة بالحجاب !
لا تعليق ! لأنه حتى في النصرانية يجب على المرأة أن تغطي رأسها في حضرة الصلاة ! بدأت أشك أن هذا الخنزير هو من نسل بولس اليهودي مُحرف النصرانية !
-----------
20)) ادعاؤه أن كــُتاب الآحاديث : كانوا شعوبيين !
والصواب : أن أحاديث علماء الحديث وكتبهم : تشهد بنزاهتهم في الأحاديث التي نقلوها عن النبي وصحابته وتمدح في الحبشي الأسود كبلال ! أو في الفارسي كسلمان أو في الرومي صهيب ! بل : ورواتهم لأحاديث النبي في النهي عن تفاضل الناس باللون أو البلد إلخ .. إلا بالتقوى ... بل : وروايتهم للأحاديث التي جسدت لنا سمو الأخلاق الإسلامية حتى في معاملة الأسرى والعبيد ! بل ومن سماجة كلام هذا الكلب المنافق ومَن معه : أنهم حاولوا الاستدلال على شعوبية البخاري مثلا من إيراده لكلمة فارسية على لسان النبي : ونسوا أن القرآن نفسه فيه كلمات أصلها فارسي : ورغم ذلك لم يصفوه بما وصفوا به السنة !!.. بل : ووصفه الله تعالى بأنه قرآن عربي مبين !!!.. وذلك لأن العبرة هي بالكلمات التي اندمجت بلغة العرب وصارت منها ...
----------
21)) إباحته لأي أحد بالكتابة في الدين ما عدا أهل السنة والجماعة !
حيث تنضح شروط الكتابة في موقعه بذلك وتفضحه أيما فضيحة !!.. حيث أباح لأي أحد أن يسجل في موقعه ويهتك معاني القرآن كما يشاء بلا قيود : مراهقا كان أو شيعيا رافضيا أو معتزليا أو أشعريا أو علمانيا أو ليبراليا أو - ولكم أن تتعجبوا - : نصرانيا !!.. أي والله ! يسمح للنصارى بهتك معاني القرآن بنظرتهم الشركية والكفرية والتثليثية والمخالفة في العقيدة والعبادات والصلب في القرآن : ولا يطيق ولا يتحمل أن يُسجل أحدٌ من أهل السنة في موقعه لأنه سيفضحه هو وباقي لصوص الدين الكفرة أمام أنفسهم وأمام كل مخدوع بهم !!.. وعلى هذا يتم طرد أي عضو يبدو عليه (العلم) و(الفهم) في طريقة كتابته أو ردوده أو نقده !!!!.. وأما إذا كنت جاهلا : مدقعا في الجهل :
فأهلا بك !!!.. فأنت عضو مثالي لبناء فرخ جديد من فراخ منكري السنة ونموه في كنف توجيهات الصهيوأمريكان !
----------
22)) تحليله لنفسه نقض القرآن !
وهذه صفة شبه ثابتة في كل مغرور متكبر ضال عن دين الله عز وجل .. حيث يبيح لنفسه فقط حق التأويل للنصوص كما يشاء : وتوظيف معانيها كما يحب : ولكأنه حق إلهي خاص به في الفهم عن الله !!!.. هذا : في الوقت الذي ينفي فيه عن رسول الله نفسه الفهم عن الله مراده من آياته وتفصيلها !!!.. وسبحان الله العظيم !!!..
هذا هو الكهنوت الحقيقي لو يُبصر المخدوعون فيه !!!.. ولسوف تقرأون العجائب نتيجة هذا الاستحواذ :
----------
23)) شهادة المرأة !
قام بإلغاء العمل بها من القرآن بإطلاق !.. وبحجة أن الوقت تغير والزمان اختلف ....!
----------
24)) تحليل زواج المسلمة مِن الكافر !
وهو تناقض صريح وإبطال فج لتحريم الله تعالى ذلك صراحة في القرآن !!!!..
----------
25)) تحليله للخمر والسجائر !
وربطه ذلك - كما قلنا من قبل - بنظرة الحكومات للأمر وتدابيرها الأمنية والاقتصادية له !!!..
ربما استحى الرجل أن ينقد مصائب الدول التي يلعق أحذيتها !!!..
----------
26)) تحليله للزواج بأجل (زواج المتعة) !
حسنا !!!.. ربما بعدما استحى من مصائب الدول التي يلعق أحذيتها : استحى كذلك من مصائب زوار موقعه من الشيعة الروافض وطلاب الشهوة العابرة باسم الدين !
-----------
27)) دعوته لنشر الكفر في بلاد الإسلام !
حيث قال أنه لو أراد ابنه نفسه أن يكفر : فسوف يتركه وما يريد : فهذا اختياره : وليس لنا أن نؤثر عليه فيه (يا سلام !)
ووداعا للدعوة !!.. ووداعا لعمل الأنبياء والصالحين في نشر الدين وحمل الناس عليه بالحكمة والموعظة الحسنة وفضح الكفر وأهله وبيان عواره للمنخدعين به أو الواقعين فيه !
والحقيقة : أن هذا الكلب يعمل حرفيا على تطبيق مخططات دانيال بايبس ومؤسسة راند بحذافيرها !
----------
28)) محاربته لحد الردة !
هذا أساسي بالطبع !!.. وما كان لنا أن نتخيل هذا الكلب الناهش في الدين من غير ذلك الأمر ! ولكن المهم : هل عرف الآن عشرات الشباب المُغيب الدائر في فلك إنكار السنة : من أين تأتيهم التغذية بأفكارهم التجديدية في الدين والقرآن ؟!!!!.. أتمنى !
----------
29)) الجهاد : حلالٌ للأمريكان : حرامٌ على المسلمين !
لا تعليق ... فهذا هو الغرض من كل هذه التمثيليات لسنوات ولا فخر ...!
----------
30)) دفاعه عن الجبروت والتوحش الأمريكي !
وذلك بالتماس عشرات الأعذار - حتى ولو صبغها بمصطلحات قرآنية وإسلامية لإظهار الضحية جاني والجاني ضحية - : والتي لا يتجرأ ليذكر عشر معشارها للمسلمين في أي مكان .. أولئك الذين يصفهم دوما بالإرهابيين - شيء أساسي - حتى ولو كانوا يدافعون عن أنفسهم ودينهم وأعراضهم وأموالهم وأراضيهم !!!!..
-----------
31)) دفاعه عن إسرائيل !
وماذا تتوقعون ؟!!..
-----------
32)) استهزائه بالعمليات الاستشهادية !
مثله ...!
-----------
33)) موقفه مِن اليهود والنصارى والولاء والبراء !
وهي ثمرة متوقعة لمجهودات متواصلة عبر عشرات السنين لمحو عقيدة الولاء والبراء من قلوب وعقول وقاموس المسلمين - خاصة العوام منهم - : وتصوير اليهود والنصارى اليوم على أنهم مؤمنين مثلهم مثل المسلمين !!.. وأنهم من أهل الجنة ولا يجوز لأحد تكفيرهم أو التألي عليهم - وسلاما على آيات الله الصريحة في تكفير اليهود والنصارى ! - وكذلك : ليبرر لنفسه وأتباعه العمل الدائم والدؤوب تحت مظلة اليهود والنصارى (أحبابه) وتمويلاتهم التي لا يمكن إخفاءها له !!!..
-----------
34)) ظهوره في قناة الحياة التنصيرة لسب القرآن !
وقد سبق الحديث عن ذلك والإشارة إليه من قبل .. ويكفيه خزيا أنه جلس على نفس المقعد وفي نفس البرنامج الذي لا يستضيف إلا الطاعنين في القرآن والسابين له !!!..
والذكي يفهم !

-----------
35)) ادعاؤه أن المسجد الأقصى ليس في القدس !!!!..
وهي آخر ما فضلت الختم به ...! وهي نفس ما بدأت به أولى هذه النقاط الـ 35 ..!
حيث أردت لفت انتباهكم لكيف يترجم لنا هذا المعتوه بمثل هذه الفريات : مدى استخفافه الذي وصل إليه بالناس !!!!..
وعلى هذا فليقيس العاقل أحوال منكري السنة من الجيل الجديد الذي تربى على مثل هذا العته والجرأة في الكذب وافتراء الأعاجيب بعيدا عن أي مسحة عقل !!!..

ولهذا :
فدعوة هذا الكلب وأمثاله في الحقيقة : هي إلى تضاؤل ...
ومنكرو السنة أنفسهم معزولون فعليا عن واقع الناس وتاريخهم !!.. لكأنهم قوم من الفضاء نزلوا على الأرض فجأة ! لكأنهم وليدي اليوم ولا يعرفون عن الماضي ولا الأمس شيئا !!!.. ولهذا فهم تافهون : وأتفه من أن يُنظر لهم .. ويمكن لأي عاقل أن يستدرجهم في الكلام حتى يناقضوا أنفسهم بأنفسهم ويفضحوا أنفسهم بأنفسهم !!!.. ولهذا : فأنصح إخواني من الشباب والدعاة ألا يشغلوا أنفسهم بهم ولكن : ينتقوا رؤوسهم ليتحدوهم علنا ويفضحونهم ...

وأما المكر كله من اليهود للماسون لصهيون لأمريكا لإسرائيل وغيرهم :فهو إلى زوال .... يقول عز وجل :إن كيد الشيطان كان ضعيفا " !!!.. النساء 76 ... ويقول عز من قائل :
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله .. فسينفقونها .. ثم تكون عليهم حسرة !!!.. ثم يُغلبون !!!.. والذين كفروا إلى جهنم يحشرون " !!.. الأنفال 36 

والحمد لله رب العالمين ....