التسميات

الاثنين، 10 مارس، 2014

حقائق تاريخية في كشف الأكاذيب حول الحريم وملكات اليمين ..
بحث من ترجمة الأخين : مسلم أسود - أبو حب الله ..

مقدمة قصيرة :
هذه ترجمة أدبية لبحث أمريكي متخصص في الشئون الخارجية ومحايد وهام : يكشف الافتراءات والرسومات والتصوير الكاذب عن الرق وحال المرأة القديم في بلاد الإسلام !
حيث لا زال إلى اليوم يرمز مصطلح (الحريم) في الغرب إلى : النساء المحجوبات في البيوت (وفي خارج البيوت كن مستورات أيضا عن عيون الرجال الأجانب والغرباء عنهن) .. سواء كن هؤلاء النسوة (الحريم) : زوجات .. أو سراري .. أو ملكات يمين عند المسلمين أو غيرهم .. مع العلم - لمن لا يعلم - أن ملكة اليمين أو السرية : هي التي كان الدين أو العرف يجوز لسيدها جماعها ويمكن أن تلد منه .. وقد كان لهؤلاء شأنا عظيما في الأديان - والإسلام - مثل هاجر أم إسماعيل التي وهبتها سيدتها سارة - التي لم تكن تلد في ذلك الوقت - إلى زوجها إبراهيم عليهما السلام : فخرج من ذريتهما - أي هاجر وإسماعيل - العرب والنبي الخاتم محمد ! ومثل مارية القبطية التي كانت ملك يمين للنبي صلى الله عليه وسلم فأنجبت له ولده إبراهيم الذي مات صغيرا .. ومنهن من ارتقت إلى الملك أو ارتقى أبناؤها إلى الملك وبناتها إلى زوجات الملوك والأمراء وكما سنقف على بعض تفاصيل ذلك الآن : مما ينفي الأكاذيب المشوهة عن مجتمع (الحريم) لدى الغرب : والذي صوروه لأنفسهم والعالم على أنه ماخور جنسي كبير لا مكان فيه لمرأة - سواء زوجة أو ملكة يمين أو سرية أو محظية - إلا لمتعة الرجال وعلى الفراش والخدمة العارية لهم - إلى آخر كل أشكال هذا الخيال المريض باعترافهم أنفسهم كما سنرى بعد لحظات .. 


((ملحوظة : تم اعتماد الترجمة الأدبية للبحث : لأنه كان عبارة عن ملخص جاف الأسلوب للأسف لمجموعة محاضرات .. فاضطررنا لإعادة صياغة بعض العبارات بأسلوب أدبي وكتابي أفضل .. مع وضع النص الأصلي المقابل في كل فقرة : وللتدليل كذلك على عدم خروج الترجمة عن السياق .. وقد تم وضع بعض الزيادات والشروحات بين قوسين .. كما تم إضافة ترجمة تعريفية مختصرة عن معهد أورياس صاحب المحاضرات))
-------------

ORIAS Summer Institute for K-12 teachers
July 25-29, 2011 • 9:00AM -4:00PM

محاضرات معهد أورياس التدريبي الصيفي للمدرسين من الحضانة إلى الصف الثاني عشر
وذلك في الأيام من 25 إلى 29 يوليو 2011 - من 9 صباحا وحتى 4 عصرا ..

http://orias.berkeley.edu/home

Sponsored by the University of California at Berkeley Office of Resources for International and Area Studies (ORIAS); Institute of East Asian Studies; Center for Latin American Studies; Center for Middle Eastern Studies; Center for African Studies, Institute of Slavic, East European, and Eurasian Studies; Center for South Asia Studies; Center for Southeast Asia Studies; and Institute of European Studies. Funding is provided by Title VI grants from the United States Department of Education. Co-sponsored by World Savvy.

برعاية جامعة كاليفورنيا - بيركلي معهد أورياس ORIAS : مكتب موارد الأبحاث الدولية والإقليمية .. معهد دراسات شرق أسيا - مركز دراسات أمريكا اللاتينية - مركز دراسات الشرق الأوسط - مركز الدراسات الأفريقية - معهد الدراسات السلافية وأوروبا الشرقية والأسيو أوروبية - مركز دراسات جنوب أسيا - مركز دراسات جنوب شرق أسيا - معهد الدراسات الأوروبية -
يتم التمويل بموجب المنح المقدمة من المادة 6 من وزارة تعليم الولايات المتحدة - بالتعاون مع مركز
 المتفوقين العالمي 

Absent Voices: Experience of common life in world history
Summarized by Timothy Doran, Ph.d
http://orias.berkeley.edu/sites/default/files/2011-woodhouse-summary.pdf
أصوات غائبة : خبرات الحياة العامة في تاريخ العالم ..
تلخيص : تيموثي دوران - الحاصل على الدكتوراة ..

Comparative Harems: Women, Sex and Family Structures from the Middle East to South & Southeast Asia  
               Dr. Leslie Ann Woodhouse

مقارنة "الحريم" : النساء ، الجنس ، و البناء الأسري "من الشرق الأوسط إلى جنوب وجنوب شرق آسيا"
للدكتورة : ليزلي آن وودهاوس ..

leslie.woodhouse@gmail.com

The term “harem,” both problematic and useful, is charged with ideas and emotions whose origins are difficult to trace. Its associations tend to cluster around these five 
topics: 
1.) Space 
2.) Sex 
3.) Slavery 
4.) Seclusion 
5.) Sultan/Sovereign

يعد مصطلح "الحريم" إشكالا وفائدة معا !!.. ويعد مشحونا بأفكار وعواطف من الصعب تتبع أصلها .. وهو يميل للارتباط والتعلق بالمواضيع الخمسة التالية :
1 - المكان
 (ويقصد به المكان المخصص لوجود الحريم)
2 – الجنس (وهو ممارسة الجماع معهن) 
3 - العبودية (وهي الرق)
4 – الانعزالية (أي بالنسبة لهن في المجتمع)
5 – السلطان / السيد (بمعنى مالك الحريم)

The harem appeared as a site of imaginings about the Orient when Africa, Asia, and the Near East became potential colonial sites. It first became “visible” to the West in Lady Mary Wortley Montagu’s eighteenth‐century essay on harems, and the later Napoleonic twelve‐volume Description de L’Egypt (1798 – 1801) which served as Orientalist fodder for several generations. In images from the Orientalist school of painting, such as Ingres’ painting La Grande Odalisque around 1814, scantily clad women lounged about exotic interiors, massaged by black slaves, implying sexual decadence and slavery.

لقد ظهر مصطلح الحريم مرتبطا بالتخيلات عن بلاد الشرق عندما صارت إفريقيا ، آسيا ، والشرق الأدنى مواقع استعمار محتملة .. ولقد ظهر لأول مرة للغرب في مقال الليدي : ماري ورتلي مونتاغو : عن الحريم في القرن الثامن عشر ، ثم في كتاب "وصف مصر" المكون من اثني عشر مجلداً خلال حقبة نابليون (1798-1801م) والذي اقتبس منه المستشرقون لعدة أجيال .. وظهر كذلك في صور مدرسة المستشرقين للرسم .. مثل لوحة : إنجريس : "الجارية الكبرى" أو (Ingres’ La Grande Odalisque) والمرسومة قرابة عام 1814م .. والتي تظهر فيها نساء شبه عاريات مسترخيات على أثاث داخلي بتصميم غير مألوف بينما يدلكهن عبيد سود !.. وهو ما يوحي بالانحلال الجنسي والعبودية .. 
Photographers, in turn, looked to Orientalist harem paintings as models for staging their photographic tableaux, producing commercial images in the colonies which traveled back to Europe via postcard. Thus images of “real” women of the harem circulated from colonial territories back to European consumers.

المصورون بدورهم نظروا إلى لوحات المستشرقين هذه كنماذج (موديلات نسائية) لتصاويرهم الفوتوغرافية !!.. فقاموا بعمل صور فوتوغرافية (حقيقية هذه المرة) كدعاية في بلاد مستعمراتهم : على أن تسافر هذه الصور (الحقيقية) بدورها إلى أوروبا من جديد في صورة بطاقات بريدية !!!.. وبذلك تم انتشار صور الحريم "الحقيقية" من المناطق المستعمرة إلى المستهلكين الأوروبيين !!.. 

In his book The Colonial Harem, Malek Alloula states “it matters little if Orientalistic painting begins to run out of wind or falls into mediocrity. Photography steps in to take up the slack and reactivates the phantasm at its lowest level. The postcard does it one better; it becomes the poor man’s phantasm

في كتابه "الحريم الاستعماري" يصرح مالك عالولا : "ليس بذي أهمية كبيرة إن نفدت لوحات المستشرقين أو فقدت جاذبيتها .. فمجال التصوير قد تدخل ليتولى مهمة إثارة الخيالات في أدنى مستوياتها !!.. ولقد صارت تؤديها البطاقات البريدية بشكل أفضل .. حتى صارت تمثل إثارة أمنيات وخيالات الرجل الفقير !! (أي امتلاك حريم عاريات وجميلات مثل التي يراها) !

Yet true harem women were hidden from view behind veils and the walls of private family spaces in Algeria, Turkey, and Morocco, which were closed to Europeans. A respectable Muslim woman would never have allowed a photo taken of her within the family space of the household, much less in a state of undress. However, the physical invisibility of harem women served to further titillate the Western imagination, and perpetuate the West’s creation of images that played upon the mystery surrounding the notion of the harem

كل ذلك بالرغم من أن الحريم الحقيقي كن دوما مستورات عن النظر خلف الحجاب والنقاب وجدران المنازل في الجزائر وتركيا والمغرب والتي كانت محجوبة عن الأوروبيين !!.. بل ومن المعروف أن المرأة المسلمة المحترمة ما كانت لتسمح بالتقاط صورة لها من داخل المنزل وهي غير محتشمة في ملابسها !!!.. وبرغم ذلك - فإن المنع من الاطلاع على الحريم بالنظر إليهن قد ألهب الخيال الغربي !!.. وازدادت معه جرعات الإنتاج الغربي للصور التي تستغل ذلك الغموض والحجب الخاص بالحريم !!..

1920s movies such as Lost in a Harem and Douglas Fairbanks’ The Thief of Baghdad fed stereotypes into a larger cultural discourse useful to Europeans engaged in political as well as cultural imperialism. In these discourses, polygamy functioned as a “site of barbarism” against women, as well as a site of racial anxiety where black eunuchs policed the harem’s spaces, in close quarters with “white” women. The harem thus was portrayed as a site where women experienced primarily incarceration and oppression by the tyrannical sultan (or sovereign). In contrast, Western notions of home and family in the later 19th and early 20th centuries aligned home and family with the democratic nation‐state, where individuals were to be trained to become free, independent‐thinking citizens suited for self‐rule. However, to Ottoman and Asian minds the polygamous harem was primarily domestic space, where gender and social roles had different meanings, though also related to the functions of the state

ولقد أعطت أفلام العشرينيات من القرن الماضي مثل "ضائع في الحريم" .. و "لص بغداد" لدوغلاس فايربانكس : صوراً نمطية عن الحريم في أوسع خطاب ثقافي للأوروبيين المشاركين في السياسة والاستعمار .. وفي هذه الحوارات كان تعدد الزوجات يعتبر "رمزاً للهمجية والبربرية" ضد النساء !!.. كما اعتبر رمزاً للتخوف العرقي حيث كان السود المخصيون يُجندون كحراسة في مواقع الحريم قرب النساء "البيض" !!.. وبذلك تم تصوير "الحريم" للدلالة على معاناة النساء من الحبس والقهر على يد الأسياد !!.. وفي المقابل : فإن مفاهيم الغرب بشأن البيت والأسرة في أواخر الفرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين قد كيفت البيت والأسرة مع ثقافة الديموقراطية القومية في البلاد !!.. حيث كان يتم إعداد مواطن مستقل التفكير ليحكم نفسه بنفسه .. ولكن بالنسبة للعثمانيين والآسيويين فإن تعدد الحريم كان ظاهرة خصوصية منزلية في المقام الأول حيث كان التميز الجنسي (أي الذكور عن الإناث) والأعراف الاجتماعية لها معاني مختلفة تتماشى أيضا مع ثقافة هذه البلاد ..

Misunderstandings aside, what was the harem in reality? Let’s begin with defining terms. The word “harem” comes from the Arabic syllables ha#ra#am, entering English in 1634 via the Turkish, meaning “forbidden” or “off limits”: literally, something forbidden or kept safe, from the root harama, “to be forbidden, to exclude.” It is the opposite of halaal, meaning “allowed” or “unrestricted

وبغض النظر عن الفهم الخاطيء لكلمة حريم : ماذا تعني هذه الكلمة في الواقع ؟.. دعونا نبدأ في تحديد الأصل .. كلمة "حريم" تأتي من الجذر العربي "حرام" .. والذي وصل للإنجليزية عبر الأتراك عام 1634م .. وهو يعني "ممنوع" أو "يمنع مقاربته" .. وهذا حرفياً يعني شيئاً محرماً أو يبقى في مكان آمن .. وهو من الجذر "حرّمَ" والذي يعني تحريم الشيء أو استبعاده .. وهو المعاكس لكلمة "حلال" والتي تعني "مسموح به" أو "غير مقيد" ..

Three sorts of harems can be constructively compared: 
• The Ottoman palace from the seventeenth through the nineteenth centuries 
• Colonial India, from the seventeenth through the twentieth centuries 
• Siam (Thailand) in the nineteenth and twentieth centuries

ويمكن عمل مقارنة بناءة بين ثلاثة أنواع من الحريم :
1 – حريم القصور العثمانية من القرن السابع عشر حتى الثامن عشر
2 – حريم المستعمرة الهندية من القرن السابع عشر حتى العشرين
3 – حريم سيام في تايلاند في القرنين التاسع عشر والعشرين


Dr. Woodhouse offers a caveat: it is problematic to treat colonial India as a single unit. In much of India, tribute was simply paid to British colonial forces, leaving local social and political structures largely intact; some Muslims ruled portions of India and some were ruled by Hindu kings, producing little homogeneity

وتقدم الدكتورة وودهاوس توضيحا مفاده : إنه من المشكل معاملة مستعمرة الهند كوحدة واحدة .. في معظم الهند كان يتم دفع الضريبة للقوات الاستعمارية البريطانية : وكان يتم ترك البناء المحلي الاجتماعي والسياسي دون مساس .. وأما بعض المسلمين الذين حكموا أجزاءً من الهند وكذلك بعض الأجزاء التي حكمها ملوك هندوسيون : فقد قدموا لها بعض التجانس ..

Was the space of the harem itself private or public, domestic or political? Neither. A public versus private divide on these spaces misleads, for these spaces’ usage was conceptualized differently. As part of royal space, the harem functions dually, having different meanings in terms of social categories at play in these societies

هل كان حيز الحريم نفسه عاماً أم خاصاً ، محليا أم عاما ؟ الجواب : هو أن كلا الاحتمالين خاطئين .. لأن تقسيم هذا الحيز بين المحلي والعام هو سياسياً تقسيم مُضلِل !!.. إذ أن استخدام هذا الحيز كان يتصور بشكل مختلف تماما !!.. فكجزء مثلا من المنازل الملكية : فمصطلح الحريم كان مزدوجاً ذا معان مختلفة في الفئات الاجتماعية المتواجدة في تلك المجتمعات .

Why seclude women there in the first place? Did this relate more to gender or status? Why were women hidden away from view? Why were their freedoms suppressed? This approach cannot elucidate the issues in play. Many people lived in these palace spaces, the most highly secluded spaces in the realm. Several zones of gatekeepers guarded them. Status and gender have something to do with it, but this varies from context to context. The Ottoman seclusion of women emphasized the Muslim conception of privacy; but royal princes were not allowed to reproduce until they reached the throne, and this level of privacy was stricter than the level for women. In Siam, elites were not seen in general. No one was to face a royal, on pain of death; this did not change until the late nineteenth century. Siamese and Ottoman palaces had the most in common. The palaces were crowded and mazelike until individual women received residences within the walls

ولكن لماذا يتم عزل النساء في الأصل ؟ هل هذا متعلق بنوع الجنس أم الحالة ؟ لماذا يتم حجب النساء عن النظر ؟ لماذا يتم تقييد حرياتهن ؟ لا يمكن لمثل هذا الأسلوب في التعامل أن يوضح القضية الراهنة .. كثير من الناس عاشوا في هذه القصور والتي هي أكثر الأماكن حجبا وخصوصية .. والتي تحوي العديد من الأماكن تحت حراسة بوابين !.. وبالفعل كان نوع الجنس والحالة ذوي أثر في هذا ولكن ذلك يختلف من سياق لآخر .. العزل العثماني للنساء كان تأكيدا للمفهوم الإسلامي عن الخصوصية . ولكن لم يكن يسمح للأميرات الملكيات بالإنجاب (أي والزواج بمقتضى الحال) حتى يصلن إلى العرش .. وهذا المستوى من الخصوصية كان أشد صرامة من مستوى باقي النساء .. أما في بلاد سيام .. فلم يكن يسمح برؤية النخبة الحاكمة .. بل ولم يكن لأحد أن يقابل شخصاً من العائلة المالكة وجها لوجه خشية الموت !!.. ولم يتغير ذلك الوضع حتى أواخر القرن التاسع عشر .. وعلى ذلك تشابهت قصور العثمانيين والسياميين في نقاط مشتركة كثيرة .. وكانت القصور مزدحمة وأشبه بالمتاهات حتى تحصل النساء على مساكن في جدرانها ..

Was the harem as sexual playground for one man? Islamic harems were limited. For example, Sultan Murad V had nine women and produced seven children. Sultan Abdulhamid had thirteen women and produced seventeen children. Reshad had five women, producing four children. Vahideddin also had five women, producing four children.

ولكن .. هل كانت السراري أو الحريم مرتعاً جنسياً للرجل الواحد ؟.. السراري في الإسلام كن محدودات .. وكمثال : فإنه كان للسلطان مراد الخامس تسعة نساء أنجب منهن سبعة أبناء .. وكان للسلطان عبد الحميد ثلاث عشرة امرأة أنجب منهن سبعة عشر من الأبناء .. وكان لرشاد خمسة نساء أنجب منهن أربعة أبناء .. وكان لفهد الدين أيضا خمسة نساء أنجب منهن أربعة أبناء .. 

There was no proscription on Thai King Chulalongkorn (1868 – 1910), who had 143 consorts (77 children). In the Thai system, children broadened the pool of potential candidates for important posts as well as the monarchy itself

في حين لم يكن هناك حد لدى الملك التايلاندي شولالون كورن – راما الخامس – (1868-1910) والذي كانت لديه 143 امرأة و 77 من الأبناء !!.. حيث في النظام التايلاندي كانت كثرة الأبناء توسع مجال المرشحين للمواقع الهامة بالإضافة إلى الملكية نفسها ..

Outside the palace, how many elites practiced polygyny? Statisically, few. One study estimates for Ottoman Istanbul only 2.3% of males having resources to support more than one wife; in Muslim societies in North Africa and South Asia, under 5%. 

وأما خارج القصر .. فكم من أصحاب الطبقات الراقية مارسوا تعدد الزوجات ؟ إحصائياً : عددهم قليل .. إحدى الدراسات تقدر أنه في إسطنبول فقط 2.3 % من الذكور كانت لديهم قدرة مادية تكفي لإعالة أكثر من زوجة واحدة ..! وفي المجتمعات المسلمة في شمال إفريقيا وجنوب آسيا النسبة أقل من خمسة بالمئة !!..

Did slaves serve within the harem? Yes, but the term “slavery” requires careful definition: often this word makes us think of American plantation slavery, but the harem house slaves’ duties were generally less oppressive than that. Persons of lower economic echelons desired to improve their status by selling a daughter to the palace who, though enslaved, received training in elite manners, customs, and practices, enabling them to work in or marry into elite houses. This could serve as a remarkable career opportunity. Slavery was often temporary in these societies. Duties included child rearing, wetnursing, and so on. Slaves and non‐slaves shared many of these duties in harem households. 

هل كانت الإماء تعتبرن جزءاً من الحريم ؟ (الإماء جمع أمة وهي في النساء مثل العبد في الرجال - وليس بالضرورة أن تكون مباحة للجماع لسيدها كملكة يمين أو سرية وإنما للخدمة) الإجابة : نعم .. ولكن مصطلح "الإماء" يحتاج إلى تعريف دقيق وبحذر .. حيث عادة ما تجعلنا هذه الكلمة نفكر في الاستعباد الأمريكي في المزارع .. ولكن الإماء الحريم في المنازل : كانت لديهن واجبات أقل قسوة من ذلك .. بل الأشخاص من طبقات اقتصادية أدنى والذين أرادوا تحسين حالهم : كانوا يبيعون بناتهم لأصحاب القصور .. ورغم أنهن كن إماء (أي جواري) إلا أنهن تلقين تدريبات على السلوكيات والتقاليد الراقية مما مكنهن من العمل لدى / أو الزواج من بيوت النخبة في المجتمع .. وذلك يمكن اعتباره مستقبل مرموق !!.. (ومعلوم في الإسلام أن السيد يمكن أن يهب الأمة حريتها في أي وقت .. وأنه إذا اتخذها سرية له وأنجبت منه فهذا يعتقها تلقائيا فيما بعد) !!.. فالرق كان في أغلب الأحيان شيء مؤقت في هذه المجتمعات ..! بل والواجبات المنزلية مثل تربية الأطفال وإرضاعهم إلخ : كان يقوم بها النساء الحريم داخل البيوت سواء كن إماء (أي جاريات) أو غير إماء (كالزوجات والأمهات الأحرار إلخ) .. 

< ملحوظة : لا يجوز في الإسلام شرعا بيع إنسان حر ولا بيع الأبناء ولا البنات لا من فقر ولا غيره >

Eunuchs were absent in the Siamese context but present in south Asian and Ottoman contexts, in the last famously attaining occasional positions of great power

وأما المخصيون فكانوا غائبين في المجتمعات السيامية .. ولكن حاضرين في المجتمعات الجنوب آسيوية والعثمانية (ولعل الكاتب هنا لم يفرق بين المخصيون وبين المماليك الذين كانوا يتزوجون ويتقلدون المناصب.. حيث في النهاية صاروا يتقلدون بشكل متقطع مناصب عالية وذات نفوذ في المجتمع ..

Who were the harem women? Slaves, princesses, and women of all classes and castes: from slaves to servants to royal relatives to wives to concubines to the mothers of the sultan. Women in every shade of the spectrum of agency and power. This was true in both the Ottoman context and the Siamese context. We cannot really consider a harem woman to be one thing. She is not monolithic. Many different opportunities and experiences existed within the confines of the harem

والآن .. مَن اللاتي كن نساء "الحريم" ؟ الإجابة : كن جواري وأميرات ونساء من كل الطبقات الاجتماعية !!.. من إماء إلى خادمات إلى قريبات ملوك إلى زوجات إلى سراري إلى أمهات السلاطين !!.. كن نساء من كل أطياف الإدارة والنفوذ !!.. وكانت هذه هي الحقيقة في حالة الحريم في بلاد العثمانيين والسياميين ..! حيث لا يمكن لنا فعلياً اعتبار نساء الحريم شيئاً واحداً مطلقاً .. فالتعريف غير موحد .. والتفاوت في الاحتمالات واختلاف التجارب والخبرات كان موجودا في نطاق الحريم ..

Did these women exert political power? The circulation of women into the palace, particularly high‐status women, often linked their families by blood to the royal family. Coming to serve as consorts to the kings helped unify center and periphery. Places in periphery were more easily managed by this relationship. These women had more facetime with the king than even his advisors. This seems to be true for Ottoman harem women too. In Topkapi palace, the women were only a wall away from political activities in the palace: the inner circle truly was an inner circle

هل مارست هؤلاء النسوة نفوذاً سياسياً ؟ إن دورة حياة النساء في القصور وخاصة النساء ذوات المكانة العالية : عادة ما ربط عائلاتهن بالعائلة الملكية بصلات دم (أي زواج ومصاهرة) .. وصرن يُـقدمن بقرابتهن خدمات المساعدة (أي المشورة) في توحيد المركز والأطراف (أي بالنسبة للحكم وإدارة البلاد) !.. وبطبيعة الحال كان الأمر أكثر سهولة في التدخل بهذه الصورة في أماكن المحيط الخاجي ..! لقد كان أولئك النسوة يقابلن الملك (أي على علاقة مباشرة به) أكثر حتى من مستشاريه !!.. وهذا كان الواقع حقا بالنسبة لنساء حريم الدولة العثمانية .. حيث في قصر توبكابي (أي الباب العالي مركز خلافة الدولة العثمانية في اسطنبول: لم يكن يفصل النساء إلا جدار واحد فقط عن النشاطات السياسية في القصر !!.. حيث كانت الدائرة الداخلية : هي فعلاً دائرة داخلية (أي للحكم واتخاذ القرارات !)

Was the harem bad for women? This issue often appeared in European colonialist discourses. In these contexts, women’s status and access to their children were more protected than they have been in many other places. In the Thailand, when polygamy was phased out and monogamy became the only legal marriage type, polygamous relationships continued; however, the women no longer enjoyed the social sanctions they had possessed under customary polygamy. This clearly was a much less fair situation for both the women involved and their offspring. In the shift from polygamy to monogamy, women lost rights to customary privilege they had held in the past. Blanket judgments should be avoided. Siamese kings tried to downplay polygamy toward the end of the nineteenth century

هل كان نظام "الحريم" أمراً سيئاً للنساء ؟ عادة ما تظهر هذه القضية في خطابات المستعمرات الأوروبية !!.. ولكن في هذه الحالات (أي حالات الحريم) فقد كانت مكانة النساء والوصول إلى أطفالهن : كانا محميين أكثر من أي مكان آخر (يقصد أن تلك كانت ميزة لنظام الحريم في حماية النساء وأبنائهن ومختلف حقوقهن كزوجات أو غيره) !!.. في تايلاند .. وحين تم التخلص من تعدد الزوجات وصار الزواج بامرأة واحدة هو النوع القانوني الوحيد من الزواج : فإن علاقات التعدد استمرت ولكن ... لم تعد تتمتع النساء بنفس الإقرار الاجتماعي الذي كان في حالة التعدد ..! ومن الواضح أن ذلك كان وضعًا أقل عدلاً لكل من هؤلاء النساء في تلك العلاقات وأبنائهن !!.. وبذلك في الانتقال من نظام التعدد إلى نظام الزوجة الواحدة : فقدت النساء حقوق الامتياز المتعارف عليها التي كن يتمتعن بها في الماضي !!.. ويجب علينا تجنب الأحكام السطحية في ذلك !!.. الملوك السياميون حاولوا التقليل من التعدد حتى القرن التاسع عشر ...